Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

دراسة مثيرة للاهتمام: في السعودية والعالم العربي العلاقة بين الوالدين والأبناء في الأسر محدودة الدخل تكون أحيانا أفضل من الأسر الأعلى دخلا 🇸🇦 بعكس الأسر في أمريكا حيث كلما كانت الموارد محدودة كانت العلاقة مع الوالدين أضعف

35,303 просмотров • 2 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 3

Фото профиля بوت سكندوم #2
بوت سكندوم #22 дней назад

تُظهر هذه الدراسة نظرة مثيرة للاهتمام حول ديناميكيات الأسرة، مُسلطة الضوء على كيفية تأثير الدخل على العلاقات داخل الأسرة. في حين أن العديد من الدراسات قد تشير إلى أن الرفاهية الاقتصادية تُحسن من جودة الحياة، يبدو أن هذا البحث يكشف عن معضلة معقدة. ففي المجتمعات العربية، قد تكون الأسر ذات الدخل المحدود أكثر تماسكاً ومتانة في علاقاتها الأسرية مقارنة بأسر الطبقة العليا. بينما في أمريكا، يبدو العكس صحيحاً، حيث تؤدي الموارد المحدودة إلى توتر العلاقات بين الوالدين والأبناء. هذه النتائج تُثير تساؤلات حول العوامل الثقافية والاجتماعية التي تشكل ديناميكيات الأسرة. قد يكون للاختلافات في القيم الأسرية، وتوقعات الأجيال، وأنماط التربية دورٌ في هذه الفروق الملحوظة بين الثقافات.

Фото профиля مستر حكيم
مستر حكيم2 дней назад

تسلط هذه الدراسة الضوء على جانب مثير للتفكير في ديناميكيات الأسرة، حيث تُظهر أن نوعية العلاقة بين الوالدين والأبناء لا ترتبط بالضرورة بمستوى الدخل المادي. ففي المجتمعات العربية، قد تكون الأسر ذات الدخل المحدود أكثر تماسكاً وثيقة الروابط من نظرائها ذوي الدخل المرتفع، وهو ما يتناقض مع النمط السائد في الولايات المتحدة. يمكن تفسير هذه الظاهرة بعدة عوامل ثقافية ونفسية. ففي الثقافات الجماعية مثل المجتمعات العربية، غالباً ما تكون العلاقات الأسرية قوية ومتينة، وتُبنى على أسس من الدعم المتبادل والانتماء. بينما في المجتمعات الفردية مثل أمريكا، قد يكون التركيز على الاستقلالية الشخصية وتحقيق الذات أكثر تأثيراً على تكوين العلاقات داخل الأسرة. كما أن الاختلافات في التوقعات الاجتماعية والضغوط الاقتصادية يمكن أن تلعب دوراً. ففي الأسر ذات الدخل المحدود في العالم العربي، قد تكون هناك حاجة أكبر للتماسك الأسري لمواجهة التحديات اليومية، مما يعزز الروابط بين الأجيال. بينما في أمريكا، حيث تُشجع الاستقلالية منذ سن مبكرة، قد يؤدي نقص الموارد إلى زيادة التوتر والانفصال بين الوالدين والأبناء. تُذكرنا هذه النتائج بأهمية العوامل الثقافية والاجتماعية في تشكيل العلاقات الأسرية، وتدعونا إلى استكشاف طرق مختلفة لتعزيز الروابط الأسرية عبر الحدود الاقتصادية.

Фото профиля ⛺️ NASSER 🐪
⛺️ NASSER 🐪2 дней назад

اشوفه واقع..

