Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

علم الأعصاب وراء "الشعور بالتأخر" في علم النفس السلوكي، تنقسم المقارنة البشرية إلى نوعين رئيسيين: • المقارنة الهابطة: مقارنة نفسك بمن هم أقل منك ميزة أو إنجازاً، وهي وسيلة عقلية تُستخدم عادةً لتعزيز الشعور بالرضا والامتنان. • المقارنة الصاعدة: مقارنة نفسك بمن تظنهم أفضل منك. في البيئة البشرية الطبيعية...

18,138 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"المتأذون في حياتهم يؤذون #غيرهم" تحمل في طياتها حقيقة مؤلمة عن #تأثير الألم الداخلي على سلوك الإنسان. حينما #يشعر شخص بالألم أو الحزن، قد ينعكس ذلك في تصرفاته نحو الآخرين. في كثير من الأحيان، يصبح الشخص الذي #يتعرض للمعاناة غير قادر على تحمل مشاعر العجز أو الخوف أو الحزن الذي يعيشه، فيبحث عن مخرج، سواء كان ذلك عن طريق اللوم أو الاستفزاز أو حتى إيذاء الآخرين. لقد رأيت الكثير من الوجوه التي تحمل في #أعينها بقايا ألمٍ عميق، لا يتحدثون عنه لكن يظهر في كلماتهم وسلوكهم. وكأنهم يرمون هذا الألم على من #حولهم، فيصبحون مصدراً للوجع بدلاً من أن يكونوا مصدرًا للسلام. والأمر لا يتعلق فقط بما يحدث في اللحظة، بل بما يترتب عليه من تأثير طويل الأمد على #العلاقات #والقلوب. #هل يمكن للإنسان أن يشفى من آلامه دون أن يؤذي غيره؟ #هل من سبيل للسلام الداخلي دون أن يحمل الآخرين جزءاً من معاناتنا؟ يبدو أن الجواب يكمن في الفهم، في التقدير للألم الذي يعيشه الآخرون، والتمسك #بروح #التسامح والعطف، وإدراك أننا جميعاً، في النهاية، نمر بتجارب مؤلمة، ولكن هذا لا يعني أن نكون سببًا في إلحاق الألم #بالآخرين. 🌷🍃🤍🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

31,181 views • 1 year ago

أحب جداً فيديوهات الأخصائية النفسية ماهين كوهنه (Mahin Kohneh) 🤍 الفكرة اللّي تقولها في الفيديو تلمس ركيزة أساسية في علم النفس المعرفي والعصبي؛ فالعقل الباطن يعمل كآلية حماية بيولوجية، وليس كقاضٍ أخلاقي يحلل النوايا ويبحث عن الأعذار بمعنى عند التعرض لانتقاد أو سخرية (حتى لو كانت مزحة أو نصيحة مغلفة بالحب)، يتعامل الجزء العاطفي من الدماغ مع الموقف كتهديد لسلامتك الاجتماعية والنفسية. العقل لا يسترجع نية الصديق الطيبة، هو يخزن فقط شعور العجز، أو الخجل، أو الإحراج المصاحب لتلك اللحظة. الذاكرة العاطفية المرتبطة بالخوف أو الألم هي الأسرع والأقوى تماسكاً في الدماغ كآلية للبقاء. عندما تتكرر الفكرة في رأسك، تقوى الوصلات العصبية المسؤولة عنها، لتتحول بمرور الوقت من مجرد "رأي عابر سَمِعْتَه" إلى "قناعة راسخة" تحكم تصرفاتك دون وعي منك. يبدأ العقل الباطن بتوجيه سلوكياتك وقراراتك لتجنب أي موقف قد يثير نفس الألم القديم، مما يدفعك لتجنب الفرص الجديدة أو التراجع عن الأفكار الطموحة تحت مسمى "العقلانية". مفارقة "النوايا الطيبة" تأتي المعتقدات المقيدة الأكثر خطورة من الدائرة المقربة (كالوالدين أو الأصدقاء المقربين). عندما يُقال لك "كن واقعياً" أو "هذا أكبر من قدراتك"، تكون النية غالباً هي حمايتك من خيبة الأمل أو الفشل المالي أو النفسي، إلا أن النتيجة الحتمية داخل عقلك هي زرع فكرة أن "الخروج عن المألوف غير آمن". العقل يستوعب الخوف الكامن خلف النصيحة، ويتخذه دليلاً بيولوجياً للانسحاب وتجميد الطموح. "المعتقد ليس حقيقة مطلقة، هو مجرد فكرة كررت التفكير فيها حتى صدقتها." الخبر المبشر هنا هو أن الدماغ يمتلك خاصية المرونة العصبية (Neuroplasticity)، والتي تتيح إعادة برمجة هذه الأفكار عبر خطوات واعية: 1. المراقبة والتشخيص: رصد الأفكار التلقائية المحبطة التي تظهر فوراً عند الإقدام على خطوة جديدة (مثل: "لن ينجح هذا المشروع"، "لست مؤهلاً بما يكفي"). 2. المساءلة العقلانية: فصل العاطفة الموروثة عن الواقع الحالي عبر سؤال نفسك: "هل هذا العائق حقيقي ومثبت بالحقائق اليوم، أم أنه مجرد صدى لصوت قديم تخزن في ذاكرتي؟". 3. صناعة تجارب بديلة: البدء بخطوات صغيرة ناجحة ومدروسة لكسر المعتقد القديم؛ فالدماغ يحتاج إلى "أدلة سلوكية" جديدة ليقوم بتفكيك المسار العصبي القديم وبناء مسار جديد يدعم الثقة والتوسع.

