Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

دائماً ما اختلفت مع"عبدالله رشدى"ودائماً ما أنتقدت سكوته عن مواقف لا يجوز فيها السكوت وكلامه فى مواقف كان من المستحب فيها السكوت. ولكن بما أننا قوماً اُمرنا بالقسط قدر ما استطعنا فأنا لا اجده مخطئ وهذه حياته يرتبها بما يرضاه طالما لم يغضب الله ولم يغصب الطرف الأخر عليها....

43,081 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اطلعتُ على جميع المقتطفات من لقاء الملك الأردني عبد الله وترامب، ولم أجد فيها أي دليل قاطع يُثبت قبوله بالتهجير، كما يروّج البعض. نعم، تجنّب المواجهة المباشرة في مؤتمره مع ترامب، واحتمى خلف قرار عربي، مما يضفي على القرار طابعًا أقوى تحت شعار الجماعية، مع طرح حلول للأزمة. وأقولها بصراحة ؛ لم يعجبني إطلاقًا السكوت أمام عنجهية ترامب، فنحن العرب لا نقبل أن يتعالى علينا أحد، مهما كان ولأي سبب. ولكن هذا لا يعني أنه وافق على التهجير بقدر ما أنه حاول تجنب مواجهة مع دولة هي الأقوى اقتصاديًا وتدعمه مدينًا. نحن العرب وصلنا إلى هذه الحال لأننا تجنبنا دعم بعضنا البعض، وفضلنا مساعدة الغرب على مساعدة أبناء جلدتنا. أما استقبال مرضى السرطان من الأطفال، فهو واجبٌ لا منّة فيه، وليس خيارًا يُترك للمساومة. لا يجوز أن يُترَكوا للموت في غزة، حيث دُمِّر القطاع الصحي بالكامل، وباتت الحياة فيها صراعًا مع الفناء. أما ما هو آتٍ، فالأيام حبلى بالأحداث، والمستقبل يُخطّ بدماء الواقع. لا مصلحة للعرب في التفرّق، فلتكن الحكمة رائدنا، والصبر سلاحنا. لا مكان للعجلة، ولا مجال للتهجّم وصناعة الفتنة، فالتاريخ يُكتب الآن، ولن يرحم المتخاذلين. أما الضرر الأعظم، فهو ضياع القضية الفلسطينية برمتها. فكونوا على قدر الأمانة والمسؤولية. لقد أوضح الملك التزامه بقرار العرب الموحد، وأنه سيعبر عن رؤية الجميع. لذلك، العيون تتوجه الآن نحو السعودية، وهناك قد نسمع قرارًا عربياً لم يحدث من قبل. فلا داعي للاستعجال . وهناك ،إذا لم يراعِ قراراتهم بشأن عدم تهجير أهل غزة من أرضهم وأشك في ذلك كثيراً ، فسوف نهاجم الجميع، وسأكون في مقدمتكم .

Tamer | تامر

468,404 görüntüleme • 1 yıl önce

في كل مرة أستحضر فيها سيرة المغفور له بإذن الله #الشيخ_زايد بن سلطان آل نهيان، لا أرى أمامي مجرد قائد، بل أرى مدرسة متكاملة في الإنسانية والمسؤولية. زايد، رحمه الله، لم يكن يتحدث عن العطاء من باب الرفاهية أو الفائض، بل من باب الواجب. كان يؤمن أن من أنعم الله عليه بالقدرة يجب أن يكون سنداً لغيره، وأن الخير ليس خياراً، بل مسؤولية. كلمته الخالدة: «الثروة ليست ثروة المال، بل ثروة الرجال»، لم تكن شعاراً، بل منهج عمل. كان يرى أن قيمة الإنسان فيما يقدمه، وفي الأثر الذي يتركه، لا فيما يملكه. زايد علّمنا أن العمل الإنساني لا ينتظر مناسبة، ولا يحتاج إلى ضجيج. علّمنا أن أعظم العطاء ما كان صادقاً، خالصاً، يخفف ألماً ويزرع أملاً. ونحن اليوم، حين نرى حضور دولتنا الإنساني في مختلف بقاع العالم، ندرك أن ما يحدث ليس سياسة عابرة، بل امتداد طبيعي لنهج زرعه زايد في وجدان شعبه. أصبحت الإنسانية ثقافة دولة، لا مبادرة مؤقتة. رحم الله #الشيخ_زايد، الذي جعل الإنسان محور التنمية، وجعل الخير أساس القوة، ورسّخ فينا أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بما نملك، بل بما نمنح. نسأل الله أن يوفقنا دائماً لنكون أوفياء لمدرسته، ثابتين على درب العطاء الذي رسمه لنا.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

13,154 görüntüleme • 7 ay önce

السكران وقتل المتعة «من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه»؛ جملة تختصر فلسفة كاملة في التعامل مع الحياة والناس. وقد لخّص شاب هذا المعنى في مقطع انتشر عربيًا بعنوان: «لا تقتل المتعة»؛ دع الناس تستمتع بما تحب ما دامت لا تؤذي أحدًا، فلست موكّلًا من الله على خلقه، ولا مكلّفًا بتصحيح أذواقهم. أما الفكرة الثانية، فقد عبّر عنها الشاعر محمد السكران في قصيدة رائعة بروعة شعره فسبحان من يهب الموهبة حين طلب من أصحابه أن يعذروه إن لم يردّ عليهم؛ فالإنسان أحيانًا يمرّ بفترات لا يريد فيها الحديث، لا كراهيةً لأحد، ولكن لأن في داخله ما يكفيه. حين يتغيّر عليك "رفيقك الموالي"، اختر له واحدة من اثنتين: إما أن تعذره، فلعلّه انشغل بأمر لا تعرفه، وإما أن ترحمه، فلعلّه يعاني من شيء حال بينه وبينك؛ ففي حياة كل إنسان ما لا تعلمه. فلسفة العيش ببساطة هي: لا تقتل متعة أحد، ولا تتعجّل في تفسير صمتهم، والتمس للناس الأعذار، وارحم ضعفهم؛ لأنك لا تعرف ما تخفيه صدورهم، ولا ما تثقل به أيامهم. أما إذا كنت تتسرّع في الحكم على كل أحد، وتطارد الناس بتفسيراتك وعتابك، فالله يعين من يعيش معك تحت سقف بيت واحد. 🔴 محمد السكران الشاعر محمد يعبر عن سبب صده احيانا بقصيدة جمالها في ابياتها و اظن انها تلامس عاطفة الكثير ، ولا أظن انسان لا مر بممر به .

