Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ليش نمط العلاقات والزواج تغيّر بين الأجيال، وليه كثير رجال يحسون بالوحدة اليوم. يقول إن سبب طول زواج الأهل والأجداد مو دايمًا لأنه كان علاقة صحية. في الأجيال الماضية، كثير من النساء كانوا "محاصرات ماليًا" — ما يقدرون يتركون الزواج لأنهن معتمدات على الرجل ماليًا للبقاء. يعني المرأة وقتها...

51,293 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تفسير لظهور "الطاقة الذكورية" عند النساء في العلاقات - آدم كام يقول إنها غالباً رد فعل، مو تفضيل، نتيجة غياب القيادة من الشريك. المقطع يعلق على فيديو للمؤثرة ماليني كروز وهي تتشاجر مع شريكها وتقول إن "عدوانيتها" و"طاقتها الذكورية" جاءت لأنه هو في "طاقة أنثوية" وهي اضطرت تعوّض. آدم كام يشرح الفكرة: كثير نساء ما صحوا يوم من الأيام وقرروا يكونون هم القائد، الحامي، واللي يمسك زمام الأمور. هذا يصير لما الشريك يكون غير ثابت، فوضوي، أو ما يتحمل المسؤولية. وقتها المرأة تتعب وتضطر تتأقلم وتتحمل الدور عشان الأمور ما تنهار. هو يسميها "طاقة بقاء" مو "طاقة اختيار". يعني المرأة تتعلم تكون قاسية لأن اللين ما كان آمن، والاعتماد على الشريك كان يعني خيبة أمل. وهذا ما يعني إنها "أوفر" أو صعبة، بل إنها تكيفّت مع الوضع. رسالته للرجال مباشرة: "اضبط أمورك عشان هي ما تضطر تعيش في وضع نجاة". لأن كثير نساء يشتاقون يكونون ناعمين ويرتاحون ويخلون الشريك يقود، لكنهم ما يلقون هذي المساحة.

المُهندس زياد

64,697 görüntüleme • 2 ay önce

د. مورغان كاتليب - متخصصة في الزواج والأمومة تشرح لماذا تفقد كثير من النساء الرغبة الجنسية. وتقول: عشان المرأة تتحمس وتقدر توصل لرغبتها.. لازم عقلها "ينطفئ" من ضغوط اليوم. وهذا ما يصير إلا إذا توفرت 4 شروط اسمها "The 4 S's". الإرهاق، الإجهاد، الاستنزاف العاطفي، والفتور في العلاقة.. كلها تأثر على رغبة المرأة. كثير نساء ما يقدرن يوصلن للرغبة لأن عقلهم شغال 24/7 في إدارة البيت والعائلة وكل المسؤوليات. صعب تطفي العقل.. وصعب تخلقين مساحة حتى تفكرين في رغبتك. الحمل الذهني ما يسرق وقتك بس.. يسرق المساحة اللي كانت عندك للرغبة أصلًا. "The 4 S's" الأربعة اللي تحتاجها المرأة عشان تتحمس: • الـ S الأولى: Space - المساحة الذهنية مو المقصود إنك تقول لها "سوي لي قائمة مهام". هذا يستهلك عقلها أكثر ويخليها هي اللي تشيل المهمة الجسدية. المساحة الحقيقية = إن عقلها يرتاح ويهدأ عشان تقدر توصل لرغبتها وتتحمس. • الـ S الثانية: Safe - الأمان العاطفي وهذا أهم شيء. الأمان العاطفي = القدرة على التنبؤ. إنها تعرف بالضبط وش بتاخذ منك. إذا دايمًا ترد بدفاع أو تجاهل.. أو مرات تكون موجود ومرات لا → هي ما تحس بالأمان العاطفي معك. • الـ S الثالثة: Seen - إنها تحس إنها مرئية ومهمة إذا ترجع البيت وتكون طول الوقت على جوالك وما تتفاعل معها.. هي ما بتحس إنك شايفها أو مقدر قيمتها في العائلة. بتحس إنها غير مرئية ووحيدة في العلاقة. • الـ S الرابعة: Supported - إنها تحس بالدعم كل شخص يحب الدعم بطريقة مختلفة. اعرف وش نوع الدعم اللي تحتاجه هي.. وسوّه أكثر.

