Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

دخلت الأم إلى الغرفة بدافع القلق، لعدم ثقتها بطريقة الأب في تنويم طفلته… لكن ما رأته فاجأها لدرجة أنها عجزت عن الكلام 😂

862,109 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 Aufrufe • vor 2 Monaten

هذه الجملة النسوية ليست استنتاجا بل هي محاولة تجميلية لواقع مؤلم ! تقول النسوية أتذكر أني ما راح أجلس تحت رحمة ذكر عشان يصرف عليا فهذا يعني أنها تحاول إقناع نفسها بأن الراتب هو البديل عن الرجل الي رفضها عدة المرات❌ تحاول تقنع نفسها أن الاستقلال المادي 👉 هو التعويض عن الفقد العاطفي👉 هل من العقل أن تضحي المرأة براحة البيت والدلال والقوامة لكي تذهب إلى ميدان الرجل العمل وتنافسه في منطقته فقط لكي تقول في النهاية أنا لست بحاجة إليه؟ هذا يشبه تماما من يقطع قدمه المصاب لكي لا يحتاج إلى عكاز بينما العكاز كان يريحه في المشي✔ سلوك النسوية هنا يشير إلى أن الرجل رفضها فقررت أن تحول الراتب من وسيلة للعيش إلى درع للحماية يا عزيزتي ذهابكي للدراسة والعمل لكي لا تكوني تحت رحمة رجل هو أكبر اعتراف منكي بأن هذا الرجل كان عظيما لدرجة أنكي اضطررتي لبذل كل هذا الجهد الشاق فقط لتقفي أمامه ندا لقد استبدلتي دلال الأنثى بكدح الموظف و سميتيه تحررا ✋

الصامت

721,466 Aufrufe • vor 1 Monat

أخطاء قانونية في زعطة فداسي ... بعد سقوط نظام نميري في ٨٥ دخلت مقر جهاز امن الدولة الذي كان يراسه عمر محمد الطيب ، ودلفت على أرشيف قضايا الآداب لأعرف كيف كان يتعامل الجهاز مع هذا النوع من القضايا الحساسة احد العساكر اخذني إلى مستودع المعروضات الحقيقة ذهلت من المنظر.. كان كلو اندوير حريمي ورجالي وكل واحد مكتوب ليهو حروف تشير إلى اسم محدد مع المنطقة كل الألوان والاشكال وحتى السروال الرجالي زي حق شيبة ضرار موجود والبقع عليها علامة باللون الاحمر سألت المعروضات دي ما مشت النيابة او تم التخلص منها ؟؟ العسكري رد على بكلام معناهو أن اعضاء الجهاز كانوا يبتزون المتهمات وفي حالة الواحدة وافقت على الفعل معهم القضية ما بتمشي النيابة وسرك في بئر ... عشان كدا في زمن نميري البوليس عند حالة التلبس اول حاجة بيحرص عليها هي يلتقط الاندروير ولو كملت الشغل ما تفرق معاهو المهم يستلم الدليل ... المستنفرين ارتكبوا غلطة في ضابط الشرطة بتاع فداسي وهي أنهم تركوه يلبس البنطلون ويقفل الزراير واحدة واحدة ويكرب القاش وتاني التهمة لن تثبت عليه حتى لو شافوه أربعة مرواد في مكحلة والغريبة كان واثق في نفسو وهو بدافع عن نفسه زي البرهان بعد يقول ليك انا شايف النصر بعيوني

Bushra Ali

84,207 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.

Omar Semlali

13,999 Aufrufe • vor 1 Monat

قبل الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وصلت معلومات سرّية من جهات بريطانية إلى عالم الآثار العراقي دوني جورج يوخنا، تفيد بأن جهات منظّمة تستعد لسرقة آثار عراقية نادرة، وعلى رأسها “الأرشيف اليهودي العراقي” الذي كان يُخفى في مكان شديد السرية تحت أحد مقار المخابرات العراقية. كان الأرشيف محفوظًا داخل قبو عميق محاط بجدران فولاذية، لدرجة أن كثيرًا من العاملين في المبنى لم يكونوا يعلمون بوجوده أصلًا. ويُقال إن صدام حسين أدرك القيمة التاريخية الكبيرة لهذا الأرشيف، لذلك أبقاه في مكان محصّن وسري للغاية. بعد اندلاع غزو العراق عام 2003، دخلت القوات الأمريكية إلى العراق، وبين الفوضى التي رافقت الحرب تعرّضت مؤسسات ثقافية ومتاحف عراقية لعمليات نهب واسعة. وخلال تلك الفترة، كانت هناك وحدة أمريكية مهمتها الرسمية البحث عن أسلحة الدمار الشامل التي ادعوا انها موجودة. لكن أثناء عمليات التفتيش، عثرت الوحدة على الأرشيف اليهودي العراقي داخل قبو غارق بالمياه تحت الأرض. وبعد اكتشافه، نُقل الأرشيف إلى الولايات المتحدة بهدف ترميمه وحفظه، وفق التصريحات الرسمية الأمريكية. لكن فؤجي الجميع باقامة معارض للأرشيف داخل إسرائيل في وقت لاحق. واصل دوني جورج بعد الحرب محاولات لاستعادة آلاف القطع الأثرية العراقية المنهوبة من مختلف دول العالم، وكان من أبرز الأصوات المطالِبة بإعادة الأرشيف اليهودي إلى العراق، مؤكدًا أنه جزء من تاريخ البلاد وتراثها الوطني، وليس ملكًا لأي دولة أخرى. كما تعرّض لتهديدات خطيرة داخل العراق، ونجا من محاولة اغتيال في بغداد، ما دفعه إلى مغادرة البلاد لاحقًا خوفًا على حياته. وفي عام 2011، سافر إلى كندا لإلقاء محاضرة في جامعة تورونتو حول الآثار العراقية المسروقة، لكنه توفي بشكل مفاجئ أثر سكتة قلبية اصابته في لحظة وصوله مطار تورونتو قادماً من أمريكا، في حادثة أثارت الكثير من التساؤلات والتكهنات، رغم عدم وجود أدلة رسمية تثبت تعرضه للاغتيال.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

