Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

خلقنا للتحدي والعناد والركوع لله وحده هذه منازلنا وهذه حدائقنا وهذه اعمالنا التي اثبتت عظمة وجودنا كيمنيين #اليمن

18,407 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هل هذه اليمن التي يريدها الجيران والإقليم والعالم نتائج مابعد سقوط الدوله اليمنية تحولت اليوم المهره وحضرموت وربما محافظات يمنيه اخرى الى بيئه حاضنه الأرهاب في ظلّ التحالف السعودي والإماراتي وكذلك شرعيه رخوه تعيش خارج الوطن سهلت دخول مايسمى بالمراكز الحجوريه من السلفيين المدعومين سعوديا واماراتيا لتكون قنبله والغام موقوته تهدد امن واستقرار اليمن واليمنيين والجيران والكارثة الكبرى ان من هذه المركز اصبحوا في قيادات الدوله والجيش والامن وهم يحملون هذا الفكر الأرهابي المتطرف التكفيري الذي سيكون بمثابه تهديد لليمن والإقليم والعالم السؤال لماذا لاتوجد من هذه الأفكار وهذه المراكز في السعودية والإمارات وإن يكونوا فئ بلدانهم في السعوديه والإمارات في مراكز القرار السياسي والعسكري كما يفعلون في بلدنا اليمن للأسف عملوا على فتحها وتشجيعها في بلدنا اليمن لتكون قنابل موقوتة تهدد اليمن والإقليم نتمنى على القوى الاقليمية والدولية الفاعله اعاده النظر في مثل هذا المراكز التي تحمل الأفكار المتطرفة والتي لم يكن حصادها فقط في اليمن بل في اليمن والإقليم ان لم يكن للعالم اجمع كذلك نتمنى استبعادهم من القرار السياسي والعسكري للدوله اليمنية التي اصبحت وكر كبير لمثل هذه الجماعات بل وتصدر بهم قرارت رئاسية باسم الدوله والمصيبة إنهم يخرجون من هذه المركز قيادات فيما يسمى بالجيش والأمن ومناصب سياسيه كبرى ووزراء ووكلاء وزرارت هذه نتائح مابعد سقوط الدوله اليمنيه وملشنه اليمن والدوله بمثل هذه الجماعات المتطرفه هل هذه هي اليمن التي يريدها الاقليم والعالم

ياسر اليماني

27,233 görüntüleme • 19 gün önce

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 2 ay önce

قناة العربية السعودية استضافت يوم أمس إعلامي عربي مستقل وسأله المذيع عن الانتهاكات والاغتصابات التي تجري في جزء من بلاده وقال له الضيف رغم اختلافنا مع الفصيل الذي يسيطر على هذه المنطقة من بلدي الا ان هذا الكلام غير صحيح وهنا تشنج المذيع واتهم الضيف بالمراوغة أو الانتماء لهذا الفصيل بمعنى يجب أن تتماشى مع أكاذيبي أو أنت خائن ، لمجرد أنهما مختلفين مع احد الفصائل في دولة عربية مستقلة سخروا أعلامهم لنشر الأكاذيب ضده وحصل مثل ذلك في الجنوب حيث عملوا على نشر الكثير من الأكاذيب وكان من ضمنها حادثة اغتيال الشهيد جعفر محمد سعد رحمة الله الذي صمتوا عن اغتياله سنوات طويلة واليوم يريدون استغلال هذه الحادثة لتصفية حساباتهم مع خصومهم باتهامات لا تستند على أدلة ، كذبوا كثيراً إلى درجة أن فقدوا مصداقيتهم وهذه الأكاذيب التي ينشرونها هي تدل على وضعهم المهزوز في اليمن ويبدو أن الأيام المقبلة ستزداد اكاذيبهم لان الوضع سيزداد تعقيد عليهم

