Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

دواء عجيب استخدمه الشيخ عايض القرني لعلاج مرض استمر معه 7 سنوات وذكره ابن القيم في كتابه الداء والدواء .

43,476 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

د. عبدالرحمن ال الشيخ نائب مدير عام الخطوط السعودية سابقاً .... يذكر قصة عظيمة جداً كيف ان الحوقلة توقف الطائرة وتفعل المستحيل ! لاحول ولا قوة الا بالله .... ▪️قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : ( لاحول ولا قوة الا بالله ) "بها تُحمل الأثقال، وتُكابد الأهوال، ويُنال رفيع الأحوال". وهي توجب إعانة الله للعبد إذا عجز عن أمر. 📚الفتاوى . ▪️قال الامام ابن القيم: "من كثرت همومه وغمومه فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله.. 📚الداء والدواء . ▪️وقال الامام ابن عثيمين: إذا أعياك الشيء وعجزت عنه فعليك بالحوقلة فإن الله تعالى يعينك عليه. 📚شرح صحيح مسلم وقيل: ما فُتحت مغاليق الأمور بمثل (الحوقلة) ولو علم صاحب الحاجة ما في هذه الكلمة من العون والتوفيق والسداد ما تركها. 🟢الهجو بها ورددوها بقلب خالص وارفعو مستوى اليقين بالله وابشرو بالفرج .... مرفق موعظة هامة حول التخلص من السوى وسبب سرعة الاستجابة لفضيلة الشيخ د عبدالله بلقاسم .... #يوم_الجمعة #ساعه_استجابة #الدعاء #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ #يحيى_بن_قانص_البشري #يحيى_بن_قانص_البشري_القحطاني

جـــواهرُ العلوم والحِكم

53,821 views • 3 months ago

عندما منَعَ الأطباءُ الشيخَ ابن عثيمين رحمه الله مِن إلقاء دروس الحرم المكي نظرًا لصحّته المتردّية بسبب مرضه الذي توفي فيه، وكان حينذاك في مستشفى التخصصي في مدينة جدة، أصَرّ رحمه الله على الذهاب إلى مكة وإلقاء الدرس، وطلَب مِن أبنائه أنْ يذهبوا به، فقالوا: يا شيخ! كيف نذهب بك الآن بالسيارة والأجهزة عليك؟! فقال: اذهبوا بي بالأجهزة وفُكّوا الأجهزة والكَمّام أثناء إلقاء الدرس .. فلمّا وصلوا للحرم وانتهت صلاة التراويح، أقامَ الدرسَ وهو في غرفة مِن الغُرف التابعة لأئمة الحرم، ولم يُدَرِّس أمام الناس، وكان على السرير، ورُفِعت عنه الأجهزة، وكان صوتُه ضعيفًا ومتقطّعًا، وكان هذا آخر دورس الشيخ رحمه الله، - مرفق تسجيل صوتي لهذا الدرس -. يَذكُر أحدُ طلبةِ العِلْم أنه شاهدَ الشيخَ ابنَ جبرين رحمه الله يَستمع لدرس الشيخ ابن عثيمين عند إحدى سمّاعات الحرم، وكان الشيخ ابن جبرين يَبكي مُتأثّرًا مِن هذا الموقف؛ لأنّ الشيخ مع شِدّة تَعَبه وإعيائه ومرضه الخطير الذي استمر معه قرابة السّنَة مِن حين اكتشافه، لمْ يتوقّف عن نَشْر العِلْم وتدريسه ونَفْع الناس إلى آخر لحظات حياته .. = رحمهما الله رحمة واسعة.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