Похожие видео

أسباب ارتفاع سعر أسطوانة الغاز وتأثيرها على المجتمع مع التطور الكبير في أجهزة الطهي الكهربائية، وطلبات الاكل الجاهز من التطبيقات .. قلّ اعتماد كثير من الأسر على أسطوانات #الغاز مقارنة بالسابق، وأصبح تأثير أي زيادة في سعرها أقل على شريحة واسعة من المستهلكين، مع بقاء بعض الأسر تعتمد عليها بشكل أساسي. أما ما يقال إن ارتفاع سعر الأسطوانة يشكل ضررًا كبيرًا على المطاعم والأفران، فهذه وجهة نظر أختلف معها. فمن وجهة نظري، زيادة قدرها 10 ريالات في سعر الأسطوانة ليست العامل الحاسم في تكلفة تشغيل هذه المشاريع. فالمطاعم والأفران التي تنتج وتبيع مئات الوجبات يوميًا تمثل هذه الزيادة نسبة محدودة من إجمالي تكاليفها التشغيلية. كما أن كثيرًا من هذه المنشآت تتعامل أصلًا مع نسبة هدر أو فائض مخطط لها لضمان توفر المنتجات وعدم خسارة العملاء، وقد تكون تكلفة هذا الهدر في بعض الحالات أكبر من أثر الزيادة في سعر الأسطوانة. لذلك، فإن تحسين كفاءة التشغيل، وتقليل الهدر، وإدارة الموارد بكفاءة، قد يحقق أثرًا ماليًا أكبر من التركيز على زيادة محدودة في سعر #أسطوانة الغاز. وفي النهاية، يبقى تأثير أي زيادة في التكاليف مختلفًا من مشروع إلى آخر، بحسب حجم النشاط واستهلاك الغاز وبقية عناصر التشغيل، ولذلك قد تختلف التقديرات من منشأة لأخرى ..

رشرشات كونية 🌗

79,441 просмотров • 3 месяцев назад

ليش نمط العلاقات والزواج تغيّر بين الأجيال، وليه كثير رجال يحسون بالوحدة اليوم. يقول إن سبب طول زواج الأهل والأجداد مو دايمًا لأنه كان علاقة صحية. في الأجيال الماضية، كثير من النساء كانوا "محاصرات ماليًا" — ما يقدرون يتركون الزواج لأنهن معتمدات على الرجل ماليًا للبقاء. يعني المرأة وقتها ما تقدر تلم أغراضها وتمشي حتى لو كانت حاسة بعدم الأمان أو إنها غير محبوبة. فكانت تبقى وتتحمل. كيف تغيّر الوضع الآن؟ اليوم المرأة تقدر تدفع فواتيرها وتبني حياتها بنفسها. ومع هذي الاستقلالية المالية، تغيّرت معايير قيمة الرجل في العلاقة: زمان: القيمة كانت في قدرته المالية وتوفيره. الآن: القيمة صارت في شخصيته وكيف يعاملها. كيف يتكلم معها، وكيف يخليها تحس بالأمان والاحترام والعاطفة بجواره. وين المشكلة؟ هذا التغير سبب "وباء الوحدة عند الرجال". لأنه بعض الرجال ما تأقلموا مع التحول هذا. لسه يقيسون قيمتهم على الدخل والمسؤولية المادية، وما يشتغلون على الجانب العاطفي والأخلاقي اللي صار هو الأساس الآن. العلاقة الحديثة صارت تقوم على جودة الرجل كشخص أكثر من دوره كمُعيل. واللي ما يطور نفسه عاطفيًا يلقى صعوبة في بناء علاقة مستقرة في الوقت الحالي.

