Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ذكريات تبقى في الذاكرة تغطيتي لكاس العالم 2006 🇩🇪 (المقلم) كان موضه هههه مع الاستاذ القدير #وليد_الفراج ART

106,004 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

عبدالله الهذلول.. من جيلٍ كان الهلال فيه يُصنع بالرجال حين نستعيد ذكريات الجيل الذهبي للهلال، لا يمكن أن نتجاوز اسمًا بحجم الكابتن القدير عبدالله الهذلول «عبادي أبو عبدالرحمن»؛ أحد النجوم الذين كانوا يمثلون قيمة فنية كبيرة في وسط الملعب. كان محورًا حقيقيًا بمعنى الكلمة؛ قويًا في قطع الكرات، ذكيًا في قراءة الملعب، مميزًا في الافتكاك، وهادئًا في بناء اللعب وصناعة التوازن بين الخطوط. والأجمل أن تلك الأجيال لم تكن تبحث عن الأضواء، بل كانت تصنعها داخل الملعب.. رجالٌ لعبوا للهلال والمنتخب بشغف وانتماء، وتركوا ذكريات لا تزال عالقة في ذاكرة الجماهير. ومع كل ما قدمه عبدالله الهذلول من عطاء وإمكانات، يبقى رأيي أن الإعلام لم يمنحه حقه من الإنصاف والتقدير، كما أن بعض المدربين لم ينصفوه فنيًا، سواء مع الهلال أو المنتخب، ولم يستثمروا إمكاناته بالشكل الذي كان يستحقه. رحم الله أيامًا كان فيها الهلال يزخر بالنجوم، وكان القميص الهلالي مسؤولية قبل أن يكون شرفًا.. ويبقى «عبادي» واحدًا من أولئك الرجال الذين يستحقون أن تُروى قصصهم للأجيال، وأن يُذكر اسمهم بكل فخر ووفاء. نجوم الزمن الجميل لا يغيبون.. قد يغيبون عن المشهد، لكنهم لا يغيبون عن ذاكرة الهلاليين. 💙

صالح القبلان

10,623 Aufrufe • vor 1 Monat

تتهاوى لغة الكلام حين يُذكر غياب الأم وتتعاظم الحكاية حين تكون عن روح عانت قسوة المرض لكنها احتفظت بملامح ابنتها في أطهر زوايا الذاكرة. عندما استرجعت النجمة #هيا_مرعشلي تلك اللحظات مع #أنس_بوخش وكيف تاهت تفاصيل الدنيا عن عيني والدتها النجمة الراحلة #رندة_مرعشلي بفقدانها للذاكرة تماماً في أيامها الأخيرة بينما ظلت هي الحقيقة الوحيدة الراسخة، تجلت عظمة الروابط التي لا تمحوها العلة ولا يطويها الموت. ​تلك الذاكرة التي تخلت عن الجميع وبقيت وفية لاسم ابنتها تختصر معنى أن تكون الأم وطناً أخيراً لا يُنسى ودفئاً يرفض أن يغادر الروح حتى آخر نبضة. وحدها الأم تستطيع أن تهزم النسيان بفيض شعورها لتبقى تلك النظرة المبتسمة في عيني هيا وهي تروي القصة دليلاً قاطعاً على أن بعض الحب لا يموت بل يتحول إلى أثر خالد يعيش في تفاصيلنا إلى الأبد. ​حين يغيب الوعي ويسقط العالم من الذاكرة تبقى البوصلة الوحيدة التي تدل الروح على بيتها هي اسم الابنة. الله يرحم رندة مرعشلي ويبقى وجهها وعيون هيا مرآة صادقة لمعنى الحب الذي لا يزول. Haya Maraachli ❤️

Yehia Gan Official

26,010 Aufrufe • vor 23 Tagen

- سنعرض لك فيديو يا باو. ماذا ترى في الصور ❓ كوبارسي: سنواتي الأولى كلاعب في برشلونة، كنت صغيرًا جدًا، أستمتع بالبطولات والناس، وأحقق حلمي، لأنه في النهاية كان حلمي أن ألعب لبرشلونة وأن أفوز وأن أتطور، وأن أكتسب القيم التي غرستها بس لاماسيا. كنت صغيرًا جدًا، والآن على وشك ان ألعب في نهائي كأس العالم. الأمور مرت بسرعة كبيرة. ربما لم أجد الوقت الكافي لأدرك ما أفعله، لكنني أعتقد أنني سأدرك ذلك مع مرور السنوات، ولكن الأهم هو الاستمتاع بالرحلة والتجارب. المقابلات تجعلني أكثر توترًا بقليل من اللعب أمام 80 ألف متفرج. أعيش في بلدة لا يتجاوز سكانها 20 أو 25 ألف شخص. ومن تلك البلدة الصغيرة إلى نيويورك، نعم، لقد تغيرت سعة الجمهور قليلًا. إنها المباراة النهائية التي حلمت بها منذ صغري، منذ انطلاق كأس العالم كان الوصول إلى النهائي هدف واضحاً لي، والآن أصبح حقيقة. علينا أن نسعى لتحقيق الهدف الأسمى، وهو الفوز. مواجهة ليو في بطولة كهذه، في نهائي يمكننا الفوز فيه، وبعد أن لعبنا ضد لاعبين رائعين يجعلك تدرك أن كأس العالم هذا مميز، كأس عالم سيبقى محفورًا في الذاكرة، والحقيقة أن كل هذا سيبقى دائمًا في ذهني

FCB World

87,184 Aufrufe • vor 2 Monaten