Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

دعوة خليل الله: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ وهو نبيٌ كريم، مقرّب، من أولي العزم. فكيف بي أنا؟ أنا الذي كثُرت ذنوبي وقلّ زادي! اللهم لا تخزِنا يوم تُبْعَث الخلائق، يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون، إلا من أتى الله بقلبٍ سليم

33,773 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля عزمي محفوظ
عزمي محفوظ1 год назад

اللهم امين

Фото профиля عبدالعزيز الفارسي
عبدالعزيز الفارسي1 год назад

آمين

Фото профиля دوحه الخير ..
دوحه الخير ..1 год назад

ما اجمل صوتك شيخي العزيز❤️🤲

Фото профиля مَنــال
مَنــال1 год назад

اللهم آمين يارب العالمين

Фото профиля 📝
📝1 год назад

اللهّم آمين..✨💚

Фото профиля الحمد لله
الحمد لله1 год назад

@loly1974186 يا ريت نطبقها بجد

Фото профиля توليبآ
توليبآ1 год назад

@loly1974186 كيف نتحمل يوم البعث؟

Фото профиля ثامر ™
ثامر ™1 год назад

@loly1974186 هلق الوقت ضيق

Фото профиля Nizhonni Montti
Nizhonni Montti1 год назад

O! God! Amim🥀Surat🥀Hāqqah🥀(1,17,19 )The sure reality! And angels will be on its sides… that Day, bear the Throne of your Lord above them. 19; Then he that will be given his Record in his right hand….. ( Ya Allah may we be of those of the right hand) Amin

Фото профиля مكة و المدينة
مكة و المدينة1 год назад

🌹 الله بارك الله فيك يا شيخ أحمد . جزاك الله خير الجزاء . ماشاء الله تلاوة رائعة بصوت رائع يامن عمرت قلبك بكلام الله اللهم أرزقنا القلب السليم الذي يتلقي أوامر الله بمنتهي الرضا يارب العالمين 🤲 بارك الله في عمرك ووقتك بالخير والتوفيق والقبول يارب العالمين 🤲 🌹

Похожие видео

الدنيا تُعلّمك كل يوم أن الظاهر لا يكفي للحكم ... كم من غني يمدّ يده للحرام، وكم من فقير يتصدق بما لو فقده جاع... كم من أبيض المظهر يسكنه السواد، وكم من أسود الظاهر يشعّ منه نورٌ لو وُزّع على مدينة لأضاءها ... كم من صديق وقريب أكرمته وأدخلته بيتكَ فطعن ظهرك، وكم من عدوّ قد يحفظ لك "حقّ و كرامة" في لحظة لا تتوقعها ... لهذا كان الميزان الحقيقي ليس ما تملك، بل ما يبقى منك حين تفقد ما تملك . ليس البيت، ولا اللقب، ولا الشهرة .. ولا المال، ولا التصفيق ولا عدد الواقفين حولك، بل القلب الذي تلقى الله به . قال إبراهيم عليه السلام: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ۝ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ۝ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ القلب السليم هو رأس المال الذي لا يأكله التضخم، ولا تسرقه الورثة، ولا تحجبه المناصب، ولا يسقط بانقلاب الأحوال.... كل شيءٍ بعده زينة عابرة. ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ تأمل كلمة زينة. لم يقل: حقيقة الحياة. لم يقل: ضمان الحياة. لم يقل: نجاة الحياة. قال: زينة.... والزينة قد تُبهج العين، نعم .. لكنها لا تُشبع الروح إذا جاعت، ولا تُرشد القلب إذا ضاع، ولا ترافق الإنسان إذا دخل قبره.... إحسان الفقيه

