Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

سيدة من غزة صابرة محتسبة تقف على جنائز أحبابها تقول: "الحمد لله رب العالمين، كلنا فدا غزة وفدا فلسطين، والله لا نلين ولا نستكين ولا ننكسر، وهذه أمانة الله وقد أخذ أمانته". هذه الحرة التي يتآمر عليها حكام العرب!

36,865 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,056,979 Aufrufe • vor 11 Monaten

بسم الله الرحمن الرحيم ​الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين. ​بفضل الله تعالى، أكمل ولدي (عبد الله) نصف دينه؛ وبعد التشاور معه ومع الأسرة، اخترنا أن تكون وليمة العرس في الأرض المباركة، بين أهلنا وتيجان رؤوسنا في غزة العزة والإباء. ​وقد أكرمونا –جزاهم الله خيراً– بقبولهم مشاركتنا هذه المناسبة، فتمّت بحمد الله فرحتنا، وازدانت ببركة دعاء أهلنا المرابطين. ​واكتفينا مع ولدنا بجلسة بسيطة لإشهار الزواج؛ إذ رأينا أن مظاهر الاحتفال لا تليق وأمتنا تمرّ بمآسٍ عظام؛ في غزة الجريحة، وفي السودان المنكوب، وفي يمننا المتألم الذي لاح فيه بحمد الله فجر التحرير، وفي غيرها من بلاد المسلمين. ​فآثرنا أن يكون الفرح مواساةً لأهلنا في ثغور عسقلان، وأن يكون العرس دعاءً وبِرّاً، لا صخباً وغفلة. ​وبهذه المناسبة نبارك لولدنا عبد الله ونقول له: بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير ​نسأل الله أن يتقبّل هذا القليل، وأن يجعله في ميزان الحسنات، وأن يفرّج عن أمتنا في كل مكان، ويرزق أبناءنا زواجاً مباركاً قائماً على التقوى والرحمة. ​والحمد لله رب العالمين في المرفقات مقطع فيديو لوليمة العرس التي أقامها إخواننا وأهلنا المرابطون في غزة للولد عبدالله #عرسي_في_غزة

محمد بن عبدالمجيد الزنداني

66,516 Aufrufe • vor 7 Monaten

المنافق أشد خطراً من الكافر، وهو في الدرك الأسفل من النار بنصّ القرآن، ومع ذلك أصبح إطلاق لفظ "الكافر" على المسلمين لعبة يتداولها التكفيريون، وبعض الجهلة والسفهاء، وكأنهم لا يدركون خطورة وعظمة هذا القول، ولا يعلمون أن تكفير المسلم أمرٌ عظيم يهتز له عرش الرحمن.. وكل من في قلبه ذرة من رجولة ومروءة لا يمكن أن يقف في صف "حماس" الإخوانية الإيرانية، المتوارية في الجحور كالجرذان، ويتجاهل ما حلّ بأهل غزة من قتل وتشريد وجوع ودمار وخذلان، بينما لا يرى ولا يسمع إلا باسم "حماس" وكأنها وحيٌ منزل.. ويا ليتك، حين استشهدت بكلام الله ورسوله، تذكّرت قول النبي ﷺ: لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم.. أين هذا الحديث من مشهد الدماء المسفوكة التي تتعامى عنها لمجرد الولاء والدفاع عن حزب! ثم إنك وقد ذهبت إلى غزة، ألم يكن الأجدر أن تجاهد مع إخوانك الحمساوية كما تزعم بدلًا من استعراض الكاميرات والبطولات الكرتونية والبكاء بدموع التماسيح؟ لعلّك حينها تنال الشهادة التي تتغنّى بها على حساب الآخرين! اتقوا الله في دماء المسلمين.. والله إنّ من يراسلني يوميًا بالخاص من أهل غزة أنفسهم يشكون من بطش حماس أكثر مما يشكون من عدوهم! وكل من أيّد حماس فيما جرّت إليه شعبها، فهو محاسب أمام الله على كل دمٍ أُهدر، وكل طفلٍ جاع، وكل أمٍّ ثكلت، وكل بيتٍ هُدِّم، وسيسأل عن ذلك يوم لا ينفع فيه تبرير ولا خطاب.. د. محمد نبيل الصفي