العميد خالد النسي

129,802 görüntüleme • 7 ay önce

قريبا في حكايتي: نذهب دائماً إلى حيث لا يجرؤ الآخرون… وهذه المرة نفتح بوابة لقاء القرن مع امرأة يمنية ليست من القطيع الذي خلّفته الحرب، بل من السلالة التي تصنع الطريق ولا تتبعه. معنا الصحفية اليمنية الاستثنائية التي أراد أمراء الحرب إسكاتها… وحاول بعض الرجال العاجزين كسر صوتها بحملات تشويه وبلاغات وإيقاف صفحاتها على فيسبوك وتويتر. لكنها لم تسكت.،لم تنحنِي، ولم تغيّر موقفها.هنا… نصغي إلى صوتٍ أربك الجميع، وغيّر معادلات، وواجه دولاً وجيوشاً ومنظومات إعلامية وأمراء حرب: هنا… منى صفوان. في هذه الحلقات الجريئة، نعود إلى "نشأة بنت اليمن": من أين وُلدت؟ كيف تربّت؟ وكيف تشكّل وعيها؟ نحفر في ذاكرتها ومواقفها، في لحظات الانكسار والقوة، وفي محاولات خنق صوتها، وفي رؤيتها لمستقبل اليمن… امرأة تُشبه بلقيس وأروى… وتحمل شجاعةً افتقدها بعض رجال اليمن.في برنامج حكايتي مع رحمة حجيرة ، لا نحاكم… بل نسمع.لا نُصفّي… بل نكشف.لا نتبع السائد… بل نذهب إلى حيث يُصنع الرأي. لاتكونوا انصار الجبناء الذين يشعرون بالقوه بإسكات النساء الأقوى منهم .. اعملوا متابعة واكتشفوا واحكموا:

Rahmah Hugaira رحمة حجيرة

42,287 görüntüleme • 9 ay önce

تخيلوا ان التلفزيون الرسمي الجزائري يمارس الكذب والتدليس كسياسة تحرير، اختلاق إشاعة “بيع” سبتة ومليلية بدراجة هوائية التي تنشرها الجزائر منذ سنين مضت هو تزوير متعمّد للتاريخ..وبدون خجل وتخاطب به شعبا 🇩🇿 من القطيع جاهلا لا يقرأ..لأنه لو كان كذلك لعلم ان سبتة احتُلّت سنة 1415 بالقوة وبالسلاح، ومليلية سنة 1497 بالغزو، وهذه حقائق ثابتة لا تمحوها أكاذيب استديوهات التضليل والغباء وإستحمار المشاهدين أما الدراجة الهوائية فلم تُخترع إلا سنة 1817، لكن عندما يتحوّل الإعلام الرسمي إلى أداة تضليل رخيص،لا فرق فيه بين الحقيقة والكذبة، فقل السلام على البلد وعلى القطيع الغير عاقل الذي لا ينتفض لكرامته واستغبائه وإستحماره باصرار وترصد…الحمد لله ان الواحد اصبح ينام قرير العين على بلده وهو يرى مستوى من يسير البلد العدو بقطيعه😂😂 #Polisario_Terrorist_Organization #المغرب #تونس #ليبيا #السعودية #الامارات_العربية_المتحدة #الكويت #البحرين #مصر #الاردن #موريتانيا #سلطنة_عمان #اليمن #السودان #جمهورية_القبائل_المحتلة #سوريا #Syria #Syrie #منظمة_البوليساريو_الارهابية #الجزائر_داعمة_الارهاب #DimaMaghrib #AFCON2025 #المغرب #maroc #ديما_مغرب

Harbaz Nabil🇲🇦

38,802 görüntüleme • 6 ay önce

حاولت اتجنب الحديث عن هذه البنت لكن استفزازها يخلي الواحد ينفجر والله! هذه البنت بتقول ان اي بنت تتوقف فهي تتعرض لاغتصاب ويتم تبادلها بين رجال الامن! طبعا هذا كلام منح/ط وسا_فل لان معناه انه مافي رجال في اليمن ولا في نخوة ولا في غيره ولا في شرف واليمنيين اصبحوا ديو/ثين لان البنات في السجون تتعرض لا_غتصاب واهاليهن ساكتين وكأنهم راضيين بهذا الشيء! اولًا الحو/ثي يمني ماجاء من الفضاء واحنا عايشين مع الهاشميين اكثر من الف سنه وعاداتنا وتقاليدنا ومروؤتنا وقيمنا ونخوتنا وشجاعتنا وشهامتنا تشهد عليها العرب، اما رجال الامن هم نفسهم الذي كانوا من زمان (من قبل دخول الحو/ثي صنعاء) وماهم كلهم من صعدة او حتى حو/ثه، والذي تغير هو القيادة وليس الافراد وهذا لايعني انه مابيحصل تجاوزات بالعكس بيحصل تجاوزات وانتهاكات في كل بلدان العالم وهذه حالات شاذة ومحدودة، وفي نفس الوقت هذا ليس مبرر وانما من باب الانصاف! ثانيًا التعميم بان كل البنات تتعرض لا_غتصاب فهذه قمة الوقاحة والسفاله واتهام صريح لكل اليمنيين بالديا_ثة وطعن في شرفهم لانه مافي يمني بيشوف اي شخص سواءا كان حو/ثي او مش حو/ثي يغتصب بنته او قريبته ويسكت له والله لا يتقطع له ويقت_له وسط الشارع! دولتنا لديها فوبيا من اي ترند فبدلًا من معالجته واعتباره فرصة للإصلاح وفق القانون تحاول احتوائه من اجل عدم توظيفة اعلاميا وسياسيا ضدها وهذه قمة المأساة والتخبط الواضح الذي يترتب عليه انعدام الثقة بين المواطن والدوله وضياع حقوق المواطنين من اجل سمعة السلطة التي اصبحت اهم من العدل! #ليلى_المقطري

