Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ذكرى وفاة الشهيد محمد مرسي ، 17 يونيو 2019 .. قال يومًا "لا تقتلوا أسود بلادكم فتأكلكم كلاب أعدائكم." قالها ومن بعدها التاريخ ..

26,450 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مرة أخرى … أنصفك التاريخ يا مرسي يقول الجولاني: "اخوان مصر رضخوا لإرادة الغرب، هاهو مرسي رضي باتفاقيات كامب ديفيد، ودخل في منظومة الامم المتحدة، ولم يحكم بشرع الله وترك الجهاد، وقبل بالبرلمانات والانتخابات، وقبل بكل ما تريده أمريكا" مرسي الذي عاشت غزة افضل فترة بعهده، رفع الحصار عنها وأغرقها بالسلاح القادم من ليبيا وأرسل رئيس وزرائه على رأس وفد إلى غزة وجعل منهم دروع بشرية لإيقاف حرب ٢٠١٢ التي بدات باغتيال الشهيد الجعبري أحد أهم اسماء قيادات غزة، كانت إسرائيل تريد استئصال المقاومة الفلسطينية وكسر شوكتها، ولكن مرسي قال "لن نترك غزة وحدها! أهل غزة منا ونحن منهم، ولن نخذلهم"، وقال وفعل وأوقف الحرب رغماً عنهم ودفع ثمن هذا الموقف لاحقاً. اليوم اثبتت الايام أن كل ما قاله الجولاني عنه (كذباً) يطبقه الشرع بنفسه تحت عنوان "السياسة"، ويعتقل قادة مقاومة فلسطينية رضوخاً للغرب والأمريكان وبحثاً عن المال والمساعدات. الأهم، بأي حق كان احمد الشرع يتهم مرسي رغم انه كان رئيس مصري جاء بانتخابات ولم يعتذر منه واليوم هو يفعل ما لم يفعله الرئيس المصري السابق، بنفس السياق لا أفهم منطق أن علينا نسيان ما قاله في الماضي، ألم يتضرر اخوان مصر في هذه الفترة من هذا الخطاب؟ ألم يشكك في عقيدتهم وصناعة دواعش ضدهم؟ ألم يكن هذا التحريض له ثمن عليهم في نزع شرعيتهم وصولاً إلى اعتقالهم والتنكيل بهم وخروج بعضهم إلى المنافي؟ رحم الله الشهيد محمد مرسي ولا نامت أعين الجبناء.

خالد منصور

201,240 просмотров • 1 год назад

في الوقت الذي أعلنت فيه مدريد، اليوم، تصنيف الوضع في سبتة المحتلة باعتباره قضية ذات "مصلحة للأمن القومي"، مع إحداث قيادة موحدة لتدبير الأزمة المتواصلة منذ أحداث نهاية يوليوز، جاء من الرباط خطاب مختلف تماما في لغته ومرجعيته وعمقه التاريخي، خلال الحفل الديني الذي ترأسه أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. فأمام أمير المؤمنين جلالة الملك، قال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق إن تعلق الأمة المغربية بالجناب النبوي له "تجليان، تجل سياسي وتجل عاطفي"، موضحاً أن التجلي السياسي يتمثل في إسناد المغاربة إمامتهم العظمى إلى الشرفاء من عطرة الرسول صلى الله عليه وسلم، "وذلك على البيعة لحفظ الأرض والثوابت وضمان التحكيم العادل بين مكونات الأمة". ومن هذه المرجعية التي تجمع الإمامة والبيعة وحفظ الأرض والثوابت، انتقل الوزير إلى استحضار عمق الارتباط المغربي بالسيرة والتراث النبوي، فذكر كتاب الشفا للقاضي عياض والدر المنظم للعزفي، مشدداً على أن "كلا العالمين من مدينة سبتة"، قبل أن يستحضر الإمام الجزولي وكتاب دلائل الخيرات الذي "كان شعار المغاربة في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة على المحيط الأطلسي في بداية العصر الحديث". وهذا البناء في الخطاب بالغ الدلالة، لأن سبتة المحتلة تُستحضر هنا من داخل تاريخ المغرب نفسه، عبر علمائها وامتدادها داخل تراثه الديني، وفي سياق يتصل بالبيعة وحفظ الأرض والثوابت والذاكرة التاريخية للمغاربة في الدفاع عن مدنهم وأرضهم. وهنا يظهر الفارق بين أسلوبين. ففيما تتعامل مدريد مع الأزمة الحالية بخطاب متوتر، تتداخل فيه مفردات الأمن القومي والطوارئ والتهديد، تمرر الدولة المغربية رسائلها برزانة شديدة، من داخل التاريخ والدين والذاكرة، وبصياغات لا تحتاج إلى صخب حتى تكون واضحة. وهنا تظهر مرة أخرى براعة الدولة المغربية في تمرير رسائلها الكبرى دون ضجيج أو انفعال، مستدعية التاريخ والدين والبيعة والذاكرة الوطنية، وتقول الكثير بأقل الكلمات. إن سبتة المحتلة حاضرة في التاريخ المغربي قبل أن تصبح موضوعا في الخطاب الأمني الإسباني، وهي جزء من ذاكرة المملكة الدينية والعلمية والوطنية، ومن تصورها التاريخي للأرض والثوابت.

