Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

93,502 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عن سحر "غوغل السريع"، فصائل الفايكنج، وسقوط "الوسطية المزيفة"! 🤡🇳🇴🇯🇵 في عالم الميديا العجيب، لم نعد بحاجة لمراكز أبحاث ولا لتمييز بين موقع رصين ومدونة مهجورة؛ تكفيك فقط "كبسة زر" سريعة مع قليل من الكسل وكثير من الثقة بالنفس، لتكتشف أن "#أوسلو" يسيطر عليها "كتائب الفايكنج المقاومة"، وأن "#طوكيو" تعج بـ "فصائل أنصار الساموراي" التي تأسست بعد الحرب العالمية وتنسق مع الحكومة بـ "المودة والتراضي"! يبدو أن "الخيال الخصب" للضيف (الخرف) #سلام_عادل (مرشح رئاسة الوزراء السابق) اختلطت عليه الصور وهو يتصفح الإنترنت، فشاهد لوحة التجديف والاستعراضات النرويجية في افتتاحيات البطولات الكروية، وظن أنه أمام "استعراض عسكري لفصيل مسلح" يرتدي الخوذ القرنية ويطالب بوزارة الدفاع! لكن القصة الحقيقية ليست في هراء الضيف فقد اعتدنا عليه و لو تحدث بعقلانية لتفاجأنا .. القصة في "المذيع"! الأنكى، والأكثر استفزازاً، هو تعاطي من يُقدم نفسه للجمهور كإعلامي "نخبة، مدني، حيادي، ووسطي" مثل #حسام_الحاج! بدل أن يقوم بدوره المفترض كصحفي مهني يمتلك أدوات الفرز، فيلجم الجهل بالحقائق، ويصفع الترهات بالمنطق في لحظتها.. اختار أن يبتلع لسانه، لا بل أن يهز رأسه، ويبصم، ويؤكد المعلومة المضروبة بنفسه مع إضافة "بهارات يابانية" فوق "شوربة الفايكنج"! وهنا يبرز السؤال الأهم: أين ذهبت العقلانية والمنطق بل أين ذهب "التفكر" والحد الأدنى من المحاكمة الذهنية؟ أم أن هذه الأدوات الذهنية تتبخر وتتوقف تماماً عن العمل عندما يجلس هؤلاء على موائد الساسة وداعميهم؟ هل أصبحت العقلانية والادعاءات الفائقة مجرد قناع لتسهيل تمرير هراء المرتزقة وتجار الكلام، ومجاراة الحمقى لتجنب صدام الحقائق؟ سواء كان هذا الأداء العالي في البصم والتمرير عن قصد أو عن غير قصد — ولن نحسن النية إطلاقاً — فإن ما يجري هو عملية "استحمار واستغفال ممنهج" للعقل العراقي: 1. تسفيه الوعي لشرعنة السلاح: إيهام الناس بأن دول العالم المتقدمة تُدار بنظام "دولة ونصف درزن ميليشيات حبابين"، لجعل النموذج العراقي الشاذ والمنحرف يبدو كأنه "حالة طبيعية عالمية"! 2. سقوط فلتر الصحافة: حين يتحول الإعلامي من "حارس للحقيقة" إلى "ممرر للهراء"، يصبح جزءاً من منظومة تجهيل الشارع وجرفه من تخلف إلى آخر. رسالة عاجلة لكوادر البرامج التلفزيونية: "المهنية و العقلانية " ليست زياً تلبسه أمام الكاميرا، بل هي شجاعة قول الحقيقة وتعرية الجهل. أما هز الرأس أمام خزعبلات الجهلة عن الفصائل النرويجية والساموراي الياباني، فهو ليس حياداً.. هو مجرد مسرحية رخيصة لاستغفال الناس و انتم من ابطالها! #المحطة_1 #القادم_صادم

Station 1 المحطة

25,572 Aufrufe • vor 5 Tagen