المُهندس زياد

24,034 görüntüleme • 16 gün önce

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

54,418 görüntüleme • 2 ay önce

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

92,839 görüntüleme • 1 ay önce

ماثيو وأشلي ميشيليتي يعرضون مقارنة بين أسلوبين في التواصل داخل العلاقة: "الزوجين المجروحين" Wounded Couple ، مقابل "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" Inner Work Couple. أسلوب "الزوجين المجروحين" — اللي يخرب العلاقة هذا هو أسلوب الدفاع والهجوم اللي يظهر وقت المشاكل: "مو مسؤوليتي أعلمك كيف تكون في علاقة معي" "مشاعرك مو مسؤوليتي" "روح شوف معالج" "أنا مو أمك" "مو شغلي أساعدك تشفى" "أنا مو قارئ أفكار" الرسالة هنا: الرفض، اللوم، والانسحاب. هذي العبارات تخلق جدار وتخلي الشريك يحس إنه وحده في المشكلة. أسلوب "الزوجين اللي يشتغلون على نفسهم" — اللي يشفي العلاقة هذا هو أسلوب التعاطف والأمان: "وش أقدر أسوي عشان أساعدك؟" "وش تحتاج الآن؟" "كيف أقدر أخليك تحس بالأمان الآن؟" "أنا في حدود طاقتي لكن أحبك. بأخذ استراحة وبنرجع نتكلم لما أهدأ" "ما أحب هذا التصرف لكن أحبك وأؤمن إننا نقدر نتجاوزه" "أنا آسف إني جرحتك وبأحاول أكون أفضل" الرسالة هنا: "أنا معك، مو ضدك". النقطة الأهم من تجربتهم هم متزوجين 12 سنة ويقولون مرينا بأسوأ فصول وأخطاء فظيعة بسبب الجهل والتوتر والصدمات. ويأكدون: العلاقة الصحية مو اللي ما فيها تحديات. العلاقة الصحية هي اللي تمر بالتحديات وتتعلم كيف تظهر لبعض، تسامح، وتتعاطف وتحب بعض رغمها. توقع الكمال في العلاقة مستحيل. كل الناس يغلطون ويجرحون بعض بدون قصد. الفرق هو الاستعداد: هل تختار تشتغل على العلاقة وتشفى مع شريك، ولا تختار الانسحاب عند أول خطأ؟

المُهندس زياد

18,219 görüntüleme • 1 ay önce

سؤال عظيم 👍 تقول لما كان الرجال هم اللي يتخرجون من الجامعات وهم اللي يحصلون على دراسات عليا ووظائف عالية، النساء ما كانوا يكرهونهم ولا يحقرون انجازاتهم.. الحين لما النساء صاروا اكثر من يتخرج من الجامعات، ويحصلون على وظائف جيدة، ليش نشوف الرجال يكرهونهم ويحتقرونهم؟ يؤكد على كلامها، يقول ان ما في شي اسوء حال في عصرنا هذا، من ديمغرافية الرجال اليافعين "الشباب" اللي تأخروا في التحصيل العلمي والكسب العالي! وهذا اللي يخليهم تعساء جدا يلجؤون للمسوجنية "كره النساء" ونظريات المؤامرة ويشجعون اليمين المتطرف اللي كل همه قمع النساء. ببساطة، لما تكسب المرأة ذاتيا، وتعتمد على نفسها في التحصيل المالي هي مش مضطرة انها تقبل في اي رجل أقل منها. بالنسبة لهم للمواعدة والجنس والزواج وبالنسبة لنا للزواج والبقاء. والأناسل المتدنين اذا ما لقوا نساء يقبلون فيهم، يصبون جل غضبهم على المجتمع فتكثر الجريمة، وعلى انفسهم في الشرب والمخدرات فيزيد الطين بله! ببساطة أكثر، كانوا الرجال يحصلون على نساء بسهولة فائقة في الخمسين سنة الماضية، لإن معايير النساء كانت بالحضيض كل اللي تبيه رجل "يأكلها ويشربها ويوفر سقف فوق راسها" وهذي حاجات اساسية لأي انسان! فإذا كانت حاجتي الماسة هي الأساسيات، انا برضى بأي شخص يوفرها لي مهما كان. بل وراح اتحمله وابقى معه حتى اذا كان سيء وبذيء ودنيء ومؤذي لإني من غيره بموت من الجوع! الحين المرأة مش مضطرة تقبل الذكر المتدني، لا للمواعدة ولا للزواج. فتنتقي على كيفها وتحط معاييرها وتتخير الأعلى والأفضل بالنسبة لها، واذا ما لقته او ما حصلت عليه الحياة ماشية، ماراح تضيع او تجوع. وطبعا النسبة الأكبر منهم "الذكور اليافعين" لا عاليين ولا مميزين ولا فيهم شي ينتطالع، وهذا ما يدعوا للغضب وتحقير اي امرأة تتعداهم او تتفوق عليهم. طيب ما جاوب على السؤال: ليش المرأة ما كانت تكره الرجل المتفوق الناجح، بس الرجل يكره المرأة المتفوقة الناجحة؟ لان تفوق الرجل ونجاحه هي بتستفيد منه في النهاية، هو زوج ومعيل بالنسبة لنا، وحبيب ثم زوج بالنسبة لهم. على الرغم طبعا من انه ايضا يقدر يقرر انه ما يتزوج وينعم في امواله لحاله ما احد راح يقول عنه اناني. بينما تفوق المرأة ونجاحها ينصب عليها هي اولا وأخيرا، مش بس برفع معاييرها الانتقائية والانتخابية للحصول على افضل الرجال، بل لان هذا النجاح والتمكين يخلي الرجل Replaceble / Disposable تقدر تتركه او تغيره او تستبدله بسهولة ويسر مثل ما هو يقدر يتركها او يستبدلها بوحدة اصغر وأفضل كلما كثرت عنده الفلوس والسلطة. احنا في زمن، فيه تغير كبييييير لصالح المرأة، وكل هذا الصياح والنباح والنعيق والنهيق مش جاي من فراغ.. هو ببساطة جاي من مؤشرات فعلية وحقيقية لتساوي الكفوف وتعادل القوى اللي مشكل لهم صدمة وجودية مو عارفين يتأقلمون معاها. اعطيهم ٢٥ سنة قادمة، وبيتأقلمون.

