Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ذكر "هيرودوت" و"ديودورس الصقلي" بمزيج من الذهول والرعب عن مبنى مجاور للأهرامات يُدعى "اللابيرينث" (المتاهة) يضم 3000 غرفة مظلمة. وذكر هيرودوت أن الكهنة منعوه من دخول ممراته السفلية لأنها تحوي "أسراراً سوداء وتماسيح مقدسة محنطة"، ومن يدخلها يضيع ويموت جوعاً! 2️⃣ خشبية طائرة تجعل الصخور كالريشة! عندما وقف المؤرخون...

25,571 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إعجاز الهرم الأكبر‼️ بعد زيارات ميدانية متكررة للأهرامات، وقراءة مطولة في تاريخها وهندستها، خرجت بقناعة شخصية مفادها أن #الأهرام تمثل إحدى أعظم المعجزات الهندسية في تاريخ البشرية، وأن كثيرًا من تفاصيل بنائه لا تزال تثير الحيرة حتى اليوم. إذا لم تقف أمام هذا الصرح بنفسك، وتتأمل حجمه ودقة بنائه، فلا تتعجل في الجزم بالنفي أو الإثبات. فالهرم الأكبر ـ على سبيل المثال ـ يضم نحو 2.3 مليون كتلة حجرية، ويُقدر وزنها الإجمالي بحوالي 6.5 مليون طن من الحجر الجيري والجرانيت .. ويزن الحجر الواحد في المتوسط عدة أطنان، وبعض الأحجار الداخلية يصل وزنها إلى عشرات الأطنان. ولو افترضنا -على سبيل التقريب- أن العمال كانوا يضعون حجرًا واحدًا كل تسع دقائق، على مدار الساعة، دون توقف، لاستغرق الأمر أربعين عامًا، ولاحتاج المشروع إلى تنظيم وإدارة وإمكانات استثنائية يصعب تصورها. والأكثر إدهاشًا أن أضلاع الهرم موجهة نحو الجهات الأصلية بدقة مذهلة؛ كما أن قاعدة الهرم التي يبلغ طول ضلعها نحو 230م، تكاد تكون مستوية تمامًا، ولا يتجاوز فرق المناسيب فيها سنتيمترات قليلة. ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: هل كان الهرم الأكبر مجرد مقبرة؟ هذا هو الرأي السائد لدى كثير من علماء المصريات، لكن حجم المشروع، ودقته الهندسية، وتعقيده الرياضي والفلكي، جعل كثيرًا من الباحثين يطرحون تساؤلات مشروعة حول الغاية الكاملة من بنائه، وما إذا كانت وظيفته أوسع من مجرد أن يكون مقبرة. ومهما اختلفت التفسيرات، فإن الهرم الأكبر سيظل واحدًا من أعظم الإنجازات الهندسية التي عرفتها الحضارة الإنسانية، ولا يزال يحمل أسرارًا لم تُكشف جميعها حتى اليوم. #مصر #القاهرة

أ.د. عبدالله ‌المسند

102,490 views • 18 days ago

قوم بلا رؤوس… بشر رآهم التاريخ ولم يفهمهم! ذكر المؤرخ الإغريقي هيرودوت في كتاباته أنه سمع عن قومٍ يعيشون جنوب مصر، بلا رؤوس… وجوههم ليست فوق أكتافهم، بل مغروسة في صدورهم! لم يكن الوصف عابرًا أو خياليًا في نظره، بل شهادة نُقلت بوصفها خبرًا جغرافيًا من زمن كان فيه العالم مليئًا بالمجهول. الأغرب أن هذا الوصف لم يتوقف عند الإغريق. فبعد قرون، تكرّر الحديث عن قوم بلا رؤوس في نصوص رومانية، بل وحتى في بعض المصادر الهندية—رغم غياب أي تواصل مباشر بين هذه الحضارات. فمن كانوا؟ هل نتحدث عن تشوّهات جسدية نادرة بالغ الرواة في وصفها؟ أم رمزًا لقبيلة منعزلة بملابس أو عادات جعلت مظهرهم يبدو غير بشري؟ أم أن الأمر أعمق… شيء رآه القدماء ولم يجدوا له لغة تشرحه؟ العلم الحديث يميل للتفسير الرمزي أو الجغرافي، لكن تكرار الوصف عبر ثقافات بعيدة يترك باب الحيرة مفتوحًا. قصة تقف بين الإنسان والأسطورة… وتسألنا: هل كل ما كُتب كان خيالًا؟ أم أن بعض الحقائق بدت مرعبة لدرجة أن العقل رفض تصديقها؟