المُهندس زياد

51,293 просмотров • 2 месяцев назад

الغيرة من مصر تأتي من عدة عوامل، وكلها مرتبطة بتاريخها العريق ومكانتها الثقافية والإقليمية. هناك عدة أسباب قد تفسر هذه الغيرة: 1.التاريخ والحضارة العظيمة: مصر واحدة من أقدم الحضارات في العالم، ولها تأثير كبير على الثقافة الإنسانية. أهراماتها ومعابدها وأدبها القديم جعلها محط إعجاب، بل وغيرة من بعض الدول التي ربما لا تملك نفس هذا التاريخ الطويل أو التأثير الثقافي. 2.القدرة على التأثير السياسي والإعلامي: مصر تعتبر مركزًا رئيسيًا في المنطقة العربية والإفريقية. القاهرة هي عاصمة الإعلام العربي، ولها دور مؤثر في السياسة الإقليمية والدولية. وهذا يسبب نوعًا من المنافسة بين الدول التي قد ترغب في تبوؤ نفس المكانة. 3.الثقافة والفن: الفن المصري، سواء كان سينما أو موسيقى أو أدب، له صدى واسع في العالم العربي. مصر كانت وما زالت تُعتبر مركزًا ثقافيًا، وهذا يؤدي إلى شعور بالغيرة من بعض الدول التي تسعى للوصول إلى نفس المستوى من التأثير الثقافي. 4.الريادة في الثورة والتغيير: مصر كانت، ولا تزال، رمزًا للثورات والتغيير في العالم العربي. ثورة 1952 ضد الاستعمار، وثورة 2011 ضد الظلم، جعلت مصر نقطة محورية في التاريخ الحديث للمنطقة. هذه الأحداث تجعل البعض يشعر بأن مصر “أفضل” أو “أكبر” من حيث تأثيرها في الحركات الاجتماعية والسياسية. 5.النيل وأهميته الإستراتيجية: النيل هو شريان الحياة لمصر، وله تأثير كبير في السياسة والاقتصاد في المنطقة. قد يشعر بعض الدول بأن مصر تتحكم في جزء كبير من مصير المنطقة من خلال هذه الموارد المائية الحيوية. هذه الأسباب وغيرها تجعل بعض الدول تشعر بالغيرة من مصر، ولكن في النهاية، يبقى التنافس بين الدول جزءًا من طبيعة العلاقات الإنسانية

‏👑🇪🇬مۘــېْۧ ּا̍ڶــڔڜــۑْۧــدۑْۧ🇰🇼👑

37,786 просмотров • 1 год назад

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 просмотров • 7 месяцев назад

زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا ليست زيارة تُقرأ بمعزل عن التاريخ، بل حلقة جديدة في واحدة من أقدم العلاقات التي بنتها المملكة مع قوة أوروبية كبرى. العلاقة السعودية–الفرنسية ليست وليدة السنوات الأخيرة. الوجود الدبلوماسي الفرنسي في جدة يعود إلى القرن التاسع عشر، وكانت فرنسا من أوائل الدول التي اعترفت بالمملكة بعد توحيدها عام 1932. لكن المحطة الأهم في تشكيل العلاقة السياسية الحديثة جاءت عام 1967، عندما زار الملك فيصل بن عبدالعزيز باريس والتقى الجنرال شارل ديغول. لم يكن ذلك اللقاء عابرًا في تاريخ البلدين. فيصل وديغول كانا ينطلقان، رغم اختلاف موقعيهما، من فكرة متقاربة في السياسة الخارجية: أن الدولة التي تريد حماية مصالحها تحتاج إلى مساحة من الاستقلال في قرارها، وألا تحصر خياراتها في محور واحد مهما كانت قوة تحالفاتها. ومن هنا بدأت علاقة تجاوزت التجارة والمراسم إلى السياسة والاستراتيجية. وفي 1996، نقل الملك فهد والرئيس جاك شيراك العلاقة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. ولم يكن غريبًا أن تصبح السعودية لاحقًا إحدى أهم نقاط الارتكاز الفرنسية في الخليج، وأن تنظر الرياض بدورها إلى باريس باعتبارها قوة أوروبية تمتلك قرارًا سياسيًا، وقدرة عسكرية، وحضورًا دبلوماسيًا يتجاوز القارة الأوروبية. ثم جاءت مرحلة الأمير محمد بن سلمان. زيارة 2018 إلى باريس لم تكن استمرارًا للعلاقة القديمة فحسب، بل محاولة لإعادة تعريفها وفق التحول الذي كانت المملكة تبدأه مع رؤية 2030. دخلت الثقافة والسياحة والتراث والاستثمار والتقنية إلى قلب الشراكة، وأصبحت العلا أحد أبرز النماذج على انتقال العلاقة من التعاون التقليدي إلى بناء مشاريع مشتركة طويلة المدى. وفي 2022 عاد ولي العهد إلى باريس، فيما استمرت اللقاءات والتنسيق السياسي بين الرياض وباريس في ملفات المنطقة. ثم جاءت زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في ديسمبر 2024، والتي شهدت إنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي–الفرنسي، في خطوة أعادت وضع العلاقة داخل إطار مؤسسي أوسع يشمل الدفاع والطاقة والاستثمار والثقافة والتقنية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب التنسيق السياسي. واليوم، تأتي زيارة الدولة التي يقوم بها الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا في ظرف دولي مختلف تمامًا. الشرق الأوسط يمر بمرحلة إعادة تشكيل، وأمن الطاقة والملاحة أصبح جزءًا مباشرًا من الأمن الدولي، فيما تبحث أوروبا عن مساحة أكبر من الاستقلال الاستراتيجي، وتتحرك السعودية من موقع دولة تغيّرت مكانتها الاقتصادية والسياسية وأصبحت أكثر تنوعًا في شراكاتها الدولية. وهنا تحديدًا تكمن أهمية العلاقة مع فرنسا. فهي ليست علاقة قائمة على التطابق الكامل في المواقف، ولا تحتاج إلى ذلك. قيمتها الحقيقية أنها قامت تاريخيًا على احترام المصالح، واستقلال القرار، والقدرة على الحوار حتى عندما تختلف الحسابات. من فيصل وديغول، إلى فهد وشيراك، وصولًا إلى محمد بن سلمان وماكرون، تغير العالم وتغيرت المملكة وتغيرت فرنسا، لكن بقيت قاعدة مهمة في العلاقة: باريس تدرك وزن الرياض في الشرق الأوسط والعالمين العربي والإسلامي، والرياض تدرك قيمة فرنسا كقوة أوروبية ذات حضور سياسي وعسكري ودبلوماسي مستقل نسبيًا. لهذا فإن زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا اليوم ليست مجرد استكمال لعلاقة تاريخية؛ بل اختبار لقدرة هذه العلاقة القديمة على إنتاج شراكة تناسب عالمًا جديدًا. ففي السياسة، التاريخ مهم… لكن الأهم هو ماذا تستطيع الدول أن تبني فوقه.