Tarek Elkassmi - (بوغطاط المغربي)

16,079 просмотров • 1 день назад

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 просмотров • 7 месяцев назад

بغض النظر عن كون العراق شمال وليس شرق كما مقصود في الحديث وبغض النظر عن كون العراق مابيه شيء اسمه نجد لا تاريخيا ولا حاليا ولا مستقبلا وقد رد عليه الكثير من العراقيين وغيرهم بهذا الشأن ولا يحتاج تكرار نفس الكلام ولكن لماذا النبي كان يكـ ره نجد واهل نجد وكان يدعوا عليهم كثيرا ولا يطيقهم ويعتبر نجد ارض خيانة وغدر وفتن. ما الذي فعلوه ليخرج هذا الحديث وغيره من النبي بحيث جعل اهل نجد ليومنا هذا يبحثون عن مخرج لعارهم؟! اسباب كره النبي محمد (ص) لارض نجد كثيرة.. لكن حاليا سوف نسلط الضوء على اشهر هذه الحوادث وهي "مأساة بئر معونة" حينما قدم للنبي محمد في بداية الدعوة شخص من نجد يدعى (أبو براء عامر بن مالك بن جعفر) وقال للرسول: (يا محمد! لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد، فدعوهم إلى أمرك، رجوت أن يستجيبوا لك) وهنا يقصد ارسل لنا لنجد كم شخص من ربعك ينشرون دينك عندنا فقال له رسول الله: (إني أخشى عليهم أهل نجد) قال أبو براء: أنا لهم جار، فابعثهم فليدعوا الناس إلى أمرك. النبي اقتنع بالموضوع وارسل وفد من اصحابه الى نجد يدعوهم للاسلام بطلب منهم مكون من 70 صحابي بقيادة المنذر بن عمرو وكانوا من خيرة الصحابة ومن القراء والمعلمين وارسل لهم الكفاءات وكان حينها رقم 70 مو قليل. الاسلام بعده جديد عالساحة بالطريق اهل نجد قتـ لوهم وغدروا بهم وقد تألم النبي لأجل هذه المأساة تألما شديداً وتغلب عليه الحزن حتى دعا على اهل نجد والقبائل النجدية التي قامت بالغدر والفتك في أصحابه. ففي الصحيح عن أنس قال : "دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحابه ثلاثين صباحاً". علما ان نجد (قرن الشيطان والفتن) بعد وفاة النبي ارتدت عن الاسلام وهي واحدة من اخطر الاحداث في التاريخ الاسلامي ادت فيما بعد الى اندلاع حروب الردة. في نجد تعاملت القبائل مع الإسلام كتحالف مع شخص النبي وليس دين ثابت وبعد وفاة النبي اعلنوا استقلالهم ورفضوا دفع الزكاة وبعضهم ادعى النبوة ليسد فراغ النبي محمد مثل مسيلمة الكذاب الذي كان مركز دعوته في نجد الفتن وكون جيش كبير من اهل نجد وسيطر على المنطقة وشكل تهديدا حقيقيا للدولة الإسلامية لم يكن فقط النبي محمد من كره نجد فقط بل حتى الله تعالى كرهها وانزل الاية بحقها: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} الامثلة كثيرة ولا تنتهي الى عصرنا الحديث حينما خرجت الحركة الوهـ ابية من نجد الفتن فكانت بلاء على البشرية وسفكت دماء مئات ملايين البشر والان بعد ان قتلوا صحابته واذوه وحاربوه وارتدوا على دينه وبعد هذا كله يجي شخص يكتب النبي يقصد بـ"نجد قرن الشيطان" بـ"العراق"، يا عمي النبي يكـ رهكم هي گوة؟!

حيدر

58,659 просмотров • 3 месяцев назад

ردا على مقولة الشيخ عثمان الخميس حول أصحاب المواقف الشريفة من ح. ر. ك. ة ح...م .. ا..س الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والعدوان، والصلاة والسلام على سيد المجاهدين وإمام المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن من المؤسف أن يصدر عن بعض المنتسبين للعلم كلمات تجافي مقتضيات العدل وتنأى عن الإنصاف، فتقع في منزلقات خطيرة من التشويه والتشغيب على الم...جاه..دين الذين يرابطون في أرض الإسراء، ويذودون عن الأمة بدمائهم وأرواحهم، ويواجهون العدو المحتل في أشرف صور الجهاد دفاعًا عن الأرض والعرض والمقدسات. إن الج...ه...اد في سبيل الله مبدأ ثابت في شريعتنا، لم يكن يومًا موضع جدل بين علماء الأمة، بل هو ذروة سنام الإسلام، تتعلق به عزتنا وكرامتنا. ولم يكن المجاهدون في غزة إلا امتدادًا لهذه المسيرة الربانية، يسيرون على خطى الصحابة الكرام وأبطال الإسلام عبر التاريخ، الذين لم يهنوا ولم يستسلموا أمام عدوان الغاصبين. ومن هنا، فإن التطاول على هؤلاء الأبطال، والتشكيك في نياتهم، أو تصنيفهم تصنيفات مشبوهة، هو انحراف عن ميزان العدل الذي أمرنا الله به، ووقوع في خدمة الباطل ولو من غير قصد، إذ أن الطعن فيهم ليس إلا تعزيزًا لرواية العدو وتمكينًا له من تشويه مقاومة مشروعة، أقرّتها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية على حد سواء. كل أهلنا في غزة هم في موقع الثغر، يقاتلون دفاعًا عن الأمة، ونشهد لهم بالصبر والثبات، ونحذر من خطورة التشكيك في جهادهم أو خذلانهم، فإن ذلك من أعظم الكبائر التي تورث الخزي في الدنيا والآخرة. وليعلم من يتكلم في قضايا الأمة دون دراية أن الله سائله عن كل كلمة قالها، وأن التاريخ لن يرحم من خذل إخوانه في وقت كان يجب عليه أن يكون معهم، بالكلمة والبيان، قبل أن يكون معهم بالسلاح والعتاد. نسأل الله أن يثبت أقدام الأبطال ، وأن يسدد رميهم، وأن يرزقهم النصر المبين، وأن يوقظ قلوب العلماء ليكونوا كما كان أسلافهم، درعًا وسندًا للمقاومة، لا معاول هدم وتشويه. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