225,326 views • 1 year ago

كتب مهمة لطالب العلم ، ذكرها إمام الحرم المدني وخطيبه الشيخ عبدالمحسن القاسم -وفقه الله-. ذكر فيها الشيخ حفظه الله من كل فن كتاب يستفيد منه طالب العلم في القراءة. وقد ذكر منها ما يصلح للحفظ وما يصلح للقراءة. الكتب التي ذكرها الشيخ: للحفظ: ١)التفسير. -تفسير ابن كثير. (للقراءة) ٢)العقيدة. -لو قرأ الشخص وحفظ وفهم كتاب التوحيد والعقيدة الواسطية لشيخ الإسلام بإذن الله يلقى ربه والله راضٍ عنه. -كتاب التوحيد في توحيد الألوهية والعقيدة الواسطية في الأسماء والصفات وبذلك تكتمل عقيدتك في عبادتك مع الله تعالى وفي معرفتك بالله بهذين الكتابين ، والشيخ يرى وجود حفظ الكتابين لطالب العلم [المقصود الوجود الصناعي لا الشرعي] ليكون راسخًا في العقيدة قويًا ثابتًا فيها غير متزعزع ولا شاك. ٣)الحديث. -بلوغ المرام لابن حجر -رحمه الله-. -قال في مقدمته: وقد حررته تحريرًا بالغًا ليصير من يحفظه بين أقرانه نابغًا ، ويحتاج إليه الطالب المبتدي ولا يستغني عنه الراغب المنتهي. -جمع فيه أكثر من ١٣٠٠ حديث. ٤)الفرائض. -الرحبية. لو حفظها الشخص وشُرحت له يكون بإذن الله من كبار الفرضيين. ٥)أصول الفقه. -الورقات للجويني -رحمه الله-. ٦)النحو. -الآجرومية ثم ألفية ابن مالك. ٧)التجويد. -تحفة الأطفال. ٨)مصطلح الحديث. -البيقونية. ٩)الآداب. -عنوان الحكم. -منظومة الألبيري. ١٠)الفقه. كل شخص على مذهب أهل بلده ، يحفظ المتن المنتشر عند أهل بلده. مثلًا: -الحنفي: كتاب بداية المبتدي وبعضهم يحفظ تحفة الملوك. -المالكي: مختصر خليل. -الشافعي: متن أبي شجاع مختصر وأوسع منه المهذب. -الحنبلي: يكفيه زاد المستقنع. وللقراءة: ١)كتب ابن رجب -رحمه الله-. -مثل كتاب جامع العلوم والحكم. ٢)كتب الذهبي -رحمه الله-. -كتاب سير أعلام النبلاء ، لأنه يُرقق القلب ويجعلك تعيش في غير مجتمعك ، تعيش مع الصالحين ، حتى لا تفتر عن العبادة والطاعة. ٣)كتب ابن القيم -رحمه الله-. -لاسيما كتاب طريق الهجرتين والداء والدواء والوابل الصيب وغيرها. ٤)كتب شيخ الإسلام ابن تيمية. -لاسيما المجلد العاشر والحادي عشر من مجموع الفتاوى ، أحدهما في السلوك والآخر في العبادة. ثم ختم وصيته بقوله: لو شخص في القراءة اقتصر بعد كتب السنة على كتب: -شيخ الإسلام -وابن القيم -وابن رجب -والذهبي -وابن كثير بإذن الله يُصبح من أعلام المسلمين ، لأنها جامعة مانعة بعيدة عن الحشو.

حمْد

81,915 views • 1 year ago

انا اشرح ليش ننكر هالفضل الزائف بل بالعكس كان الخطر المحدق 10 سنوات 1- بعدما ضايقه ابن رشيد ليحتل الكويت دعم الملك عبدالعزيز ليشغل ابن رشيد عنه (وقد كان الملك خارج الكويت لاستراد ملكه) 2- حجة ابن رشيد ان معه الحاكم الفعلي (ابن محمد الصباح وخاله يوسف ابن ابراهيم) 3- بعد اقل من 4 سنوات مات يوسف ابن ابراهي وتفرق ال صباح اللي مع ابن رشيد فانقلب مبارك الكبير على الملك عبدالعزيز وتحالف مع ابن رشيد 4- استطاع ان يعقد اتفاقية بعزل القصيم وحايل لابن رشيد وهو ياخذ الصمان والاحساء ويحصر الملك عبدالعزيز من سدير وجنوب 5- استخدم اساليبه وقدراته بالاتصالات بتشويه صورة الملك عبدالعزيز بالسر اما بالعلن فيرسله كلام مثل انا ابوك وانتم خوالي 6- اشغل الملك عبدالعزيز بالشكاوى عند الانجليز بسبب الاحساء مما سرع بمعركة كنزان وكاد يقتل فيها الملك 7- عقد اتفاقية مع ابن رشيد ان سلمني ال صباح اللي عندك واسلمك ال سعود اللي عندي 8- قبل فتح الرياض ارسل للملك عبدالعزيز ان يرجع ولو رجع لسلمه للعثمانيين من حقه يفكر يوسع دولته قبل سقوط العثمانيين ولكن ليس من حقك ان تزور التاريخ وتحملنا جمالات كاذبه ومعكوسة #اليوم_الوطني_93 #السعودية تفضل الفديو من حسابي في التيك توك