bri8trose

59,534 views • 11 days ago

مقطع بعنوان «مأساة الإنسان» مشهد يتحول فيه الناس تدريجيًا إلى حجارة أثناء صعودهم الهرم يبدو أكثر بكثير من مجرد نقد تاريخي للسخرة. إنه مشهد استثنائي يختزل المفارقة الكاملة للحضارة الإنسانية في استعارة بصرية واحدة. فكلما ارتفع الهرم، تضاءلت إنسانية البشر. ومع كل خطوة إلى الأعلى، يترك كل فرد خلفه إرادته وحيويته، ثم إنسانيته ذاتها، حتى لا يعود كائنًا حيًا، بل يصبح حجرًا آخر في بناء الهرم. وهنا يُطرح السؤال الجوهري: هل تتقدم البشرية حقًا، أم أنها تستنزف نفسها وهي تبني آثارًا تمجد عظمتها المزعومة؟ فالعظمة التي يجسدها الهرم ليست سوى نصبٍ شُيّد فوق حياة عدد لا يُحصى من البشر الذين طواهم النسيان. وما يجعل هذا المشهد أكثر إثارة للقلق هو أن أحدًا لا يبدو مُكرهًا على الصعود. الجميع يختارون التسلق، معتقدين أن بلوغ القمة هو ما يمنح الحياة معناها. لكنهم، عندما يصلون إليها، يكتشفون أنه لم يعد هناك «ذات» باقية لتستمتع بذلك الإنجاز. كما يقدم هذا المشهد نقدًا خالدًا يتجاوز زمانه، ويتردد صداه بقوة في عالمنا المعاصر. ففي السعي وراء النجاح أو السلطة أو الأيديولوجيا أو المكانة، يتخلى الناس تدريجيًا عن جوهرهم الإنساني مقابل وهم الإنجاز. فمع تحول الشخصيات إلى حجارة، تتجمد الحركة، بينما يبقى الهرم على حاله، ليمنحنا انطباعًا مقلقًا بأن التاريخ عالق في دورة لا تنتهي. وفي النهاية، لا يبقى سوى الآثار المهيبة، أما أنفاس الذين شيدوها، وأصواتهم، وقصصهم، فتختفي إلى الأبد ."