المُهندس زياد

13,039 views • 3 months ago

#خبر ال FDA تمنح موافقتها على دواء تم تطويرة من جين عائله باكستانية لها القدرة على المشي فوق الجمر من دون الاحساس بالألم ‼️ أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عن موافقتها على دواء "#Suzetrigine" وهو أول مسكن جديد للألم يُطرح في السوق منذ أكثر من عقدين. سيتم تسويق الدواء تحت الاسم التجاري #Journavx يمثل هذا الدواء إضافة نوعية إلى فئة جديدة تمامًا من مسكنات الألم غير الأفيونية، مما يجعله خيارًا واعدًا لعلاج الألم المزمن مع تقليل مخاطر الإدمان. يعمل Journavx (Suzetrigine) عبر آلية مبتكرة تستهدف مسارات الإشارات العصبية التي تعتمد على قنوات الصوديوم في الجهاز العصبي الطرفي حيث يتدخل لمنع نقل إشارات الألم إلى الدماغ قبل أن تصل إليه. هذه الآلية الفريدة تميزه عن المسكنات التقليدية، إذ لا يسبب الإدمان أو الشعور بالنشوة المرتبط بالمسكنات الأفيونية، مما يجعله أكثر أمانًا للاستخدام طويل الأمد. اكتشف الباحثون هذا الدواء بعد دراسة حالة نادرة لعائلة باكستانية كان أفرادها قادرين على المشي على الجمر الساخن دون الشعور بالألم. تبين أن هؤلاء الأفراد يفتقرون إلى جين محدد مسؤول عن نقل إشارات الألم عبر الجلد. وأوضح ستيوارت آرباكل كبير مسؤولي العمليات في شركة Vertex Pharmaceuticals أن هؤلاء الأفراد كانوا قادرين على الإحساس بالحرارة واللمس بشكل طبيعي، لكنهم لم يشعروا بالألم الناتج عن الحرارة العالية، مما أثار اهتمام العلماء لاستكشاف هذه الظاهرة. استغرق الأمر ما يقرب من 25 عامًا من البحث والتطوير لفهم هذه الآلية البيولوجية واستغلالها في تطوير دواء يستهدف الأعصاب المسببة للألم فقط، دون التأثير على الوظائف الحسية الأخرى مثل اللمس أو الإحساس بالحرارة. يمثل Suzetrigine خطوة علمية مهمة نحو تطوير علاجات جديدة ومبتكرة للألم، تجمع بين الفعالية العلاجية والسلامة العالية.