رضا الشملاني ابو مالك 🇸🇦 1727

731,704 views • 3 years ago

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 views • 2 years ago

#قراء_الرياض بدأ الشيخُ سعيد بن راشد اليمني – رحمه الله – الإمامةَ وهو في 18 مِن عُمره، حيث كان يُصَلِّي في مسجد (الحوشة) في مدينة الدّلم نيابةً عن شيخه الشيخ عبد الرحمن الجلّال (تلميذ الشيخ ابن باز) – رحمهما الله - .. في عام 1388هـ 1968م انتقل إلى حي الملز بمدينة الرياض إمامًا وخطيبًا لجامع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله -، وكان الملك عبد الله آنذاك يُصلِّي خلفه؛ لأنّ الجامع كان مُلاصقًا لقصر الملك .. وبَقِي الشيخ في هذا المسجد إلى حين وفاته عام 1429هـ 2009م .. أي أنّه أمضى 41 عامًا إمامًا وخطيبًا في هذا الجامع .. الشيخ اليمني – رحمه الله – من مواليد مدينة الدلم – جنوب مدينة الرياض -، ونشأ في كنف أبويْه، وتلقّى التعليم الأول في مدرسة ابن عباس الابتدائية ثم الْتحق بالمعهد العلمي في الدلم، ودرسَ على عدد مِن المشايخ وحفظ أجزاءً من القرآن عليهم، ومنهم: الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الجلال، والشيخ عبدالعزيز بن حسين العسكر، والشيخ عبدالعزيز بن سعد الحقباني .. عُرِفَ الشيخ أثناء إمامته في جامعِهِ بمدينة الرياض بالانضباط والالتزام في الإمامة والخطابة، ومن ذلك أنّه لم يحج ولم يعتمر إلا مرة واحدة؛ حرصًا منه على القيام بمسؤولية الإمامة وحقوقها وعدم التخلّف عنها .. ولا يُعرَف عنه الغياب عن مسجده إلا بسبب مرض شديد، وكان منضبطاً في وقت الإقامة، حيث كان يُراعي أصحاب المحلات التجارية القريبة مِن المسجد، وذلك بعدم تأخّره عن وقت الإقامة إعانةً لهم على أداء الفروض مع الجماعة .. وكان – رحمه الله – ذا عناية كبيرة واهتمام بالغ بحلقات القرآن الكريم في مسجده، وتشجيع الطلاب على الالتحاق بها، وتكريمهم في حفل سنوي.. كان للشيخ صِلات بعدد من المشايخ، ومنهم الشيخ راشد بن خنين – المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء، والشيخ صالح بن غصون عضو هيئة كبار العلماء – رحم الله الجميع – وكانوا حريصين على الصلاة خلفه، لا سيما في صلاة الجمعة، والاستسقاء، والأعياد .. مَن عاشَرَ الشيخَ وجدَ حُسنَ الخُلُق وطيب المعشر، ومَن خالَطه أحبّه، وكان ذا هيبة ووقار، وكان كريمًا مضيافًا، واصِلًا لرحمه، بارًّا بوالديه .. أُصِيب – رحمه الله – آخرَ عُمره بمرض الكلى، فخضعَ للغسيل الدوري عدة سنوات، فكان يأتي من المستشفى وهو مرهق من المرض، فيؤم بالناس الصلاة رغم تعبه، وكان آخر صلاة صلّاها في الجامع صلاة الفجر، وقرأ فيها الآيات الأخيرة من سورة الزمر من قوله تعالى:{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} إلى آخر الآيات، وقد توفي ضحى يوم السبت الموافق 18/ 10/ 1429هـ 2009م، وصُلّي عليه في جامع الراجحي، ودفن في مقبرة النسيم – رحمه الله وغفر له - .. كنتُ قد صلّيت مع الشيخ مَرّات عديدة، وكان ذا قراءة خاشعة مُتأنّية، بعيدة عن التكلّف، وهذا مقطع من تلاوته - رحمه الله رحمة واسعة -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