مساعد الثبيتي

134,696 görüntüleme • 1 ay önce

" طالما أن ميسي يرغب في اللعب، فسيبقى الأفضل دائمًا." 🚨🎥 ليونيل سكالوني متحدثًا عن مستقبل الأسطورة ليونيل ميسي: 🗣"بعمر 39 عامًا، لا أعلم كم مرة قلت هذا، ولكن طالما أنه يرغب في اللعب، فسيظل الأفضل. أنا أؤمن بذلك، وليس لمجرد أنني مدربه. طالما لديه الشغف والرغبة، فسيظل الأفضل." " بالطبع ستأتي لحظة، ربما عندما يبلغ الـ 50 من عمره، ولن يكون قادرًا على ذلك. لكن بالنسبة لنا نحن الذين نعرفه ونراه يتدرب ونشاهده يقوم بأشياء مذهلة، لا يسعني إلا أن أتخيل كيف كان وضعه في عمر 23 أو 24 عامًا مع برشلونة تحت قيادة غوارديولا. لقد تحدثنا عن هذا الأمر كثيرًا مع الطاقم الفني؛ رؤية ذلك في ذلك الوقت كانت ستكون أمرًا يصعب تفسيره. لهذا السبب، أي لاعب تسأله ممن عاصروه، سيخبرك بما كان يمثله ليو في تلك الحقبة. الأمر لا يفاجئني، وأعتقد أنه سيبقى الأفضل طالما لديه الرغبة في ذلك، لأن اللحظة التي سينتهي فيها كل شيء ستأتي عاجلاً أم آجلاً، وهذا ما سيجعله يتوقف عن كون الأفضل."

كأس العالم™

113,213 görüntüleme • 2 ay önce

عبدالله الهذلول.. من جيلٍ كان الهلال فيه يُصنع بالرجال حين نستعيد ذكريات الجيل الذهبي للهلال، لا يمكن أن نتجاوز اسمًا بحجم الكابتن القدير عبدالله الهذلول «عبادي أبو عبدالرحمن»؛ أحد النجوم الذين كانوا يمثلون قيمة فنية كبيرة في وسط الملعب. كان محورًا حقيقيًا بمعنى الكلمة؛ قويًا في قطع الكرات، ذكيًا في قراءة الملعب، مميزًا في الافتكاك، وهادئًا في بناء اللعب وصناعة التوازن بين الخطوط. والأجمل أن تلك الأجيال لم تكن تبحث عن الأضواء، بل كانت تصنعها داخل الملعب.. رجالٌ لعبوا للهلال والمنتخب بشغف وانتماء، وتركوا ذكريات لا تزال عالقة في ذاكرة الجماهير. ومع كل ما قدمه عبدالله الهذلول من عطاء وإمكانات، يبقى رأيي أن الإعلام لم يمنحه حقه من الإنصاف والتقدير، كما أن بعض المدربين لم ينصفوه فنيًا، سواء مع الهلال أو المنتخب، ولم يستثمروا إمكاناته بالشكل الذي كان يستحقه. رحم الله أيامًا كان فيها الهلال يزخر بالنجوم، وكان القميص الهلالي مسؤولية قبل أن يكون شرفًا.. ويبقى «عبادي» واحدًا من أولئك الرجال الذين يستحقون أن تُروى قصصهم للأجيال، وأن يُذكر اسمهم بكل فخر ووفاء. نجوم الزمن الجميل لا يغيبون.. قد يغيبون عن المشهد، لكنهم لا يغيبون عن ذاكرة الهلاليين. 💙

صالح القبلان

10,623 görüntüleme • 1 ay önce

#شافي #ابو_حسام #باذر_خير #ماركة_شمالية #عتق_رقبه_عبدالناصر_الزهراني شافي … باذر خير بشّروه… شافي ما جاء يعتذر عن التأخير شافي جاء ليكتب موقفًا لا يُنسى. يقفل دية عبدالناصر من حرّ ماله ويقول: سامحوني على التأخير… يعتذر عن التأخير… وهو الذي جاء يحمل الفرج كاملًا من حرّ ماله! أيُّ كرمٍ هذا؟ وأيُّ نخوةٍ هذه؟ ومن أجمل ما في موقفك أنك لم تتحدث عن فعلك ولم تنتظر ثناءً عليه… بل قلت: «سامحوني على التأخير»، وكأنك أنت المَدين لهم وأنت صاحب الفضل بعد الله وكأنّه لم يفعل شيئًا يستحق الذكر بينما فعله موقفٌ تهتز له القلوب قبل أن تُرفع له الأيادي بالدعاء. بعض المواقف لا تُقاس بقيمتها المادية بل بما تحمله من نخوة ووفاء وإنسانية وأنت اليوم أثبت أن للرجال مواقف وأن الفزعة إذا حضرت لا تحتاج كثير كلام. بشّروه… عبدالناصر أُعتق والدية أُغلقت والباب الذي كان يثقل قلوب أهله أُغلق بكرم رجلٍ فتح الله على يده باب الفرج. ما تأخرت… أنت جيت في الوقت اللي كان فيه الفرج محتاج رجلًا مثلك. والله إن بعض الرجال لا تُعرَف قيمتهم بكثرة الكلام… تُعرَف قيمتهم عندما تضيق الدنيا فيوسّعونها على غيرهم. #شافي قالها بالفعل قبل القول: «أنا لها»… وكان قدّها. جعلها الله في ميزان حسناتك، وجعل كل دمعة فرحٍ نزلت من عين أم عبدالناصر وأهله شاهدًا لك يوم تلقاه. اللهم اجعل كل فرحةٍ أدخلها شافي على قلب كل أم وأب وكل كربةٍ فرّجها وكل دمعةٍ أوقفها صدقةً جاريةً تصل بركتها إلى والديه وتكون لهما نورًا وأجرًا في قبريهما. #لاتنسونه_من_دعواتكم

نـــورهـ🦋

12,973 görüntüleme • 1 ay önce

هل ممكن أن يكون هناك دور إيجابي لسوريا؟ يعني هل ممكن أن تتدخل سوريا إيجاباً لإيقاف الحرب في لبنان؟ أو أخذتم عهداً على أنفسكم أننا لن نتدخل في لبنان مرة أخرى؟ الرئيس أحمد الشرع : - أنا ما بشوف إنه عيب إنه دولة تستعين بدول أخرى لحل مشاكلها، سوريا من لحظة وصولنا إلى دمشق كان فيها مشاكل كثيرة، وأنا اعتمدت على الأمير محمد بن سلمان، وعلى الرئيس أردوغان، وعلى الشيخ محمد بن زايد، وعلى الأمير تميم في قطر، واعتمدت على علاقات أوروبية وأيضاً حتى وصلت إلى مجموعة من الحلول لكل المشاكل السورية. - وهذا شيء ليس يعني ليس معيب في حق سوريا يعني. فـ سوريا كان عليها عقوبات وعليها أشياء كثيرة. - اليوم الوضع في لبنان يحتاج إلى حلول مشتركة، وممكن جداً الاعتماد على سوريا في البحث عن مسار آمن للحل، ولكن لا يعني هذا الحرب، ولا يعني هذا الصورة السابقة لما كان عليه من الوصاية السورية أثناء النظام السابق على لبنان. - وإنما هو إعادة دعم الدولة اللبنانية، وإعادة تقوية مؤسساتها، والبحث عن صلات وصل ما بين الأطراف السياسية والقوى الفاعلة في لبنان بما فيها حزب الله، للبحث عن حل آمن يؤمن به الجميع، لأنه الحلول المجتزأة أيضاً فيها مشاكل كبيرة جداً يعني.