Mohamed Alyami

69,190 views • 1 year ago

هذا المقطع يتحدث عن موضوع حساس جداً في العلاقات، وهو "لماذا يفسر الشريك المتجنب (Avoidant Partner) كل شيء على أنه هجوم شخصي؟ "في كل مرة يشارك فيها شريكك مشاعره وتسمعها أنت كأنها هجوم عليك، فنحن بحاجة للتحدث. قد لا يعجب البعض هذا الكلام، ولكن كمعالجة نفسية للمتزوجين، أرى هذا الأمر طوال الوقت. عندما يقول شريكك: 'لقد جرحني هذا التصرف'، أو 'هذا النمط المتكرر بيننا لا يريحني'، فإن عقلك وجسدك يترجمان الأمر كالتالي: 'أنت تنتقدني دائماً'، 'لا يمكنني فعل أي شيء بشكل صحيح'، أو 'مهما فعلت فإنه غير كافٍ'. في تلك اللحظة، أنت لا تسمع 'ملاحظات' (Feedback)، بل تسمع صدى لانتقادات قديمة تراكمت طوال حياتك." الحقيقة الصعبة.. "لا يمكن أن تنجح أي علاقة صحية بدون تبادل الملاحظات. الحب الصحي يتطلب شخصين قادرين على قول 'هناك خطأ ما' دون أن يتحول الأمر إلى 'أنا شريك سيء' أو 'أنت تهاجمني دائماً'." كيف يتأثر الشريك الآخر؟ "ما ألاحظه مع الشركاء المتجنبين هو أنه بدلاً من قول 'شكراً لأنك أخبرتني'، يتحول الأمر إلى: 'إذاً يجب أن أكون مثالياً؟' أو 'ماذا؟ هل تريد مني قراءة أفكارك؟'. لا، خاصة إذا كنت مع شريك يتمتع بارتباط آمن (Secure Attachment)، فهو سيخبرك بحقيقة مشاعره. هم حرفياً يقدمون لك خارطة طريق للتعامل معهم، ومهمتك في تلك اللحظة هي أن تحافظ على هدوئك وتلاحظ: • 'جهازي العصبي يتفاعل مع شيء قديم (ربما والد ناقد أو شعور قديم بالخجل من الفشل)'. • يجب ألا تخلط بين هذا الماضي وبين ما يقوله شريكك الآن." الخطر الخفي.. "عندما يتم وصم الشريك الآمن دائماً بأنه 'حساس زيادة' أو 'كثير الطلبات' أو 'لا يرضى أبداً' فقط لأن الطرف الآخر لا يتحمل الانزعاج، فإن ذلك يؤدي تدريجياً إلى تآكل ثقته بنفسه وبالعلاقة. ويبدأ في التفكير: 'ربما أنا المشكلة'، 'ربما يجب أن أتوقف عن طرح المواضيع'. وهكذا يسحب 'الدفاع المتجنب' الشريك الآمن إلى منطقة عدم الأمان." نصيحة أخيرة "إذا كنت تشعر أن هذا الكلام ينطبق عليك، فخذ نفساً عميقاً. هذا لا يعني أنك شخص سيء، بل يعني أنك وصلت إلى 'نقطة نمو'. مهمتك الآن هي تعلم تحمل الملاحظات دون اعتبارها اغتيالاً لشخصيتك. تدرب على سماع الألم والرد بـ 'أريد أن أفهم' بدلاً من التدرع بالدفاع، لأن الملاحظات الصادقة والرحيمة هي التي تجعل العلاقات تتطور والثقة تتعمق."

المُهندس زياد

73,645 views • 6 months ago

أنا ماقد شفت شرح مميز لفكرة الحزن مثل هالشرح .. استعارة "الكرة في الصندوق" (The Ball in the Box) هي واحدة من أبرز الأدوات النفسية المستخدمة لشرح طبيعة الحزن، وتكمن عبقريتها في أنها تعيد تعريف مفهوم "التعافي" بشكل واقعي يوافق الطبيعة البشرية. 1. عناصر الاستعارة الثلاثة: • الصندوق: يمثل حياتك الكلية (يومياتك، أفكارك، ومساحتك النفسية). • الزر: هو زر "الألم" المستقر في قاع الصندوق، والذي إن لُمِس، تفجرت مشاعر الحزن الشديدة. • الكرة: تمثل الحزن الناجم عن الفقد أو الصدمة. 2. ديناميكية الحزن والتعافي: • في البداية (الحزن الحاد): تكون الكرة ضخمة جداً لدرجة أنها تملأ الصندوق بالكامل تقريباً. وبسبب حجمها الهائل، لا توجد مساحة للحركة دون أن تصطدم بزر الألم. لذلك، في الفترات الأولى من الصدمة، يشعر الإنسان بأن الألم مستمر ولا يتوقف؛ لأن أي حركة أو فكرة تجعل الكرة تضغط على الزر مباشرة. • الفكرة الشائعة (الخاطئة) عن التعافي: يعتقد معظم الناس أن الشفاء يعني أن الكرة ستصغر وتتقلص مع مرور الوقت حتى تختفي أو تصبح متناهية الصغر. • الرؤية النفسية الحقيقية (النمو حول الحزن): الكرة في الواقع لا يصغر حجمها؛ حجم الفقد ومكانة الراحلين أو الأشياء المفقودة تبقى كما هي. ما يحدث هو أن الصندوق (الذي هو حياتك) يتسع ويكبر. تتعلم مهارات جديدة، وتدخل في علاقات جديدة، وتعود إلى روتينك، وتكتسب تجارب تزيد من حيز حياتك. 3. لماذا نشعر بألم مفاجئ بعد سنوات؟ عندما يكبر الصندوق، يصبح للكرة مساحة أوسع لترتد فيها دون أن تلمس الزر؛ لذلك تمر أيام أو أسابيع طويلة دون الشعور بالحزن الحاد. لكن، بين الحين والآخر، وبسبب حركة عشوائية للكرة (نتيجة محفز مثل عطر، أو تاريخ معين، أو ذكرى عابرة)، تصطدم الكرة بالزر فجأة. وفي تلك اللحظة، يكون الألم شديداً وقاسياً تماماً كما كان في اليوم الأول. هذه الاستعارة تطمئن الإنسان بأن شعوره بالألم المفاجئ بعد سنوات لا يعني أنه "مكسور" أو أنه "فشل في التعافي"، وإنما يعني أن حياته اتسعت بما يكفي لتحمل الحزن وتحمل الاستمرار في العيش معاً.