62,867 views • 7 months ago

مستحيل عقل يتصور اللي حصل لهذا الرجل بسبب دواء شائع ريكارد سيجان، إندونيسي كان يعمل فنان وشم في فيلادلفيا بأمريكا. أُصيب بعدوى شديدة في المسالك، ولأنه لا يملك تأمين صحي، أعطاه مديره في العمل مضاد حيوي كان لديه: Ciprofloxacin بعد أيام قليلة فقط، بدأت تظهر عليه بعض الأعراض: آلام مبرحة في ظهره، وخفقان في قلبه، رغم ذلك استمر اسبوعين على الدواء وبالفعل تشافى من عدوى المسالك لكنه لاحظ انه بدأ يجيه ارق غريب وما يقدر يكمل اكثر من ساعتين نوم جسده منهك ويريد النوم، لكن دماغه يرفض بشكل كامل وكل ما حاول ينام جسمه يرتعش رعشه ترفض النوم خلال تلك الفتره مرضت امه واضطر يعود لاندونسيا ليكون بجانبها حتى توفت بعد شهر راجع أطباء، وصرفوا له مهدئات، لكنها لم تمنحه سوى ساعتين من النوم المليء بالكوابيس. وكان يوثق معاناته على قناته في يوتيوب، التي لا تزال موجودة حتى اليوم، ويقول فيها إنه مستعد للتبرع بقدميه مقابل 3 ساعات نوم فقط استمرت حالته 4 أشهر وهو يستنجد بأي شخص قد يملك حلًا. وخلال الفحوصات، تبين أنه لا يحمل الجينات المرتبطة بمرض Fatal Familial Insomnia، أو الأرق العائلي المميت، وهو مرض وراثي نادر يفقد فيه الإنسان القدرة على النوم حتى يموت. لكن في حالة ريكارد، اتضح أن ما حدث له كان يرجح انه أثر جانبي كارثي لدواء Ciprofloxacin لاحقا بدأت المهدئات تفقد مفعولها، وبدأ جلد وجهه يتقشر، ودخل في الهذيان، ثم فقد القدرة على الحركة واصبح طريح الفراش. حتى إنه راسل طبيب صيني مختص بالخلايا الجذعية، فأخبره أن بإمكانه مساعدته، لكن التكلفة كانت مرتفعة جدا، وريكارد لم يكن يملك شيئا. استمر في هذه المعاناة قرابة سنة كاملة، ثم توفى والأغرب أن دواء Ciprofloxacin يحمل ب تحذيرات قوية من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، بسبب ارتباطه بأعراض خطيرة قد تشمل تلف دائم في الأعصاب، والتهاب أو تمزق في الأوتار، والهلاوس، والأرق. لذلك يُفترض ألا يُستخدم إلا كخيار أخير في بعض الحالات، بعد فشل بدائل أخرى. ومع ذلك، لا يزال يُوصف بسهولة من قبل الكثير من الاطباء، بينما قد يعاني بعض المرضى من أعراضه الجانبية من دون أن يدركوا أن الدواء هو السبب

Saif

600,512 views • 5 months ago

سارة بنت إبراهيم الجهيمي القباني السهلي رحمها الله التي كان لها الفضل الكبير بعد الله في تربية #المفتي الشيخ عبدالعزيز عبدالله آل الشيخ رحمه الله على طلب العلم، فقد تُوفي والده وهو ابن تسع سنوات، فحين رآه عمه صغيرًا يصعد منبر الجامع الكبير ليلقي خطبة الأطفال ذهب به لأمه غاضباً وقال إن ابنك يلعب في المسجد، فقالت: أسأل الله أن يحييك حتى تصلي خلفه في الجامع الكبير وقد تحققت دعوتها ، فصار المفتي إمامًا وخطيبًا يصلي الناس خلفه ومنهم عمه رحمهم الله . فوالدته حريصة على أخذه لمسجد الأمير ناصر في الرياض لأداء صلاة الفجر لسنوات طويلة وتنتظره حتى يفرغ من الصلاة وتعود به، وفي شبابه أصيب ببصره فلم تدخر وسعًا في البحث عن علاج، حتى عرضت على الطبيب السويسري أن تتبرع بعينها لتُزرع لإبنها، لكن الطبيب أكد لها استحالة ذلك . رحلت والدته عام 1436هـ بعد أن بلغت المئة سنة من عمرها، وقد عُرفت بالعبادة والحرص على الحج حيث حجّت أربعين حجة، وكانت تعتكف طوال شهر رمضان في مكة ولا تعود إلا بعد أن تصلي العيد في الحرم . لقد ودّعنا ابنها سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ رحمه الله ونحن نذكر سيرتها لنستحضر أن وراء هذا الرجل العظيم أمًا فاضلة نذرت حياتها لتربيته ، فغرسـت فيه الطموح ، وربّته حتى خرج للأمة علمًا بارزًا وركنًا راسخًا في ميادين الفتوى والإصلاح . وما ذلك إلا شاهد على عِظم دور الأم في صناعة الأجيال وبناء الرجال؛ فهي المدرسة الأولى، ومهندسة القيم، وصانعة الطموح، وإذا كان العلماء قناديل هداية، فإن الأمهات هنّ اليد الخفية التي تُشعل هذه القناديل وتبقيها مضيئة . رحم الله الشيخ ووالدته، وجعل ما قدّماه في موازين حسناتهما، وأجزل لهما الأجر والثواب.

