Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

داخل #جباليا، الحصن الذي تباهت به منظمة #حماس الإرهابية، قواتنا تواصل التقدم بثبات، تسيطر وتحاصر دون ترك مجال للهرب. #غزة

78,241 views • 1 year ago •via X (Twitter)

9 Comments

Nabeel Rajab's profile picture
Nabeel Rajab1 year ago

الاستراتيجية الدعائية النازية الصهيونية

بدر البلوشي's profile picture
بدر البلوشي1 year ago

هههههههههه

فوكس مصر 🦅🇸🇦🇵🇸🇪🇬's profile picture
فوكس مصر 🦅🇸🇦🇵🇸🇪🇬1 year ago

حاسبي بس لطلقة غول تيجي في طيازك من هنا و لا هنا 🤣

غزاوي's profile picture
غزاوي1 year ago

يا زنديقة معك دعم العالم و السلاح لو عندنا دعم و الله شبر مادخلتم ولكن الحمد لله لا زلنا نقاتلكم كما دعي شارون لجنهم قبلكم ستلتحقون به الحرب طويلة اعددنا لكم.............. نتمنى أن تبقوا في غزة سنقطع رؤوسكم 1 1

بــيبــرسـ آلمـصـري 🇪🇬🇵🇸's profile picture
بــيبــرسـ آلمـصـري 🇪🇬🇵🇸1 year ago

زوااال قريب

حسن فقيه's profile picture
حسن فقيه1 year ago

مبارك لكم تكاثر الاحداث والفواجع الصعبه

ābd's profile picture
ābd1 year ago

الذي يشاهد فيديوهاتكم السخيفة المفبركة يظنكم جيش قوي لايقهر ...اما الحقيقة وعلى ارض الواقع فـأر صغير في بيت وقع على الارض جعل جنودكم تهرع خوفا ورعبا...والفيديو موجود وهذه حقيقتكم مجرد حثالة مأجورين مرتزفة جبناء تحاولون التظاهر بانكم هياكل متحركة

JD. 🫒🍋‍🟩's profile picture
JD. 🫒🍋‍🟩1 year ago

لكم النصر بإذن الله تعالى،بني إسرائيل جعل فيهم أنبياء، وجعل منهم ملوكاً، وآتاهم ما لم يؤتِ أحداً من العالمين. من النّعم التي أنعم بها الله على بني إسرائيل تَفضيلهم على العالمين. يتوجّب عليه أن يخرّ ساجداً لله، يُطيعه في كلّ ما أمر، ويَبتعد عن كلّ ما نهى عنه. ومقاتله المعتدى واجبه

Jafar's profile picture
Jafar1 year ago

من اكثر من سنه و جيش الاحتلال بدعم أمريكي الماني لا محدود تسليحًا و استخباريًا و ماديًا و لا زال غير قادر على حسم حرب ضد فصيل بأسلحة بدائية!

Related Videos

#عاجل‼️ دمّر جيش الدفاع خمسة مستودعات للأسلحة التابعة لمنظمة حماس الإرهابية في قطاع غزة ⭕️ هاجم جيش الدفاع، بتوجيه من جهاز الأمن العام (الشاباك)، خلال الليلة الماضية (السبت) عدة مناطق في أنحاء قطاع غزة، ودمّر خمسة مستودعات للأسلحة التابعة لمنظمة حماس الإرهابية، كانت تُخزَّن فيها بنادق من طراز كلاشنيكوف، وعبوات ناسفة، وقواذف مضادة للدروع، وذخائر، ومعدات عسكرية إضافية. ⭕️ أحد هذه المستودعات، الواقع بمحاذاة مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، استُخدم فعليًا كمخبأ لعناصر منظمة حماس الإرهابية الذين خزنوا فيه أسلحة. ويُعدّ ذلك مثالًا إضافيًا على الاستخدام والتموضع المنهجي الذي تنتهجه حماس داخل البنى التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية، بهدف دعم وتنفيذ أنشطة إرهابية. ⭕️ وكانت هذه الأسلحة معدّة لاستخدامها من قبل منظمة حماس الإرهابية لتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع العاملة في منطقة الخط الأصفر وضد مواطني دولة إسرائيل، وقد تم تدميرها بهدف إزالة هذا التهديد. ⭕️ تنتشر قوات جيش الدفاع التابعة للقيادة الجنوبية في المنطقة وفقًا للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

18,978 views • 17 days ago

#عاجل مقاتلو جيش الدفاع والشاباك داخل النفق الإرهابي في #مستشفى_الشفاء: جيش الدفاع يكشف عن امتداد مسار النفق الإرهابي، وعشرات المترات من مسار نفق متشعب، يمر أيضًا تحت المبنى القطري في المستشفى، بالإضافة إلى غرف قتال والاختباء والمكوث التابعة لمنظمة حماس الإرهابية بالاضافة الى فتحتيْ انفاق أخرى تم كشفها بالقرب من المستشفى. ⭕️ قوات خاصة تواصل الكشف عن مسار النفق الإرهابي حيث كشفت عن أن النفق في مستشفى الشفاء يمر في معظمه تحت مباني المستشفى. ⭕️وراء الباب المحصن الذي تم اختراقه، تم الكشف في النفق عن غرفة مكوث واختباء مكيفة وكذلك المراحيض. كما وعثرت قوات الجيش على فتحتيْ نفق إضافيتين بجوار المدرسة، إحداهما في شارع مجاور والثانية في معهد تعليمي. بالاضافة الى ذلك عثرت القوات في منطقة المجمع الطبي على وسائل قتالية عديدة ومؤشرات قد تدل على تواجد سابق لمختطفين. ⭕️وتثبت النتائج التي تم العثور عليها بشكل قاطع لا يحتمل التأويل أسلوب عمل منظمة حماس الإرهابية التي تعمل من داخل المستشفيات. منظمة حماس الإرهابية تنشئ مجمعات تحت أرضية تحت المستشفيات مستغلةً البنى التحتية التابعة للمستشفى، لتدير منها القتال. ⭕️وتعمد حماس إلى تخزين العديد من الوسائل القتالية في أماكن مختلفة في مباني المستشفيات وتستخدم منطقة المستشفى ومحيطه كمقر قيادة إرهابي بما يشكل استخدامًا سخيفًا لمنظومة المستشفيات. وهو ما يشكل دليلاً آخر على استخدام منظمة حماس الإرهابية السخيف لسكان قطاع غزة عامة والمرضى والأطباء خاصة دروعًا بشرية.