د. علي القره داغي

275,752 просмотров • 1 год назад

⛔️ إساءة الوقح منير الخباز للسيد الشهيد الصدر المقدس .. الأمر الذي استدعى سماحة السيد مقتدى الصدر في الرد عليه بالحكمة والموعظة الحسنة . • متابعات الصدر نيوز • الرد بقلم سماحة السيد مقتدى الصدر .. بسم الله الرحمن الرحيم لعلّ من أهمّ وأوضح ميزات وصفات المذهب الجعفري هو إشتراط الإجتهاد والعدالة في العالِم الذي يمكن أخذ العلم عنه ، وفي جواز تقليده وأخذ الفتوى منه. بمعنى أن الفقه الجعفري كان متشدداً في مسألة الفتوى والتقليد. فإن كان المجتهد عادلاً فيصحّ تقليده ، وإن لم يك عادلاً فلا يصحّ تقليده. إذن، يمكن القول بوجود عالم غير عادل قوةً أو فعلاً . مما يعني أن الشارع المقدّس والشرع العظيم لم يعطِ للعالم عصمةً من الزلل والخطأ. فلا يمكن القول أن كلّ عالم عادل ويصحّ تقليده والرجوع إليه بالفتوى وما شاكل ذلك. وكلّ من يفهم مثل هذه النصوص ويعيها بدقة ، ويستطعم ذوق الشرع من خلال التدقيق في النصوص القرآنية والأحاديث القدسية والنبوية وروايات أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .. سوف لن يقول كما قال (الخباز) : من أن كل علماء الشيعة ناطقون . فكما إنه يمكن أن نفرض وجود عالمٍ عادلٍ وآخر لا يتّصف بالعدالة.. فإنه بالإمكان وعلى نفس الغرار أن نصف العالِم لا على التعيين بالنطق أو السكوت. وبغضّ النظر عن أن النطق هو أحد دعائم العدالة أم لا ، وكذلك بغض النظر عن أن السكوت هو أحد علامات عدم العدالة أم لا. لكن الحريّ بكلّ من يفهم ذوق المعصوم من خلال فعله وتقريره وكلامه وسيرته أن لا يكون مهملاً لجوهر حديثهم .. فيقدّس مطلقَ العالِم ، ويجعل منهم ناطقين جميعاً ، ولا يذكر وجود عدم العدالة ، ولا عدم النطق في سيرتهم. فهذا مخالف لكل الموازين العقلية والنقلية. فإنه ورد: عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا ظهرت البدع في امتي فليظهر العالم علمه ، فمن لم يفعل فعليه لعنة الله) فإن كان كلّ علمائنا الأعلام ناطقون فما الداعي لوجود مثل هذا الحديث عنه صلى الله عليه وآله ؟! ولا سيما إن (الخباز) يدّعي التشيع، ونحن الشيعة الإمامية نعلم علم اليقين أنه لو كان كلّ علماء المذهب ناطقين في المستقبل ، أي بعد وفاة أو إستشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله لعَلِمَ بذلك رسول الله ، ولما قال ما قال من الحديث أعلاه.. فقد يكون لغواً وبلا فائدة. وهناك الكثير من النصوص المشابهة لذلك.. فليراجعها إن شاء. بل وإن جلّ علمائنا الأعلام قدّس الله أسرار الماضين منهم وحفظ الله لنا وأطال أعمار الموجودين منهم ومتّعنا الله بخيرهم وظلّهم ، لا يعترفون بكل من إدّعى الإجتهاد ، بل وقد ينهون عن جواز تقليده والرجوع إليه إلا بشروط . وهذا أيضاً مما يعني وجود من يدعي الإجتهاد بغير حقّ ، ومن يدّعي الإجتهاد بغير حقّ سيقع بمحاذير كثيرة قد تخرجه عن العدالة كما هو معلوم حتى عند (الخباز). ومن هنا فإن ما قاله السيد الوالد قدّس سرّه الطاهر من تقسيم العلماء قوةً أو فعلاً الى ساكت والى ناطق كان وفقاً للأحاديث والروايات بل مطابقاً