Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

دعوتُ قبل قليل ابن أُخْتي الغالي بدر النفيس ليتعشَّى عندي مع جمْعٌ كريمٌ مِن الأصحاب ، ولما وصل المسجد ورآه الإمام والمصلون أصرّوا أن يصلي بِنا إماماً لِصلاةِ العشاء فقمتُ خِلْسةً بتشغيل خاصية التصوير وثبّت الهاتف على جنب.. • سؤال.. هل تَسْتَحِقُّ قِراءَتُه أن يُقَدَّم للصلاة :)

1,298,406 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذا الشخص في مناظرته مع أحمد كريمة اتفق أن يقدّمه المذيع بوصفه المتحدث الرسمي باسم ابن تيمية! ثم لما جاءه نص ابن تيمية رحمه الله في أن الإمام أحمد لم يكن يكفّر أعيان الخلفاء الذين وقعوا في فتنة خلق القرآن، قال عنه: كلام فارغ! والأعجب من ذلك أنه زعم أن الإمام أحمد كان يصلي خلف المأمون ثم يعيد الصلاة، مع أن الإمام أحمد أصلاً لم يلتقِ بالمأمون أصلاً حتى يصلي خلفه؛ بل الثابت أن المأمون أمر بحمله إليه مقيداً بالسلاسل، فشاء الله أن يهلك المأمون وهو في طريقه إليه! ثم إن ابن تيمية لا يتكلم من كيسه، بل هو أعلم بهذه الفتنة وسياقاتها من جميع رؤوس وغلمان الحدادية. والثابت عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان يخاطب المعتصم بقوله: يا أمير المؤمنين، مع شدة إنكاره لبدعة خلق القرآن وثباته العظيم في المحنة. فالمسألة ليست هل الإمام أحمد كفّر مقالة الجهمية أم لا؛ نعم، المقالة كفرية. لكن الخلل عند هؤلاء أنهم لا يفرّقون بين تكفير المقالة وتكفير المعيّن وهذا سبب ضلالهم! فمن يزعم أنه يتحدث باسم ابن تيمية، ثم إذا خالفه نص ابن تيمية الصريح وصفه بأنه «كلام فارغ»، فقد كشف أنه لا يتبع ابن تيمية، وإنما ينتقي منه ما يخدم غلوّه فقط!

شؤون إسلامية

53,586 Aufrufe • vor 3 Monaten

#الشيخ_الخثلان: الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة وخشي خروج وقت الصلاة وكانت تلك الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أو كانت مما تجمع مع غيرها وكان في وقت الأخيرة أن يصلي في الطائرة على حسب حاله ولو أن يصلي على مقعده ولو إلى غير القبلة يومئ بالركوع والسجود ولا يترك الصلاة حتى يخرج وقتها؛ لأن شرط الوقت هو آكد شروط الصلاة {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}. وترى مع الأسف واقع كثير من المسلمين عندما يكونون في الطائرة في وقت الصلاة التي لا تجمع مع غيرها كصلاة الفجر ويعلمون بأن الشمس تطلع قبل هبوط الطائرة ومع ذلك لا تجد من يقوم ويتوضأ ويصلي إلا القليل! هؤلاء ركاب الطائرة كلهم مسلمون لماذا لا يصلون؟ هل ينتظرون الوصول إلى بيوتهم؟ هذا خطأ؛ لأنه تأخير للصلاة من غير عذر، هل هم لا يصلون!؟ المصيبة أعظم، فهذا واقع مؤسف، والواجب على المسلم إذا حان وقت الصلاة وكانت الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أن يصلي على حسب حاله.

منارات الهدى

156,005 Aufrufe • vor 2 Jahren