افيخاي ادرعي

202,092 views • 2 years ago

#عاجل قوات الفرقة 98 استكملت مهمتها في شرق جباليا وانسحبت تمهيدًا للمراحل اللاحقة من القتال في قطاع غزة بعد ان انتشلت 7 جثث مختطفين وقضت على مئات المخربين ودمرت 10 كيلومترات من الأنفاق الإرهابية ⭕️قوات الفرقة 98 حاربت في شرق جباليا فوق الأرض وتحتها وسط منطقة حضرية، ومزدحمة ومفخخة. منظمة حماس الإرهابية حوّلت المجال المدني إلى مجمع قتال محصن، وأطلقت النار باتجاه القوات من مناطق مراكز الإيواء والمدارس وأنشأت بنية تحتية تحت أرضية من مبانٍ مدنية. 🔻فوق الأرض، قضت القوات على مئات المخربين من خلال المعارك الشرسة والاشتباكات من مسافة قصيرة ودمرت عشرات البنى التحتية الإرهابية والمجمعات القتالية. القوات عثرت على مئات الوسائل القتالية منها قطع السلاح، والعبوات الناسفة، والقنابل اليدوية، وأنواع الذخيرة وغيرها. ⭕️ كما تم العثور على عدة ورشات نوعية لصناعة الوسائل القتالية وتدميرها. كجزء من تفكيك قدرات منظمة حماس الإرهابية داهم المقاتلون عددًا كبيرًا من مجمعات إطلاق القذائف الصاروخية، ودمروا منصات لإطلاق قذائف صاروخية كانت جاهزة للإطلاق. ⭕️تحت الأرض، عثرت القوات وفتشت ودمرت أكثر من 10 كيلومترات من الأنفاق. المقاتلون حيّدوا عبوات ناسفة في أنفاق وعثروا فيها على وسائل قتالية ومعلومات استخباراتية حول منظمة حماس الإرهابية. كجزء من المعركة تحت الأرض تم القضاء على قائد كتيبة بيت حانون الحمساوية وغيره من المخربين الذي مكثوا معه. ⭕️من خلال القتال الدؤوب فوق الأرض وتحتها، قوات الفرقة انتشلت سبعة شهداء مختطفين وأعادتهم لمواراتهم الثرى في إسرائيل. ⭕️القوات الجوية شنت أكثر من 200 غارة جوية بجوار القوات المناوِرة، والتي تم خلالها القضاء على عشرات المخربين، معظمهم من المستوى القيادي لدى حماس وتدمير عشرات البنى التحتية الإرهابية ومستودعات الوسائل القتالية.

افيخاي ادرعي

80,951 views • 2 years ago

#خاص جيش الدفاع يكشف عن وثائق داخلية لحماس تكشف خطة أعدتها للسيطرة على صنع القرار في #الجهاد_الإسلامي ⭕️يكشف جيش الدفاع عن وثيقة داخلية صادرة عن جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لحماس والتي تعود لعام 2020، حيث توضح تفاصيل خطة وضعتها حماس للهيمنة على عملية صنع القرار داخل منظمة الجهاد الإسلامي، وتحقيق سيطرة فعلية على جناحها العسكري. ⭕️في الوثيقة تنتقد حماس حركة الجهاد الإسلامي وتؤكد على ضرورة السيطرة على المنظمة وتتهمها بعدم التطابق بين التصريحات السياسية من جهة، والتحركات العسكرية المتهورة من جهة أخرى، مشيرةً إلى أن عناصر الجهاد الإسلامي يطلقون القذائف الصاروخية بدون تنسيق، مما يُضعف التعاون بين التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة. كما وتنتقد حماس في الوثيقة استراتيجية ممارسة القوة لدى الجهاد الإسلامي. ⭕️وتعرض حماس في الوثيقة سلسلة خطوات تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف خلال أقل من عام، من بينها جمع معلومات عن الجهاد الإسلامي وتشكيل لجنة تتولى السيطرة على مراكز القوة في عملية صنع القرار داخل التنظيم. ⭕️تثبت الوثيقة أن طغيان حماس لا يقتصر فقط على القمع العنيف الذي تمارسه على سكان القطاع، بل يمتد أيضًا ليشمل المنظمات الإرهابية المنافسة لها. كما وتُفند هذه الوثيقة مجددًا الشعارات الزائفة في غزة حول وجود جبهة موحدة بين المنظمات الإرهابية.
2:41

Sensitive content

#خاص جيش الدفاع يكشف عن وثائق داخلية لحماس تكشف خطة أعدتها للسيطرة على صنع القرار في #الجهاد_الإسلامي ⭕️يكشف جيش الدفاع عن وثيقة داخلية صادرة عن جهاز الاستخبارات العسكرية التابع لحماس والتي تعود لعام 2020، حيث توضح تفاصيل خطة وضعتها حماس للهيمنة على عملية صنع القرار داخل منظمة الجهاد الإسلامي، وتحقيق سيطرة فعلية على جناحها العسكري. ⭕️في الوثيقة تنتقد حماس حركة الجهاد الإسلامي وتؤكد على ضرورة السيطرة على المنظمة وتتهمها بعدم التطابق بين التصريحات السياسية من جهة، والتحركات العسكرية المتهورة من جهة أخرى، مشيرةً إلى أن عناصر الجهاد الإسلامي يطلقون القذائف الصاروخية بدون تنسيق، مما يُضعف التعاون بين التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة. كما وتنتقد حماس في الوثيقة استراتيجية ممارسة القوة لدى الجهاد الإسلامي. ⭕️وتعرض حماس في الوثيقة سلسلة خطوات تهدف إلى تحقيق هذه الأهداف خلال أقل من عام، من بينها جمع معلومات عن الجهاد الإسلامي وتشكيل لجنة تتولى السيطرة على مراكز القوة في عملية صنع القرار داخل التنظيم. ⭕️تثبت الوثيقة أن طغيان حماس لا يقتصر فقط على القمع العنيف الذي تمارسه على سكان القطاع، بل يمتد أيضًا ليشمل المنظمات الإرهابية المنافسة لها. كما وتُفند هذه الوثيقة مجددًا الشعارات الزائفة في غزة حول وجود جبهة موحدة بين المنظمات الإرهابية.

افيخاي ادرعي

51,696 views • 1 year ago

#عاجل جيش الدفاع يكشف النقاب عن أكبر نفق ارهابي تم كشفه - مشروع عملاق بقيادة المدعو محمد السنوار في شمال قطاع غزة ⭕️ عملت قواتنا خلال الأسابيع الأخيرة مستخدمة وسائل استخبارية وتكنولوجية متقدمة لكشف وتمشيط وتحييد مسار نفق استراتيجي لمنظمة حماس الإرهابية ⭕️ونفذ جيش الدفاع الإسرائيلي عمليات استكشافية في النفق وكشف أكثر من 4 كيلومترات من مسار النفق، والذي يصل أقصى عمق له إلى حوالي 50 مترًا. ⭕️وتقع أقرب فتحة للنفق على بعد حوالي 400 متر من معبر إيرز الذي كان يُستخدم لمرور العمال والبضائع والمرضى في السنوات الأخيرة. ⭕️ويتفرع مسار النفق إلى عدة فروع وخطوط جانبية تشكل بحد ذاتها شبكة واسعة ومتشعبة من الأنفاق. ويحتوي المسار على البنى التحتية للصرف الصحي والكهرباء والاتصالات والهواتف، بالإضافة إلى الأبواب الصلبة التي تم تصميمها لمنع دخول قوات جيش الدفاع الإسرائيلي. ⭕️ويسمح النفق بحركة المركبات داخله، وقد عُثر فيه على العديد من الوسائل القتالية التابعة لمنظمة حماس الإرهابية. ⭕️وضم مشروع حفر النفق فريقاً يتألف من عشرات المخربين الذين جاؤوا خصيصاً لبنائه من خانيونس إلى شمال قطاع غزة. وتم خلال أعمال بناء النفق استخدام مواد لم يتم كشفها حتى الآن في أنفاق تكتيكية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية، فضلاً عن استخدام آلات حفر خاصة تم تهريبها إلى القطاع. وبحسب التقديرات، استثمرت حماس ملايين الدولارات في إنشاء شبكة الأنفاق تحت الأرض في جميع أنحاء القطاع. ⭕️وقد انطلقت من النفق المذكور عمليات هجومية استهدفت قواتنا أثناء القتال في أراضي قطاع غزة. وقد تم قبل بضعة أيام رصد مخربين داخل النفق، وبالتالي قامت قوات جيش الدفاع بتصفيتهم.