سعود عبدالعزيز الجري

564,817 Aufrufe • vor 1 Jahr

للذين ليس هم إلا القدح في العلماء وتنقصهم ويقولون بأن #سماحة_الشيخ_عبدالعزيز_بن_عبدالله_آل_الشيخ لا يدعو لغزة ولا يهتم بقضايا المسلمين، نقول لهم: اتقوا الله؛ أما وجدتم إلا العلماء والصالحين تقدحون فيهم وتقعون في أعراضهم، ولم يحصل منكم ذلك في يوم موتهم، بدلاً من أن تترحموا عليه تقدحون فيه. هذا مقطع من مئات المقاطع لسماحة المفتي التي تؤكد أنه يهتم بقضايا المسلمين ويدعو لأهل #غزة ويحث على نصرتهم ويشعر بآلامهم، كما يشعر بها مسلم. أَقِلّوا عليهم لا أَبا لِأَبيكُمُ من اللَومِ أَو سُدّوا المَكان الذي سَدّوا إذا كنتم تظنون أن نصرة #غزة تكون بالخروج على الحكام وسفك الدماء والفوضى والحروب الأهلية في الدول الإسلامية فقد أخطأتم، وسلكتم غير سبيل المؤمنين. كلنا نتألم لما يحصل في في غزة ونتمنى نصرتهم ولو كان الثمن لذلك دمائنا وأرواحنا وأموالنا، ولكن ليس بالخروج على الحكام وسفك الدماء ونشر الفوضى. اللهم يا من لا يهزم جنده ولا يغلب أولياءه يا قوي يا متين انصر إخواننا في #فلسطين اللهم عجل لهم بالنصر والفرج والتمكين اللهم أرنا في اليهود وفي أعداء الإسلام عجائب قدرتك

د. حسين الفيفي 🇸🇦

19,134 Aufrufe • vor 11 Monaten

تأملوا يا ناس.. تأملوا عدد الأسوار والحواجز والجدران التي وضعت بين أهل مصر وإخوانهم أهل غزة.. تأملوا أن كل هذا قد بُني بأموال أهل مصر الفقراء المحتاجين، وبناه شبابهم وأبناؤهم العُمّال والمجندين والمهندسين. هذه الأسوار والجدران هي التي تصنع المجاعة وتصنع المذبحة، ويُحرم بها أهل غزة من الطعام والشراب والدواء والعلاج، ويحرمون بها من حقهم الطبيعي في السلاح والذخيرة. هل تصدق أن هذه الحواجز ليست موجودة بين مصر وإسرائيل.. ألا يخبرك هذا بشيء؟! بل، هل تصدق أن هذه الطبقات الكثيرة من الجدران ليست موجودة بين غزة وبين إسرائيل.. ألا يخبرك هذا بأشياء؟!! هذا مشهد ساطع لامع يشهد بأن احتلال السيسي أشد وأثقل من احتلال الصهاينة! أشد على أهل غزة، وأشد على أهل مصر.. درس عظيم: كيف تذبح شعبا بيد أهله وإخوانه وبأموالهم.. وتحبسهم ليفترسهم عدوهم! درس عظيم: كل هذه الجدران مع غزة.. ولا جدار واحد مثلها مع إسرائيل.. هنا تفهم معنى "الأمن القومي المصري" كما هو في ذهن الاحتلال العسكري فعلا. ألا لعن الله من يدافع عن السيسي ونظام السيسي!! والله إن احتلال السيسي لأشد من احتلال الصهاينة، ولكن الناس لا يشعرون.

محمد إلهامي

144,967 Aufrufe • vor 2 Jahren

درس جديد في العقيدة من غزة ———————— ليت لـ #عثمان_الخميس عيناً فترى العقيدة الصحيحة حقيقةً لا صورة، وصدقاً لا ادّعاءً، وتطبيقاً لا نظرية. إنه الشيخ عامر، والد الشهيد صالح الجعفراوي والأسير المحرّر ناجي الجعفراوي. هذا هو التجسيد العملي للعقيدة الإسلامية الصحيحة، فحفظ المتون لا يكفي لإثبات صفاء العقيدة التي يدّعي كثيرون وصلاً بها، وهي حتماً لا تُقرُّ لهم بذاكا. وقد اختصر ذلك ببلاغة الإمام العظيم، سيّدُ التابعين، الحسن البصري: “ليس الإيمانُ بالتمنّي ولا بالتحلّي، ولكن ما وقَرَ في القلب وصدّقه العمل، وإنَّ قوماً خرجوا من الدنيا ولا عملَ لهم وقالوا: نحن نُحسِنُ الظنَّ بالله وكَذَبوا، لو أحسنوا الظنَّ لأحسنوا العمل”. إنّ العقيدة العملية الصافية سببُ تنزّل النصر وحصول التمكين في الأرض. وهي تعني، أول ما تعني، تحقيقَ توحيد الله، وصدقَ التوكل عليه، وتمامَ الثقة به، والتسليمَ لحكمته في قضائه، وإفرادَه بالعبادة، فلا يدعو المؤمنُ سواه، ولا يتوكل إلا عليه، ولا يستعين إلا به، ولا يخشى غيرَه، ولا ينيب إلا إليه. ويصدّق هذه المعاني السلوكُ والعمل، فإذا هانت الدنيا على المؤمن، وضَبَطَ بوصلتَها على التماس رضا الله، وبَذَلَ نفسَه وماله في سبيله، وصبر واحتسب عند المصيبة، كان إيمانُه أنموذجاً، وكانت عقيدتُه مدرسة. فهل توقظ غزّةُ أدعياء السلفية من ضلالهم، أم ختم الله على قلوبهم فهم لا يفقهون؟ #السلفية_القرمطية #قولوا_لعثمان_الخميس #ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه

أحمد بن راشد بن سعيّد

54,896 Aufrufe • vor 10 Monaten