مُضَر | Modar

13,148 görüntüleme • 3 ay önce

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,109,681 görüntüleme • 2 ay önce

هذا الدعاء ارتفع من حناجر أهل "حماة" وشيخهم الكيلاني قبل أكثر من أربعين سنة وذلك حين أراد النظام السوري استئصال "الإسلاميين" من حماة واجتثاثهم بالكامل عام 1982، حشد النظام السوري حينها جيشه على أطراف المدينة، ثم خاض حربا مع أهل حماة وارتكب في حقهم مجزرة يُقدَّر عدد قتلاها ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وحين دخلوا المدينة وسيطروا عليها عملوا كل قبيح في أهلها بما يُشبه فعل المغول حين كانوا يدخلون البلاد فيرتكبون أنواع المجازر، وذلك بالقتل الفردي بالسكاكين والرصاص والحرق والإعدامات الجماعية وغيرها. ويُذكر أنهم كتبوا على جدرانها "لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث" -كما في الصورة المرفقة-. وتشتت حينذاك كثير من أهل حماة من دعاتها ومصلحيها ومشايخها وتوزعوا في البلدان العربية التي لا يزال في أرجائها أحفاد شيوخ تلك المرحلة العصيبة. دارت عجلة الزمان ولم يتوقف التسلط والقهر والسجون والمعتقلات على أهل سوريا ما بين الثمانينات إلى عام 2011 الذي اشتعلت فيه الثورة السورية، وأعيدت معها ما يشبه مجازر حماة ويزيد عليها، حتى بلغ عدد القتلى من السوريين إلى اليوم ما يقارب 600 ألف -في بعض الإحصاءات- بالإضافة إلى ملايين المهجرين وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين. هذا الشيخ الذي يدعو في المقطع كان أحد القتلى في تلك المجزرة، ولكن هذه الاستغاثة لن تضيع -بإذن الله- سُدىً، فلكلّ أجل كتاب، والله حكيم عليم، لا يضل ربي ولا ينسى، وهو يمهل ولا يهمل، ونسأل الله أن يقرّ أعيننا بتحرير حماة وعزّ الإسلام فيها. وهنيئاً للمرابطين على حدودها الساعين لإحقاق الحق فيها وإبطال الباطل ومحاربة الظلم. #ردع_العدوان

أحمد السيد

316,124 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨🚨🚨 عااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجل!!!!!! — بيريز يدخل في شجار قوي مع صحفي في المؤتمر: فلورنتينو بيريز: لقد كان (صحيفة Relevo) مشروعاً لم يشتره أحد، ولكن حسناً، كان الهدف الوحيد من مشروع 'رليفو' هو مهاجمة ريال مدريد ومهاجمة فلورنتينو بيريز بصفته رئيس النادي، وقد خسروا 25 مليون يورو. وبالإضافة لذلك، أنا أشعر بالأسف لأن لدي هنا جانباً عاطفياً؛ لأن والدي كان يقرأ دائماً صحيفة 'ABC'، وقام بتسجيلي فيها كمشترك منذ سنوات طويلة جداً. ولم أكن أعرف ماذا أفعل لأنني كنت أرغب في تكريم والدي، والآن اتخذت القرار: سأقوم بإلغاء اشتراكي بعد كل هذه السنوات التي جعلني والدي فيها عضواً (مشتركاً) منذ 40 أو 50 عاماً. عليّ أن ألغي اشتراكي في 'ABC' إكراماً لوالدي، وسوف يشكرني على ذلك. لأنه، كيف يمكن لصحيفة 'ABC' أن تفعل ذلك؟ صحيفة رقمية تُدعى 'Relevo' لم يكن يشتريها أحد، لأن الناس يختلقون قصصاً ويعتقدون أن ما يكتبونه يراه الجميع، لكن لم يشترها أحد وخسروا 25 مليوناً وأحدثوا انشقاقاً هناك. وأنا أعلن هنا، بما أنهم لا يزالون يصرون، مثل السيد 'روبين كانيزاريس' - لا أعرف إذا كان هنا - ولكن يا سيد روبين، هل كنت تنتمي لـ 'Relevo' أم لا؟ (يرد الصحفي: لا، أبداً). إذن أنت تفعل ما تفعله في 'ABC' بمحض إرادتك؟ (يرد الصحفي: أنا أعمل في ABC). نعم نعم، حسناً، أنت الذي تهاجم ريال مدريد كل يوم، أنا لا أصدق ذلك... انظر، لن أجادلك لأن الأمر لا يقتصر عليك وحدك، بل هناك آخرون. على أي حال، لا يهم، سأقوم بإلغاء اشتراكي في 'ABC' الذي سجله والدي منذ 40 أو 50 عاماً. كان الأمر صعباً عليّ، وكنت أقول: كيف أكرم والدي بشكل أفضل؟ سأكرمه بشكل أفضل إذا ألغيت اشتراكي، لأن والدي لن يتفهم أبداً أنك تكتب في 'ABC'. انظروا إلى الصحف اليوم، هناك مقالان في 'ABC' اليوم ضد ريال مدريد، أعتقد أن أحدهما لامرأة لا أظن أنها تفقه شيئاً في كرة القدم، ولكن حسناً... أعلن هنا أنني سألغي اشتراكي في 'ABC' تكريماً لوالدي.