افيخاي ادرعي

730,841 views • 2 years ago

#فيديو #الإيجاز اليومي حول أخر التطورات الميدانية والعملياتية في اليوم ال-76 للحرب على حماس في غزة ورسائل مهمة تتعلق بالوضع على الحدود اللبنانية: ⭕️تواصل قواتنا البرية العمل بقوة داخل قطاع غزة في شماله وجنوبه وبالتحديد قي الشجاعية والدرج والتفاح وخان يونس. ⭕️ جيش الدفاع يواصل تفكيك لواء غزة التابع لحماس الإرهابية ويقضي على كبار قادته حيث ندعو من تبقى منهم بالاستسلام وترك أسلحتهم ⭕️ لقد كشفنا عن "مربع المسؤولين" الحمساوي في قلب مدينة غزة، حيت تتركز مؤسسات القيادة السياسية والعسكرية الحمساوية ⭕️سنصل إلى المخابئ التحت أرضية التابعة للمسؤولين الحمساويين في منطقة خان يونس ⭕️منطقة الجنوب اللبناني منطقة قتال وستبقى كذلك مهما واصل حزب الله منتشرًا فيه ويعتدي انطلاقا منه. ⭕️منذ بداية الحرب يواصل حزب الله جز لبنان وسكان جنوب لبنان إلى منزلقات خطيرة ⭕️ أبطالنا يسطرون يوميًا ملاحم بطولية دفاعًا عن الوطن والبيت فقتلاهم الإرهابيين يقتلون، يعتدون ويموتون في سبيل شخص أو مصلحة ليس لها لا أصل ولا دين

افيخاي ادرعي

194,936 views • 2 years ago

#عاجل 🔴 استكمال العملية المشتركة لجيش الدفاع والشاباك في مقر قيادة حماس الإرهابي داخل مستشفى #كمال_عدوان : اعتقال أكثر من 240 مخربًا في المنطقة ⭕️استكملت قوات لواء 401 ووحدة الكوماندو البحري وقوات الشاباك اليوم حملة دقيقة ومركزة ضد أهداف إرهابية في منطقة مستشفى كمال عدوان بعد ورود معلومات استخبارية تفيد بإعادة تحويل منطقة المستشفى إلى معقل ارهابي لحماس ومأوى للارهابيين وذلك رغم الدعوات المتكررة لتجنب استخدام المرافق الصحية لأغراض عسكرية. ⭕️في بداية الحملة طوقت قوات اللواء 401 المستشفى واعتقلت مخربين اختبئوا في المنطقة وقضت على آخرين. قوات الكوماندو البحري عملت بشكل دقيق داخل المستشفى وعثرت وصادرت وسائل قتالية ومن بينها قنابل يدوية ومسدسات وذخيرة وعتاد عسكري. ⭕️خلال الحملة اعتقلت القوات أكثر من 240 من مخربي حماس والجهاد الإسلامي وعناصر أخرى يشتبه في ضلوعهم بأنشطة إرهابية حيث حاول عدد منهم التخفي بملابس المرضى والطواقم الطبية وعدد منهم حاول أيضًا الهروب عبر سيارات الإسعاف. ⭕️من بين المعتقلين الذين تم تحويلهم إلى التحقيق مدير المستشفى الذي يشتبه في كونه ناشطًا في حماس إلى جانب مخربين في مجال الصواريخ المضادة للدروع والهندسة في حماس ونحو 15 مخربًا شارك في مجزرة السابع من أكتوبر. ⭕️في التحقيقات الميدانية معهم اعترف عدد كبير من المخربين انهم خرجوا من المستشفى للمشاركة في أعمال إرهابية في المنطقة. ⭕️خلال أنشطة القوات في المناطق المجاورة للمستشفى أطلق مخربون صواريخ مضادة للدروع وقذائف RPG نحو القوات وحاولوا تنفيذ اعتداءات أخرى دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا. كما هاجمت طائرات سلاح الجو وقضت على عدد من المخربين بعد محاولتهم الهروب من المنطقة. ⭕️يواصل جيش الدفاع الحفاظ على أحكام القانون الدولي بخصوص المرافق الصحية بما فيها مرافق اختارت حماس ان تزرع داخلها بناها التحتية الارهابية منتهكة احكام القانون الدولي بشكل سافر.

افيخاي ادرعي

88,595 views • 1 year ago

🟥 رجل دين من قرية #بني_جمرة #البحرين، يعلم الأطفال تلاوة القرآن والأخلاق، والقيم الإسلامية، وهو إمام مسجد، فإذا به يتحرش جنسياً بقاصر داخل أحد دور العبادة. وعندما اشتكى القاصر، تدخل بعض من رجال الدين [ المؤمنين / الأتقياء ] من أصحاب العمائم، وطالبوا الضحية بالتنازل عن الشكوى لصالح إمام المسجد المتحرش ! ▪️السؤال، كيف يتوسط رجال دين [ مؤمنين ] لشخص دنيء يتحرش جنسياً بالأطفال، محاولة تجنيبه السجن؟ وهل سيثور أهالي بني جمرة، ويرفضون وجوده في القرية _ الذي يشكل خطرا ع أطفالهم _أم سيلتزمون الصمت حفاظاً ع [ سمعة ] المتحرش؛ لأنه رجل دين ومعلم قرآن، ع حساب أعراض أطفالهم؟ ▪️هنا يأتي دور النواب البرلمانيين مجلس النواب -Bahrain في التحرك لسن قانون ضد المتحرشين جنسيا، وتشديد العقوبات، خاصة من خان الأمانة، واستغل وظيفته كمعلم قرآن لارتكاب هذه الجريمة البشعة. كما يجب نشر التوعية بين الأهالي، وتحذيرهم من ترك الأطفال دون رقابة. ▪️أين الناشطون والحقوقيون [ البلاستيك ] عن هذه الجريمة النكراء، لماذا لم تتم ادانة هذا الشخص الدنيء، والمطالبة بمحاسبته ومعاقبته ؟ أين تضامنكم مع الضحية ؟! #قضية_تحرش_طفل_بني_جمرة ALI AL HAJEE Naji Fateel 🇧🇭 ناجي فتيل Sayed Yusuf Almuhafdha باقر درويش Baqer Darwish zainab.alkhmees ebtisam Alsaegh يوسف الجمري 🇧🇭 🇧🇭Mohammed Sultan🇨🇵 منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الانسان

خلود سلمان 🇧🇭

12,619 views • 6 months ago

● ما كشفه المواطنون في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بشأن رداءة العملة المزورة من فئة (200 ريال)، وسهولة إزالة ما يروج له كـ "شريط أمان" بمجرد المسح باليد، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن ما تضخه المليشيا في الأسواق ليس سوى "أوراق ملونة" مطبوعة بطريقة بدائية، لا تساوي قيمة الحبر الذي طبعت به ● والحقيقة أن تزوير مليشيا الحوثي للعملة جزء من عملية نهب منظم تستهدف ما تبقى من مدخرات المواطنين، ومئات الملايين من الدولارات التي يتم تحويلها من المغتربين اليمنيين في الخارج، وعلى رأسهم المقيمون في المملكة العربية السعودية، حيث بلغت تحويلاتهم خلال العام الماضي نحو 3.2 مليارات دولار، بحسب بيانات مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، فضلا عن التحويلات القادمة من المحافظات المحررة إلى مناطق سيطرة المليشيا ● مليشيا الحوثي لا تكتفي بمصادرة المليارات من فوارق صرف هذه التحويلات المالية، بل تقوم بمبادلتها لأسر المغتربين داخل اليمن بأوراق مزيفة، مطبوعة في أقبية مغلقة، دون غطاء نقدي، أو اعتراف قانوني، أو قيمة شرائية حقيقية، في واحدة من أخطر صور التزوير والنهب الاقتصادي الممنهج ● وعليه، نجدد التحذير للمواطنين ورجال الأعمال من التعامل بهذه "العملة المزورة"، التي تستهدف تقويض ما تبقى من الاقتصاد الوطني، وتمثل سرقة منظمة لأموال المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا، ونهبا ممنهجا لمدخراتهم، وتشويها متعمدا للثقة بالعملة الرسمية، وجريمة اقتصادية موثقة تضاف إلى سجل المليشيا الأسود في العبث بالسيادة النقدية لليمن ● ونؤكد أن استمرار ضخ هذه الأوراق المزورة في الأسواق يشكل خطرا كارثيا على الاقتصاد الوطني والعملة المحلية، ويدفع نحو سحب العملة الصعبة من السوق، ويعمق من أزمة السيولة، ويضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين، كما يمثل اعتداء سافرا على السيادة اليمنية، ويستدعي موقفا وطنيا موحدا، وجهدا رسميا وشعبيا، داخليا وخارجيا، لوقف هذه المهزلة وتجفيف منابع تمويل الإرهاب الحوثي ● وفي هذا السياق، ندعو المجتمع الدولي إلى إدراج القيادات الحوثية، والجهات والأفراد المتورطين في طباعة وتوزيع هذه الأوراق، ضمن قوائم العقوبات الدولية، ونؤكد أن الحكومة بصدد إعداد ملف قانوني متكامل يوثق جريمة تزوير العملة، والعبث الحوثي بالسيادة النقدية، تمهيدا لتقديمه إلى الجهات الدولية المعنية لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية حازمة