روائع الأدب العالمي

25,327 views • 1 month ago

🔴 انس كل ما تعرفه عن أهرامات الجيزة! هناك "ثقب أسود" من الأسرار يقبع تحت رمال الفيوم. صرح مرعب تجرّأ المؤرخ "هيرودوت" على دخوله قديماً فخرج مذهولاً وكتب: "إنها أعجوبة تتجاوز الكلمات وتفوق أهرامات الجيزة عظمتةً وتكلفة" مجمع محرم يضم 3000 غرفة مدفونة في الظلام، نجحت بعثة غربية حديثاً في اختراقه بالرادار وكشفت عما حاول الكهنة إخفاءه لآلاف السنين. إليك القصة الكاملة لـ "متاهة الفيوم" 👇 1️⃣/ المتاهة ليست مجرد أثر عادي، بل هي أضخم معضلة هندسية في العالم القديم. بينما يحتوي هرم خوفو الأكبر على 3 غرف رئيسية معروفة فقط، يقبع هذا المجمع الأسطوري (قصر التيه) تحت الأرض حاملاً 3000 غرفة كاملة، في مساحة تتسع لابتلاع أضخم معابد الأرض! 2️⃣/ بناها الفرعون الغامض "أمنمحات الثالث" قبل 3700 عام بنظام ينقسم إلى عالمين: • 1500 غرفة علوية لإدارة شؤون السحر والحكم. • 1500 غرفة سفلية ممنوعة تماماً على البشر. • الممرات صُممت بزوايا معقدة تهاجم حاسة الاتجاه في عقلك؛ بمجرد أن تخطو خطوتين للداخل، ستحاصرك المتاهة، وتضيع في ظلامها للأبد. 3️⃣/ في القرن الخامس قبل الميلاد، زار المؤرخ اليوناني "هيرودوت" مصر ودخل المتاهة بنفسه. تنقل بين الـ 1500 غرفة العلوية والأبهاء الـ 12 المسقوفة بالجرانيت . كتب في مذكراته أن السير في هذه الممرات الملتوية كان بمثابة أعجوبة لا تنتهي تصيب العقل بالذهول. 4️⃣/ عندما طلب هيرودوت النزول واستكشاف الـ 1500 غرفة السفلية التي تقبع في باطن الأرض، حاصره حراس الموقع من الكهنة ومنعوه تماماً بقوة الصرامة الدينية . أخبروه أن الطابق السفلي "محرم ومقدس"، ولا يمكن لعين غريبة أو فانية أن تراه. 5️⃣/ الكهنة كشفوا لهيرودوت عن سر مرعب يقبع في الأسفل: تلك الغرف المظلمة تضم رفات الملوك الفراعنة بناة المتاهة، وبجوارهم مقبرة جماعية سرية لـ آلاف التماسيح المقدسة المحنطة والمغطاة بصفائح الذهب الخالص تخليداً للإله "سوبك" ! عاد هيرودوت لبلاده دون أن يرى الطابق السفلي، وظل السر دفيناً. 7️⃣/ لقرون طويلة بعد هيرودوت، اعتقدت البشرية أن المتاهة تلاشت وتحولت إلى تراب نتيجة عوامل الزمن والتخريب الروماني. حتى كانت المفاجأة الكبرى عام 2008، عندما هبطت "بعثة المتاهة" الغربية (المشتركة بين جامعة غنت البلجيكية ومصر) مدججة بأجهزة الرادار الأرضي عالي التردد (GPR). 7️⃣/ البعثة الغربية فجرت قنبلة علمية مدوية؛ كل الحفريات الأثرية السابقة في القرن الـ19 أخطأت التقدير! ما ظنه العلماء قديماً أنه "أرضية صخرية" للمبنى المدمر كان في الحقيقة السقف الخرساني العملاق للمتاهة السفلية! الصرح المحرم الذي مُنع منه هيرودوت لا يزال سليماً وقابعاً بالكامل تحت الأرض على عمق 12 متراً. 7/ البعثة الغربية فجرت قنبلة علمية مدوية؛ كل الحفريات الأثرية السابقة في القرن الـ19 أخطأت التقدير! ما ظنه العلماء قديماً أنه "أرضية صخرية" للمبنى المدمر كان في الحقيقة السقف الخرساني العملاق للمتاهة السفلية! الصرح المحرم الذي مُنع منه هيرودوت لا يزال سليماً وقابعاً بالكامل تحت الأرض على عمق 12 متراً. 8️⃣/ مسوحات الأشعة والتقارير الجيوفيزيقية الموثقة للبعثة أظهرت وجود شبكة جدران رأسية ضخمة ومئات الحجرات المغلقة التي لم تفتح منذ آلاف السنين، بالإضافة إلى رصد إشارات لوجود كتلة مركزية غامضة مستطيلة يقدر طولها بـ 40 متراً في بهو رئيسي تحت الأرض! 9️⃣/ العلماء والباحثون يؤكدون أن هذه الغرف الموثقة برادارات البعثة البلجيكية لا تخفي التابوت الملكي والتماسيح الذهبية فحسب ، بل تضم "مكتبة مصر المفقودة"؛ أرشيفاً ضخماً من البرديات السرية التي تحتوي على علوم الفراعنة المفقودة في الفلك، الهندسة، والسحر، والتي كانت تدير أقاليم مصر الـ 42. 1️⃣0️⃣/ هنا تحولت القصة إلى فيلم غموض.. فور توثيق البعثة الغربية لهذا الاكتشاف المذهل، حدث أمر مفاجئ؛ صدرت أوامر رسمية بوقف المشروع فوراً، وتجميد الأبحاث، ومنع وسائل الإعلام العالمية من نشر النتائج! هذا الصمت دفع البروفيسور البلجيكي عام 2010 لتسريب خرائط الرادار سراً على موقع مستقل لحماية الكشف من الطمس. 1️⃣1️⃣/ جنون العبقرية تمتد إلى هرم هوارة الملاصق للمتاهة، والذي بني كـ "خط دفاع أول" لحماية هذه الكنوز؛ حيث صمم بنظام تمويهي قاتل: سلالم تقودك إلى حوائط مسدودة، بينما الممر الحقيقي خلف صخرة سحرية مخفية في السقف تزن 20 طناً! 🌀 التكملة 👇