عمرو

208,158 görüntüleme • 4 ay önce

🚨🎥 توماس توخيل ينفجر غضبًا من أداء فريقه ضد النرويج: ـــــ المذيع:"لقد تحدثت سابقاً عن معاناة فريقك، كيف تلخص اليوم ما واجهه الفريق؟" 🗣 توخيل:" لم أتحدث عن المعاناة.. لا، لم أتحدث أبداً عن المعاناة. لقد جعلنا المباراة صعبة للغاية على أنفسنا اليوم. النتيجة رائعة، نحن في المربع الذهبي وهذا أمر مذهل، لكنني لست سعيداً بالأداء." 😳❌ ـــــ ​المذيع:" بأي معنى [لماذا لست سعيداً]"؟ 🗣 توخيل:" من كل النواحي. الالتزام كان موجوداً بالطبع، لكننا جعلنا المباراة صعبة جداً على أنفسنا بالطريقة التي لعبنا بها. كنا مهملين، وارتكبنا الكثير من الأخطاء الفنية، ولم نكن سريعين بما يكفي، ولم نكرر المحاولات بالشكل المطلوب. لقد كنا محظوظين اليوم." ـــــ ​المذيع:" هل كان السبب هو أهمية المناسبة والضغوطات التي أثرت على اللاعبين؟ هل هي مسألة عقلية؟" 🗣 توخيل:" لا، لا علاقة للأمر بالعقلية، ليس أمراً عقلياً. ـــــ لقد أظهروا عقلية خالصة! كيف يمكنك السؤال عن العقلية الآن؟ ما أظهروه هو عقلية حقيقية وخالصة ، الأمر لا يتعلق بـالعقلية." ـــــ ​المذيع:" لا، أنا أقصد عندما واجه اللاعبون مشاكل في المباراة، هل كان ذلك بسبب العقلية؟ ما الذي حدث إذن؟" 🗣 توخيل:" لم تكن هناك مشكلة عقلية، بل هذه عقلية حقيقية وخالصة! هذه عقلية نقية يمكنك حفظها وبيعها [من شدة قوته]. إذن لماذا تسأل عن العقلية؟ المشكلة كانت في جودة لعبنا، هذا كل ما في الأمر. لا علاقة للأمر بالعقلية." ـــــ ​المذيع:"وماذا عن اللاعبين الذين شاركوا كبدلاء والتعديلات التي أجريتها؟ مثل ريس جيمس... لقد دعمت ريس جيمس كثيراً طوال مسيرتك واليوم أيضاً." 🗣 توخيل:" جيد جداً، ريس جيمس كان جيداً جداً. مورغان روجرز كان رائعاً اليوم. إيزي دخل في أجواء المباراة تدريجياً، وكذلك دجيد سبينس دخل في الأجواء. لذلك كل التقدير والثناء لهم، ولكن بشكل عام، لقد كنا محظوظين اليوم." ـــــ ​المذيع:" والأمر يتعلق بالتشكيلة كاملة، لقد قلت سابقاً إنك ستحتاج إلى الجميع." 🗣 توخيل:" نعم، هذا صحيح، ولكن الأمر يتعلق أيضاً بالجودة، نحتاج إلى أن نلعب بشكل أفضل." ـــــ ​المذيع:" حسناً، ماذا عن جود بيلينجهام وجودته؟" 🗣 توخيل:" لا داعي لقول الكثير، هو يفعل ذلك في كل مباراة، إنه لاعب من طراز عالمي." ـــــ ​المذيع:" وكيف تلخص الآن ما يحتاجه فريقك ليجده في نصف النهائي إن لم تكن سعيداً اليوم؟ أنتم في نصف نهائي كأس العالم بالفعل." 🗣 توخيل:" نعم نعم، سنتطور وسنصبح أفضل. يجب أن نتحسن. الآن هو وقت الاحتفال واستيعاب هذا الإنجاز، لدينا ثلاثة أيام ونحتاج فيها إلى كل شيء، نحتاج إلى أداء أفضل."

الدوري الإنجليزي™

911,639 görüntüleme • 2 ay önce

🎙️🎙️ الصحفي: لقد قلت دائمًا إن هناك شيئًا لا يتفاوض عليه فريقك، وهو بذل كل شيء حتى الدقيقة الأخيرة. أردت أن أسألك، هل سألت نيكو تاليافيكو أربع مرات عما إذا كان يريد الخروج وقال لك لا؟ هل يختصر هذا ما قلته؟ والأمر الآخر، لقد أخبرتنا حتى السأم أن نستمتع بميسي حتى اليوم الأخير. ما هي الرسالة اليوم للشعب الأرجنتيني؟ 🚨🗣️ سكالوني: حسناً، ما فعله نيكو تاليافيكو هو بالضبط ما يتمناه المرء من لاعب في المنتخب الأرجنتيني. أعتقد أنه قدم مباراة رائعة، ولم يكن يريد الخروج... لأنه لو خرج لتعقد الموقف بالنسبة لنا أكثر، ولم يكن لدينا... كان علينا إشراك لاعبين يمكنهم الدفاع. وهو أخبرني أنه لا يريد الخروج وأنه بخير، على الرغم من أننا كنا نعرف بالفعل حالته (البدنية). لكن حسناً، هذا هو الحمض النووي (DNA) الذي يحمله هذا الفريق. وأنا فخور جداً به وبجميع زملائه، ليس لدي أي عتب على أي منهم. وبالنسبة لرسالتي... هل تقصد للشعب الأرجنتيني أم لليو؟ للجمهور؟ حسناً، للجمهور... أنا أتذكر كلمات سابيلا (مدرب الأرجنتين الأسبق). أين قالها يا نيكو؟ في مقر الحكومة؟ تلك الكلمات التي قال فيها إن 'الأمر يؤلم في الروح' وكل ذلك؟... في مقر التدريبات... نعم، في مقر التدريبات. لو كان بإمكاني تكرارها، فهي ليست في ذهني حرفياً الآن، ولكن احتفظوا بما قاله أليخاندرو (سابيلا) في ذلك اليوم: 'إنه يؤلمنا في أعماق روحنا عدم التمكن من جلب الكأس، ولكننا نشعر بالفخر بالطريقة التي تنافسوا بها'. لقد وصلنا إلى هذه المباراة النهائية في ظروف ربما كان من الممكن أن تكون أفضل، ومع ذلك... كنا على وشك تحقيقها والتنافس عليها حتى النهاية. المدرب راضٍ تماماً عن لاعبيه، وأتمنى أن يكون الشعب كذلك. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنك أن تطلبه من لاعب في المنتخب الأرجنتيني: أن يقدم كل ما لديه حتى النهاية، وأعتقد أن هذا هو ما فعلوه تماماً.