معمر الإرياني

91,406 views • 1 year ago

يافا اليمنية تبعث يافا المحتلة: اليمن يدشن وعد الاخرة، ويعيد الاعتبار للامة.. قراءة في الحدث الاستراتيجي الاول كتب/ علي جاحز الآية .. والقرار: الآية التي استهل بها العميد يحيى سريع بيان القوات المسلحة صباح اليوم الجمعة المباركة والتاريخية، تعتبر بيانا بحد ذاتها، فاليمن الذي انبعث من بين رماد الحروب عملاقا اقليميا يدشن وعد الآخرة وطائرته "يافا" المسيرة تجوس خلال الديار، وتبعث يافا المحتلة من جديد بعد ان دفنت تحت مستوطنة اسمها تل ابيب. ولعل القرار اليمني بضرب هدف حساس ونوعي في عمق جبهة العدو المحتل في يافا المحتلة يعتبر بحد ذاته حدثا تاريخا وتحولا استراتيجيا، في وقت لم تجرؤ أي دولة عربية منذ النكسة على توجيه سلاحها باتجاه يافا المحتلة المسماة تل ابيب، وبرغم البعد الجغرافي الشاسع بين اليمن و والأراضي الفلسطينية المحتلة الا ان اليمن منذ اليوم الاول دخل المعركة وبدأ بضرب الاهداف الحساسة في فلسطين المحتلة في ام الرشراش وبئر السبع وميناء حيفا، واليوم يكسر القواعد ويتجاوز الخطوط الحمراء لتصل يده الطولى الى يافا -تل ابيب ويشعل النار على بعد امتار من القنصلية الامريكية. العملية.. مالذي حدث؟ وكيف حدث؟: من الواضح ان المعطيات الرسمية عن تفاصيل العملية وخاصة عن سلاحها النوعي الجديد لم تزل معطيات اولية وربما تفصح القوات اليمنية عن تفاصيل اكثر في وقت لاحق، وبحسب البيان فان العملية قرار يمني جاءت وفق حيثيات الاسناد لغزة والرد على الجرائم المتواصلة بحق الفلسطينيين في غزة، وانها نفذت بسلاح نوعي لاول مرة يدخل المعركة وهو طائرة مسيرة اسمها يافا صناعة يمنية، ووفي الوقت الذي لم يفصح البيان عن اسم الهدف وانما اكتفى بانه هدف حساس وان العملية اصابت الهدف بدقة، شاهد العالم لحظة وصول المسيرة اليمنية يافا الى الهدف ووقع الانفجار في مشاهد موثقة التقطتها الكاميرات الاسرائيلية من اكثر من زاوية منذ دخول الطائرة الى الساحل وحتى وصولها الى حيث اريد لها ان تصل، ولم يكشف البيان تفاصيل عن الطائرة ومداها. الصيحة.. زلزال يخلف هلعا وفوضى: في ساعة السحر وفي اعمق اوقات الغفلة الصهيونية وفي الوقت الذي كان الجيش الاسرائيلي بوحداته المختلفة وتقنياته في وضعية النوم ذاتها التي كان عليها في 7اكتوبر، ودون ان توقظ صافرات الانذار وصلت "يافا" اليمنية الى يافا المحتلة بعد رحلة استمرت ما يقارب الست ساعات لتحدث صيحة ظنها اليهود القيامة. صدمة يصفها الشارع الصهيوني بالهزة التي جعلت المباني تهتز ليعتقد الناس ان زلزالا قد ضرب المدينة، لتستحيل اجواء الغفلة والنوم فزعا وهلعا وفوضى على كل المستويات داخل الكيان. حالة الهلع والفوضى شعبيا وسياسيا واعلاميا وامنيا، ظلت تحكم الموقف في داخل الكيان لساعات، وهو ما يذكرنا بذات الحالة التي عاشها الكيان في السابع من اكتوبر. الشارع الاسرائيلي الذي استيقظ اجباريا بفعل الصيحة وجد نفسه يعيش وسط النار وداخل منطقة حرب، الامر الذي انتج حالة من التذمر وفقدان الثقة في الحكومة الاسرائيلية ظهرت جليا في الكم الكبير من فوضى التغريدات والتصريحات التي تعبر في مجملها عن هلعها وخيبة املها في امكانية الحصول على الأمان، وكان ابرز ما قاله المسوطنون تعبيرا عن تذمرهم "ان من المفترض ان تسقط على رؤوس اعضاء الحكومة التي لافائدة منها ولا يعول عليها" وفي سياق تداعيات زلزال الضربة الغى نتنياهو زيارته الى الولايات المتحدة والتي كان يفترض ان يلتقي فيها بالكونجرس الامريكي ويقنعه بمواصلة الدعم، ليجد نفسه مجبرا على العودة سريعا دون تفكير في جدوائية عودته التي لم تكن ولن تكون لتمنع وصول اليد اليمنية الطولى الى حيث ينبغي ان تصل. الرأي العام الاسرائيلي.. مسرحية هزلية: الرأي العام الاسرائيلي اخذ الحدث ودلالاتها بجدية، فالمحللون والمراقبون الصهاينة الذين سخروا من تصريح غالانت الذي هدد اليمنيين "بدفع ثمن الهجوم على تل أبيب"، يؤمنون ان "الحوثيون لايمزحون عندما يقولون الموت لاسرائيل" والمستوطنون الذي تناقلوا مشاهد صورتها الكاميرات من عدة زوايا، جعلوا منها مادة للهجوم على قائد منطقة تل ابيب الذي وقع في مأزق مضحك حين قال ان المسيرة انفجرت في الجو. وهكذا بدا المشهد في داخل الكيان اشبه بمسرحية هزلية، ومن ابرز فصولها تفسيرات وتبريرات فشل القبة الحديدية امام المسيرة اليمنية يافا، وبعد فضيحة قائد منطقة تل ابيب، يضطر مسؤولون عسكريون الى القول ان الاختراق يمكن تفسيره من ثلاث حيثيات هي: احتمالية ان هناك خلل عملاني في نظام الدفاع الجوي، وان الواقع يقول انه لم ولن يكون هناك صفر اختراق، وايضا ان الكيان يخوض معركة لم يشهد مثلها بوجه جبهة متعددة الساحات. وفي ذات الاتجاه الفوضوي يستثمر المعارض لابيد الحدث ليوجه سهام التشفي للحكومة بالقول (من فقد الردع في الشمال والجنوب سيفقده حتما في تل ابيب) اليمن وغزة.. جرعة معنويات: ومثلما اعطى الحدث جرعة جديدة من المعنويات للشارع اليمني وافشى السعادة في الاوساط اليمنية، فانه سقى أهالي غزة ومجاهديها كأسا من البهجة والسرور، وهو ما انعكس في تغريدات وكتابات وفيديوهات نشرها الغزاويون بكثافة ينقلون من خلالها انطباعاتهم وسعادتهم وامتنانهم لليمن جيشا وقيادة وشعبل، وتوجت قيادة حركة المقاومة الاسلامية حماس والفصائل الاخرى ذلك الامتنان في بيانها الذي اعلنته مساء اليوم الذي ثمنت فيه العملية وباركتها. دهشة الفعل.. الدلالات والرسائل: لم تكتمل الدهشة كما يبدو، ولم تمل الحروف والكلمات بعد، فالعملية اليمنية التاريخية والضربة الاستراتيجية الفارقة لاتزال الى اللحظة تحتل اعلى اهتمامات الساحة الاقليمية والدولية وتتصدر الاخبار والتحليلات