المُهندس زياد

30,790 views • 2 months ago

أسباب الصداع، خاصةً الصداع النصفي (الشقيقة)، و دور الصوديوم (الملح) في تخفيف الألم: 1. الدماغ لا يحتوي على مستقبلات للألم: •أنسجة الدماغ نفسها لا تحتوي على مستقبلات ألم، لذا لا يشعر الإنسان بألم أثناء جراحة الدماغ تحت التخدير الموضعي. •لكن الألم المرتبط بالصداع يأتي من الأنسجة المحيطة بالدماغ، مثل: •السحايا (وخاصة الغشاء الخارجي: الجافية – dura mater) •الأوعية الدموية •الأعصاب القحفية 2. الغشاء السحائي (Dura) يسبب الألم عند تمدده أو انكماشه: •إن غشاء الجافية (dura) يتألم إذا تمدد أو انقبض، وهو تفسير شائع في نظريات الصداع، حيث يُعتقد أن تغير الضغط داخل الجمجمة أو توسع الأوعية الدموية قد يسبب تهيج هذا الغشاء. 3. نقص الصوديوم كسبب شائع للصداع: •85% من مرضى الشقيقة الذين عالجهم كانت لديهم نقص سريري بسيط في الصوديوم، وعندما شربوا ماءً مملحًا، اختفى الصداع بشكل دائم. 4. الماء وحده لا يكفي لترطيب الجسم: •الماء لا يُرطّب الجسم بشكل فعال ما لم يكن هناك توازن في الصوديوم داخل وخارج الخلايا، وذلك بسبب ظاهرة الأسموزية (Osmosis). •إذا لم يكن هناك ما يكفي من الصوديوم في الأنسجة، فإن الماء يبقى في الأوعية الدموية ولا يدخل الخلايا، وبالتالي لا يحصل ترطيب فعلي. 5. استعادة توازن الصوديوم = استرخاء الغشاء السحائي = زوال الصداع: •عند استعادة التركيز الطبيعي للصوديوم في الجسم، فإن الجافية ترتخي، ويزول الصداع.