محمود مجيد

527,774 görüntüleme • 2 ay önce

هذا التعميم الأخير من وزارة الأوقاف يضيّق على الدعوة والأنشطة العلمية، ويسيء إلى سمعة الكويت التي كانت -وما زالت- منارة الاعتدال والوسطية في العالم الإسلامي. فالكويت لم تعرف يومًا غلوًّا ولا إرهابًا، رغم ما فيها من حرية وانفتاح ومساحة واسعة للكلمة والدعوة والفكر، ولم تُسجَّل فيها حوادث تُذكر من جنس ما ابتُليت به دولٌ كثيرةٌ حولنا. وقد أكّد رئيس مركز الوسطية عبدالله الشريكة في مقابلةٍ سابقة خلوَّ الكويت من أيّ متأثرين بالفكر الإرهابي أو المتطرف منذ 2016م، وهو شاهدٌ من أهلها يقرّ بما عُرفت به البلاد من توازنٍ واعتدال. فما الذي تغيّر اليوم؟! ولماذا يُفرض على الإمام أن يستأذن في عملٍ دعويٍّ أو درسٍ علميٍّ، وهي مهمته الأصلية التي من أجلها أُقيم المسجد؟ ونص عليها ميثاق المسجد. هل شككتم في أئمتكم الذين اختبرتموهم وأمّنتم على أيديهم بيوت الله؟ وكيف يُمنع الإمام من استخدام وسائل التواصل للإعلان عن نشاطه المرخّص أصلًا؟ لقد كانت مساجدنا -كما كانت مساجد النبي ﷺ- ملتقى المؤمنين، وميدان النصيحة والتناصح، ومنبع الخير والعلم، فكيف يُغلق هذا الباب اليوم؟ ويُمنع المصلون والدعاة من الجلوس في دواوين المساجد. لقد عمدت دولٌ كثيرةٌ إلى مثل هذه الخطوة بدعوى "التنظيم والترتيب"، ثم لم يَعُد شيء كما كان، بل ضُيّق على الدعوة والدعاة، وأُفرغت المساجد من رسالتها، حتى غدا الدين فيها طقوسًا جامدة بلا روح. وإن التضييق على المساجد يفتح الباب لمصيرٍ أخطر، إذ تنتقل الدعوة واللقاءات إلى أماكنَ خاصة بعيدًا عن الأنظار، وهو ما ينبغي أن يُخشى منه أكثر من كونها في بيوت الله أمام الناس. بل ربما وجد المفسد -إن وُجد- حجّةً لعقد الاجتماعات السرية بدعوى أنّ المساجد مُضيَّقٌ عليها، وأنّ الأنشطة فيها معسّرة، فيُسهم ذلك في زيادة الشرّ الموهوم لا في إضعافه. أهو تبدّلٌ في السياسات؟ أم انسياقٌ خلف موجات "الانفتاح" التي تضيق بالدين وتخشى من نوره وانتشاره؟ نناشد وزارة الأوقاف أن تتريّث في تطبيق هذا التعميم، وألا تُساق خلف أوهام الخطر الموهوم، فالكويت التي عُرفت بالاعتدال لا تليق بها قراراتٌ تُشبه تقييد الدعوة وتكميم الأفواه، والتضييق على الدعاة وطلبة العلم. اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون.

فيصل بن قزار الجاسم

13,678 görüntüleme • 11 ay önce

زوجة تكفل زوجها وتهدد بالسجن!!!! عنوان يبدو جاهزا لكي يتناوله أصحاب التعليقات السامة، والذين يطلقون الأحكام بسهولة. عندما تنشر عن حالة مثل هذه، من النادر أن تجد اسما حقيقيا يتفوه بهذه الكلمات المؤذية، وكأن أصحاب الحالة فوق الابتلاء الذي يعيشونه ينالهم من سوء الكلام ما ينالهم. تتوجه الأسئلة لناشر الحالة، الذي كان يعلم عن العائلة أو لا يعلم لا يستطيع البوح بالتفاصيل لأن هذا قانون لا يمكن كسره، حقيقة العائلة والملابسات التي قد تكشف ما هي حق قانوني لا يمكن كسره. لهذا السبب، تتولى المؤسسات المرخصة فقط هذه الحالات مع نظام تدقيق صارم ورقابة شرسة وطبعا كلنا نؤيد هذا التدقيق وهذه الرقابة. البعض يستسهل النشر عن حالة، وأحيانا ينشر فيها رقم حساب شخصي، ولا يعلم أن هذا ممنوع جدا، والذي ينشر عنها يقع في مساءلة وقد حذرت وزارة التنمية مجموعة من المؤثرين بشكل مباشر، ونشرت المؤسسات الرسمية عدة تحذيرات في هذا الجانب. مؤسسة دار العطاء تعمل على نموذج مهني واجتماعي وقانوني متقدم، وهي المؤسسة التي أنشر لها لأنني أؤمن بأن يختار الإنسان مساحة تأثير صغيرة، وحالة واحدة ويركز عليها أفضل من التركيز على عشرات الحالات بدون نتيجة. أتمنى نجعلها عادة جماعية بتخصيص ريال واحد كل أسبوع للتبرع لحالة من الحالات. لا تستصغر مبلغاً بسيطا. وللذين يحبون التفسيرات، كفلت الزوجة زوجها لوجود نية في الحصول على قرض يسدد إلى حين أن يفرجها الله ولكن للأسف الشديد لم يحصل هذا القرض، فكان ما كان. هذا أقصى ما أستطيع قوله، وبتظافر الجميع مثل هذه الحالة تغلق في يوم واحد. وفي ميزان حسناتكم. ريال يكفي، وإن زدت فالغوث كالرزق بيد رب العباد. تطبيق دار العطاء رقم الحالة 780

معاوية سالم الرواحي

51,118 görüntüleme • 3 ay önce

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

336,058 görüntüleme • 6 ay önce

«أهلكني مع نسائي» الواردة في المباهلة رأيتُ لغطًا كثيرًا وتداولًا واسعًا حول هذه العبارة، واتهامًا للمسلمين بأن نساءهم هيّنات عليهم، فوجب البيان. وقبل الكلام، أقول للنصراني الذي فرح بهذه العبارة واتخذها مطعنًا في المسلمين: لقد قضيتُ نصف عمري نصرانيًّا، وأعرف من واقع البيئة التي عشتُ فيها مقدار التساهل في الأيمان والأقسام؛ فلا يصح أن تجعل هذه العبارة ذريعةً للطعن العام في المسلمين. أولًا: المقصود بهذه العبارة المبالغة في إظهار اليقين بالصدق، لا التهاون بالنفس والأهل. فمثلًا: لو اتُّهم رجلٌ بالسرقة وهو موقنٌ أنه لم يسرق، فقال: «اللهم أهلكني مع نسائي إن كنتُ كاذبًا»، فقد علّق الهلاك على كذبٍ يوقن بانتفائه؛ فكأنه يقول: أنا على يقينٍ من صدقي، ولا أخشى تحقّق هذا الدعاء. وهذا المعنى معروفٌ في كلام الناس وحياتهم اليومية؛ فكثيرًا ما يقول أحدهم: «الله يُعدمني إن كنتُ كاذبًا»، أو نحو ذلك من العبارات، قاصدًا تأكيد صدقه، لا طلب الهلاك حقيقةً. وأما من جعل ذكر النساء دليلًا على التهاون بهن، فقد عكس المعنى تمامًا؛ إذ لم تُذكَر النساء لأنهن هيّنات، بل لأن الأهل من أعزّ الناس على المرء، ومن أشدّ ما يحرص على سلامته. فإدخالهم في الدعاء المشروط إنما يُراد به إظهار غاية اليقين، لا الانتقاص من قدرهم ولا الرغبة في إصابتهم بسوء. ولا يُتصوَّر أن عاقلًا يُدخل أحبَّ الناس إليه في دعاء كهذا وهو شاكٌّ في صدق ما يقول. وفي هذه المباهلة لم يكن الدعاء مقصورًا على الخمسة المتباهلين، بل شمل كلَّ مسلمٍ قال: «آمين»، ومنهم أنا؛ فقد أمَّنتُ على دعاء الطرف الذي برَّأ أبا حنيفة والنووي من الابتداع، وبرَّأ السيوطي من الكفر، كما أمَّنتُ على دعاء الطرف الآخر بأن تقع العقوبة على الكاذب. ولم يكن التأمين تصديقًا لدعويين متناقضتين، وإنما كان موافقةً على أن يُظهر الله الحق، وأن تنزل العقوبة بالكاذب من الطرفين، أيًّا كان. فكلُّ من قال: «آمين» إنما قالها وهو يعتقد صحة ما عليه ورسوخه، وأن الدعاء المعلَّق على الكذب لا يصيبه ما دام صادقًا. ومع ذلك، فالمباهلة أمرٌ عظيمٌ خطير، وهذه العبارات ليست مما ينبغي التوسّع فيه أو اعتياده، ولا يُقدَم على المباهلة إلا بعد اليقين، وقيام الحجة، واستنفاد النصح والبيان. نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة للمسلمين جميعًا، والهداية لأهلي وإخواني. 🤲