احسان الفقيه

25,739 просмотров • 5 месяцев назад

روي عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه: إذا كان يوم القيامة اخذ الملائكة رجلا يجرونه الى النار فبينما هم يجرونه اليها وإذا بنداء من الله تعالى يقول للرجل: قف لك امانة عندنا.. فيقول الرجل: اللهم أني لا اذكر أني استأمنتك على امانة لي عندك! فيقول الله تعالى (حفظه الله ونسوه) (انا الله الذي لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى) نعم لك امانة عندنا، ثم يأمر الله تعالى الملائكة ان يأتوا للرجل بأمانته، فيأتونه بصندوق، فلما يفتحه يرى فيه شيئا مغطى بقطعة من الحرير الأحمر معقود عليها بعقدة من الحرير الأخضر، فيفتح العقدة وإذا هي درة تضيء لأهل المحشر كما يضيء الكوكب الدري لأهل الدنيا. فيبكي الرجل ويقول: اللهم ان هذه درة غير موجودة في خزينة اي ملك من ملوك الدنيا فكيف صرت صاحبا ومالكا لها؟ فيقول الله تعالى: "يا عبدي أنك مررت يوما من الأيام بمجلس ذكر فيه مصيبة الحسين صلوات الله عليه فانكسر قلبك، وجرت دمعتك، فأمرت الملائكة ان يحفظوها لك في أشد وأضنك الأيام عليك... ولا أشد ولا أضنك من يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة عبدي بعنيها فإني مشتريها منك"! فيقول الرجل: اللهم إنني لا اعرف قيمتها فيقول الله تعالى: يا عبدي، هل تقبل تقييم أنبيائي؟ فيقول الرجل: اللهم نعم فيقول الله تعالى: تعال يا آدم قيم فإن خزائني مفتوحة فيبكي آدم عليه السلام ويقول: اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها أن ينجو صاحبها من حر العرصات. فيقول الله تعالى: يا آدم قد قيمت، ولكن القيمة قليلة، فالحسين عليه السلام عندنا أعز من ذلك..! ثم يقول الله تعالى: تعال يا نوح قيم، فيبكي شيخ الأنبياء عليهم السلام، ويقول: اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها ان يروى صاحبها في يوم العطش الأكبر.. فيقول الله تعالى: يا نوح قد قيمت، ولكن القيمة قليلة، فالحسين عليه السلام عندنا أعز من ذلك.. ثم يقول الله تعالى: تعال يا إبراهيم قيم، فيبكي خليل الله ويقول: اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها ان يعطى صاحبها كتابه بيمينه.. فيقول الله تعالى: يا إبراهيم قد قيمت ولكن القيمة قليلة، فالحسين عليه السلام عندنا اعز من ذلك.. وهكذا ما من نبي إلا ويقيم فيقول الله تعالى له: الحسين عليه السلام عندنا اعز من ذلك.. حتى تصل النوبة الى رسول الله صلى الله عليه وآله، فيقول الله تعالى له: يا حبيبي قيم فإن خزائني مفتوحة. فيبكي رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم يقول: اللهم إن تأذن لي فإني لا أقيم فيقول الله تعالى له: ولم يا حبيبي؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله: يا رب، هذا الحسين موجود وهو صاحب هذه الدرة، وهو الذي يعرف قيمتها ويدرك ثمنها. فيقول الله تعالى: يا حسين، ويا صفوة الثقلين، انت صاحب الدرة فقيمها بما تحب.. فيبكي الحسين صلوات الله عليه، ويقول: اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة، فقيمتها ان لا يكون صاحبها غريبا كما كنت انا وأن لا يصبح عطشانا كما عطشت أنا وأن لا يحرم من أهله وعياله كما حرمت انا وأن أخذه بيدي فأمره على الصراط وأن أسقيه من حوض الكوثر بيدي وأن أدخله الجنة بشفاعتي.. فيقول الله تعالى: نعم ما قيمت يا حسين، وإني لأغفر لهذا الرجل سيئاته وأدخله الجنة بشفاعتك، وليس له فقط وإنما لكل من يذرف دمعة واحدة على مصيبتك يا أبا عبد الله.. 📚| تحفة المجالس - ص 165.

ٰ

56,629 просмотров • 1 год назад