لها.. وعلى (الخباز) أن يراجع إجتهاده وتصدّيه للدرس وإلا وقع بمحذور إدّعاء الإجتهاد بغير وجهة حقّ . بل إن (الخباز) نفسه إعترف وأقرّ بأن المحقق الخوئي رحمه الله كان ساكتاً في البدء ثم نطق أثناء الإنتفاضة الشعبانية. إذن، فللعالم أن يسكت أو أن ينطق.. بشرط أن يكون السكوت في مورد السكوت والنطق في مورد النطق . بمعنى إن كانت هناك مصلحة من السكوت سكت ، وإن وكانت المصلحة العامة في النطق نطق. ونستنتج من كل ذلك، وخصوصاً إذا جمعناها والحديث أعلاه وكل الأحاديث المشابهة له: إن على العالم أن لا يكون ساكتاً طيلة تصدّيه للمرجعية والفتوى وإرجاع الناس إليه. كما فعل المحقق الخوئي رحمه الله أو كما فعل السيد السيستاني دام ظلّه.. فقد نطقوا حينما كانت المصلحة بالنطق ، وسكتوا حينما كانت المصلحة بالسكوت ، ولم يك سكوتهم مُطبِقاً طيلة حياتهم ، فنطق المحقق الخوئي في الإنتفاضة الشعبانية مشكوراً كما يدّعي (الخباز) ، ونطق السيد السيستاني حينما أمر بجهاد شـ..ـذاذ الآفاق: كما أدّعي أنا ، لكن هناك علماء لم ينطقوا حتى في الإنتفاضة الشعبانية ، ولا حين سقوط الموصل والأنبار بسبب سياسات بعض الساسة الخرقاء. ولم ينطقوا حينما دخل المحتل عراقنا الحبيب إلا ما سمعته مشافهة من السيد السيستاني دام ظله حينما نعتهم بالمحتلين ، فقال: لن ينسى لك الإحتلال ما فعلته . ولم ينطق الآخرون حينما فجّرت المراقد في سامراء المقدسة ، ولم ينطقوا حينما شتموا الرسول في شارلي إيبدو ، ولم ينطقوا حينما حُرِق القرآن على أيدي أرذل الناس ، ولم ينطقوا حينما سُنّ قانون الزواج المثـ..ـلي ، ولم ينطقوا كالسيد الخميني رحمه الله حينما أفتى بقـ،.ـتل صاحب آيات شيطانية. فاعلم يا (خباز) إن السيد الوالد قدّس سرّه كان في ظرف التقية القصوى ، وكان قد سُجِن مرتين ، وجعلوا على منزله رقابة بعـ..ـثية مشددة ، وكان ينتظر الفرصة ليعلن أعلميته فيتصدى وينطق. وما إن تصدّى نطق.. نطق في كل الموارد ما صغر منها وما كبر ، حتى تصدى للقضاء الحوزوي مع وجود أكبر دكتاتورية شهدها التاريخ المعاصر ، وتصدى لإمامة صلاة الجمعة حينما كان قول : الله اكبر ، جرماً ، وطُلب منه الدعاء للهدّام فأبى. يا (خباز) إن التقية لا تعني الخوف.. وقد لا تكون في كل مراتبها سبباً مجوزاً للسكوت ، وإن كانت تعني الخوف فليس الخوف على قتل المرجع أو العالم ، بل الخوف على بيضة الإسلام أو على دماء المسلمين وما شاكل ذلك. ولذلك فإن الشهيد الصدر الأول قدّس سرّه الشريف تصدّى للهدّام على الرغم من علمه بالشهادة. ثم إن كنت حزيناً وممتعضاً مما قال السيد الوالد قدّس سرّه من تقسيم العلماء الى ناطق وساكت ، وتعتبره إساءة للعلماء ، أفلا تتّصف بالأدب حينما تنتقد عالماً ومجتهداً أعني السيد الوالد... أفتصفه بالظالم!!!؟ فيا أيها (الخباز) إن كنت مكياً فاذهب وتصدى للإجتهاد في مكة أو في مقرّك القطيف والإحساء فهم أحوج الى العلماء إن كنت منهم.. أم أنك تخاف النطق في مكة والقطيف.. وتميل الى السكوت فيها وتسرع الى النطق سفهاً في النجف الأشرف ! فدارِهِم ما دمتَ في دارِهم واضح !؟ مقتدى بن السيد محمد الصدر

