Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ذات يوم، في سقطرى، سأل ضابط سعودي من ضباط الارتباط قائدًا جنوبيًا وهو يشير إلى الأعلام الإماراتية التي ترفرف فوق بيوت الأهالي:"هل ترى كل هذه الأعلام؟" قال: نعم. فسأله: ولماذا يرفعونها؟ فأجابه ببساطة لا تحتاج إلى شرح طويل: أحسنوا إلى الناس، فأحسن الناس إليهم. هذه الجملة تختصر المشهد كله،...

172,911 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#المدينة… حيث يتجلى أصل الدولة ما لا يُقال في #السياسة… يُفهم في المدينة أن يزور #ولي_العهد_الأمير_محمد_بن_سلمان #المدينة_المنورة في هذا التوقيت تحديدًا، فهذا ليس حضورًا دينيًا فقط، بل عودة واعية إلى أصل المعنى. المدينة هنا لا تُقرأ بوصفها مكانًا مقدسًا فحسب، بل بوصفها جذر الرسالة الأولى، ومركز الاتزان بين الإيمان والدولة، وبين الروح والمسؤولية. ليست زيارةً عابرة، ولا مشهدًا روحانيًا منفصلًا عن سياقه، بل لحظة تُفهم حين يُترك للمعنى أن يظهر دون شرح. وفي تقاطع #رمضان مع #يوم_التاسيس، تتكلم الدولة بلغتها الأصدق: دينٌ بلا استعراض، وقيادةٌ بلا ضجيج، ومعنى لا يحتاج إلى خطاب كي يُفهم. في أحد أكثر المشاهد دلالة، دخل #ولي_العهد المجلس، فسلّم أولًا على مفتي المملكة، ثم تقدّم الحضور للسلام عليه. ترتيبٌ لا يُقرأ كمجاملة، ولا يُفسَّر كبروتوكولٍ عابر، بل كرسالة صامتة تُقال بالفعل لا بالقول: أن المرجعية في هذه الدولة مقدَّمة في السلوك، وثابتة في الترتيب، وحاضرة دون حاجة إلى إعلان. هنا لا تُستَحضر المرجعية، ولا يُعاد التذكير بها، لأنها لم تغِب أصلًا. إنها تظهر حين يُدار المشهد كما ينبغي، وحين يُفهم أن بعض الرسائل تفقد قيمتها متى قيلت صراحة. هذا النوع من اللحظات لا يُدار بالكلمات، ولا يُنتج أثره عبر التصريحات، بل عبر بناء المشهد ذاته: من يتقدّم، ومن يتأخر، ومن يُسلَّم عليه أولًا. هنا يعمل #الاتصال_الاستراتيجي في أكثر صوره نضجًا؛ حين تُنقَل الرسالة بالفعل، لا بالقول. وفي زمنٍ إقليميٍّ تتزاحم فيه الرسائل العالية، تختار #السعودية أن تُخفض الصوت، وترفع المعنى. في المدينة، لا تعود الدولة إلى أصلها، لأنها لم تفارقه. لكن الأصل يتجلّى أوضح ما يكون حين يُقرأ المشهد بوعي، ويُترك للترتيب أن يقول ما لا تقوله السياسة. #غلا_أبوشرارة #رمضان_كريم #يوم_بدينا_1727

