Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

داهم مكتب التحقيقات الفيدرالي اليوم سوقًا لبيع اللحوم البشرية في ولاية أريزونا. تشير التقارير إلى أن هذا المكان قد يكون المكان الذي تم فيه التعامل مع بعض ضحايا إبستين

88,599 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فيلم الحب والرصاص (1979) مترجــــم ======================== يتولى المحقق تشارلي كونجرز من شرطة فينيكس مهمة مساعدة مكتب التحقيقات الفيدرالي في إعادة صديقة أحد رجال العصابات، جاكي برويت، إلى الولايات المتحدة للإدلاء بشهادتها. يعتقد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنها تستطيع تقديم معلومات تدين جو بومبوسا إلى سلطات إنفاذ القانون، الأمر الذي قد يؤدي إلى سجنه مدى الحياة. يتبين أن برويت لا يعرف الكثير عن أي شيء مفيد لمكتب التحقيقات الفيدرالي. تكمن المشكلة في أن بومبوسا مجبر من قبل نظرائه من المافيا على "ضربها" على أي حال، بتكلفة باهظة تبلغ مليون دولار، مقابل قاتل محترف إيطالي شرير وغير أخلاقي وغير مخلص. بينما يقع كونجرز في حبها، يتم إطلاق النار على برويت وهي تعانق كونجرز، قبل أن تغادر إلى الولايات المتحدة تحت حماية مكتب التحقيقات الفيدرالي. يرتب بومبوسا لقتل القاتل الإيطالي بسبب زيادة سعره. يقوم كونغرز بتسليم نعش وزهور ورسالة تحذيرية "الحب والرصاص، تشارلي" وقنبلة إلى قصر بامبوسا، والتي تقتل الدون ومساعديه من المافيا.

دكتور سعيد عفيفي

20,558 görüntüleme • 1 yıl önce

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

14,040 görüntüleme • 1 ay önce