متابعات 🌏 وتقارير ³¹³

98,914 просмотров • 2 лет назад

قد اختارنا الله في دعوتِه و إنا سنمضي على سُنّتِه فمِنّا الذين قضوا نحبَهم ومنّا الحفيظُ على ذِمّتِه مضت أيام على إكماله الثلاثين، وكمثلِ من في سنّه، كان له آمال وطموحات.. تركها خلفه كلها وآثر لقاء الله . وقد والله ربح البيع يا محمد .. ربح البيع يا بطل . فاستبشِر ببيعك الذي بايعت. محمد سليمان مختار طه .. وكأنّ اسمه قد صيغ قَبلًا ليكون بأسماء الأنبياء المُصطفَين الأخيار.. وليسيرَ على دربهم، مختارًا طريقهم العظيم.. طريق الصراط المستقيم. كان مولده الشريف بالخرطوم بحري في الثامن عشر من إبريل للعام ١٩٩٣ للميلاد.. تدرّج في مراحل التعليم فابتدأ مسيرته برياض مقدايم بمنطقة القضارف، ثم قضى مرحلة الأساس بمدرسة الرميساء في الخرطوم، وانتقل بعدها إلى الثانوية ملتحقا بمدرسة عبد الكريم الدين ثم الملك فهد ليحظى بنسبة ٨٤٪ في الشهادة السودانية. ولمّا أدرك أن المؤمن القوي خير وأحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف؛ فقد أصرّ على دخول الكلية الحربية بجامعة كرري.. مصنع الرجال وعرين الأبطال، وقد نالها بعزمه وإصراره. فكان أن انضم للقوات المسلحة السودانية بتأريخ ١٦ أكتوبر ٢٠١١م، ملتحقًا بقسم هندسة الاتصالات.. وتم تتويجه خريجا في يوم الأحد الموافق 12فبراير للعام 2017م برتبة ملازم أول. في العام 2018تم انتدابه معلّما في معهد سلاح الإشارة، ثم لما جاء الدور على دفعته للعمليات آثروا استبقاءه في المعهد وأصرّوا على ذلك إذ أنه كان مبدعًا بحقّ.. فبقيَ معهم حتى العام 2019م انتُدِب بعد ذلك أيضًا ليكون ضابط اتصالات للمشتركة الأثيوبية في يوليو 2019 وبنهاية ٢٠٢٠ خُيِّر بين أن يبقى أو ينتقل إلى المشتركة التشادية بمنطقة الجنينة فاختار الانتقال. ثم اجتاز الامتحان في دورة ترقّي في سلاح الكيمياء وكان اسمه من ضمن من سينالون الترقية لرتبة نقيب. لكنه اختار أن يترقّى لمنزلة شهيد، وإنه والله لنِعم الاختيار فقد تمثّل مقولةَ الشهيد عمر المختار : " نحنُ لا نستسلِم.. ننتصِر أو نموت " فكان ينادي بذلك في أصحابه من بداية أيام الحرب وأنّ ذلك هو الحق وأن الحق لن يبطل وإما أن ننتصر أو نموت جميعنا. ذاك رجلٌ صدق الله فصدَقهُ الله وآتاهُ ما تمنّاه. ﴿إِنَّمَا المُؤمِنونَ الَّذينَ آمَنوا بِاللَّهِ وَرَسولِهِ ثُمَّ لَم يَرتابوا وَجاهَدوا بِأَموالِهِم وَأَنفُسِهِم في سَبيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصّادِقونَ﴾ في15 إبريل وبعد أول هجوم على المشتركة التشادية مكث ليتفقد المصابين من زملائه وظلّ مرابطًا مدافعًا عن وطنه، مطمئنًا جميع من حوله، ثابتًا كالجبال الرّاسيات. وفي الرابع والعشرين من نفس الشهر أي بعد تسعة أيام من بداية الحرب.. شاهدت أخواته أخبار الهجوم الثاني على المشتركة فاتصلت به والدته ليأتيها بدلًا من صوته الحبيب صوت أحد ملاعين الدعم السريع -قاتَلَهم الله- قائلًا : ( كتلناهم كلهم.. ديل عاوزين بيهم شنو) ثم أقفل الخط سريعًا. عشرون يومًا من التخبط بين مفقودٍ أم شهيد! عشرون يومًا وسؤالٌ حائرٌ من قلوبٍ مكلومة: أمصابٌ أم أسيرٌ أم شهيد . عشرون يوما مرّت على أحبّته كعشرينَ سنةٍ أو تزيد إلى أن جاء الخبر اليقين باستشهاده وروى من كان معه أنه ارتقى وقلبه على أصدقائه وعلى الخزانة التي كان أمينًا عليها، كان ارتقاؤه سعادةً له، وشقاءً على من تسبّبوا بذلك ليكون خصيمًا لهم عند ملك الملوك يوم لا تنفعهم شفاعة الشافعين... فضّل التضحية بروحه على أن يشعر أنه قد خانَ الأمانة، وكأني به ولسان حاله يقول: ولستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مُسلِمًا ،، على أيِّ جنبٍ كانَ في اللهِ مصرعي ارتقى محمدٌ وتركَ خلفه أحبّةً كانَ اللهُ في عونِ قلوبهم.. كان لِيُزفَّ عريسًا في عيد الأضحى ولكن آثر أن تزفّه الملائكة سعيدًا هانئا. وَنَحنُ مِنَّا كُلُّ مَعروفِ النَّسَب إذا رَأَى المَوْتَ عَلَى البُعدِ اقْتَرَب وَجَرَّه مِنَ النَّوَاصِي للرُّكَب وَقَالَ: يا هَذَا تَعَلَّم الأَدَب وَاحْفَظْ مَقَامَاتِ الرِّجَالِ وَالرُّتَب نَطْلُبُهُ إِذَا تَوانَى في الطَّلَب وَنَلْحَقُ المَوْتَ لحَاقًا إِنْ هَرَب☝🏽 أنقلُ بعضًا من عبارات إخوته وأحبّته عنه لعلها أصدق في التعبير عن شخصه العظيم : - (كان بصلّي بأخواتو في البيت). - (محمد كان دائما بذكرنا بالآخرة وطوالي بنصحنا نقرأ سورة البقرة كل يوم، حتى النصيحة منو بتطلع بي أسلوب راقي). - (كان دائما بسألني الناقصك شنو؟!) - (محمد تحس فيو براءة طفل، كنا بنقول ليو الفي كتفك ديل وردتين ما نجمتين ). - (كان كريم شديد مع كل الناس، عمرو ما بخل يدّينا حاجة حتى لو كلمة طيبة). - (محمد مثال للأمانة والصداقة والمعاملة الطيبة بين الضباط وضباط الصف وكل العساكر كان بحبو لأنو طيب وحنين). تقبّلَ الله شهيدنا الصادق الأمين وأكثرَ من أمثالهِ في شبابنا وربط على قلوب أحبته وجعله شفيعا لهم يوم الدين.. آمين آمين ،،