43,833 Aufrufe • vor 5 Monaten

القادة الاماراتيون يذهبون الى مركز تسوق في محاولة لبث رسالة اطمئنان نيويورك تايمز ++++++++++ يعمل المسؤولون في دولة #الإمارات على إبراز حالة من الهدوء والاستقرار تحت شعار "الأعمال تسير كالمعتاد"، وذلك بعد أن أصابت ضربات إيرانية البلاد في الأيام الأخيرة رداً على هجمات أمريكية وإسرائيلية. وقد بذل الرئيس، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جهداً شخصياً لتقديم رسالة طمأنة من خلال نزهة علنية جداً وسط أجواء الحرب؛ حيث قام بزيارة إلى أحد مراكز التسوق. ونشر المكتب الإعلامي الرسمي لدبي فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين يظهر الرئيس وبرفقته ولي عهد دبي، الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، وهما يتجولان بعفوية في "دبي مول"، ويلوحان للعاملين ويتناولان الطعام على مرأى من الجميع بينما تعزف الموسيقى الوطنية في الخلفية، وجاء في التعليق على المنشور: "قريب من الناس.. ثابت في القيادة". وهذه الرسالة المطمئنة، وغيرها من الرسائل الصادرة عن الحكومة، ليست غريبة تماماً؛ إذ غالباً ما يظهر المسؤولون في الأماكن العامة لمصافحة الناس والتقاط صور "السيلفي" معهم للتواصل مع الجمهور، لكن هذا العرض للهدوء والسكينة يأتي بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تحدت سمعة الإمارات التي جرى ترسيخها بعناية كوجهة آمنة في منطقة مضطربة. فقد اندلعت النيران في فنادق فاخرة في #دبي خلال الأيام الماضية، وتحطم زجاج أبراج سكنية جراء الانفجارات، كما تضرر المطار الدولي مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وتعطيل حركة السفر الجوي، وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص وأصيب أكثر من 100 آخرين في هجمات شملت الإمارات والكويت وقطر والبحرين وعمان. وركزت رسالة السلطات الإماراتية على الهدوء والرزانة، مع تصاعد العنف في المنطقة بشكل غير متوقع. ويقول عمر الغزي، الأستاذ المشارك في الإعلام بجامعة لندن للاقتصاد والذي يكتب عن الإعلام العربي: "عندما يتعلق الأمر بفعاليات التواصل الاجتماعي، هناك الكثير من المحتوى الذي يهدف لطمأنة الناس ومنع الذعر غير المبرر، وتقديم الحياة اليومية على أنها مستمرة بشكل طبيعي، وإظهار أن صورة دبي والمنطقة بشكل عام لم تتشوه". وأضاف أن الرسالة الرسمية يتم تعزيزها أيضاً عبر "المؤثرين" الذين "يتجولون في المناطق السياحية في دبي ويتحدثون عن أن لا شيء يحدث فعلياً، ويعبرون عن شعورهم بالأمان في دبي". وأشار البروفيسور الغزي إلى أنه تم ثني المؤسسات الإخبارية في الإمارات عن مشاركة الصور الأكثر دراماتيكية للهجمات في المنطقة. وقال: "هناك أيضاً ضغوط كبيرة على الناس لعدم نشر أي محتوى للصواريخ القادمة أو أي أضرار أو حرائق ناتجة عن الهجمات الصاروخية، حيث لا تريد قيادة الإمارات لأي من تلك الصور أن تعلق في ذاكرة الناس، ولا تريد أن ترتبط دبي بأي نوع من النزاعات في المستقبل". وتعد الإمارات واحدة من أكثر الدول مركزية في الشرق الأوسط؛ حيث تضع الدولة قيوداً على حرية التعبير، وتلزم المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالحصول على تراخيص حكومية، وتجرم المحتوى عبر الإنترنت الذي قد يضر بـ "سمعة الدولة أو هيبتها أو كرامتها". وتقول ميرا الحسين، الزميلة المشاركة في مركز الوليد بجامعة إدنبرة والتي تكتب عن الخليج المعاصر، إن فيديو زيارة الرئيس للمول كان كاشفاً بما لم يتضمنه؛ حيث أوضحت: "إذا نظرت فعلياً إلى الفيديو، فلا يوجد إماراتيون في المول". وأضافت أن الكثيرين غيروا روتينهم المعتاد أو امتنعوا عن الخروج منذ اندلاع موجة القتال الجديدة. وذكرت أنه بالنسبة للإماراتيين الذين اهتزت ثقتهم بسبب الحرب مع إيران، فإن فيديو الحكومة كان يهدف إلى بث السكينة، وقالت: "إنه يرسل رسالة طمأنة بأنهم آمنون جداً وواثقون جداً في بلدهم لدرجة التجول بأمان بين شعبهم.. وهذا الأسلوب ينجح".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

25,840 Aufrufe • vor 7 Monaten