فادي ابراهيم

14,432 görüntüleme • 2 ay önce

ثابتٌ أبي… حين يسقط الجبل ويبقى الأثر ليس هذا رثاءً عابرًا، ولا بكاء وداعٍ يرضى بفكرة الفقد؛ فالفقد في مقامك أوسع من الكلمات، وأثقل من أن تحمله العبارات. إنما هي شهادة حياة لرجلٍ ما يزال حيًا فينا، يسكن تفاصيلنا، ويجري في أرواحنا كما يجري الدم في العروق. يا أبي… لم تكن رجل مناسبةٍ تُذكر ثم تُنسى، ولا رجل مشهدٍ يسطع لحظة ثم يخبو. كنت حياةً كاملة من المعاني؛ دينًا يمشي على الأرض دون ضجيج، وخلقًا إذا حضر استحيا الخطأ، وهيبةً لا تصنعها المناصب بل يصنعها الصدق. كنت الأب الذي إذا دخل البيت دخل معه الأمان، وإذا نطق سكنت القلوب، وإذا ابتسم شعرنا أن الدنيا ما زالت بخير. أكتبك اليوم، وقلبي مكسور بين ضلوعي؛ فقد سقط الجبل الذي كنت أستند إليه، وغاب الصوت الذي كان يملأ البيت طمأنينة، وغاب الوجه الذي إذا أقبل أقبلت معه السعادة. يا أبي… لم أمدحك لأنك أبي، فدم الأبوة لا يحتاج إلى مدح، لكنني أقول ما شهد به الناس قبلي وعرفوه عنك: لقد جمعت من صفات الرجال ما يتفرق في أعمار الرجال؛ جمعت الدين حين كان التزامًا لا شعارًا، وجمعت الخُلُق حين كان موقفًا لا مظهرًا، وجمعت الهيبة حين كانت ثمرة الصدق لا صدى الكلام. حتى في أيامك الأخيرة، حين أثقل المرض الجسد، لم يضعف يقينك ولم تنكسر روحك. رأيت فيك معنى الرجال حين يقفون بين يدي القدر صابرين؛ لا يعلو صوتهم بالشكوى، بل يعلو يقينهم بالله تسبيحًا وتهليلًا وشهادة. هناك فهمت درسًا لن أنساه ما حييت: أن العظمة ليست في قوة الجسد بل في قوة الإيمان، وأن الرجال الكبار لا يُقاسون حين تشتد سواعدهم بل حين يثبتون في لحظات الضعف. يا أبي… عشت ثابتًا كما كان اسمك، ورحلت ثابتًا كما عشت. لم تمر في الحياة مرور العابرين، بل تركت أثرًا يمشي فينا، وقيمًا ستبقى في أبنائك ما بقيت أرواحهم. لقد كنت – رحمك الله – أبًا تُستظل بظله القلوب قبل البيوت، ورجلًا تمشي المروءة في خطاه، وتُعرَف في مجالسه معاني الكرم والصدق وصفاء النية. كان حضوره طمأنينة للناس قبل أهله، وبساطته رفعة، وصمته حكمة، وكلمته ميزانًا. عاش بين الناس سخيًّا باذلًا معطاءً، كريم الخُلق، طيّب الذكر، قريبًا من القلوب، يزرع المعروف حيثما حلّ، ويترك في النفوس أثرًا لا يُمحى. لم يكن ممن يتحدثون عن الخير كثيرًا، بل كان ممن يصنعونه بهدوء ثم يمضون دون ضجيج. ولذلك يا أبي، لم يكن رحيلك غياب رجلٍ من بيت، بل غياب قلبٍ من حياة. ومهما حاولنا أن نسير في الطريق الذي سرت فيه سنظل نشعر أننا متأخرون خطوةً عنك؛ لأنك كنت دائمًا هناك… في القمة. وكلما حاولنا أن نقترب من تلك القمم تذكّرنا الحقيقة التي تختصر المسافة بيننا وبينك: أن الكبار لا تُقاس أعمارهم بما عاشوه، بل بما تركوه في قلوب الناس من أثرٍ لا يزول. لقد تركت لنا إرثًا كبيرًا، وسيرةً ومسيرةً زاخرة عظيمة؛ أعاننا الله على حملها، وصونها، واستدامتها، وأن نكون أبناءً يليقون باسمك كما كنت أبًا يليق به الفخر. يابوي ما خلّيت لي شيء أبنيه يابوي درب الطيب كُلّه ختمته أتعب على ضلعٍ طويلةٍ مراقيه ويْليا وصلتْه إلا وانت قبلي وسمته اسمك رفعني عند الأجناب طاريه ودرسك وأنا صغيرٍ فهمته نعم يا أبي… لقد ختمت دروب الطيب، ووسمت قممها قبل أن نصل إليها. كلما ظننا أننا اقتربنا من بعض ما كنت عليه أدركنا أننا ما زلنا نتعلم من مراجلك . كنت أظن أن الرجال إذا كبروا لا يعرفون اليُتم، حتى رحلت، فاكتشفت أن الابن يظل طفلًا ما دام أبوه حيًا. رحمك الله يا أبي، غفر الله لك ووسّع مدخلك وأكرم نزلك وجعل قبرك روضة من رياض الجنة، وجمعنا بك في مستقر رحمته غير خزايا ولا مفتونين. فإن كانت الحياة قد أخذتك من أعيننا فإنها لن تستطيع أن تأخذك من قلوبنا. ستبقى يا أبي في دعائنا، وفي أخلاقنا، وفي كل خطوة نحاول فيها أن نكون أبناء يليقون باسمك. ويبقى في صدري سؤال لا جواب له: كيف يمضي الابن في الحياة وقد كان أبوه الطريق، والنور، والظل، والسند والأمل والرجاء في رحمة ربنا أن تعوّضنا عن لوعة فراقك، وتخفف عظم غيابك الذي أجهد القلوب. يقولون لي: “يا أبي، لماذا تبكي فأجيبهم: إذا لم أبكيك، يا أبي، فما معنى البكاء، أبكيك محبةً، وأبكيك وحشة فراقك. رحمك الله يا أبي… فقد رحل الجسد، لكن الأثر باقٍ، والذكر حيّ، والقلب ما زال يذكرك بالدعاء كلما مرّ طيفك في الذاكرة. #الابن_يظل_طفلًا_ما_دام_أبوه_حيًا #وادي_المريفق_بني_الحارث #عرابيات_ابن_يرثي_أباه