محمد القاضي

11,175 görüntüleme • 1 ay önce

دعونا نتحدث معكم بالوقائع حول الأكاذيب التي وردت في تقريركم هذا ، أولاً : عيدروس الزبيدي لديه قضية يدافع عنها وكان واضح مع الجميع في هذا وأولهم السعودية وتم استضافته في الرياض وتعاملتم معه لسنوات طويلة وانتم تعلمون قضيته وموقفه ودخل الشراكة السياسية مع القوى اليمنية وفق اتفاق الرياض باعتباره رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً لشعب الجنوب وقضيته وكل مشكلته معكم اليوم أنه لم يحضر الرياض وهذا أفضل قرار اتخذته لأنه سيتعرض للاهانة والأذلال التي تعرض لها أعضاء الانتقالي في الرياض وبالنسبة لهروبه لم يثبت حتى الان انه هرب ومع هذا وفي حالة خسارة معركة من حرب طويلة قد ينسحب القادة لبعض الوقت لترتيب صفوفهم ثم العودة واذا الزبيدي خرج من عدن فهذا قراره وليس للإمارات علاقة به لانها انسحبت بشكل كامل من اليمن والزبيدي لا يزال في عدن وأنتم المسيطرون على الجنوب ، ثانياً : بالنسبة لاتهام الرياض بدعم الاخوان وتمكين القاعدة فإن الاحداث على الأرض هي من يقول ذلك ، جماعة الاخوان كانت تسيطر على وادي حضرموت وأنتم توفرون لهم الحماية ومنعتم الجنوبيين من تحرير الوادي منذ عشر سنوات والاخوان يتواجدون في مأرب ولديهم عشرات الألوية العسكرية بدعم منكم وعندما حرر الجنوبيين وادي حضرموت من جماعة الإخوان والعناصر الإرهابية تدخلتم عسكرياً واستخدمتم قدراتكم الجوية لقصف القوات الجنوبية وقتلتم المئات من جنود المقاومة الجنوبية ثم عملتم على حل وتفكيك قوات النخبة الحضرمية وبعد كل هذا أعطيتم الضوء الأخضر للاخوان والعناصر الإرهابية للانطلاق من مدينة مأرب ووادي عبيدة والجوف للعودة والسيطرة على حضرموت ساحل ووادي وهذا ليس له إلا معنى واحد فقط وهو دعم الأخوان وتمكين القاعدة وهذه حقيقة على الأرض لا تحتاج اتهام من أحد ، ثالثاً : بالنسبة لحجز وفد الانتقالي هذه الحقيقة لا تستطيعون إنكارها والايام ستثبت ذلك ، غير منطقي أن تستدعوا وفد مكون من العشرات يمثلون طرف شريك في العملية السياسية التي ترعونها ولهم قضية يدافعون عنها لعشرات السنين والكثير منهم لم يتزحزح عن موقفه وبمجرد وصولهم الرياض أعلنوا عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ذهبوا إلى الرياض لتمثيله وهذه لا يقبلها عقل أو منطق وبالتالي أنتم مارستم الإكراه ضدهم حتى يقولوا كلام يتنافى مع قضاياهم ومواقفهم وهذه حقيقة لا تحتاج ان يتهمكم بها أحد ، رابعاً : بالنسبة لدعم الإمارات للاحتجاجات التصعيدية لأفشال الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع اقامته في الرياض هذا غير صحيح لان الجنوبيين منذ عشرون عام يخروج في جميع المدن الجنوبية في تجمعات وتظاهرات جماهيرية حاشدة بشكل مستمر وهذا قرار الشعب لا تملكه الامارات او غيرها وحسب علمي ان الجنوبيين سيستمرون في التجمعات والتظاهرات المليونية للتنديد بالانتهاكات التي يتعرضون لها اليوم على أرضهم وهذه التظاهرات لن تقتصر على المدن الجنوبية بل ستكون هناك تظاهرات جنوبية حاشدة في مدن اوربية وأمريكية امام المقرات الأممية والمحاكم الدولية والسفارات السعودية وبالنسبة للخوار الجنوبي المزمع انعقاده في الرياض فقد فشل قبل أن يبدأ وأنتم السبب وليس احد سواكم ، تحياتي