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

100,237 просмотров • 5 месяцев назад

ليس من أجل هذا خرجنا. ليس من أجل هذا صبرنا وتحملنا وخسرنا سنوات من أعمارنا. ليس من أجل هذا دفع السوريون أثماناً باهظة ورأوا ما رأوه من مآسٍ وآلام. خرجنا ونحن نحلم بوطن أفضل، فإذا بنا نُفاجأ بأشكال ومشاهد كنا نظن أن الزمن قد تجاوزها. نرى من يتحدث باسم المبادئ وهو أول من يساوم عليها، ومن يرفع الشعارات وهو أول من يخالفها، ومن يدّعي تمثيل الناس وهو أبعد ما يكون عن همومهم وآلامهم. ليس من أجل هذا خرجنا حتى يصبح المشهد مليئاً بالمتسلقين والانتهازيين وأصحاب المصالح الضيقة. وليس من أجل هذا تحمل الناس كل ذلك العناء ليجدوا أنفسهم أمام وجوه لا تختلف كثيراً في السلوك والعقلية عن كل ما رفضوه في الأصل. ما نشاهده اليوم يدعو إلى الأسى أكثر مما يدعو إلى الغضب؛ لأن بعض من يفترض بهم أن يكونوا قدوة أصبحوا مثالاً للتناقض، وبعض من ادعوا الدفاع عن القيم جعلوها سلعة تُباع وتُشترى وفق المصلحة والظروف. ليس من أجل هذا خرجنا لننظر اليوم إلى هذه المناظر المؤسفة، وإلى هذا الانحدار في الخطاب والمواقف والأخلاق. خرجنا من أجل الكرامة، لا من أجل النفاق. ومن أجل الحرية، لا من أجل التبعية. ومن أجل الحق، لا من أجل تبرير الأخطاء وتلميع الفاشلين والمتلونين. وسيبقى السؤال قائماً في وجه كل من شوّه الأحلام وخيّب الآمال: هل حقاً من أجل هذا ضحّى الناس؟ وهل من أجل هذه المشاهد خرجوا وتحملوا كل ما تحملوه؟ الجواب يعرفه كل صاحب ضمير: لا، ليس من أجل هذا خرجنا.

عامر الطائي

50,966 просмотров • 2 месяцев назад

#السعودية_العظمى 🇸🇦 … تتكلم بلغة لا يعرفها إلا الكبار: #لغة_الفعل 🇸🇦🔥 في مؤتمر السياحة العالمي، قالها معالي #عادل_الجبير بهدوء الواثق، وبنبرة تختصر #مدرسة_دولة… لا مدرسة ضجيج: “أعتقد أننا دولة 🇸🇦 تحب الفعل أكثر من الكلام.” جملة قصيرة… لكنها كانت كفيلة بإسكات كل من ظنّ أن ارتفاع الصوت يعوّض انخفاض الفعل. وبما أن التغريدة ليست مسرحًا للدعاية، فلنترك الهتاف لمن يحتاجه، ولنحتكم إلى اللغة التي لا تُتقنها إلا الدول التي صنعت طريقها بنفسها: لغة الفعل. لغة الإنجاز. لغة النتائج التي تسبق الشعارات. ثم جاءت عبارته الثانية كأنها موجّهة بالصدفة أو بالقدر إلى كل من يحاول بناء “#هيبة” بالكلام فقال : “مشكلة الكلام… أنه يخرجنا عن المسار الصحيح.” يا لها من كلمة… تكفي لفضح المحيط البائس دون أن تُذكر أحد. فالسعودية لم تبنِ مكانتها بالصوت، بل بصناعة واقعٍ لا يحتاج إلى من يدافع عنه. ولم تبحث عن مقعد في الصف، بل أصبح صف القادة يُرسم بوجودها. ولم تدخل في سباق صغار، لأن الزمن أثبت أن من يعمل… لا يحتاج أن يرفع صوته. في عالمٍ يزدحم بالمكبرات، تبقى #السعودية_العظمى تتحدث بالصوت الوحيد الذي لا يُعلى عليه: #صوت_الفعل 🇸🇦 Adel Aljubeir عادل الجبير

