Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

٩ دقائق فقط! لكنها والله تهزّ القلب! 😢❤️ تحدّث فيها الشيخ صلاح البدير عن الجنة، عن دار لا همّ فيها ولا حزن، ونعيم لا ينقطع… يا الله، ما أعظمها من تذكرة! خطبةٌ لا تُفوّت، اسمعوها لعلها توقظ في القلب شوقًا للجنة.

33,558 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)

6 Kommentare

Profilbild von عَائِشَة⁦(
عَائِشَة⁦(vor 8 Tagen

ما اجمل الكلام وما أصدقه اللهم اجعلنا من أهلها

Profilbild von فاطمه الله يوفقها
فاطمه الله يوفقهاvor 7 Tagen

قال النبي ﷺ. فإذا سَأَلتُم اللهَ فاسأَلوه الفِردَوسَ

Profilbild von 𖦹
𖦹vor 8 Tagen

رزقنا الله إياها

Profilbild von Kara Kule
Kara Kulevor 7 Tagen

Bu videoyu nasıl türkceye çevirebilirim.

Profilbild von ثَوَابٌ،
ثَوَابٌ،vor 7 Tagen

لا تفوّتوا فرصة الأجر……..🙏

Profilbild von تغذية أدبية
تغذية أدبيةvor 7 Tagen

سعره خيالي 👇🏻✅

Ähnliche Videos

*قبل أن تتجاوز هذا المقطع امنحه عشر دقائق من عمرك.* *أحيانا لا نحتاج إلى محاضرة طويلة حتى تتغير نظرتنا إلى شيء مهم في حياتنا، بل تكفينا كلمات صادقة تصل إلى مكان عميق في القلب.* *هذا المقطع للمبدع ياسر الحزيمي، ومدته لا تتجاوز عشر دقائق، لكنه من المقاطع التي أرى أنها تستحق أن يسمعها الجميع، بلا استثناء.* عن الأب والأم… عن الابن والبنت… عن تلك العلاقة التي نعيش تفاصيلها كل يوم، وقد نعتادها حتى لا نشعر بقيمتها كما ينبغي. *أرجوك، لا تستمع إليه وأنت مشغول، ولا وأنت تتصفح هاتفك بين الأشياء.* استقطع له عشر دقائق من وقتك، واختل بنفسك، واستمع إليه بقلبك لا بأذنك فقط. قد تمر عليك جملة واحدة تشعرك بتقصير لم تنتبه له… وقد تستحضر وجه أبيك أو صوت أمك… وقد تتذكر موقفا قديما وتتمنى لو أنك تعاملت معه بطريقة مختلفة… وقد تكتشف أن بعض صور البر التي تؤجلها إلى “وقت لاحق”، لا ينبغي أن تؤجل. نحن نؤجل كثيرا… نؤجل الاتصال، والزيارة، والكلمة الطيبة، والجلوس، والاحتضان، والسؤال، والتعبير عن الحب… ثم تأتي لحظة ندرك فيها أن الوقت الذي ظنناه مضمونا لم يكن مضمونا أبدا. لذلك أقولها لكم من القلب: استقطعوا عشر دقائق فقط. اسمعوا المقطع بهدوء. وأعيدوا النظر في علاقتكم بآبائكم وأمهاتكم. فربما كانت عشر دقائق من الاستماع، سببا في سنوات من البر، أو سببا في كلمة تقولها لأبيك أو أمك اليوم، فتبقى في قلبه أو قلبها إلى آخر العمر. *استمع له بقلبك وساهم بنشره*

عبدالهادي بخاري AbdulHadi 🇹🇷🇺🇿🇸🇦

279,530 Aufrufe • vor 1 Monat