عبدالله ثابت العرابي الحارثي

12,404 görüntüleme • 6 ay önce

⛔️ إساءة الوقح منير الخباز للسيد الشهيد الصدر المقدس .. الأمر الذي استدعى سماحة السيد مقتدى الصدر في الرد عليه بالحكمة والموعظة الحسنة . • متابعات الصدر نيوز • الرد بقلم سماحة السيد مقتدى الصدر .. بسم الله الرحمن الرحيم لعلّ من أهمّ وأوضح ميزات وصفات المذهب الجعفري هو إشتراط الإجتهاد والعدالة في العالِم الذي يمكن أخذ العلم عنه ، وفي جواز تقليده وأخذ الفتوى منه. بمعنى أن الفقه الجعفري كان متشدداً في مسألة الفتوى والتقليد. فإن كان المجتهد عادلاً فيصحّ تقليده ، وإن لم يك عادلاً فلا يصحّ تقليده. إذن، يمكن القول بوجود عالم غير عادل قوةً أو فعلاً . مما يعني أن الشارع المقدّس والشرع العظيم لم يعطِ للعالم عصمةً من الزلل والخطأ. فلا يمكن القول أن كلّ عالم عادل ويصحّ تقليده والرجوع إليه بالفتوى وما شاكل ذلك. وكلّ من يفهم مثل هذه النصوص ويعيها بدقة ، ويستطعم ذوق الشرع من خلال التدقيق في النصوص القرآنية والأحاديث القدسية والنبوية وروايات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .. سوف لن يقول كما قال (الخباز) : من أن كل علماء الشيعة ناطقون . فكما إنه يمكن أن نفرض وجود عالمٍ عادلٍ وآخر لا يتّصف بالعدالة.. فإنه بالإمكان وعلى نفس الغرار أن نصف العالِم لا على التعيين بالنطق أو السكوت. وبغضّ النظر عن أن النطق هو أحد دعائم العدالة أم لا ، وكذلك بغض النظر عن أن السكوت هو أحد علامات عدم العدالة أم لا. لكن الحريّ بكلّ من يفهم ذوق المعصوم من خلال فعله وتقريره وكلامه وسيرته أن لا يكون مهملاً لجوهر حديثهم .. فيقدّس مطلقَ العالِم ، ويجعل منهم ناطقين جميعاً ، ولا يذكر وجود عدم العدالة ، ولا عدم النطق في سيرتهم. فهذا مخالف لكل الموازين العقلية والنقلية. فإنه ورد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدع في امتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله) فإن كان كلّ علمائنا الأعلام ناطقون فما الداعي لوجود مثل هذا الحديث عنه صلى الله عليه وآله ؟! ولا سيما إن (الخباز) يدّعي التشيع، ونحن الشيعة الإمامية نعلم علم اليقين أنه لو كان كلّ علماء المذهب ناطقين في المستقبل ، أي بعد وفاة أو إستشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله لعَلِمَ بذلك رسول الله ، ولما قال ما قال من الحديث أعلاه.. فقد يكون لغواً وبلا فائدة. وهناك الكثير من النصوص المشابهة لذلك.. فليراجعها إن شاء. بل وإن جلّ علمائنا الأعلام قدّس الله أسرار الماضين منهم وحفظ الله لنا وأطال أعمار الموجودين منهم ومتّعنا الله بخيرهم وظلّهم ، لا يعترفون بكل من إدّعى الإجتهاد ، بل وقد ينهون عن جواز تقليده والرجوع إليه إلا بشروط . وهذا أيضاً مما يعني وجود من يدعي الإجتهاد بغير حقّ ، ومن يدّعي الإجتهاد بغير حقّ سيقع بمحاذير كثيرة قد تخرجه عن العدالة كما هو معلوم حتى عند (الخباز). ومن هنا فإن ما قاله السيد الوالد قدّس سرّه الطاهر من تقسيم العلماء قوةً أو فعلاً الى ساكت والى ناطق كان وفقاً للأحاديث والروايات بل مطابقاً لها.. وعلى (الخباز) أن يراجع إجتهاده وتصدّيه للدرس وإلا وقع بمحذور إدّعاء الإجتهاد بغير وجهة حقّ . بل إن (الخباز) نفسه إعترف وأقرّ بأن المحقق الخوئي رحمه الله كان ساكتاً في البدء ثم نطق أثناء الإنتفاضة الشعبانية. إذن، فللعالم أن يسكت أو أن ينطق.. بشرط أن يكون السكوت في مورد السكوت والنطق في مورد النطق . بمعنى إن كانت هناك مصلحة من السكوت سكت ، وإن وكانت المصلحة العامة في النطق نطق. ونستنتج من كل ذلك، وخصوصاً إذا جمعناها والحديث أعلاه وكل الأحاديث المشابهة له: إن على العالم أن لا يكون ساكتاً طيلة تصدّيه للمرجعية والفتوى وإرجاع الناس إليه. كما فعل المحقق الخوئي رحمه الله أو كما فعل السيد السيستاني دام ظلّه.. فقد نطقوا حينما كانت المصلحة بالنطق ، وسكتوا حينما كانت المصلحة بالسكوت ، ولم يك سكوتهم مُطبِقاً طيلة حياتهم ، فنطق المحقق الخوئي في الإنتفاضة الشعبانية مشكوراً كما يدّعي (الخباز) ، ونطق السيد السيستاني حينما أمر بجهاد شـ..ـذاذ الآفاق: كما أدّعي أنا ، لكن هناك علماء لم ينطقوا حتى في الإنتفاضة الشعبانية ، ولا حين سقوط الموصل والأنبار بسبب سياسات بعض الساسة الخرقاء. ولم ينطقوا حينما دخل المحتل عراقنا الحبيب إلا ما سمعته مشافهة من السيد السيستاني دام ظله حينما نعتهم بالمحتلين ، فقال: لن ينسى لك الإحتلال ما فعلته . ولم ينطق الآخرون حينما فجّرت المراقد في سامراء المقدسة ، ولم ينطقوا حينما شتموا الرسول في شارلي إيبدو ، ولم ينطقوا حينما حُرِق القرآن على أيدي أرذل الناس ، ولم ينطقوا حينما سُنّ قانون الزواج المثـ..ـلي ، ولم ينطقوا كالسيد الخميني رحمه الله حينما أفتى بقـ،.ـتل صاحب آيات شيطانية. فاعلم يا (خباز) إن السيد الوالد قدّس سرّه كان في ظرف التقية القصوى ، وكان قد سُجِن مرتين ، وجعلوا على منزله رقابة بعـ..ـثية مشددة ، وكان ينتظر الفرصة ليعلن أعلميته فيتصدى وينطق. وما إن تصدّى نطق.. نطق في كل الموارد ما صغر منها وما كبر ، حتى تصدى للقضاء الحوزوي مع وجود أكبر دكتاتورية شهدها التاريخ المعاصر ، وتصدى لإمامة صلاة الجمعة حينما كان قول : الله اكبر ، جرماً ، وطُلب منه الدعاء للهدّام فأبى. يا (خباز) إن التقية لا تعني الخوف.. وقد لا تكون في كل مراتبها سبباً مجوزاً للسكوت ، وإن كانت تعني الخوف فليس الخوف على قتل المرجع أو العالم ، بل الخوف على بيضة الإسلام أو على دماء المسلمين وما شاكل ذلك. ولذلك فإن الشهيد الصدر الأول قدّس سرّه الشريف تصدّى للهدّام على الرغم من علمه بالشهادة. ثم إن كنت حزيناً وممتعضاً مما قال السيد الوالد قدّس سرّه من تقسيم العلماء الى ناطق وساكت ، وتعتبره إساءة للعلماء ، أفلا تتّصف بالأدب حينما تنتقد عالماً ومجتهداً أعني السيد الوالد... أفتصفه بالظالم!!!؟ فيا أيها (الخباز) إن كنت مكياً فاذهب وتصدى للإجتهاد في مكة أو في مقرّك القطيف والإحساء فهم أحوج الى العلماء إن كنت منهم.. أم أنك تخاف النطق في مكة والقطيف.. وتميل الى السكوت فيها وتسرع الى النطق سفهاً في النجف الأشرف ! فدارِهِم ما دمتَ في دارِهم واضح !؟ مقتدى بن السيد محمد الصدر