العميد خالد النسي

32,255 görüntüleme • 7 ay önce

هذا الأخ الفاضل عثمان الغيني أصيب بمرض غريب أدى لتقوس شديد في الظهر كما يشاهد في أول المقطع ' ولم يمنعه ذلك من الهجرة لموريتانيا لحفظ القرآن وتحصيل بعض العلوم وشهد عندي طلبة علم مرضيون أنه على ديانة واستقامة ومتعفف جدا ولم تمنع حالته الصحية من الهجرة وحفظه للقرآن وطلبه للعلم ومحافظته على الجمع والجماعات ' قابلته قبل سنة بعد وصول خبره لي وقد نشرت حالته ' وتكفل فاعل خير َمن الأمارات بمصاريف علاجه كاملة في مصر' وهذا ليس بغريب على أهل الأمارات أبناء زايد الخير فهم سباقون للخيرات كما عهدناهم' وبعد ثلاث عمليات تماثل للشفاء كما ترون في المقطع والحمد لله ' أولا: أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل هذا العمل ذخرا لفاعل الخير يوم القيامة ويحرم وجهه على النار هو ووالديه وذريته والذي لا أعرفه حتى هذه الساعة ' ثانيا : وصلتني الليلة رسالة من أخيه تبشرني برجوعهم هو وعثمان إلى قريتهم بعد العلاج وهذه فحوى الرسالة : ( أمل أن يكون لنا في هذه القرية مركز بسيط ، لتحفيظ القرآن، وتعليم متون العقيدة ، لأن هذه القرية والقرى التي حولها نحو عشرين كم ، غالبهم صوفية، يتعاطون السحر ، بين منجم ، وضراب الحصى ،وقارئ كف ،يخدعون الناس بخزعبلاتهم ،ويزعم بعضهم انهم أولياء) ورسالتي هذه للجمعيات الخيرية المصرح لها بالعمل في أفريقيا أحسب في عثمان وأخيه أنهم على خير وسنة وقابلتهم أكثر من مرة في موريتانيا ولعل هذا المركز يكون منارة للتوحيد والسنة في وسط هذه القرى التي تعج بالشركيات والخرافات ولدي العنوان ويكون سببا في نجاة وعتق رقاب المسلمين من النار' اللهم أنصر من نصر دينك وسنة نبيك عليه الصلاة والسلام ولو بكلمة أوشفاعة'

إبراهيم المحيميد

36,087 görüntüleme • 1 yıl önce

انتهاكات قوات كيكل في ولاية الجزيرة طبعاً الشيطان ما ممكن يعمل كدا ...خليك من واحد يقول ليك دي معركة الكرامة والغرض منها التحرير كضب ... واضح من المقطع انهم مجموعة من الشباب التي تنتمي لجماعة كيكل وقد احاطت بالرجل الطاعن في السن والذي يبدو عليه الذهول ويعاني من علة ما - تقريباً يعاني من ضعف في النظر- وقد واهانته وقامت بضربه وعصب عينيه وتبادلت المجموعة ويبدو الرجل مسالم وخاضع لهم بعد ان سلم امره لله الرجل يعاني من محنة ، اعتقد انهم قتلوا احد ابنائه ويحاولون الوصول للآخر هو تحمل الضرب والإهانة وحاول مجاراتهم واعترف لهم الضغط انه قتل سبعة اشخاص !!! ولاحظت حتى انه ما قادر يتذكر الاسماء ويكررها ويحاول جمع الرقم باصابعه ، اعتقد انه حاول ان يوقف الموت البطئ ولكنه فشل في ذلك اقتادوه وهو في هذه الحالة ويبدو عليه الالم والحزن الشديد احد اعضاء يحمل سيفاً مما يعني انهم سوف يقطعون عنقه كما راينا في العديد من المقاطع.. هذه هي ولاية الجزيرة والتي تحكمها مليشيات كيكل وقد غاب عنها حكم القانون فأصبح كيكل هو القاضي والجلاد وتقوم عصابته باذلال الناس واقتحام بيوتهم وتنهب ممتلكاتهم تحت حجة انهم متعاونين وهذه الحادثة تعتبر واحدة من مئات الحوادث التي لا تتسرب لوسائل الإعلام ، وفي العادة يخشى الضحايا من الانتقام في حالة التوثيق لهذه الجرائم ...

