Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

دمشق أثناء قيام الأمن العام بمهامه في ملاحقة أحد المطلوبين الفارين من العدالة، أقدمت المدعوة شفاء صوان على عرقلة العملية عبر الإساءة اللفظية لعناصر الدورية، مستخدمة ألفاظًا نابية.

122,794 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إذاعة شام إف إم عن مصدر في قيادة الأمن الداخلي بريف دمشق حول ملابسات مقطع الفيديو المتداول في منطقة السيدة زينب: - وصول بلاغ من لجنة الممتلكات العامة بوجود مقر عمليات يتبع لميليشيا حــ.زب الله وأنهم يواجهون صعوبة في فتح المنزل - لجنة الممتلكات طلبت مؤازة من فرع الأمن الجنائي بالسيدة زينب لحل الإشكال لكن بعض المدنيين منعوا الدورية من فتح المنزل ما استدعى طلب الأمن الداخلي - أثناء محاولة الأمن الداخلي فتح المنزل تعرض العناصر لشتائم شخصية وطائفية من أحد المدنيين - الموقف اتجه نحو التصعيد بعد قيام أحد عناصر الأمن الداخلي بالرد ودفع صاحب الشتيمة وتبع ذلك تهجم على دورية الأمن الداخلي - جرى ضبة ذخيرك وقنابل هجومية ودفاعية في المنزل وتم اعتقال المتورطين بالتهجم على لجنة الممتلكات العامة وعناصر الأمن الداخلي - تم حل القضية من قبل مسؤول الأمن الجنائي بالسيدة زينب وتعهّد المدعو محمد الشارد بعدم نشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وقدّم اعتذاره للجنة الممتلكات العامة ولإدارة الأمن الداخلي #دمشق

و ر د | ward

122,537 views • 1 year ago

#عاجل حاجز الخوف من السنوار ينكسر: بعد ممارسة ضغوطات مستمرة – بدء مغادرة مئات المدنيين من جباليا ⭕️في إطار عملية مشتركة لجيش الدفاع وجهاز الأمن العام (الشاباك) الليلة الماضية وبعد ان عملت قوات الفرقة 162 ضد المخربين والبنى الإرهابية في منطقة جباليا بدأ مئات المدنيين باخلاء المنطقة. ⭕️أثناء العمليات سمح جيش الدفاع للمدنيين بالإخلاء بشكل آمن من المنطقة عبر مسارات منظمة حيث غادر المنطقة حتى الآن مئات الأشخاص. ⭕️لقد اعتقلت قوات جيش الدفاع وجهاز الأمن العام عددًا من المخربين من عناصر التنظيمات الارهابية وتم توقيفهم للتحقيق، حيث عثر على أحد المخربين أمشاط ذخيرة وعلى مخرب ثاني تم العثور على مكتوب يشير فيه إلى رغبته في ما يزعمون انه "الاستشهاد". ⭕️واصلت الفرقة 162 أعمالها بجباليا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة حيث قضت القوات على عشرات المخربين وعثرت على العديد من الوسائل القتالية. ⭕️إلى جانب ذلك يواصل جيش الدفاع من خلال وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التواصل مع جهات المجتمع الدولي والمؤسسة الصحية للحفاظ على عمل أنظمة الطوارئ في المستشفيات وذلك من خلال نقل العتاد الصحي ومخزون من الوقود بناء على الوضع العملياتي إلى جانب اخلاء الطواقم والمرضى والمرافقين بتنسيق مع مكتب التنسيق والارتباط

افيخاي ادرعي

445,053 views • 1 year ago

🔴 ضمن الجهود الأمنية المتواصلة لقطاع الأمن الجنائي في مكافحة الجريمة وتعقب مرتكبي السرقات، تمكنت إدارة مباحث محافظة العاصمة من ضبط تشكيل عصابي تخصص في سرقة المنازل والأفرع عبر كسر الأبواب وسرقة المبالغ المالية. 🔹 بدأت القضية بعد ورود بلاغ عن دخول شخص مجهول إلى أحد فروع جمعية الصليبية، حيث قام بكسر زجاج الباب والاستيلاء على مبلغ مالي قبل أن يلوذ بالفرار. 🔹 على الفور باشرت الفرق الأمنية أعمال البحث والتحري، وتمكنت عبر المتابعة الفنية وتتبع كاميرات المراقبة من تحديد هوية المتهمين وضبطهم. 🔹 خلال التحقيقات أقر المتهمون بارتكاب عدة جرائم سرقة بنفس الأسلوب الإجرامي، كما تم العثور على غطاء الوجه المستخدم أثناء تنفيذ إحدى الجرائم فوق أحد المنازل بمنطقة الصليبية. 🔹 كشفت التحريات تورط المتهمين في عدد (5) قضايا سرقة أخرى، وجارٍ استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وإحالتهم إلى جهة الاختصاص. 🔹 وأكدت وزارة الداخلية استمرار جهودها الأمنية في ملاحقة الخارجين عن القانون وضبط مرتكبي الجرائم، حفاظًا على أمن المجتمع وسلامة الممتلكات…