kosovi

17,646 views • 3 months ago

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,447 views • 1 year ago

#مرصد_هاوي يبدو أن فاتورة المرتزقة دائماً تأتي متأخرة… لكنها تأتي! 🤣 الطز التي كشفت المستور! #حسين_حنشي حسين حنشي ، الذي قضى سنوات وهو يدور في فلك المشروع الإماراتي ويدافع عنه ويبرر له ويهاجم خصومه، خرج اليوم ليعترف بنفسه أنهم كانوا “مرازقة للإمارات”، ثم أكمل المشهد بعبارة: “طز في #الإمارات”! يا لها من نهاية ساخرة! هذه هي النتيجة الطبيعية عندما تُبنى العلاقات على المصالح المؤقتة والولاءات المدفوعة، لا على القناعة والمبادئ. فالشخص الذي يمدح اليوم مقابل مصلحة، قادر على أن يشتم غداً عندما تتغير الحسابات. المفارقة المضحكة أن الاعتراف لم يأتِ من الخصوم، بل من أحد أبناء المعسكر نفسه. سنوات من التطبيل والتسويق والدفاع، ثم في لحظة غضب أو خلاف، انهار القناع وخرجت الحقيقة من فم صاحبها. الدرس بسيط: من يعتمد على المرتزقة، لا يضمن ولاءهم. ومن يشتري الأصوات، عليه أن يتوقع يوماً أن تُباع ضده. ومن يصنع أبواقاً مؤقتة، يجب ألا يستغرب عندما تتحول تلك الأبواق إلى مصدر إزعاج له. أما المشهد الأجمل، فهو أن الاعتراف هذه المرة لم يأتِ من الخارج، بل خرج من داخل البيت نفسه.