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

24,071 views • 1 year ago

#قراء_الرياض الشيخ العلّامة عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله وأتمَّ عليه الصحة والعافية .. أظنُّه أقدمَ أئمة الرياض وقُرّائها، فهو إمامٌ منذ 67 عامًا .. في عام 1379هـ 1959م بدأ الإمامةَ في أحد مساجد حيّ "الحِلّة" وسط مدينة الرياض، وبَقِي فيه إلى أوائل التسعينيات الهجرية السبعينيات الميلادية، ثم انتقل إلى مسجد شارع "الرّيل"، واستمرّ فيه عشر سنوات، وكان في المسجد حلقاتٌ لتحفيظ القرآن الكريم، وممّن حَفِظ القرآن فيها الشيخ عبد الرحمن السديس – وفقه الله – إمام المسجد الحرام .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى حَيّ "الفاروق" شرق حيّ الملَزّ، وتَوَلّى إمامةَ مسجد الخليفي مِن عام 1403هـ 1983م تقريبًا، ولا يزال يُصلِّي فيه إمامًا حتى الآن .. أدام اللهُ عليه الصحة والعافية.. الشيخ عبد الرحمن البراك مِن مواليد مدينة البكيرية بمنطقة القصيم عام 1352هـ 1934م، وتوفّي والدُه وهو ابنُ سَنَة، فلمْ يُدرِك أباه، وتولّت والدتُه تربيتَه، وكانت امرأةً فاضلة، فرَبّتْه تربيةً صالحة .. في سِنّ الخامسة من عُمرِهِ سافرَ مع أمّه إلى مكة المكرمة، وفيها الْتحلقَ بالمدرسة الرّحمانيَّة، وهو في السّنَة الثانية الابتدائيّة، وقَدَّر اللهُ أنْ يُصابَ بمرضٍ في عينيْهِ تسبَّبَ في ذهابِ بصره، وهو في التّاسعة مِن عُمره.. عاد الشيخُ إلى مدينته البكيرية فحَفِظَ القرآنَ وعمرُه عشرُ سنين على يد عمِّه عبد الله بن منصور البرَّاك، ثمَّ قرأ على مُقرئ البلد عبدالرّحمن الكريديس - رحمهما الله -، ثم درس علوم الشريعة واللغة على عدد مِن علماء بلده، كالشيخ القاضي عبد العزيز السبيّل، والشيخ القاضي محمّد بن مقبل - رحمهما الله - .. في عام 1366هـ 1947م عادَ الشيخُ إلى مكة المكرمة، فقرأَ على الشيخ عبدالله بن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام – رحمه الله -، كما الْتقى بعالمٍ فاضلٍ مِن كبارِ تلاميذ العلَّامة محمَّد بن إبراهيم المفتي الأسبق، وهو الشيخ صالح بن حسين العلي العراقي، وكان مِن خواصّ الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحم الله الجميع -، فدرسَ عليه في التوحيد والعقيدة، والفرائض، والنّحو .. لمّا عُيِّنَ الشّيخُ العراقي مُديرًا للمدرسة العزيزيَّة في بلدة "الدلم" جنوب مدينة الرياض، أحبَّ الشيخُ العراقي أن يرافقه الشيخُ البراك حفاوةً به، فصَحِبهُ لطلبِ العلمِ على الشيخ ابن باز حين كان قاضيًا في بلدة "الدلم"، فرحلَ معه في ربيعٍ الأوَّل مِن عام 1369هـ 1950م، والتحقَ بالمدرسة العزيزيَّة .. وكانت فرصة للشيخ أنْ يطلب العلم على الشيخ ابن باز، فدرَسَ عليه، وحفظ المتون العلمية على يديه، ومنها: كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثَّلاثة»، و«عمدة الأحكام»، و«بلوغ المرام»، و«مسند أحمد»، و«تفسير ابن كثير»، و«الرحبية»، و«الآجرومية» ... ومكثَ في "الدلم" في رعايةِ الشَّيخ صالح العراقي، فقد كانَ مُقيمًا في بيتهِ، ودرسَ عليه علم العروض.. حَفِظ الشيخُ البراك في بلدة "الدلم" كتاب «التَّوحيد»، و«الأصول الثلاثة»، و«الآجرومية»، و«قطر النَّدى»، و«نظم الرحبية»، و«ألفية ابن مالك»، ومِن «ألفية العراقي» في علوم