Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
ذكّرني هذا الصوت النديّ بقصة بلال لما أذّن في الشام زمن خلافة عمر رضي الله عنهما. روى البخاري في تاريخه الأوسط عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قدمنا الشام مع عمر، فأذّن بلال، فذكر الناس النبيﷺ فلم أرَ يومًا أكثر باكيًا منه.
167,968 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

المؤذن محمد مروان قصاص حفظه الله

ياجمال الآذان وراحة النفس وسكينة المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ،،،،،

سيدنا بلال لم يكن يأذن هكذا حسب ماجاءت به السنة .. لم يكن يمد هكذا و يمطط هكذا بل كان اذا هاديء وجميل و واضح .

لك وحشة يا مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يرزقني إقامة في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وموتة بها حتى أنال شفاعته فإنه قال من استطاع ان يموت في المدينة فليفعل فإني اشفع فيمن مات بها او كما قال صلى الله عليه وسلم

تُرى المستلقين على ظهورهم والمنصتين الى هذا النداء العظيم في اي عالم يحلقون..؟!؟!! هل تتراءى لهم الجنة ونعيمها؟!! كم نحن في نعمة نُحسَد ونُغبط عليها ألا ًوهي نعمة الأذان.. ولك الحمد ربنا ان اكرمتنا بالاسلام…

ماجمل النداء وأعظم المنادي .

ما هذه الفوضى في الطريق! ألا توجد ممرات للراجلين؟

سمعت انه ليس من السنة المد الطويل في الأذان

والله إن هذا من النعيم المعجل .. هنيئاً لساكني مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم

ليش انا اصيح اذا سمعت نفس طريقة هذا الاذان يذكري بالماضي واحس بحزن وأتذكر ابوي الله يرحمه واحس اني بعااالم ثااااني واحس بالمواقف اللي مرت علي فضفضه في غير محلها