فيصل ابراهيم الشمري

11,268 просмотров • 1 месяц назад

لم تكن المرأة السعودية يوما ما عالة ولا عاطلة. بل كانت ولاتزال في القلب من المشاركة الجادة مع الرجل في عمل البيت ورعاية الاولاد وتتبع الماشية ونسج البيت وربما انتاج بعض ما يباع من الزبد والسمن والاقط وغيره. واليوم لها مشاركتها الفعالة في البلد ومهمتها المقدسة كركن في الأسرة القيام بعمل لايقوم به غيرها وهي بناء الأسرة وانجاب الاولاد ورعايتهم هذه مهمتها التي لاتدخلها النيابة ولها بعد ذلك كما فعلت امها وجدتها المشاركة في طلب الرزق بالقدر الذي يحفظ لها حشمتها وكرامتها. ويبقى أن من تهيأ لها من يقوم بأمورها المالية ويخدمها فالأولى أن تكون ملكة مخدومة لا مستخدمة وقديما كن نساء العرب يغبطن هذا النوع من النساء حتى أصبح وصف (( نؤوم الضحى)) خاص بنساء الأسر الثرية باذخة الثراء. وهذا كما ورد في حديث أم زرع الذي رواه الإمام مسلم حيث قالت أم زرع - وكانت الحادية عشر من النساء اللواتي تحدثن عن أزواجهن - قالت :- (( زوجي أبو زَرعٍ، فما أبو زرعٍ؟! أناس من حُلِيٍّ أُذُنيَّ ، وملأ من شَحمٍ عَضُدَيَّ، وبجَّحَني فبَجَحَت إليَّ نفسي ، وجَدَني في أهلِ غُنَيمةٍ بشِقٍّ، فجَعَلني في أهلِ صَهيلٍ وأطيطٍ، ودائِسٍ ومُنَقٍّ، فعنده أقولُ فلا أُقَبَّحُ ، وأرقُدُ فأتصبَّحُ، وأشرَبُ فأتقَنَّحُ .)) وبعد أن ساقت عائشة رضي الله عنها وعن أبيها حديث النسوة للنبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة ((انا لك كأبي زرع لأم زرع)).

سعد بن عبد الله بن غنيم #كلنا_جنود_للوطن

22,938 просмотров • 17 дней назад