YASIN AHMED

65,212 просмотров • 2 лет назад

لدى النظام الجزائري ذبابٌ أيضًا، لكنه ليس كأي ذباب؛ ذبابٌ مستعدٌّ أن يعهّر تاريخ #الجزائر الثوري، ويشوّه ملحمة التحرير، ويُسقط على الجزائر والجزائريين كراهية لم يعرفوها يومًا. لكن لماذا الجزائر بالذات؟ ليس لأنها تؤيد "حلّ الدولتين" - فهذه لغة العرب الرسمية منذ عقود - ولا لأنها تقدّم تبرعات لغزة - فكل الأنظمة تقدّم، وإن كانت مصر تحبسها - ولا لأنها حاولت جمع الصف الفلسطيني - فجميع الدول جرّبت ذلك، حتى الصين، ولم تفلح. لماذا الجزائر إذن؟ لأنها آخر دولة عربية ناضلت ضد الاستعمار نضالًا حقيقيًا، ودفعت أكثر من مليون شهيد. ولأنها - بحكم إرثها الثوري- يُفترض أن يكون لها وجدانٌ مختلف، ومبادئ وقيم أعلى من السقوط في مستنقع النظام العربي الرسمي. لكنها - للأسف - اختارت اليوم الاصطفاف لا عبر "ذبابها" فقط، بل عبر وزير خارجيتها نفسه، في حملة ضد الفصائل المقاومة. حجة النظام الجزائري دائمًا هي "الشرعية الفلسطينية"! هذه الشرعية التي لا يختلف جزائري واحد على أنها عميلة وخائنة، تمنحها الجزائر ملايين الدولارات سنويًا، مع علمها أنها صنيعة التوافق الإسرائيلي – الأمريكي – العربي البائس. ومع ذلك جعلها النظام شمّاعة يعلّق عليها كل مواقفه الرجعية من القضية الفلسطينية، حتى صار الجناح العميل هو الذي يحظى برضا الجزائر ورعايتها. وسلطة عباس ليست سوى النسخة الفلسطينية من العميل الجزائري الشهير "محمد بلونيس". ذاك الذي كان مناضلًا، ثم انقلب، ثم قاتل جبهة التحرير وهو يتقاضى المال والسلاح من فرنسا. ولو دعمته دولة عربية لاعتبرتها جبهة التحرير خائنة. لكن النظام الجزائري اليوم يفعل ذلك مع سلطة عباس… متنكّرًا لدماء شهدائه ولتجربة التحرر التي يعرف تفاصيلها جيدًا. ومن المهازل السوداء أن يخرج ذباب النظام الجزائري يعاير الفلسطينيين بسبب انقسامهم ويعايرهم بسبب الخيانات التي تعرضوا لها. وكأن الجزائر نفسها "كانت بلا انقسامات"! وكأن الثورة الجزائرية جرت في صفاء الملائكة! والأدهى من كلّ ذلك أنهم يشتركون في دِيباجةٍ واحدةٍ مكرورةٍ حتى البِلى: “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، بعد عقودٍ صدّعوا فيها رؤوس العرب بعبارة: “الجزائر مع #فلسطين ظالمة أو مظلومة”. وها هم اليوم ينسخون تلك العبارة ويمسخونها، فيتحول الشعار من ميثاق شرفٍ إلى لافتة هروبٍ وجبن. ولْيُتأمَّل التاريخ: حين سلّم الأمير عبد القادر الجزائري نفسه لفرنسا - حقنًا لدماء قومه - لم تتوقف المقاومة، بل اشتدت من بعده، ولم يقف عربيٌّ يومها ليقول: “لن نكون جزائريين أكثر من الجزائريين فقائدهم سلم نفسه”. لم يظهر ذباب، ولم تخرج أقلامٌ مأجورة لتشمت بالشعب، بل بقيت الأمة تنظر إلى الجزائر كرمزٍ للصمود، لا كعبءٍ سياسيٍّ تتخلص منه عند أول امتحان. والحقُّ أن ما شهدته الثورةُ الفلسطينية — رغم صمودها