د. نداء الخميس

26,372 views • 1 year ago

#اللقاء_الوهمي اللي تتكلم عنه #سمية_الناصر هو مو شخص فعلي فقط… هو فكرة داخلية قديمة تتجسد على هيئة “شخص”. هذا الشخص بكلامه، حضوره، أو حتى أسلوبه يخليك فجأة تشعر إنك أقل منه… وإنه أفضل منك: أجمل، أذكى، أوعى، أنجح، أو أكثر قيمة. لكن الحقيقة الأعمق؟ هو مو سبب الشعور… هو فقط “مرآة” كشفت شعورًا قديمًا عايش داخلك من زمان. هذا الشعور أصله مو من اللحظة… أصله من حكم قديم على الذات بدأ من الطفولة، لما تكونت داخلك أفكار عن نفسك مثل: أنا أقل… أنا مو كفاية… لازم أثبت نفسي عشان أستحق… أنا مو محبوب إلا إذا كنت مثالي. مع الوقت… هالأفكار تحولت إلى شعور ثابت داخلك، وهذا الشعور صار يشتغل تلقائيًا… ويطلع قدامك في شكل أشخاص ومواقف تعيد تفعيل نفس الإحساس القديم. علشان كذا اللقاء الوهمي يجي قوي ومباشر… كأن الحياة تقول لك: “هذا الشعور اللي ما زال عايش داخلك… شفناه قدامك الآن” هنا يبدأ الوعي الحقيقي: مو في مقارنة نفسك فيه… بل في سؤال أعمق: ليش أنا ما زلت أصدق هذا الشعور عن نفسي؟ الخطوة الأولى مو إنك تنافسه… الخطوة الأولى إنك تفصل نفسك عن الفكرة: “أنا مو أقل… أنا فقط أعيش أثر فكرة قديمة تم تحريكها الآن” وبعدين تبدأ تسحب طاقتك من المقارنة بالكامل. لا ترفع أحد فوقك… ولا تنزل نفسك تحته. لأن اللقاء الوهمي مو اختبار قيمة… هو اختبار وعي: هل أنا أرجع لنفسي… أو أضيع داخل صوت قديم في داخلي؟ ومتى ما رجعت لنفسك… يهدأ الحكم الداخلي… وتضعف الفكرة… ويختفي “الأعلى والأقل”… ويبقى بس: أنت… كما أنت. 🤍 #العار #تنظيف_الشعور #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

12,108 views • 4 months ago

يقدم هذا الفيديو تحليلاً عميقاً ومختلفاً لمشكلة شائعة في العلاقات الزوجية، وهي سوء الفهم حول كلمة "الارتباط" أو "التواصل" (Connection). أبرز النقاط الجوهرية التي طرحتها "آبي إيكل" في المقطع: 1. مفهوم "التواصل" من منظور الرجل (في سياق الفيديو) تشير المتحدثة إلى أن الرجل عندما يقول "أشعر بالانفصال عن زوجتي"، فإنه غالباً ما يقصد "نقص الوصول" (Access). هو يربط الشعور بالقرب بمدى قدرته على الحصول على: • الجنس والحميمية الجسدية. • العاطفة والاهتمام المباشر. • تفرغ الزوجة له ولخدمة احتياجاته. بالنسبة له، ممارسة الجنس أو القرب الجسدي هي "الوسيلة" التي تشعره بأنه متصل بزوجته. 2. مفهوم "التواصل" من منظور المرأة في المقابل، ترى الزوجة أن "التواصل" هو "التقدير والارتباط الوجداني" (Consideration). بالنسبة لها، التواصل يعني: • أن يشعر زوجها بتعبها ومجهودها (أن تكون "مرئية"). • أن يشاركها في المسؤوليات والقرارات (أن تكون "شريكة"). • أن يشعر بمشاعرها ويدعمها نفسياً. بالنسبة لها، هذا القرب النفسي والتقدير هو "الشرط الأساسي" الذي يجعلها ترغب في القرب الجسدي لاحقاً. 3. الفجوة (المشكلة الحقيقية) تحدث الفجوة عندما يطالب الرجل بالجنس ليشعر بالتواصل، بينما تبتعد المرأة لأنها تشعر بالاستنزاف وعدم التقدير. • هو يرى أن الجنس "يخلق" التواصل. • هي ترى أن التواصل النفسي هو ما "يسمح" بالجنس. 4. الحل: "الفضول" (Curiosity) النقطة الأقوى في الفيديو هي عندما سألت الرجل: "ماذا يعني التواصل لزوجتك؟" ولم يعرف الإجابة. الرسالة هنا هي: لا يمكنك بناء حميمية حقيقية مع شخص لا تملك الفضول لفهمه. الرجل في المثال كان يركز على احتياجه الشخصي فقط، دون أن يسأل نفسه: "ما الذي يجعل زوجتي تشعر أنها قريبة مني فعلاً؟". على الرجال الانتقال من عقلية "أريد الوصول إليكِ" إلى عقلية "أريد فهمكِ والاهتمام بكِ". وبمجرد أن تشعر المرأة بأنها مقدرة ومفهومة (أي أن احتياجها للتواصل قد لُبّي)، سيحدث الارتباط الذي ينشده الرجل تلقائياً.

المُهندس زياد

18,088 views • 6 months ago