Almotaz Mirah | المعتز الميره

33,868 просмотров • 9 месяцев назад

لا بد من قول الحقيقة بوضوح، ودون مواربة: إن الأصوات التي تروّج للمناطقية العفنة، وتبث الكراهية والانقسام، لا تمثل أبناء المحافظات الجنوبية مطلقًا، ولا تعبّر عن أخلاقهم ولا تاريخهم ولا نضالهم. هذه الأفكار الشاذة ليست سوى حالات مرضية معزولة، تحتاج إلى وعي وعلاج، لا إلى تضخيم أو تلميع. وهم مهما علا صوتهم ،قلة لا وزن لها في وجدان الجنوب ولا في ضمير أبنائه. لقد جرى خلال السنوات العشر الماضية دعم هذه النماذج عمدًا، وتقديمها وكأنها (مشروع الجنوب) وجعلوا لهم كيان سموه المجلس الإنتقالي ،كممثل للجنوب !! وفي الحقيقة والواقع الجنوب أكبر من المناطقية، وأشرف من خطابات الكراهية، وأعمق من أن يُختزل في أصوات نشاز تعيش على التحريض والانقسام. مشروع أبناء المحافظات الجنوبية الحقيقي هو مشروع كرامة وعدالة وتعايش، لا مشروع أحقاد مريضة، ولا أوهام مصطنعة. والتاريخ لن يرحم من زوّر الوعي، ولا من تاجر بآلام الناس، ولا من حاول أن يجعل من القبح عنوانًا للجنوب. #عادل_الحسني

عادل الحسني

26,639 просмотров • 6 месяцев назад

لقد تجاوز الأمر حدود المقبول، وأصبح بعض مظاهر التفاخر في المناسبات يخرج عن قيم المجتمع وأخلاقه، حتى غدا الكرم عند بعض الناس يُقاس بالمظاهر والاستعراض لا بحسن الضيافة وطيب الخلق. وحاشا أن يكون الكرم تبذيرًا، أو مفاخرةً، أو خروجًا عن الأعراف الرشيدة التي عُرف بها مجتمعنا. فالكريم يكرم ضيفه بعزة ووقار، لا بضجيج المظاهر ولا بإثارة دهشة الناس. إن استمرار هذه التصرفات يفتح بابًا خطيرًا للتنافس في الإسراف، ويحمّل كثيرًا من الناس ما لا يطيقون مجاراةً للمظاهر، وهو ما نهى عنه الشرع، ويتنافى مع قيم الاعتدال التي قامت عليها هذه البلاد المباركة. ومن هنا فإن تدخل الجهات المختصة لوضع ضوابط تحد من هذه المبالغات أصبح ضرورةً لحماية المجتمع من ثقافة التفاخر والإسراف، وصونًا للعادات الأصيلة من أن تتحول إلى سباق في العبث بالمال وإرهاق الناس. فالكرم خُلُق، وليس استعراضًا، والوجاهة تُكتسب بحسن السمت ونبل الأخلاق، لا بالمظاهر التي لا تزيد صاحبها إلا تكلفًا، ولا المجتمع إلا عبئًا.

عبدالله ال موسى

55,002 просмотров • 1 месяц назад

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 просмотров • 5 месяцев назад

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,625 просмотров • 7 месяцев назад

مشهد محافظ حلب ووزير الطوارئ في سلطة الجولاني، وهم يتراقصون على إيقاع الشتيمة ويطلقون الألفاظ الساقطة على أم الرئيس السابق، ليس فعل حكومة تدعي الإدارة، بل هو دليل دامغ على أن الذهنية الفصائلية ما تزال هي الحاكمة. إنّ المسؤول الذي ينزل إلى مستوى اللغو، ويستبدل لغة الدولة بثقافة المقر، يفقد من وقاره أكثر مما يفقد من منصبه. فالشتيمة ليست موقفاً سياسياً، ولا بطولة، ولا إعلاناً عن قوة؛ بل سقوط في هاوية الانفعال وغياب عن أبجديات الإدارة الرشيدة. وما يؤلم حقاً أن تقدم هذه السلوكيات بوصفها "صورة سلطة"، وكأن المجتمع كتب عليه أن يحكم بمن لا يفرق بين مقام المسؤول ومزاج العنصر. إن بناء الدولة لا يحتاج إلى سلاح فقط، بل يحتاج إلى أخلاق منضبطة، ولسان رصين، وعقل يدرك أن الهيبة لا تنتزع بالصوت المرتفع، بل بالسلوك الرفيع. فإذا كان هذا أداؤهم أمام الكاميرا، فكيف تكون أحوالهم حين تنطفئ العدسات؟!