العجيب — لا يقارَن بما شهدته الثورة الجزائرية التي قدّمت ملايين الشهداء. لكن الفرق الجوهري ليس في حجم التضحيات وحده، بل في طبيعة البيئة العربية المحيطة بكل ثورة. فالثورة الجزائرية حظيت، بالفعل، بدعم عربي صريح كان رأسه مصر؛ حتى قال وزير خارجية فرنسا آنذاك: “لولا السلاح والمال والمساندة المصرية، لَخَمِدَت الثورة الجزائرية.” ولم يكن ذلك كلامًا عابرًا؛ فقد تعرّضت مصر نفسها لعدوانٍ ثلاثي - شاركت فيه فرنسا - انتقامًا من دعمها للثورة الجزائرية. أما الثورة الفلسطينية، فقد ابتُليت بما لم تُبتلَ به أمة: خيانة النظام المصري، مشاركته في حصار غزة، قطع الأرزاق، هدم الأنفاق، والتآمر المكشوف على المقاومة. ولم يُعرض بلدٌ عربي في أسواق المساومات مثلما عُرضت فلسطين؛ تباع وتُشترى، وتُفتح ملفاتها في دهاليز الأنظمة؛ وحين يأتي “الدعم العربي” يأتي مسمومًا، هدفه إفساد قيادات المنظمة، وإشعال الانقسامات، وضبط الإيقاع الفلسطيني على نغمة العواصم الحاكمة. والجزائر اليوم - للأسف - ليست استثناءً، فهي تدعم سلطةً كلُّ نهجها استسلام، وتدير ظهرها للفصائل المقاومة بزعم أن “مقاصدها مبهمة”، مع أن هذه الفصائل أوضحُ قربانًا وأصدقُ جهادًا من سلطة لا يُستهلك منها إلا تصريحاتها الأمنية. ثم يأتي وزير خارجية الجزائر ليقول: "نحن لا نخالف الإجماع العربي.” وكأن الجزائر لم تخالف الإجماع العربي في ملفات كثيرة، منها الملف السوري، يوم كان الجميع يلحق بواشنطن والرياض، فرفضت الجزائر ذلك… ثم اليوم تعود لتتماهى مع منطق الإجماع المزيّف حين يتعلّق الأمر بفلسطين! والحقيقة أن انقسامات الثورة الجزائرية أضعاف ما شهدته الثورة الفلسطينية، ومن أبرز دوائرها: 1) صراع جبهة التحرير مع أنصار مصالي الحاج في بدايات الثورة. 2) صراع الداخل والخارج، والسياسي والعسكري - من مؤتمر الصومام إلى اغتيال عبان رمضان، وصولًا لأزمة 1962. 3) الخيانات الفردية والتمرّدات لأسباب متشابكة ومتباينة. وفوق هذا كله تأتي "المؤامرة الزرقاء – Bleuite" التي زرعت قوائم وهمية لعملاء داخل الـ FLN، فأوقعت بالثورة آلاف الضحايا على أيدي رفاقهم لا على يد فرنسا. وتقدّر ضحاياها بـ 5 آلاف على الأقل، وبعض المؤرخين يرفعون الرقم إلى 10–12 ألف شهيد. فأي ثورة في التاريخ كانت نقية بلا شوائب؟ وهل كان الجزائريون ملائكة والفلسطينيون شياطين؟ أم أن لكل ثورة رجالًا… ولكل ثورة أيضًا مثبّطين وخونة؟ الفرق أن المشهد الجزائري اليوم يسيطر عليه أولئك الذين كانوا - لو عاشوا زمن الثورة - من المحبطين المهزومين الذين يرون أن مقاومة فرنسا ضربٌ من الجنون والانتحار أو تجدهم يخدمون في جيش يحتل بلادهم ويقتل شعبهم. ولهذا يسيئون إلى ثورة الجزائر، ويحقّرونها، ويُسقطون على الفلسطينيين ما هو أوثق بتجارب الجِبن والهزيمة من تجارب البطولة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