في كافة المنابر الاعلامية والمنصات التواصلية، وكل ذلك يأتي في سياق محاولة التوصل الى قراءات كافية للدلالات والرسائل والتأثيرات والتداعيات للحدث. فنيا، الطائرة بحسب بيان القوات المسلحة طراز مسير جديد وصناعة يمنية، ومن الواضح انها طارت في مسار محدد تقنيا وعبرت اكثر من الفي كيلومتر في زمن لم يعلن عنه بعد، ويرى محللون عسكريون انها مرت من فوق اجواء السعودية مرورا بخليج العقبة وسيناء، واوضحت المشاهد المصورة انها وصلت الى البحر المتوسط ثم عادت لتستقر في الهدف الذي انفجرت فيه وهو ومبنى قريب من القنصلية الامريكية. الهدف، لم يفصح البيان العسكري الذي تلاه العميد سريع عن ماهية الهدف، لكن المشاهد التي وثقة الضربة تعطي احتمالا ان القنصلية الامريكية قد تكون الهدف المرسوم. فهل نحن امام رسالة مزدوجة للاسرائيلي والامريكي؟ البيان الذي افتتح نطاقا عملياتيا جديدا واعلن تل أبيب منطقة غير آمنة، جاءت بعد اعلان السيد القائد امس ان البحر المتوسط بات تحت السيطرة، لكنه لم يعلن الدخول في مرحلة خامسة من التصعيد كما هو متوقع، الامر الذي يعني ان العملية لاتزال في سياق المرحلة الرابعة، وهذا يترك الباب مفتوحا للتوقعات بخصوص حجم التصعيد الذي ستأتي به المرحلة الخامسة. ولاحقا قال الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع ان "مفاجآت المرحلة الرابعة من التصعيد اليمني المساند لغزة تتسارع بما لن يجد الصهاينة وعملاؤهم وقتا للتفكير فيما بعدها"، الامر الذي يعزز الاعتقاد الذي طرحناه انفا. وفي توصيف لايخلو من الاعتراف بالدهشة والاقرار بحجم الذهول، اكدت الجارديان البريطانية ان الضربة التي استهدفت أكبر مدينة في إسرائيل كانت صادمة، وعللت ذلك بالقول " الطائرة بدون طيار بدا أنها عبرت مساحة كبيرة من البلاد عبر الدفاعات الجوية متعددة الطبقات". وفي ذات الدهشة، فان العملية التي حققت نجاحا استراتيجيا، نفذت بحسب البيان بطائرة مسيرة واحدة، وهذا يجعل مستوى الدهشة عاليا امام تساؤلات عن مستوى النجاح الذي قد يتحقق فيما لو كانت العملية بحجم وكثافة الوعد الصادق مثلا، وهل هي مجرد تجربة اولى لسلاح يمني جديد؟ وماذا بعد؟ وهل تمت بالتنسيق مع حزب الله واستفادت من بنك الاهداف الذي جمعه هدهد حزب الله؟ لن نكرر الحديث عن فشل القبة الحديدية والدفاعات العربية التي تتبرع عادة باعتراض المسيرات والصواريخ الذاهبة الى الاراضي المحتلة، وانما نود على ذكر هدهد حزب الله، ان نتساءل هل المسيرة اليمنية "يافا" من نفس فصيلة المسيرة الهدهد التي لم تكتشفها الرادارات الاسرائيلية ؟ وفي المحصلة، قد تظل هذه التساؤلات مطروحة على طاولة التحليلات لحين تكشفها دهاليز القرار العسكري اليمني واللبناني. لكنها في الواقع ستترك الكيان وداعميه امام مجهول يؤرقهم وتهديد وخطر يتفاقم يوما بعد اخر دون الوصول الى مجرد فهمه وقراءته بشكل يمكن ان يهدي لتفاديه والحد منه. التوقيت .. أمام سلوك الاحداث الموازية: يقول مراقبون ان العملية اليمنية تمثل موقفا تاريخيا اعاد الاعتبار للامة العربية والاسلامية، ونعتقد ان العملية تأتي في سياق معركة اعادت القضية الفلسطينية الى موقعها في الذهنية الجماهيرية اولا بعد عقود من المحو والتغييب الممنهج لعقود لتذهب كل تلك الجهود التي بذلت في سبيل تطبيع الوعي العربي هباء منثورا. الموقف اليمني والعملية الاستراتيجية التي تقف على رأسه اليوم انتج واقعا مختلفا لم يكن محسوبا داخل المنظومة الصهيونية وادواتها في المنطقة وهذا الواقع المختلف الجديد اكد ضعف امريكا وهشاشة محور الشر الذي تتزعمه امريكا واثبت امكانية التحرر من هيمنتها، والاهم هو امكانية تحرير فلسطين. ومن هذه الزاوية يمكن قراءة توقيت الحدث التاريخي امام احداث موازية ومدى امكانية تأثيره على سلوكها اهمها قرار الكنيست الصهيوني عدم السماح باقامة دولة فلسطينية، وتصعيد العدو بالمجازر في غزة، و تصعيد العدو بالقصف على جنوب لبنان، وتصعيد الامريكي بالقصف على المقاومة العراقية، وبالنظر الى هذا السلوك المتغطرس للجانب الصهيوني، فان العملية اليمنية على "يافا " تجعل الكيان والامريكي من ورائه تعيد النظر في قراراتها وسلوكها بذلك الاتجاه. وفيما يتعلق بالتهديد اليمني القائم للنظام السعودي وتحذيره من مغبة التورط في مواجهة اليمن دفاعا عن الكيان بتوجيهات امريكية، فان عملية اليوم تحمل درسا اضافيا واضحا للسعودي القريب من اليمن والذي بات بنك الاهداف في مملكته اكثر سهولة لليمن وقواته من بنك الاهداف داخل الاراضي المحتلة، وهو ما يعني ان العملية ستترك اثرا بالغا رادعا للنظام السعودي ربما يؤتي ثماره قريبا. وامام التردد الامريكي بخصوص ارسال حاملة الطائرات روزفيلت الى البحر الاحمر وبقائها في المحيط الهندي خوفا من ان تتعرض لما هو اكثر مما تعرضت له ايزنهاور، فان الضربة على تل ابيب من شأنها ان ترفع من منسوب الهلع والخوف على الحاملة الامريكية ومن ثم على ما تبقى من الهيبة الامريكية امام الاطراف الدولية التي ترقب ارتجافها وهي تقف على خارطة النفوذ الجيوسياسي الذاهبة باتجاه تحولات استراتيجية، ولعل ذلك ما يفسر القلق الامريكي من الاتصالات الروسية اليمنية، وحديثها عن تحركات للضغط على روسيا لعدم بيع اسلحة للقوات اليمنية التابعة لصنعاء. ختاما: أن حدثا تاريخيا استراتيجيا خالد كهذا، يحتاج الى قراءات تحليلية وتوثيق يليق به ويليق بالتاريخ الذي نحن بصدد صناعته للاجيال، واتمنى انني قد وفقت في قراءة وتحليل هذه اللحظة الفارقة وهذا الحدث الاستثنائي التاريخي، وتمكنت من رصد الاهم من تداعيات الزلزال الذي احدثته مسيرة يافا اليمنية داخل الكيان وعلى امتداد خارطة المنطقة والعالم. ولله عاقبة الامور