عمر رحمون

65,047 просмотров • 8 месяцев назад

لتعرف الفرق بين من يختارهم الله هداة للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس. يكفيك أن تتذكر دخول السيد عبد الملك بدر الدين إلى صنعاء وكيف تعامل بالتكريم وبالعفو عن خصومه ودعاهم للسلم والشراكة رغم كل ماقد فعلوه في الحروب الست. وبين دخول الجولاني وجماعاته الى دمشق وكيف استحمروا الناس وحولوهم إلى كلاب تنبح وداسوا وجوههم في الشوارع...الخ يقول الشهيد القائد : رضوان الله عليه: " فإذا كان الناس مثلاً يريدون أن يقارنوا بحيث نعرف الشيء الذي هو يعبر عن تكريم لنا كناس الذي يعبر عن تفضيل لنا كناس على كثير ممن خلق الله من مخلوقاته الأخرى فقارن بين من يصطفيهم الله للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس؟ لاحظ كيف يكون الذين يفرضون أنفسهم على الناس سواءً أن يفرضوا أنفسهم كحكام، أو يفرضوا أنفسهم كمثقفين، أو بأي طريقة كانت! هل يكون في ممارساتهم ما يعبر عن أنهم ينظرون إلى الإنسان كمخلوق مكرم ومفضل؟ لا. يمتهنونه ، يحتقرونه فعلاً ، فهل يريد الناس من النوعية هذه من أجل أن لا أقول أن هناك من هو يبدوا أفضل مني؟!. إن ذلك الذي هو أفضل مني هو لي بكله لأكون أنا فاضلاً لأن كل ما يمتلك من مواهب، كلما يمتلك من مؤهلات، وكمالات هي ليرتقي بي إلى أعلى مستوى ممكن أن أصل إليه. أليس الله قال بالنسبة للنبي: (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}(البقرة: من الآية129) أليس هذا يرفعهم؟ أليس هو هنا سخر كل كمالاته ومؤهلاته وأخلاقه ليرتقي بالناس إلى أعلى مستوى يمكن أن يصلوا إليه هذه هي السنة الإلهية، وهذه هي السنة التي يصيح منها الكثير من الناس ! أعني: كأن الشيء الذي يريده الناس هو أنه، لا، نريد من النوعية الأخرى التي تتعامل معنا بامتهان واحتقار وانحطاط هذه مقبولة !! الحادي عشر من دروس رمضان

محمد الفرح

19,770 просмотров • 1 год назад

« رصيدي من الحياة لم يعد وجوهًا أحصيها، ولا وعودًا أعلّق عليها قلبي، رصيدي الحقيقي هو تلك المعرفة البطيئة التي وصلتني بنفسي؛ حين تعبت من تفسير الآخرين فبدأت أفسّرني أنا. تعلّمت أن أقف معي قبل أن أقف مع أحد، وأن أصدق صوتي حين يخفت ضجيج الناس، أمّا عشمي فيهم فتركته على رفّ الاعتياد؛ ليس خذلانًا - لأن بعض الأشياء تأخذ مساحة أكثر مما تستحق. وأنا أكتفيت !! اليوم أمشي لا أنتظر ولا أراهن ولا أسرف في القرب، أعرفني، وهذه المعرفة وحدها رصيد لا ينفد. وما بعد هذه المرحلة لم أعد أبحث عن الاكتمال في أحد، ولا أستعير ثباتي من حضور عابر. صرت أدير ظهري للضجيج بثقة، وأمضي نحو نفسي دون خوف من الوحدة؛ لأن من عرف نفسه لم تعد الفراغات تفزعه. لم أعد أُخاصم الغياب، ولا أُجامل الحضور، أمنح بقدر وأغادر بسلام، وأترك الأشياء حيث أرادت أن تكون. فما يشبهني يبقى، وما لا يشبهني لا أندم على فقده. » ✒️ سعود بن عبد العزيز

هُدى بِنت عَبدِالله

18,423 просмотров • 6 месяцев назад