43,936 просмотров • 9 месяцев назад

*الشيخ مقحم ابن مهيد رحمه الله* #كرماء_العرب *مصوّت بالعشا*" هو لقب الشيخ مقحم بن تركي ابن مهيد، ولد عام 1885م وتوفي عام 1960 م تحكي كتب التاريخ العربية عن هذا الشيخ وعن أسرته .فقصة "مصوّت بالعشا " إشتهر بها ابن مهيد فقط. وعندما اقترح أحد رجال الملك عبدالعزيز رحمه الله( أن يصوّت للعشا ) قال الملك عبدالعزيز بحكمته هذه (لإبن مهيد ) وسبقنا بها ومااحد ينازعه به . ومن أجل ذلك يجب أن تؤخذ مصادر العلوم والاخبار والقصص من أهلها وأصحابها ومصادرها وتاريخ أل مهيد في مراجع كثيرة ومنها *ماوجدته في مقابلة بمجلة المختلف مع حفيد الشيخ مقحم الشيخ / ثامر بن النوري بن مقحم المهيد (ابو انور)** •يقول فيه حفظه الله كان التصويت للعشا في نجد على يد تركي الأول وتلاه جغثم الذي صوّت بنجد أيضاً وعندما خرجوا من نجد تركوا حلتهم من بيوت وصواني وصحون وقدور واودعوها عند أحد أفراد عائلة الجلوي من آل سعود الكرام. •التصويت بدا كانت هناك سنين جوع وهداهم الله فسبقوا غيرهم إلى ذلك مع أن هناك من هم أكرم منهم •كان التصويت عندما سكنوا في منطقة فتجمع عليهم الناس في سنة الجوع فكانوا يقدمون من مؤونتهم وحلالهم للناس حتى عاد الله عز وجل على الناس بالخير واكتفوا . •كان مسمى (العشا )لأن اغلب الناس تأتي وقت العشا ففي النهار جميع الناس مشغولون بحلالهم ومشاغلهم الأخرى . •الصحون والصواني موجودة في عرعر في بيت أخي سلطان بعد وفاة والدي (النوري)وهي محفوظة وبعض الصواني تأخذ 25 خروف والذي يأكل من أحد أطراف الصينية لايشاهد إلا رأس الذي يأكل من الطرف الأخر . •الذي صوت بالعشا في الشمال (جدعان) ثم (حاكم) ثم ( مقحم )الذي صوّت مرتين حيث كانت تصويتته الأولى سنة 1910 م والثانية سنة 1917م وكل مرة يستمر التصويت سنة كاملة وكان التصويت من حدود العراق حتى حدود حمص ( وسط سورية ) وكانوا يجتمعون في بيت مقحم أفواج •أما شهرت التصويت الأخيرة كانت لمقحم لأنه صوت مرتين وكان يجلب الزاد من تركيا على 80 جملاً 40 منها تذهب و40 تاتي وهكذا . علماً بإنني شاهدت جدي مقحم وعايشته . •في ظل الظروف الصعبة كانوا يملكون حلالاً كثير في السابق وبعد ذلك كان هناك أملاك زراعية ومبان كثيرة ولله الحمد •في سنة الوحدة بين سورية ومصر أيام جمال عبدالناصر(1958م) مررنا بسنوات من القحط( 58 و59 و1960م ) سببت جوعاً شديداً حتى أن الناس اصبحوا يقتاتون على العشب فكان هناك إعانات امريكية للشعب السوري ام توزيعا على الناس باستثناء ربعنا ( الفدعان ) لخلافات سابقة مع الحكومة السورية فحاولت ان اصوّت بالعشاء لكن السلطات منعتني كان وقتها عندي خير يكفينا لمدة شهر حتى نطلب المساعدة من آل سعود فيمدوننا • نعم العشا كانت يتخلله لقاءات وتلقى الاشعار ونحن الفدعان نسمى ب(واجهة الدير ) فقد كنا رأس الحربة لقبيلة عنزة والتي فتحت جميع المناطق مثل الشام وحمص وحماه ثم حلب والدير وجزيرة سورية حتى وصلوا الى حدود العراق •بالنسبة للتصويت الأول ليس لدينا تقدير ولكن عندما صوّت جدي مقحم بالعشا كان العدد أكثر من مئة صينية للغداء ومثلها للعشا ولأن الحضور كان بعشرات الآلاف وفي جميع الوجبات فقد كانوا يطفئون الأنوار في الليل لأنهم كانوا يعلمون أن هناك نساء فقيرات يتخفين بملابس رجالية ليتعشن مع الحضور •نعم هناك نداء ثابت للتصويت كانوا يقولون ( العشا ياجيعان ) وقد كان الوضع معروفاً من دون تصويت فالوجبة توضع في وقتها ومن يريد ان يأكل فله ذلك ومن يريد أن يأخذ معه أيضاً •نعم هناك مجاعات في سورية مرت عليها عام 1910 م تعرف بسنة ( جلغيف ) وعام 1917 م تعرف بسنة ( الحقة ) وهي التي اشتهرت بالمجاعة • سنة ( جلغيف )عام 1910 م شهدت اربعين ليلة لم ينقطع فيها نزول الثلج حيث غطى الإبل ولم يكن يظهر منها سوى رؤوسها اما الغنم فقد هلكت جميعها •اما الاشياء التي عند (ابن جلوي ) لم نعلم عنها حتى أخبرنا أحد أفراد هذه العائلة الكريمة حيث قال ( إن لكم صياني وقدور لدينا ) •العادة لم تنقطع لدينا ابداً حتى خرجنا من سوريه حيث يجتمع ربعنا لدينا يومياً .*(إنتهى)* يقول الشاعر رميح الخمشي في مدح الشيخ مقحم بن مهيد( مصوت بالعشا ): يزمي لكم بيتٍ يخرّع لا شيف يبهج قلوب اللي كلاهم مهاضيم بيت الندى طب القلوب الملاهيف يذري ليا صكت عليك الملازيم …………… (1)قصة الشيخ مقحم بن مهيد مع كريدي القشعمي (2)قصه الشيخ مقحم بن مهيد مع الجبوري (4) مشعل بن فايز بن جدعان آل مهيد مشعل بن فايز بن جدعان بن مقحم آل مهيد الإعلامي محمد الزيدان الساري الفدعاني العنزي محمد بن زيدان الهزاع ديوان الفدعان #ديوان_الفدعان #عنزه #المهيد ذاكرة الفدعان ذاكرة الفدعان حسـاب الـفدعان الرسمي حساب الفدعان الرسمي محمد العنزي منصة الفدعان الإعلامية تاريخ الفدعان تاريخ الفدعان موقع الفدعان الرسمي موقع الفدعان الرسمي

سعود سند حمود بعيجان آل علي

30,882 просмотров • 1 год назад