الحديث. وبقي في "الدلم" إلى أواخر سنة 1370م 1950م، وكانت إقامته في "الدلم" لها أثرٌ كبيرٌ في حياته العلميَّة. عندما افتُتِحَ المعهد العلميّ في الرّياض عام 1371هـ 1951م التحقَ الشيخُ البراك به، ثم التحقَ بكليَّة الشَّريعة، وتخرَّج فيها سنة 1378هـ 1958م، وتتلمذَ في المعهد والكليَّة على مشايخ كُثر، ومِن أبرزهم: العلامة عبد العزيز ابن باز، والعلامةُ محمَّد الأمين الشنقيطي، والعلامةُ عبدُالرَّزاق عفيفي، والشَّيخ محمد عبد الرزاق حمزة، والشَّيخُ عبد العزيز بن ناصر الرَّشيد، والشيخ عبدالرحمن الأفريقي، والشيخ عبداللطيف سرحان، والشيخ عبد الله بن صالح الخليفي – رحمهم الله جميعًا- .. وكان في تلك المدَّة يحضرُ دروس العلامة محمد بن إبراهيم آل الشّيخ المفتي الأسبق في المسجد. وأكبرُ مشايخه عنده وأعظمُهم أثرًا في نفسه: الإمامُ العلَّامةُ عبدُالعزيز بن باز - رحمه الله-، فقد أفادَ منه أكثر مِن خمسين عامًا؛ بدءًا مِن عام 1369هـ 1950م إلى وفاته في عام 1420هـ 1999م، ثم شيخه "العراقي" الذي استفادَ منه حبّ الدّليل، ونبذَ التَّقليد، والتَّدقيق في علوم اللغة؛ كالنَّحو، والصَّرف، والعروض.. رُشِّح الشيخُ البراك للقضاء بأمر مِن رئيس القضاة في عصره الشَّيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ولكنَّه اعتذر، فدَرّسَ في المعاهد العلميَّة، ثم انتقلَ أستاذًا في كليَّة الشَّريعة، ثمَّ في كليَّة أصول الدّين، وتولَّى التَّدريس في الكُلّيتين إلى أن تقاعدَ في عام 1420هـ 2000م، وأشرفَ خلالها على عشرات الرَّسائل العلميَّة.. طلَبَه الشيخُ ابنُ باز للعمل في الإفتاء مرارًا لكنّ الشيخَ رفض، وبعد وفاة الشَّيخ ابن باز عاودَ خَلَفُه سماحةُ المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ وطلَبَه للعمل في الإفتاء فرفَضَ أيضًا .. وآثرَ الانقطاع إلى التَّدريس في بيتهِ وفي المساجد .. كانَت بدايات جلوس الشيخ المنتظمة لتدريس الطلاب في المسجدِ المجاوِر لبيته القديم عام 1381هـ 1961م، حيث عُيِّن إمامًا رسميًا فيه، وهكذا لمّا انتقلَ إلى بيته الثَّاني في حيّ الفاروق شرقي حيّ المَلَزّ عام 1403هـ 1983م إذ عُيِّن إمامًا في مسجد الخليفي المجاوِر لمنزله، فاستمرّ على التَّدريس في هذا المسجد إلى هذا اليوم، متَّع الله بحياته.. للشيخ دروسٌ علمية أخرى أيضًا في عدَّة مساجد متفرّقة في نواحي مدينة الرّياض، إضافة إلى إلقاء المحاضرات في هذه المدينة وغيرها مِن مناطق المملكة، وتبلُغُ دروس الشَّيخ الأسبوعيَّة أكثر مِن عشرين درسًا في علوم الشَّريعة المختلفة. للشيخ – حفظه الله – مؤلفات وكتب في العقيدة، والحديث، والفقه، والتفسير .. إضافة إلى أكثر مِن سبعة آلاف وستمئة فتوى؛ ما بين فتاوى محرَّرة محقَّقة أو مسجّلة .. وفتاوى الدّروس اليوميَّة منتشرة في الموقع الرسمي للشيخ.. يحفظ الشيخُ كثيرًا مِن المتون العلمية، ومنها: بلوغ المرام، وكتاب التوحيد، والأصول الثلاثة، ومتن الآجرومية ، وكشف الشبهات، وقطر الندى، وألفية ابن مالك وغيرها .. ولا يُحصى كم مرّة دَرّسَ شرح العقيدة الطحاوية وزاد المستقنع لطلابه. يمتاز الشيخ - حفظه الله - بصوته الخاشع، وقراءته النجديّة العذبة التي تأسر النفس والقلب .. وهذا مقطع بصوته متّعَ الله به ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