احمد العتيبي

17,836 views • 2 months ago

"الفيديو الذي سيكشف لك أسرار الكون القديم، واللغز الكامن وراء الأهرامات وإنقاذ البشرية." هل سألت نفسك يومًا: من كان سيدنا إدريس عليه السلام حقًا؟ هل كان مجرد نبي يعلم الناس التوحيد، ويترك أثرًا بسيطًا، أم أنه حامل معرفة غامضة، علم سماوي، وحكمة فائقة، سرّها ظل مختبئًا عبر آلاف السنين؟ في كتاب نبي الله إدريس بين المصرية القديمة واليهودية والإسلام للدكتورة هدى درويش، نجد أن إدريس ليس مجرد شخصية تاريخية، بل جسر بين السماء والأرض، بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والملائكة. الكتاب يوضح أن إدريس كان أول من خط بالقلم… أي أنه صاحب المعرفة المكتوبة، وموثق الأسرار السماوية والكونية. لكن الغموض الأعظم يكمن في علاقته بالأهرامات… هل من الممكن أن إدريس كان وراء واحدة من أعظم رسائل العلم والطاقة في التاريخ البشري؟ --- إدريس والمعرفة السماوية درويش تشير إلى أن إدريس لم يكن مجرد نبي تقليدي، بل عالم وفيلسوف ومهندس في آن واحد. نقل المعرفة المكتوبة للبشرية، ووثق أسرار الكون والطبيعة والطاقة. الحكمة التي يمتلكها تتجاوز ما يعرفه البشر، فهي مرتبطة بـ الملائكة، والفلك، والطاقة الأرضية، والاهتزازات الطبيعية. وهنا يأتي السؤال: إذا كان إدريس حامل هذه المعرفة، فكيف يمكن أن تجسد في بنية مادية على الأرض؟ الإجابة تكمن في الأهرامات… ليست مجرد حجارة، بل مشروع علمي وروحي، نظام للطاقة والمعرفة، رسالة للبشرية عبر الزمن. --- الأهرامات: مشروع إدريس الروحي والعلمي الكتاب يوضح أن إدريس ظهر في المصرية القديمة واليهودية والإسلام كشخصية عابرة للزمان والحضارات. درويش تشير إلى أنه شخصية عالمية، تربط بين الحكمة القديمة والعلوم الحديثة، بين الإنسان والطبيعة، بين الأرض والسماء. تصميم الأهرامات ليس صدفة: كل زاوية، كل حجر، كل فجوة، كل قناة محسوبة بدقة. التوجيهات نحو النجوم والشمال الحقيقي ليست عشوائية، بل تنسيق دقيق يعكس معرفة متقدمة جدًا للفلك والطبيعة. غرفة الملك المصنوعة بالكامل من الجرانيت قد تكون حجرة طاقة تحفظ موجات معينة أو توجهها لتوليد طاقة طبيعية. --- الطاقة والاهتزازات هناك نظرية تقول إن الأهرامات قد تكون محطة طاقة: الحجر نفسه يخزن اهتزازات وموجات. الفتحات والقنوات الضيقة قد تكون قنوات لتوجيه الطاقة أو الاهتزازات أو إشارات سماوية. وجود المياه الجوفية تحت الأهرامات يزيد من قدرة الاهتزازات والطاقة على التفاعل، في نظام متكامل من حجر + طاقة + ماء + اهتزازات أرضية. لو جمعنا هذا كله مع حكمة إدريس ومعونة الملائكة، نفهم أن الأهرامات ليست مجرد مبانٍ حجرية، بل رسائل ومعرفة مخفية، مشاريع علمية وروحية. --- صعود إدريس إلى السماء صعود إدريس عليه السلام، كما يصف الكتاب، ليس مجرد حدث روحاني، بل رمز لارتقاء معرفي سماوي. العلم الذي يمتلكه ليس من هذا العالم فقط، بل من عوالم عليا. هذا يفسر لماذا الأهرامات مصممة بطريقة غريبة وغير طبيعية، وكل جزء فيها يحمل رسالة مخفية للعلماء والأجيال القادمة. --- علاقة إدريس بالملائكة الكتاب يشير إلى أن إدريس كان على شراكة حقيقية مع الملائكة: ليس مجرد عبادة أو تقوى، بل توجيه وإشراف على مشروعات عظيمة. الملائكة ربما ساعدت إدريس في بناء أنظمة الأهرامات، لتكون تجسيدًا عمليًا للمعرفة السماوية على الأرض. --- الرموز والنقوش الأهرامات ليست فقط حجرًا، بل نصوص محفورة في الحجر، رموز، إشارات سرية: النقوش القديمة تظهر أدوات تشبه أجهزة، قنوات، وأساليب يمكن أن تتعلق بالطاقة أو التوجيه السماوي. حتى الفوانيس والمجسمات الصغيرة داخل النقوش قد تشير إلى تفاعل الضوء والطاقة والموجات الاهتزازية. --- رسالة عبر الزمن كل حجر يحكي قصة… كل فجوة تحمل سرًا… كل زاوية تحمل رسالة… ليست مصادفة أن الأهرامات صمدت آلاف السنين، فهي مشروع علمي وروحي، شاهدة على معرفة إدريس ومعونة الملائكة، رسالة تتحدى الزمن. السؤال الذي يظل يحير: هل الأهرامات مجرد مبانٍ حجرية؟ أم هي بوابة لعالم من الحكمة والمعرفة الغامضة، التي ورثها إدريس للبشرية، بمعونة الملائكة، لتبقى رسالة عبر العصور؟ --- النهاية الغامضة في النهاية، إدريس لم يتركنا بلا أثر… كل حجر في الأهرامات يحكي قصة، كل تصميم يحمل رسالة، وكل سر مختبئ ينتظر من يكتشفه. هذه ليست مجرد حضارة… إنها حضارة متقدمة علميًا وروحيًا، علم لم يفهمه البشر بعد، أسرار لم تُكشف بعد، رسالة نبي ومعونة الملائكة للبشرية. قصص منقول

bri8trose

24,798 views • 7 months ago

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

605,331 views • 8 days ago