Bushra Ali

42,433 görüntüleme • 1 yıl önce

"حاقدة تحرف الدين للطعن بالأردنيين " وتتبنى المنطقية التي تبيح فلسطين لسكانها من اليهود بحجة " وأن الارض لله " عندما يتكلم الانسان بغير فنه يأتي بالعجائب ويخرج من كونه جاهلاً بسيطاً إلى كونه جاهلاً مركباً فيضل الطريق ويضل من يتبعه وهذا ما حصل مع خراف الاخوان ونعاج الاحزاب وحمير الأيدلوجيات عندما يغفل المخلوق عن حكمة الخالق في توريث الارض لعباده بحسب مقتضيات وأسباب كانت سبباً رئيساً في كونه مالكاً او قائماً على بقعة جغرافية هي ليست مجرد تراباً عفناً كما يقول حسن البنا بل هي ميراث قال الله فيه " إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين " فيعتقد بجهله أنه ان وجد نفسه على ارض معينة فهي له حق واستحقاق وبهذه المنطقية يلغي قضية فلسطين كاملة فاليهودي وجد نفسه على ارض فلسطين فهي له حق واستحقاق بل وله ان يقول " أنا عبد لله وهذه ارض الله " فلماذا تريدون إخراجي منها ؟ وهنا تتميز الحكمة لكل ذي بصر انه " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض " فالهوية الوطنية لشعب معين على ارض معينة مطلب عقلي ومقصد محكوم بضوابط الشرع ومهيأ ضمن منظومة الأسباب الكونية " واذكر اخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف " " لقد كان لسبأ في مسكنهم آية " " والى مدين اخاهم شعيباً " وغير ذلك من نصوص تحكي التمايز العرقي الذي جعله الله ميزان للقوى في التاريخ البشري ، فمن اصله من الحجاز حجازي ومن اصله اليمن يماني ومن اصله العراق عراقي وكذا من اصله الأردن اردني وأما من طرأ على تلك البلدان فليس له الاحقية عليهم والا فسدت المنظومة واختلت ومن خلال كلام هذه الحاقدة على الاردن والاردنيين والمنكرة لحق العودة الذي يعفيهم من التولي من الزحف يستطيع يهود العالم القدوم إلى فلسطين بحجة ارض الله واسعة .

