正在加载视频...

视频加载失败

خيوط المعازيب و وثيقة بناء الجسور 📝محمد التركي عرفني الكثيرون كارهاً للطائفيين والتصنيفات #الطائفية.. ويدعوني لكتابة هذه الأسطر المتواضعة محاولة الطائفيين لتصوير القائمين على مسلسل #خيوط_المعازيب على إنّهم إقصائيون بذريعة أنهم ركزوا على طائفة دون أخرى، وهذه لم تكن إلا الطائفية بعينها. منذُ توحيد #المملكة وحتى يومنا هذا ولله...

152,174 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مؤتمر #بناء_الجسور_بين_المذاهب_الاسلامية في نسخته الثانية والمنعقد الآن في مكة المكرمة ليس مجرد ملتقى فكري خطابي اعلامي وانما هو جهد عملي مبارك من رابطة العالم الاسلامي لتعزيز التضامن الإسلامي من خلال تجاوز عناصر الاختلاف باعتباره غنى وتنوعا في ديننا العظيم الاسلام . فضيلة الشيخ الدكتور محمد العيسى امين عام الرابطة ، أكد العزم على تحقيق تطلعات المسلمين حول العالم من هذا الحدث الوحدوي الاستثنائي زماناً ومكانا وحضورا وأهدافا. هذا المؤتمر يسعى الى اقامة #مؤتلفٍ_إسلاميٍّ_فاعِل يتجاوز الخطاب الى وضع البرامج العملية لوثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية، وتنسيق المواقف لمواجهة التحديات والمخاطر المشتركة التي تهدد العالم الاسلامي من الداخل والخارج. المؤتمر سيؤسس لعملٍ منهجيٍّ من خلال مبادراتٍ ومشروعاتٍ تعزز منهج الاعتدال، وتنبذ التفرقة بدحض خطاب الطائفية المدمرة. #محمد_علي_الحسيني

محمد علي الحسيني

238,029 次观看 • 1 年前

لقد قلناها مراراً وتكراراً: هذه الحرب لم تكن يوماً ضد نظام أو بشار الاسد بل كانت منذ بدايتها حرباً طائفية مغلّفة بالشعارات. والدليل واضح للجميع: الحكومة الحالية، التي و بدليل من مؤيدوها قد عفت عن مجرمي الحرب وضباط النظام السابق، بينما لم تتوقف لحظة عن التحريض والعدوان ضد طائفة بعينها. المحتل الإسرائيلي يتوغل، والمشروع التركي ينهش في الأرض السورية، لكن ذلك لا يُعد أولوية بالنسبة لهم. الأولوية الوحيدة هي استهداف الشيعة والعلويين. من أولى لحظات سيطرتهم ارتُكبت مجـ..ازر في ريف حمص ضد المدنيين الشيعة، وجرى قتل علويين بدم بارد، تلاها مجـ..ازر أخرى في الساحل، وكلها موثقة. الأدهى من ذلك، أن حملاتهم اليوم تتمحور حول المساس بالمقدسات. مقام السيدة زينب، حفيدة النبي محمد، لم يسلم من أذاهم، إذ يسعون لهدمه وإنزال رايته، ويتجرؤون على سبّه بأبشع الألفاظ: يصفونه بالمرحاض وبحقل الخنازير، ويصفون رايته بـ”النتنة”! كيف يُقبل هذا التطاول على بيت النبوة؟! كيف يُسكت على هذا الحقد الأعمى الذي يتجاوز السياسة ليصل إلى الإهانة العلنية لمقدسات المسلمين؟ لقد رأينا ما فعلوه سابقاً حين حاولوا تفجير المقام، كما اعتدوا مراراً على مقامات العلويين والشيعة، في مشهد يعكس حجم الكراهية الطائفية التي يحملونها، والتي لا تمت للثورة أو للحرية بأي صلة حتى بداية ثورتهم 2011 لم تكن بداية ضد النظام كانت شعاراتهم واضحة، موثّقة بالصوت والصورة: “بدنا نبيد العلوية و شيعة في كفريا و الفوعة لم تكن تلك زلات لسان، بل كانت إعلان نوايا، وفعلاً طبقوها على الأرض. لم يستهدفوا النظام السابق، بل وجهوا عداءهم منذ البداية إلى طائفة بأكملها. تهجير وقتل أهالي كفريا، الفوعة، نُبُّل، والزهراء خير شاهد. مجازرهم في الساحل، التي برّروها بوجود “مقرات للنظام”، كانت في الحقيقة مجـ..ازر ضد المدنيين العلويين. مجزرة عدرا مثال آخر دامغ، حيث ذُبح العلويون لمجرد انتمائهم الطائفي. كل هذا موثّق بالصوت والصورة والشهادات الحية. اليوم، يعيدون نفس المشهد البشع: تهجير العلويين من مناطقهم في حماة، حمص، ودمشق، تحت مسميات متعددة، لكن الحقيقة واحدة: حرب طائفية ممنهجة