كاشف المزورين

62,856 views • 4 months ago

أسامة عيدروس يفضح الجيش ✍️ مجاهد بشرى مساء أمس أدلى أسامة عيدروس، أحد أبرز وجوه الحرب، و بوق للموت و الدمار، وتاريخ الدم في السودان، باعتراف خطير دون أن يدري أنه يفضح رواية الجيش والإسلاميين من أساسها. عيدروس أقر بأن الجيش عندما ذهب إلى منبر المنامة لم يكن هدفه إيقاف الحرب، بل ذهب فقط لكسب الوقت والاستمرار فيها. هذا التصريح وحده كافٍ ليؤكد أن المؤسسة العسكرية لا تبحث عن السلام، بل عن تمديد أمد الحرب لمصالحها، و أنها وقعت بالموافقة على ما يريده الدعم السريع لخداعه، و سيذهلك ما طالب به الدعم السريع كنقاط و أسس توقف الحرب. لكن الأخطر في حديثه أنه كشف عكس ما يروجه الجيش: الدعم السريع عندما ذهب إلى المنامة لم يطالب باستمرار الحرب، ولم يطلب السلطة، بل طالب بأمرين جوهريين: • تسليم المطلوبين من النظام السابق إلى المحكمة الجنائية الدولية. • تفكيك التمكين الإسلامي من داخل الأجهزة الأمنية. بهذا الحديث قدّم عيدروس دليلاً قاطعًا أن الجيش هو من يحمي الإسلاميين، وأنه يقاتل فقط لمنع تحقيق العدالة والقصاص من قادة النظام السابق. وهو ما يفسر أيضًا سبب تنصل الجيش والحركة الإسلامية من اتفاق جدة، و تنصل الجيش من الاتفاق الإطاري. - النقاط الكاملة التي طالب بها الدعم السريع وتم التوقيع عليها في منبر المنامة – 20 يناير 2024: 1. وحدة وسيادة السودان على أرضه وموارده واستقلاله منذ 1956. 2. المواطنة المتساوية كأساس للحقوق والواجبات. 3. معالجة تراكمية للأزمات والحروب الشاملة التي شهدتها البلاد. 4. انتقال ديمقراطي مدني بعد انتهاء الفترة الانتقالية، عبر انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب من يحكمه. 5. دولة مدنية محايدة تقف على مسافة واحدة من الأديان والثقافات، وتعترف بالتنوع. 6. تبني نظام حكم فيدرالي يمنح الأقاليم حق إدارة شؤونها السياسية والاقتصادية والثقافية. 7. بناء جيش قومي مهني واحد يضم القوات المسلحة والحركات المسلحة والدعم السريع، بعيدًا عن الانتماء السياسي أو الأيدلوجي، ويمثل جميع السودانيين بعدالة. 8. تأسيس قوات أمنية (شرطة، مخابرات) مهنية ومدنية تعكس التنوع القومي وتقوم على الكفاءة والعدالة. 9. إعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية على أسس قومية، مهنية، وعدالة في توزيع الفرص. 10. تطوير وتحديث الجيش المهني والقوات الأمنية بعد اكتمال عملية إعادة البناء. 11. تفكيك نظام 30 يونيو 1989 وإزالة تمكينه. 12. الالتزام بالعدل، حكم القانون، الشفافية، وسيادة حكم القانون. 13. إصلاحات شاملة تشمل محاربة خطاب الكراهية والعنصرية وتعزيز التعايش السلمي. 14. تطبيق العدالة الانتقالية: المحاسبة، الحقيقة، المصالحة، وجبر الضرر. 15. الالتزام بالعمل السياسي السلمي وتجريم كل أشكال العنف والتطرف. 16. تبني سياسة خارجية متوازنة، تقوم على مصالح السودان العليا، وتدعم السلم الإقليمي والدولي ومحاربة الإرهاب. 17. القبض على الفارين من السجون المطلوبين للعدالة الدولية، وتيسير مثولهم أمام المحكمة الجنائية الدولية. 18. حوار وطني شامل بمشاركة جميع الفاعلين (مدنيين وعسكر)، باستثناء حزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته. 19. الوصول إلى انتقال سلمي ديمقراطي. 20. رفع المعاناة عن المواطنين، وضمان انسياب المساعدات الإنسانية والإغاثة، ومعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية الكارثية. حديث أسامة عيدروس وحده يكفي لنسف كل سرديات الجيش والحركة الإسلامية حول: • مطامع الدعم السريع في السلطة. • رفضه للدمج داخل الجيش. • محاولته الانقلاب أو الاستمرار في الحرب. الواقع أن الجيش هو من يحمي الإسلاميين، وهو من يواصل الحرب ليمنع العدالة والمحاسبة، بينما الدعم السريع وقع على وثيقة واضحة تنادي بالسلام، العدالة، الدولة المدنية، والانتقال الديمقراطي. و سؤال اطرحه على القراء: من المستفيد من منع تنفيذ هذا الاتفاق؟ و هل هنالك نقطة تخالفه فيها الرأي، او ترفضها؟ الوعي هو ما نبتغي، و الحقيقة تجدها بين كلمات و تصريحات سادة الموت و الإرهاب .. #المؤتمر_الوطني_والحركةالاسلامية_منظومة_ارهابية

BashirSakin

11,357 views • 1 year ago