خديجة الدعجـة

26,452 görüntüleme • 10 ay önce

ترامب : دعونا الليلة نقول بوضوح وفخر ما الذي يجعل الأمريكيين متميزين واستثنائيين إلى هذا الحد. يحب الأمريكيون الحرية. نحن نعتز بالاستقلال، ونعلم أننا ورثة أجمل أرض، وأروع قصة، وأثمن إرث أشرقت عليه الشمس يومًا. في أمريكا، لا نحتاج إلى إذن من أحد لكي نقول ما نفكر فيه، أو نعيش بالطريقة التي نختارها، أو نعبد الله كما نشاء، أو نحتفظ بالسلاح ونحمله. وعلى مدى ست سنوات، حافظتُ، إلى حدٍّ كبير وبمفردي تقريبًا، على حقكم الذي يكفله التعديل الثاني للدستور، وسأواصل القيام بذلك. إن حقوقنا منحنا إياها الله الذي خلقنا، وهذه الحقوق لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها. يؤمن الأمريكيون بالاعتماد على النفس. فنحن لا ننظر إلى النجاح بعين الحسد، بل بعين الإعجاب، ونسعى إلى تحقيقه بجهدنا. نحن شعب طيب وكريم وسخي على نحوٍ استثنائي، ومستعدون دائمًا لمساعدة الصديق أو الجار عند الحاجة. ولم يقدم أحد في التاريخ تبرعات خيرية أكثر من الأمريكيين، أو يساهم في القضاء على الجوع، أو علاج الأمراض، أو الارتقاء بالإنسانية أكثر منهم، ولن تفعل أي دولة ذلك. يجل الأمريكيون التميز، ويعجبون بالجرأة، ويحترمون الطموح. نحن أمة من الحالمين والمؤمنين، والمحاربين والمستكشفين، وأهل العمل والكفاح. وفي كل مجال من مجالات الحياة، يرى الأمريكيون أن المنافسة لم تنتهي بعد. فما هو قوي يمكن أن يصبح أقوى، وما هو سريع يمكن أن يصبح أسرع، وما هو عظيم يمكن أن يصبح أعظم من أي وقت مضى. أرونا جبلًا وسنتسلقه، وأرونا محيطًا وسنعبره، وأرونا مشكلة وسنتغلب عليها، وأعطونا مهمةً يصفها العالم بأنها «مستحيلة»، وسيُنجزها الأمريكيون. الأمريكيون أقوياء، ومستعدون دائمًا للثبات دفاعًا عن قضية عادلة. نحن نُقدّر العدالة والإنصاف والأسرة والصدق والكرامة الإنسانية. وعلى خلاف المجتمعات التي تقوم على الطبقة أو العشيرة أو القبيلة، فإننا ننظر إلى كل مواطن بوصفه فردًا، متساويًا أمام القانون، ومتساويًا في نظر الله. في أمريكا، نتحدث اللغة الإنجليزية، لأنها لغة الآباء المؤسسين، ولأنها كانت، على مدى ألف عام، لغة الحرية. والأمريكي يسعى دائمًا إلى السلام والنظام، لكنه لا يتراجع أبدًا أمام الخطر أو التهديد. نحن نقاتل، ونقاتل، ونقاتل، ثم ننتصر، وننتصر، وننتصر. هذه هي ثقافتنا. وهذه هي شخصيتنا. قد لا يجسد كل أمريكي جميع هذه الصفات، لكن كل أمريكي يدرك أن هذه هي السمات التي تجعل بلادنا استثنائية. ليس من الضروري أن تكون قد وُلدت هنا، لكن من الضروري أن تُحب ما بنيناه هنا. فلم يكن هناك في أي مكان على وجه الأرض ما يشبهنا، ولن نسمح لأحد بأن ينتزع ذلك منا

🇺🇸محمد|MFU

46,258 görüntüleme • 1 ay önce

#إنهاء_الثورة - برأيي أخطر جرم ارتكبه الشرع وفصيله بل هي مهمة من المهام الموكلة لهم هو جعل الحاضنة الثورية والثوار يصلون لمرحلة يقولون : - ماذا استفدنا من هذه الثورة هذا السؤال المرعب الذي كان من الخيال أن يسأله أحد. - يقولون هجرنا من ديارنا وقصفت منازلنا وغرقنا في البحار ومتنا جوعاً في الغابات وتناثرت أشلاء أطفالنا مع سقوف بيوتنا واغتصبت حرائرنا في سجون النظام واعتقل منا مليون شخص مات منهم تحت التعذيب ٢٠٠ ألف معتقل ، كل هذا حصل وكان الشبيحة يتراقصون على حملات قصفنا ويشمتون بنا . - واليوم نرى أمام أعيننا هؤلاء الشبيحة في وظائفهم في القضاء والتعليم ومنهم وزير التعليم العالي ووزير التربية وصاروا أعضاء مجلس الشعب ونائبة رئيس مجلس الشعب بينما الثوار لا يجدون وظيفة ولا شقة بدلاً من بيتهم الذي دمروه ولا كشك حتى ولا ثمن علاج إصابة معركة . - عملياً الشرع طبق ما كان المجتمع الدولي يريده حكومة شراكة وطنية بين النظام والمعارضة ، هذا كان يطرح في وقت عجزنا عن دحر النظام عسكرياً أما وقد دحر عسكرياً فلماذا كل هذه التنازلات للنظام و مجرميه ؟ - عار على كل عضو بالبرلمان إذا لم يفصلوا هذا الخنزير وهذه الشبيحة نائبة رئيس المجلس. - ماذا يفعل الشبيح والمجرم علي عباس في كلية العلوم السياسية حتى الآن وقد حمل السلاح مع النظام وهو يدرس الآن في كلية العلوم السياسية في جامعة دمشق . مضر وفيق حمدان مادونا بشارة التي كانت تتعاطى الترامادول في ساحات اللاذقية .

أس الصراع في الشام

46,092 görüntüleme • 1 ay önce

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد. وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه". وهذه بعض الوقفات حول ما جرى: 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

أحمد السيد

354,848 görüntüleme • 1 yıl önce