Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

دقائق غيرت المشهد بالكامل أمام الجميع .. هل يمكن الحد من آثار مثل هذه الكوارث بالتخطيط والاستعداد أم أن بعض السيول تكون فوق طاقة أي جهة مهما كانت إمكاناتها؟

78,138 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

كيف يمكن لوزير أن يصرح أمام الناس بعدم المساس بالحقوق، ثم يظهر مشروع قانون يحمل ملامح مختلفة؟ هل كان التصريح مجرد تطمين إعلامي أم أن مشروع القانون وُلد في مكان آخر ثم أُلصق بالوعد السياسي لاحقًا؟ الناس لا تسأل عن النوايا، بل عن الفعل. فإذا كان الوزير هو المسؤول عن التشريع، فكيف تتناقض الرسالة الرسمية مع النص المقترح؟ وإن لم يكن هو من صاغ القانون، فمن الذي كتب المسودة التي وصلت إلى النقاش؟ هل هي جهة مجهولة تدير المشهد من خلف الستار؟ الواقع أن الحديث عن حماية حقوق المشتركين في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لا يكفي إن كانت النصوص المطروحة تعيد رسم المعادلة دون وضوح. المواطن يريد جوابًا واحدًا فقط: هل كان تصريح خالد البكار التزامًا رسميًا أم مجرد رسالة تهدئة؟ ومن صاغ القانون الذي يبدو اليوم بعيدًا عن ذلك الالتزام؟ الشفافية لا تتحقق بالتصريحات، بل بمواءمة الكلام مع النصوص القانونية على أرض الواقع. #الاردن

General Inspector

25,039 görüntüleme • 6 ay önce

💢هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ الفيديو المرفق يحمل رسالة جميلة وعميقة عن النضج النفسي والسلام الداخلي، أو كما يسميها الأستاذ عمر الدغيري المرحلة الملكية. كلامه يا جماعة الخير يلامس واقعاً نعيشه إلى حد ما، ويمكن تلخيص أبرز ما جاء فيه في النقاط التالية: 🔺الوصول لمرحلة لا تهتم فيها بإرضاء الجميع أو إثبات صحة وجهة نظرك في كل شاردة وواردة. 🔺التوقف عن خوض النقاشات العقيمة أو محاولة إقناع الآخرين بقراراتك الشخصية، لأنها غالباً لا تجلب سوى وجع الرأس. 🔺التركيز على أن تكون مستانس وراضي من الداخل، والعيش بقناعة شخصية دون انتظار تقييم أو موافقة من الناس. الجميل في حديث عمر أنه كان واقعياً عندما استثنى الأمور الجوهرية (مثل الدين أو العلم) التي قد تتطلب التوضيح والنقاش، لكنه شدد على أن أغلب أمور الحياة اليومية لا تستحق كل هذا العناء والاستنزاف للطاقة. هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ معك المايك🎤

أ.د. عبدالله ‌المسند

91,180 görüntüleme • 2 ay önce

"مظاهرتكم غير مرخّصة، ولديكم عشر دقائق لفضّها قبل الاعتقال والمساءلة." فيردّ أحد المتظاهرين: "وهدوليك مرخّصين؟" سؤال بسيط، لكنه يختصر كل المشهد. لم يخرج السوريون ويدفعوا مئات آلاف الضحايا ويقدّموا سنوات من التضحيات لإسقاط الدكتاتورية، حتى تأتي سلطة أمر واقع جديدة لتمنح نفسها حق السماح والمنع، وتقرر من يحق له أن يتظاهر ومن يجب أن يصمت. إذا كانت السلطة تؤمن فعلًا بالحريات التي تروّج لها أمام الإعلام الخارجي، فحرية التعبير لا تُقاس بمدى تأييد المتظاهرين لها. وإذا كانت تستند إلى القانون، فالقانون يجب أن يُطبّق على الجميع لا أن يتحول إلى أداة ضد المعارضين فقط. الأهم من ذلك كله أن حق التظاهر السلمي ليس منحة من سلطة غير منتخبة، ولا يحتاج إلى إذن سياسي من جهة تدّعي تمثيل الشعب دون أن تكون قد حصلت على تفويض شعبي منه. الشعوب لا تثور لإسقاط مستبد كي تستبدله بسلطة أخرى تطلب منها الصمت، ولا لتنتقل من عبادة الفرد إلى عبادة السلطة. ولهذا كان ردّ المتظاهر: "وهدوليك مرخّصين؟" لأنه كشف في كلمات قليلة أن المشكلة ليست في الترخيص، بل في الرأي الذي يُرفع في الشارع. #تجمعـ١٧ـنيسان #سوريا_الجديدة

Sally Obeid

14,460 görüntüleme • 2 ay önce