Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
#خنفساء المفجر تطلق سائلًا حارقًا وساخنًا يصل إلى 100 درجة مئوية في وجه الأعداء، وذلك كوسيلة دفاعية عبر تفاعل كيميائي معقد داخل جسمها. تتميز بقدرتها على توجيه هذا السائل بدقة نحو المهاجم، مما يجعلها واحدة من أكثر الحشرات دفاعًا عن نفسها. (هذا خلق الله)
365,005 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

SecBriefs | Making Cybersecurity Simple2 лет назад
🐍 Python is vital for cybersecurity, loved by pros for its ability to automate tasks and analyze threats efficiently! 📚 Ensure you grasp every term with the Cybersecurity Dictionary for Everyone. Master your craft! 🛡️ Available on Amazon:

ابو وقاص الجهوري 🇴🇲1 год назад
نعم موجودة معنا في عمان وخاصة وقت نزول المطر وتسوي انتفاخ فالجلد

mostafa1 год назад
هيدا كمان تصديق لما ورد

KHALID BANI SAAD1 год назад
احيدها كنا نشوفها ف النخل اول .

H.H.S.991 год назад
هذه اسمها الذرنوح عندنا فالشرقية

Ali1 год назад
سبحان الله ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

فاحص كهربائي1 год назад
سبحان الله

Hanz1 год назад
نحن الحمدالله وسيلتنا الدفاعية بتخري, ويلي هي الصراخ باعلى صوت

M.R 75 🇰🇼🇸🇦1 год назад
هذي مشاطة الداب

فيصل العليان1 год назад
سبحان الله
Похожие видео
2:14
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 просмотров • 5 месяцев назад