Ali Ahmed Jahiz

45,913 views • 2 years ago

فقه الثغور المتعددة والمساحات الرمادية د. محمد المختار الشنقيطي الممارسة السياسية الرصينة ليست تعلقا ذهنيا بمثاليات مجرَّدة، بل هي فنُّ تحقيق الممكن عبر بناء المساحات المشتركة، وضمن معادلات الزمان والمكان. الفعل السياسي لا يتحقق إلا من خلال مساحات مشتركة، مع أبناء الوطن الواحد داخليا، ومع دول وهيئات أجنبية خارجيا، وكثيرا ما يستلزم الغضَّ عن أمور لا تسُرُّ، والتحالف مع مخالف ضد مخالف، والاستعانة بعدوٍّ على عدوٍّ. النجاح في السياسة العملية، وما تستلزمه من بناء المساحات المشتركة مع الآخرين، يستلزم أمورا ثلاثة: • أولها: ما دعاه المفكر السياسي الأميركي جوزيف نايْ "الذكاء السياقي"، وهو القدرة على استيعاب ظروف الزمان والمكان والإمكان، وما يترتب عليها من ترتيب الأولويات، واختلاف الواجبات، ومَراتب المسؤوليات. وأول ملامح الذكاء السياقي هو وعي أهل كلِّ ثغرٍ بواجبهم المتعيِّن في ثغرهم المخصوص، والسعي إلى سَدِّ ذلك الثغر بفاعلية، وعدم التشتُّت في مواجهات على ثغور أخرى لم يحمِّلهم الله أمرها، ولا يُجدي جهدُهم فيها، بل قد يضرُّ بواجبهم المتعيِّن دون فائدة يجنيها إخوانهم على الثغور الأخرى. • ثانيها: الحاسَّة الاستراتيجية. وهي المرادف المعاصر لمفهوم "الحكمة" في التراث الإسلامي. فإذا كانت الحكمة تُعرَّف قديما بأنها "وضْعُ الشيء في موضعه"، فيمكننا تعريف الحاسَّة الاستراتيجية بأنها "وضع الجهد في موضعه"، والوصول إلى الغايات الـمُبتغاة بأرخص ثمن وأخصر طريق، أو التناسب بين التضحيات والثمرات في أقل تقدير. • ثالثها: الوعي بالبيئة الإقليمية والدولية المحيطة. فهذا الوعي هو الذي يُعِين الثورات وحركات التحرر على وضع نفسها ضمن سياق مواتٍ لرسالتها. لم يعرف تاريخ الثورات المعاصرة ثورة منزَّهة عن الدعم الخارجي، منذ الثورة الأميركية التي اندلعت عام ١٧٧٦، ودعمتها فرنسا الملَكية، نكاية في الإمبراطورية البريطانية التي استنزفت فرنسا في حرب الأعوام السبعة (١٧٥٦-١٧٦٣) قبل ذلك بسنين معدودة. ومن المعلوم من التاريخ بالضرورة أن مَلِك فرنسا المستبد لويس السادس عشر (١٧٤٥-١٧٩٣) لم يدعم الثورة الأميركية اقتناعا بقيَمها الجمهورية، فقد كان من أعظم ملوك أوروبا استبدادا وفسادا، لكن الآثار أهم من المقاصد في العمل السياسي، وما كان يهم الثوار الأميركيين هو آثار الدعم الفرنسي، لا مقاصد الملك الفرنسي. الثوار الذين يملكون ذكاء سياقيًّا، وحاسَّة استراتيجية، ووعيا بالبيئة المحيطة، يستطيعون التعامل مع الدعم الخارجي بحكمة وواقعية، بغضِّ النظر عن مقاصد الداعمين، بعيداً عن المزايدات والمثاليات الحالمة المتعالية على الدعم الخارجي الذي لا غنى عنه لأي ثورة، ودون الوقوع في شراك الداعمين وأهدافهم البعيدة عن أهداف الثورة. الداعم الخارجي للثورات وحركات التحرر الوطني لا يدعمها - في غالب الأحيان - إيمانًا واحتسابًا، وإنما لتحقيق مصالح له، تتلاقَى تلاقيًا ظرفيًّا مع مصلحة الثوار، وقد تكون غاياته البعيدة نقيض ما يسعى إليه الثوار، وأكثر ما يكون دافعه هو النكاية في خصومه لا الرغبة في انتصار الثوار: • فحينما دعم قادة الشيوعية العالمية (ماو، خروتشوف، تيتو، هوشي منه) الثورة الجزائرية المجيدة (١٩٥٤-١٩٦٢) في الخمسينيات والستينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دفاعا عن حق الجزائريين في الاستقلال عن فرنسا، بل نكاية في المعسكر الغربي، واستنزافا ومشاغَلة له، في أوج الحرب الباردة بين الشيوعية الشرقية والرأسمالية الغربية. • وحينما بدأ الأميركيون "عملية الإعصار" Operation Cyclon لدعم المجاهدين الأفغان في الثمانينيات لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا دعما لحق الأفغان في الاستقلال وبناء دولة إسلامية، بل اقتناصا لفرصة تاريخية لاستنزاف الإمبراطورية الشيوعية الشائخة، على أيدي الشعب الأفغاني الأبيٍّ، وفي أرض أفغانستان الوعرة، المتمنَّعة على جيوش الغزاة، حتى لقَّبها المؤرخون "مقبرة الامبراطوريات". • وحينما دعم الأميركيون الثوار السوريين بالمال والسلاح في عملية "خشب الجمّيز" Timber Sycamore لم يفعلوا ذلك إيمانا واحتسابا، ولا نصرة للثورة السورية، أو تشجيعا للثورات العربية. وإنما فعلوا ذلك استثمارا في بسالة الشعب السوري لتنفيذ "استراتيجية التهشيم" الذي ينتهجونها ضد الدول العربية المحيطة بالدولة اليهودية، وتخلصا من إرهاب "تنظيم الدول" دون ضريبة من الدم الأميركي. • وحينما يدعم قادة إيران حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم فهم لا يفعلون ذلك إيمانا واحتسابا، بل لأن هذه المقاومة جزء مهمٌّ من طوق النيران الذي تطوِّق به إيران إسرائيل، وتحمي به نفسها، لتتمكن من مشاغلة الدولة اليهودية بعيدا عن حدودها، حتى تستكمل بناء سلاحها النووي الرادع. ولو كانت (حماس) مسيحية أو شيوعية فلن ينقص ذلك من أهميتها الاستراتيجية لإيران. وكثيرا ما تحْدُث القطيعة بين الثوار وداعميهم الخارجيين إذا تحققت أهداف الداعم قبل تحقُّق أهداف المدعوم. بل