179,691 views • 1 year ago

#قراء_الرياض من الأصوات النديّة الجميلة أيام الزمن الجميل في مدينة الرياض ولا يزال، الشيخُ عبد العزيز بن عبد الله الدخيِّل -وفقه الله-، وله في الإمامة قُرابة 40 عامًا .. بدأ حِفْظ القرآن الكريم وهو في المرحلة الابتدائية في حلقات التحفيظ بجامع عبد الله بن عبيد في حي الطويلعة بمدينة الرياض، ثم أكمل حِفْظ القرآن في المرحلة الثانوية في جامع مسامح في حارة البكر حي صِياح .. قرأ القرآن على عدد من المشايخ المُقرئين، ومِن أبرزهم الشيخُ محمد سيد سادات الشنقيطي والشيخ محمد بن عبد الله الدويش، والشيخ عبد المحسن المرشد .. تَوَلّى الإمامةَ عام 1408هـ 1988م في جامع عبد الله بن عبيد بحي الطويلعة وهو في بداية المرحلة الجامعية وبَقِي فيه قرابة ثلاث سنوات، وبعد التخرج في الجامعة عمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. تركَ الإمامةَ لظروف العمل، ثم عاد إليها إمامًا وخطيبًا عام 1412هـ 1992م بطلَبٍ من جماعة جامع أُمّ إبراهيم الذياب في حي المنصورة بمدينة الرياض .. وفي عام 1421هـ 2001م تولّى إمامة مسجد النملة بحي الريّان على الدائري الشرقي ولا يزال .. يَذكُر الشيخ -وفقه الله- أنّه بحُكْمِ موقع مسجده الحالي، فقد صَلّى معه بصورة عابرة ثُلّة مِن العلماء الِكبار، ومنهم: سماحة المفتي العام الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد الرحمن البراك -حفظهما الله-، والشيخ عبد الله بن عقيل -رحمه الله-، الشيخ عبد الله بن منيع وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير البترول والمعادن، وصاحب الإحسان الذي بنى المسجد رجل الأعمال الشيخ محمد الحبيب، وغيرهم كثير -وفقهم الله جميعًا-. عَمل الشيخُ رئيسًا لمركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحي الخالدية، ثم مركز الفواز، ثم مركز شيخ الإسلام ابن تيمية، ثم انتقل للعمل مساعدًا لمدير إدارة التوعية بفرع الهيئة بمنطقة الرياض، ثم انتقل للعمل في الرئاسة العامة للهيئات مساعدًا لمدير عام الشؤون الميدانية .. كنتُ صلّيتُ مع الشيخ التراويح والقيام، أيّام إمامته لجامع أم إبراهيم الذياب، وأظنّ ذلك في عاميْ 1413هـ و 1414هـ .. وكنتُ أرى كثرة المُصلّين في الجامع، ومَن لم يأتِ مُبكِّرًا، قد لا يتمكّن من الصلاة داخل الجامع .. الشيخ صوته جميل وعذب .. مُتقن للتجويد ومخارج الحروف .. وهذا مقطع من تلاوة قديمة له عام 1413هـ 1993م.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

41,693 views • 7 months ago