Sara J Almukaimi 🌼

62,266 görüntüleme • 1 yıl önce

أعمق صفات المرأة ما تظهر بسرعة ، تظهر على طبقات لما تحس بالأمان، وهذا مفهوم "اليين" في الطب الصيني. الفيديو يشرح ليه كثير رجال يتركون العلاقة بدري ويخلطون بين نهاية الإثارة ونهاية الاكتشاف. الفكرة الأساسية: اليانغ: هو اللي يظهر فوراً — الانجذاب الأولي، القص، العادات، المظهر. ثقافتنا مدمنة عليه لأنه سريع ويعطي دوبامين. اليين: هو الأعمق — الثقة، الحميمية، الإخلاص، الإبداع، الأمومة. وهذا ما يظهر إلا مع الوقت. ليش يأخذ وقت؟ الجهاز العصبي الأنثوي مصمم يشتغل على هرمون الأوكسيتوسين، اللي ما يشتغل إلا لما يحس الجسم بالأمان والاستقرار. الأوكسيتوسين ما هو بس "هرمون الحب"، هو إشارة إن الجسم يقدر يوقف وضع الحماية ويبدأ يبني ارتباط وترابط وإبداع. يعني المرأة ما تكشف كل أبعادها أثناء "المطاردة" أو بداية العلاقة. أعمق طبقاتها تطلع بعد ما تنتهي المطاردة ويتراكم الأمان والثقة، ولما ما يعود جهازها العصبي محتاج يقيّم إذا هي بأمان أو لا. المفارقة: كل ما الشخص ينتقل من علاقة لعلاقة بحثاً عن "الغموض" والإثارة، كل ما يبتعد عن العمق الحقيقي. لأن الغموض مخفي في الطبقات اللي ما تطلع إلا مع شخص واحد عطاها الوقت والأمان.

المُهندس زياد

40,393 görüntüleme • 2 ay önce

أليخاندرا ماريا - توصف شكل الرجل "الآمن عاطفيًا Secure Man" وكيف يتصرف مع المرأة اللي يحبها. لما الرجل يحبك فعلًا.. أنتِ ما عليك إلا تكونين موجودة. وهو يخدمك ويحميك ويخلي حياتك أسهل بدون ما تطلبين. فلسفته الأساسية: "لما الرجل يحبك.. أنتِ ما عليك إلا تكونين موجودة" يعني قيمتك عنده في وجودك وطاقتك.. مو في "وش تجيبين للطاولة" أو وش تنجزين. وش يسوي الرجل الآمن عاطفيًا؟ يخدمك ويخدم اللي حولك مو بس لك.. يتلذذ إنه يسهل حياتك. تقولين له عندك مشكلة في السيارة؟ خلاص حجزها لك الخميس. تعطينه أي مشكلة؟ عنده 3 حلول في باله.. ولازم تمنعينه جسديًا عشان ما يساعدك. يحمي طاقتك وراحتك هو عارف إن أفضل نسخة منك هي النسخة المدعومة.. مو النسخة المحروقة اللي تسوي كل شيء لحالها. فما يقول "هي تقدر وتتحمل".. بل يقول "أكيد تقدر.. بس أنا موجود ليش تتحملين لحالك؟" يحميك من الكل ما أحد يقدر يقول عنك كلمة سيئة.. لا أصدقائه.. لا عائلته.. ولا حتى أمه. لو قلتي له فيه بنت في الشغل تضايقك؟ هو بيكرهها أكثر منك. أنتِ دافعه وحافزه أليخاندرا تشبهه بالجنود في الحرب.. لما كانوا في الخنادق ويسألون نفسهم "ليش نكمل؟" كانوا يطلعون صورة حبيبتهم ويقولون "عندي أحد أرجع له". الفرق بين الحب الحقيقي والوهم: إذا هو يحبك لكن دايم يتخانق معك.. وتضطرين تطلبين منه يعطيك اللي تحتاجينه مرة ومرتين → هو ما يحبك. أو ما يحب نفسه.. وما صار الرجل اللي يستحقك.. ويطلع إحباطه عليك. تمكين للمرأة برفع المعايير.. ويفرّق بين رجل آمن يعطيك أمان وراحة.. وبين رجل غير ناضج يطلع ضغوطه عليك. والتركيز كله على الخدمة + الحماية + الأولوية كعلامات للحب الحقيقي.

المُهندس زياد

60,074 görüntüleme • 17 gün önce