قد يكون الداعم الخارجي أحيانا معاديا لأهداف الثورة التي يدعهما، ولا يمنعه ذلك من دعمها مؤقتا نكاية في خصومه، مع السعي الخفيِّ إلى تدمير الثورة ذاتها من الداخل. فالدعم المالي والعسكري الخارجي من أشدِّ الوسائل فعالية للتحكم في مسارات الثورات، وتخريبها من الداخل. وهذا أسلوب خبيث برعت فيه القوى الدولية الغربية في تعاملها مع الثورات وقوى التحرير الوطني، بينما كانت القوى الدولية الشرقية أقلَّ نفاقا وازدواجية في هذا المضمار. فحينما تحققت الأهداف الأميركية في أفغانستان، من انسحاب الجيش السوفياتي مدحورا، وبداية تفكك تلك الإمبراطورية السوفياتية، انقلبت أميركا على المجاهدين الأفغان، وطاردت حلفاءهم من الأفغان العرب في كل مكان، وصنَّفتهم ضمن الجماعات الإرهابية. وحينما تحققت الأهداف الأميركية في سورية، فتهشَّمت الدولة السورية، وخرجت من معادلة المواجهة مع إسرائيل، وتفكَّك تنظيم الدولة، وأصبح في خبر كان، تخلَّى الأميركان والتابعون لهم بإحسان عن دعم الثوار السوريين، وتركوا الشعب السوري منكشفا أمام الهمجية الأسدية. بل إن بعض الحكام العرب الذين دعموا الثوار السوريين بالمال والسلاح سابقا تحت المظلة الأميركية اتجهوا في الأعوام الأخيرة إلى إعادة تأهيل بشار الأسد، وردّ الاعتبار لسلطته الغاشمة، من خلال دعوته لقمم الجامعة العربية. فبرهنوا بهذا أنهم لا يملكون قرارهم الاستراتيجي، وأنهم طوعَ الأيدي الأميركية، في تطبيق النظرية الأميركية الجهنَّمية: "إعطاء الحرب فرصة"، التي تناولناها في مقال سابق، وشرحنا ما يترتب عليها من تهشيم الدول وتمزيق المجتمعات. وإذا كان الثوار السوريون رأوا الحرب مع نظام بشار الأسد حربا وجودية - وهي كذلك من دون ريب - فإن الأميركان وجدوها مجرد فرصة انتهازية، واستخدام عابر للثوار السوريين، من أجل تهشيم إحدى الدول العربية المحاذية لإسرائيل، واستئصال إرهاب "تنظيم الدولة" دون بذل للدم الأميركي، ودون السماح للشعب السوري بتحقيق ما يصبو إليه من تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية في بلده، وكسْر قيد النظام الدموي الطائفي الذي حكمه أكثر من نصف قرن. فالحرية السياسية واستقلال القرار الاستراتيجي في المشرق العربي تغيير للبيئة الاستراتيجية المحيطة بالدولة اليهودية، وذلك خط أحمر جِدِّيٌّ لن يسمح الأميركيون بتجاوزه إلا راغمين، بخلاف الخطوط الوهمية الأخرى التي تحدث عنها باراك أوباما لتخدير الأسماع العربية، مثل استخدام بشار الأسد السلاح الكيماوي ضد الشعب السوري. وقد نشر الباحثان "سلفيك" و"رولاندسن"، من "معهد بحوث السلام" و"المعهد النرويجي للشؤون الخارجية" في أوسلو، بحثا أكاديميا مشتركا عام ٢٠٢٠ عن الدعم العسكري الأميركي للثوار السوريين، بعنوان: "متمرِّدون للاستعمال العابر" Disposable Rebels يصلح دراسة نموذجية للفجوة الشاسعة بين مطامع الداعم ومطامح المدعوم. كما أن عنوان البحث يَصْدُق على حالات دول وقوى سياسية عديدة في تاريخنا المعاصر، بحكم كوننا أمة رضيتْ بدور المنفعل، وتخلَّتْ عن دور الفاعل، مدة مديدة. فكم فينا من حكام وقوى سياسية، وحتى دول، للاستخدام العابر! ومن الأفكار المهمة التي خلص إليها البحث أن الدعم الأميركي للثوار السوريين مثال على اختلاف الأهداف بين الداعم والمدعوم، وهو أمر وارد وطبيعي في الأحلاف السياسية والعسكرية، كما أنه مثال على الحرب بالنيابة لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية، وهو أمر ليس جديدا في الاستراتيجية الأميركية. وأن ذلك الدعم كان محكوما بغايات أميركية خالصة، لا علاقة لها بانتصار الثورة السورية، ومن هذه الغايات: ١) التحكم في كل الأطراف المتحاربة، مع الحيلولة دون انتصار أي طرف منها على الآخر. ٢) التحكم في مستوى دعم الداعمين الإقليميين، وفي سلوك المدعومين داخل سوريا. ٣) الاقتصاد في الدماء والأموال الأميركية خلال تصفية تنظيم الدولية في سورية والعراق. ٤) تجنب الظهور الواضح للقوات الأميركية في بلاد لا يرغب أهلها في رؤيتها داخل بلادهم. ٥) منع الثوار من "التسوق المفتوح" للسلاح، لأن ذلك يمنحهم استقلال القرار الاستراتيجي. ٦) تفريق صف الثوار بتهميش القيادة السياسية للثورة والتعامل المباشر مع الفصائل المقاتلة. ٧) إبقاء الدعم أقل مما يحتاجه الثوار للانتصار، وربطه بمستوى "الولاء والطاعة" للداعم. ٨) التحكم في مدى العمليات العسكرية التي يشنها الثوار ضد النظام، وفي مسارها ونتائجها. ٩) وضع سقف لاستخدام الدعم العسكري، بما في ذلك التحكم في تحديد الأهداف العسكرية. ١٠) إبقاء الحرب مفتوحة لمدة مديدة، دون غالب ولا مغلوب، تدميرا لجميع الأطراف المتحاربة. يبقى دائما من حق الجميع على الجميع أن لا يعين أحدهم ظالما على أخيه، وأن لا يسوغ أحدهم لظالم ظلم أخيه، فهذا أقل ما تستلزمه أرحام الدين والدم والتاريخ والجغرافيا، وهو -بحمد الله- أمر يلتزم به السواد الأعظم من أهل هذه الثغور التزاما مبدئيا، لدواع إيمانية وإنسانية، تتجاوز الاعتبارات السياسية وتعلو عليها. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية

MADA Strategic Insight

47,316 views • 2 years ago

بالأمس، أثير جدل واسع حول الفيديو الذي ظهرت فيه الصحفية ليندسي هيلسوم وهي تتحاور مع رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس. وذهب البعض إلى مهاجمتها واتهامها بالانحياز إلى “العدو”. أعرف أن هذا الكلام قد يجلب ردود فعل سلبية، لكنني أرى أن التعامل معه بعصبية لن يخدمنا، لأن القضية أوسع من شخص صحفي أو سؤال في مقابلة. أنا أعتقد أن كثيرا من إشكالاتنا مع الغرب تعود في جوهرها إلى فجوة ثقافية حقيقية بيننا وبينهم في طريقة التفكير. الغرب لا يقرأ أزماتنا بالطريقة التي نقرأها نحن، ولا يقيس الوقائع بالمعايير نفسها التي نقيسها بها، حتى عندما تكون النوايا حسنة والهدف المعلن هو إنهاء الحرب وتخفيف المعاناة. ومن واقع عملي، حيث ترجمت آلاف المواد والتقارير الموجهة لصحفيين ووسائل إعلام غربية، تعاملت مع أسماء كثيرة، وأستطيع القول إن ليندسي ليست من الأصوات التي تُصنف بسهولة ضمن “التحيز”. هذا لا يعني أن كل ما تقوله صحيح، لكنه يعني أن مهاجمتها بوصفها “عدوا” تختزل المشكلة وتضيّع النقاش الأهم. وبالمناسبة، لدى ليندسي تقارير سابقة تابعة للقناة الرابعة البريطانية وثقت فيها جرائم مليشيا الدعم السريع، ويمكن الرجوع إليها ومشاهدتها للتأكد مما أقول. إذا أردنا أن نفهم لماذا تتكرر الأخطاء نفسها في خطاب الغرب عن السودان، حتى عند “الجيدين” منهم، فعلينا أن نتوقف عند ثلاث نقاط رئيسية. أولا، كثير من السرديات الغربية عن السودان مبنية على فكرة “المساواة بين الأطراف”، كأن الصراع مجرد تنازع سياسي بين جهتين متقاربتين في الطبيعة والسلوك. هذه السردية لم تُكسر بما يكفي. نعم، بذلنا جهودا، لكن ما نحتاجه هو عمل موجه، منهجي، يشتغل على تفكيك الصور الذهنية القديمة، لا عمل متفرق يضيع وسط ضجيج قضايا لا تساعدنا، بل قد تعمل ضدنا. ثانيًا، الغرب بطبيعته يميل إلى خطاب عقلاني بارد، حتى عندما يعرف الألم ويتعاطف معه. هم يدركون حجم المعاناة، وكثير منهم يريد فعلا أن يرى نهاية لهذه الحرب، لكنهم في ثقافتهم السياسية والإعلامية يتجنبون الانفعال، ويحاولون البقاء متزنين عند صياغة الحلول. لذلك لا يكفي أن نقول لهم إننا نتألم، فهم يعلمون ذلك. المطلوب أن نخاطبهم بالطريقة التي يفهمونها، بهدوء واتزان، وأن نقدم حجة واضحة تقول إن بعض الحلول التي يقترحونها، مثل الضغط السياسي المنفصل عن الواقع الميداني، جُرّبت من قبل، ولم تُنتج سلاما، بل أنتجت هشاشة ثم انهيارا، وإذا أُعيد إنتاجها اليوم فنتيجتها المتوقعة كارثية. ثالثًا، هناك تحيز كامن، لا يُقال صراحة، لكنه يظهر في طريقة الحكم. حتى “الجيدون” منهم، الذين يتعاطفون معنا فعلًا، ينظرون أحيانا إلينا من موقع وصاية غير معلنة، من “كرسي عالٍ” يفترض ضمنيا أنهم أكثر نضجا سياسيا، وأكثر قدرة على تقييم ما هو الأصلح لنا. هذا النوع من النظرة لا يكون عدائيا، لكنه يحمل في داخله تصورًا بأننا أقل خبرة، أو أقل حكمة، أو أقل قدرة على اتخاذ قرارات معقدة في ظروف قاسية. في هذا الإطار، ينظر إلينا أحيانا كما لو كنا طرفًا يحتاج إلى إرشاد أخلاقي دائم، أو كأننا شعوب مندفعة تحتاج إلى تهدئة، لا كدولة تواجه تهديدا وجوديا يتطلب قرارات صعبة. هذه النظرة تجعلهم يفشلون، في كثير من الحالات، في وضع أنفسهم مكاننا حقا. هم يقيمون أفعالنا من موقع مستقر وآمن، لا من داخل مدينة محاصرة، أو حي تحت سيطرة مليشيا مسلحة، أو مجتمع يُستنزف يوميا بالقتل والنهب. وهنا يظهر التناقض. في بلدانهم، حين يواجهون خطرا أمنيا حقيقيا، لا ينظرون إلى أنفسهم كأطفال يحتاجون إلى وصاية، بل كدول ذات سيادة تدافع عن بقائها. يقفون خلف مؤسساتهم، ويفترضون حسن النية في قراراتهم الأمنية، حتى عندما تكون تلك القرارات قاسية. أما عندنا، فيُسحب هذا الافتراض سريعا، ويُستبدل بنظرة شك، وينظر لأي قرار صعب أنه بالضرورة قرار خاطئ أو غير أخلاقي. خذوا مثالا واضحا يتكرر كثيرا في النقاش الغربي: الحديث عن “قصف الجيش لمناطق مأهولة”. يُعرض الأمر أحيانا وكأنه خيار بسيط بين الامتناع عن القصف أو الإقدام عليه، وكأن الحكومة والجيش يقفان أمام خيار أخلاقي نظيف. لكن الواقع على الأرض مختلف. تلك المناطق ليست أحياء مدنية طبيعية تُدار فيها حياة عادية، بل مناطق تسيطر عليها مليشيا تمارس التعذيب والقتل والنهب بحق السكان، وتتخذ المدنيين دروعا بشرية، وتحول الأحياء إلى مواقع عسكرية. هنا لا يكون القرار بين “عدم القصف” و”القصف” كفكرة مجردة، بل بين خيارين أحلاهما مر: ترك المليشيا تواصل جريمتها المنظمة بحق مجتمع كامل، أو الدخول في مواجهة داخل بيئة مكتظة، مع ما قد يترتب على ذلك من خسائر مؤلمة. المسألة ليست رغبة في التضحية بالمدنيين، بل محاولة لاستئصال مرض يفتك بالمجتمع كله، حتى لو كان الثمن مؤلما في المدى القصير. والمفارقة أن من يلوموننا بهذه الصيغة، لو واجهوا وضعا مشابها، ميليشيا تسيطر على أحياء، تحتجز السكان، وتمارس القتل والتعذيب والنهب، لما ترددوا في دعم جيشهم، ولتم البحث عن كل المبررات القانونية والأمنية لتفسير الحسم. هذا التفاوت في المعايير هو لب التحيز. أنا لا أرى أن مهاجمة صحفية مثل ليندسي هو الطريق. المطلوب هو نوع مختلف من التواصل، يخاطب “الجيدين المغيبين” تحديدا - وأظنها منهم، ويجعلهم يعيدون النظر في افتراضاتهم، وفي المعايير المزدوجة التي لا ينتبهون لها. نحتاج أن نجعلهم يرون المشهد كما هو، لا كما ورثوه في السرديات الجاهزة، وأن نضع أمامهم سؤالًا بسيطًا لكنه حاسم: لو حدث هذا عندكم، كيف كنتم ستسمونه؟ وكيف كنتم ستتعاملون معه؟ ثم بعد ذلك، نعرض لهم بهدوء لماذا الحلول التي يقترحونها لا تصلح، ولماذا تكرارها يعني تكرار الفشل، وتكرار الكارثة. هذا النوع من الخطاب يحتاج هدوءا، ودقة، ونفسا طويلا. لأنه لا يستهدف الخصوم الواضحين، بل يستهدف المنطقة الرمادية عند المتعاطفين الذين قد يريدون الخير، لكنهم لا يرون الصورة كاملة، أو يرونها بمعايير لا يقبلون تطبيقها على أنفسهم. والأهم من ذلك كله، أنه يحتاج إلى جهد منظم ومتناسق، يعمل بخطة واضحة ورسائل محددة، لا إلى ردود أفعال فردية متفرقة تظهر وتختفي مع كل حدث. نحن، بصراحة، بعيدون عن هذا المستوى من التنظيم، بعيدون جدا. نتحرك غالبا بعاطفة مفهومة ومشروعة، لكن من دون إطار مؤسسي يحول تلك العاطفة إلى خطاب مؤثر ومستمر. نتفاعل مع كل واقعة كأنها معركة منفصلة، بدل أن نراها جزءا من معركة سردية طويلة تحتاج إلى صبر، وتخطيط، وتوزيع أدوار. إذا أردنا أن نغلق الفجوة الثقافية، وأن نصحح التحيزات الكامنة، وأن نقنع “الجيدين” بمراجعة افتراضاتهم، فلا يكفي أن نكتب مقالا هنا أو نرد على سؤال هناك. نحتاج إلى عمل تراكمي، منظم، يعرف ماذا يقول، ولمن يقول، ومتى يقول، وبأي لغة يخاطب جمهوره. من دون ذلك، سنظل نغضب من النتائج، من غير أن نبني الأدوات القادرة على تغييرها. ------------------ **ملاحظة: أرفقت مع هذا المقال مقطعا مصورا سبق أن أدرجته للصحفية ليندسي عن جرائم الدعم السريع في الصالحة للاطلاع ...

Yousif

11,351 views • 6 months ago