متابعات 🌏 وتقارير ³¹³

98,914 görüntüleme • 2 yıl önce

تعليقا على كلام الكابتن سامي النصف ما يُطلق عليه «الاستعمار»، باختلاف تعريفاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ليس في حقيقته إلا صورةً من صور استعباد المستعمِر للمستعمَر؛ بسلب أرضه وخيراته، أو مشاركته فيها قسرًا، والتحكم في موارده ومقدراته وقراره. فهو سيطرةٌ بالقوة والنفوذ، وسلبٌ للسيادة، يقابله من الطرف الآخر خضوعٌ واستسلام. ولهذا كان رفض الاستعمار أمرًا تقتضيه الفطرة السوية قبل أن يكون موقفًا سياسيًا أو رأيًا فكريًا؛ فلا يقبل به صاحب مروءة وعزة وأنفة. بل إن البهائم بفطرتها تدافع عن حدود مملكتها، ولا تقبل من ينازعها نطاقها أو ينتهك حدودها؛ فكيف بالإنسان الذي فطره الله على الحرية والعزة والدفاع عن أرضه وحقوقه؟! وهذه حقيقة الاستعمار التي لا يكاد يختلف عليها العقلاء، ولا يشذ عنها إلا من ألِف الخنوع والعبودية والذل، أو قلب الحقائق وسمّى الأشياء بغير أسمائها. فماذا جنت الشعوب المستعمَرة من الاستعمار في حقيقته إلا نهب الخيرات، وانتهاك الحرمات، وسلب السيادة، وإذلال الشعوب واستعباد البشر؟ وشواهد التاريخ على ذلك أشهر من أن تُذكر، وأكثر من أن تُحصر. وأما ما وقع على أيدي بعض المستعمِرين في بعض البلاد المستعمَرة من عمران، وإنشاء طرق ومرافق، وإقامة شيء من الإدارة والنظام، وهو مما استشهد به الكابتن سامي النصف في حديثه، فليس ذلك دليلًا على أن الاستعمار جاء لخدمة الشعوب المستعمَرة أو النهوض بها، وإنما كان في جانب كبير منه تنظيمًا للبلاد بما يخدم بقاء المستعمِر ومصالحه، ويُيسّر له إدارة مستعمراته واستغلال خيراتها على نحو أكثر انتظامًا وكفاءة؛ إذ إن الفوضى تعوق مصالحه، وتحدّ من قدرته على السيطرة والاستغلال وتحقيق المكاسب. كما أن ما وقع في بعض البلاد بعد خروج المستعمِر من سوء إدارة أو فساد في الحكم أو اضطراب في الأوضاع، وهو مما استشهد به الكابتن سامي في تحسين حال الاستعمار والموازنة بينه وبين ما أعقبه، لا يبرر بحال تحسين صورة الاستعمار أو تزيينه، ولا يجعل ما كان باطلًا بالأمس حقًّا اليوم؛ فخطأ المخطئ لا يُجمّل باطل غيره، وفشل بعض الحكومات لا يمنح المستعمِر شرعيةً بأثر رجعي. وإنما يُعالج الخطأ بتصحيحه، وتجاوز أسبابه، وإصلاح مواطن الخلل، وإقامة الحكم والإدارة على نحو ما جاءت به الشريعة، وشهدت به السنة الكونية، وهو العدل والكفاءة وحفظ مصالح البلاد والعباد، لا باستدعاء عهد الاستعمار وتجميله أو التأسف على زواله. وقد كفانا مؤونة الإطالة في تفصيل هذه الحقيقة الباحث السياسي الكويتي البارز عبد الله بن خالد الغانم، في مقالة لطيفة محكمة، وردٍّ جميل على سامي النصف، وضع فيها المسألة في نصابها، وأبان حقيقة ما يُروَّج له من محاسن الاستعمار.

فيصل بن قزار الجاسم

16,244 görüntüleme • 29 gün önce