توثيق أنتهاكات سوريا

13,563 次观看 • 1 年前

ما مشكلة سالم الطويل مع الأمة الإسلامية؟ مشكلته تصدره للإجتهاد، ومخالفته أبرز شروطه، وأشهرها، وهو بذل أقصى الجهد بالمسألة، وما يطلق عليه العلماء (استفراغ الوُسْع) بحيث يجب على المجتهد الإحاطة بكل جوانب المسألة التي يجتهد فيها، وسالم الطويل لم بذل شيء يذكر، والمجتهد الذي لم يبذل الجهد في اصدارة الحكم الشرعي أثم، واستدلوا بالحديث: ( إذا اجتَهَد فأصاب فله أجرانِ..)، وكلمة (اجتهد) في الحديث أي بذل أقصى ما يقدر. والغريب في هذا الموضوع ليس أنه لم يبذل جهدا كبيرا في البحث عن أوضاع غزة، ولكنه أنكر أعظم ما في قضية غزة، وأكثر ما ألم وجرح قلوب المسلمين فيها، وهو القصف الجوي، ثم يأتي ويستنكر على الأمة الإسلامية نقدهم له، بقوله :(ما المشكلة أنني لا أعرف أن غزة تقصف بالطائرات)؟! المشكلة يا سالم الطويل في أنك تتصدر لهذه القضية، وأنت أبعد الناس عن معرفة المآسي والجراح والقتال والتضحيات في قضية غزة. مشكلة الأمة الإسلامية معك ليست في أنك لا تعلم أن غزة تقصف بالطائرات، ولكن في أنك اقتحمت ما لا تحسنه، وتجرأت على دين الله تعالى وأحكامه، وتصدرت للكلام بقضية عظيمة تتعلق بالدماء وأرض المسلمين بهذه السطحية والاستخفاف، بكل برود تقول ما مشكلتي؟! ليست مشكلة نعم، إذا كنت بعيدا عن قضايا المسلمين، ولا تتابع الأخبار، ولا تطلع على التقارير السياسية، ولا المقاطع، ولا تسمع القصص المأساوية التي دوت آذان كل من يسمع، وأبكت عيون كل من يرى. خلال السنين الماضية، ومقاطع القصف الجوي ملأت الدنيا، والسؤال لك يا سالم الطويل : عندما أنكرت ذلك، وقمت بحذفك المقطع القديم من قناتك، ثم رفعت مقطع حذفت منه انكارك القصف، وأطلقت عليه نفس العنوان وبجانبه عبارة (تم التعديل)، ولم تعتذر ولم تعترف، وبعد أيام، وتحت ضغط كبير من نشر المقاطع القديمة، اعترفت أنك لا تدري أن غزة قصفت بالطائرات، فلماذا هذا التأخير في الاعتراف؟ ولماذا هذه المراوغة؟! ولماذا لا تلوم نفسك بالتقصير؟! ولماذا لم تعتذر عن هذا الانكار؟! أخذت أيام تحاول تحت الضغط تتخلص من الإنكار حتى اعترفت، فلماذا كل هذا التأخير؟! يكاد الإنسان لا يصدق أنك بلغت هذا الحد من الاستخفاف بالقضية، لولا أنك نطقت به أمام الأمة الإسلامية، لما صدق أحد أن هناك مسلم على وجه هذه الدنيا لا يعرف أن غزة تقصف بالطائرات، ولا ندري من يساندك ويجلس معك، ما ذكرك وأنكر عليك، ام هم أيضا جاهلون نفسك ولا يعرفون أن غزة تدك يوميا بالطائرات الحربية. وأخيرا ، نقول أن من المقرر أن المقلد لا يجوز له الاجتهاد، قال ابن تيمية :( وأنّ الاجتهاد جائز للقادر على الاجتهاد)، وغير القادر وغير المتمكن لا يشرع له الاجتهاد، وعليه يجب أن يتوقف سالم الطويل عن الحديث في النوازل والقضايا الشرعية المستجدة. ويجب أن يتوقف كل من يدفع سالم الطويل للفتاوى في قضايا الأمة الإسلامية، فقد تبين للجميع أنه دون هذه المنزلة، وتشجيعه على ذلك مشاركة في الإثم، وهو داخل بقوله تعالى: (.. ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.. ﴾. يقول الشيخ السعدي: "وهو التعدِّي على الخلق في دمائهم وأموالهم وأعراضهم؛ فكلُّ معصية وظلم يجب على العبد كفُّ نفسِهِ عنه، ثم إعانة غيره على تركه."، والواجب إعانة سالم الطويل عن ترك الحديث في النوازل. لقد وصف ابن القيم من يتصدر للفتوى وهو ليس من أهلها، بوصف قبيح، وقال ما يلي : (وهؤلاء بمنزلة من يدل الركب وليس له علم بالطريق، وبمنزلة من لا معرفة له بالطب وهو يطب الناس، بل هو أسوأ حالا من هؤلاء كلهم...). هذه بيان لما يترتب عليه من آثار فقهية وأحكام شرعية لما حدث في هذه الموضوع. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عبداللطيف العثمان

22,942 次观看 • 25 天前