Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ذهول محلل أمريكي من الحضور الحاشد للشعب الإيراني في مراسم تشييع القائد الشهيد كريستوفر هلالي، المحلل السياسي الأمريكي الذي كان حاضراً بين الحشود المعزية في مترو طهران، أعرب عن دهشته من حماس الحاضرين قائلاً: «إن حب الشعب الإيراني لقائد الثورة الإسلامية أمر لا يُصدق»

23,438 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

القائد الكبير حسن زاده قائد الحرس الثوري في طهران التي ادعت قنوات اعلام العدو عن اغتياله في وقت سابق يظهر اليوم مع الحشود . قائد فيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى خلال حديثه مع الصحفيين: 🔸 رغم استشهاد عدد من عناصر البسيج أثناء جولات التفتيش، لم تنخفض لا أعداد هذه الجولات ولا جودتها، بل على العكس زادت الدوريات الاستخباراتية والأمنية بشكل ملحوظ. 🔸 حاول العدو اليوم استهداف العديد من مواقع القوات المسلحة، وكان يعتقد أن الأمن مرتبط بالمواقع، لكن الجميع أدرك أن حضور قوات البسيج وبقية الأجهزة الأمنية والشرطية قد ازداد. 🔸 قواتنا العسكرية والأمنية والبسيج لا تعتمد على مكان أو موقع، بل تعتبر نفسها فداءً للشعب. 🔸 كان الشهيد اللواء نائيني يحلل مواقف العدو بشكل دقيق وموثق. وكانت آخر مرة ظهر فيها في وسائل الإعلام الوطنية، حيث تمكن بكلماته من كسر هيبة العدو وإبراز عزّة الشعب الإيراني أمام العالم. 🔸 كان الشهيد نائيني صدى الصوت الصريح للشعب الإيراني، وإذا حضرتم إلى الميادين سترون أن الناس، ببركة دماء الشهداء مثل الشهيد القائد نائيني، يتمتعون بوعي وبصيرة عالية جدًا. 🔸 من يريد أن يرى أمن طهران، يكفيه أن يتجول في هذه المدينة؛ حيث يشارك مئات الآلاف كل ليلة في التجمعات، وخلال النهار تعمل جميع الدوائر والمؤسسات العامة بشكل طبيعي. 🔸 وبفضل حضور قوات الأمن، وقوات البسيج، والمواطنين، فإن أمن طهران في أعلى مستوياته.

AHMAD SLMAN

53,818 Aufrufe • vor 5 Monaten

إن إسقاط نظام ولاية الفقيه في طهران، والقضاء على أضخم ترسانة عسكرية وصاروخية ونووية يسيطر عليها نظام عقائدي طائفي متطرف وإرهابي، يمثل أعظم خدمة قدمتها وتقدمها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لشعوب المنطقة، ولا سيما الشعب الإيراني والعراقي واليمني واللبناني، الذين دفعوا الكلفة الأكبر بسبب هيمنة الحرس الثوري ونفوذ ولاية الفقيه، تحت يافطة المقاومة والدين والمذهب. شكراً لكل جندية وجندي في جيش الدفاع الإسرائيلي، ولكل جندية وجندي في الجيش الأمريكي، وشكراً للرئيس ترامب ونتنياهو، اللذين فعلا ما فعله قبلهما تشرشل وأيزنهاور. لقد فعلتم ما كان يجب أن يُفعل، وسيتغير وجه المنطقة إلى الأبد. مبارك للشعب الإيراني العظيم الخلاص من الطاغية المتطرف ونظامه. مبارك للشعب العراقي، وللشعبين الأمريكي والإسرائيلي، الذين قدموا تضحيات جسيمة في مواجهة هذا النظام المتطرف الشرير. وبات واضحاً أن أولى ثمار هذا النصر الساحق تتمثل في بناء السلام، وتطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل، وتعزيز التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية.

غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

27,129 Aufrufe • vor 6 Monaten

حروب ترامب وانهيار النظام الإقليمي بادرت إيران - وبعد الهدنة مباشرة - بقصف دول الخليج، كما بادرت إسرائيل بقصف لبنان! في غياب شبه تام لدور مصر والجامعة العربية، وهو بمثابة إعلان رسمي عن نهاية النظام العربي والإقليمي في الخليج الذي تشكل برعاية بريطانية سنة ١٩٤٥م للحفاظ على مستعمراتها ومحمياتها في العالم العربي التي خضعت لها منذ الحرب العالمية الأولى ١٩١٤ - ١٩١٨م، ثم برعاية أمريكية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ١٩٤٨م حتى اليوم! وأمام شعوب الأمة عامة، وشعوب المشرق العربي خاصة، فرصة تاريخية بعد هذا الاصطدام بين كلا المشروعين (الأمريكي الصهيوني - الروسي الإيراني) المهددينِ لها ولشعوبها - بعد نصف قرن من التخادم بينهما، وفي ظل نظام عربي وظيفي خارج دائرة التأثير في الأحداث، وجماعات إسلامية ونخب سياسية بلا مشروع، بل تحولت إلى رأس حربة تخترق هذه المشاريع المتصارعة الأمة وشعوبها بها لتهدد وجودها ودينها كما جرى للشعب السوري في ظل الاحتلالين الروسي الإيراني، وللشعب العراقي في ظل الاحتلالين الأمريكي الإيراني - أن تمضي لشق طريقها نحو مشروع الأمة التاريخي، بعد أن ثبت بأن مشروع الدول الوطنية في العالم العربي - برعاية الحملة الصليبية - لم يحقق أدنى شروط الأمن والاستقرار لشعوبها، إذ لم يبق شعب عربي لم يتعرض خلال نصف قرن لحرب وجودية خارجية أو داخلية، ولم يستطع أي من دوله الوطنية التصدي لها وتجاوزها بقوتها الذاتية إلا بحماية خارجية غربية تعزز من نفوذ الوجود الأمريكي الأوربي أو الروسي الصيني! وقد كشفت هذه الحرب: ١ - أن الصراع في حقيقته هو بين القوى الدولية نفسها، وما إيران إلا ساحة من ساحات الصراع الدولي كأوكرانيا، وقد جاء الفيتو الروسي الصيني ليؤكد أن المشروع الإيراني كان يتمدد في المنطقة بتفاهم أمريكي روسي (كما في العراق ٢٠٠٣ ثم في سوريا ٢٠١٢) حتى إذا اختلفا صارت إيران نفسها ساحة الصراع، وهي أكبر بلد مركزي في المشرق الإسلامي فلم تستطع حماية شعبها، ولا أجوائها، ولا مقدرات شعبها وثرواته، حيث استباحها الطيران الأمريكي الصهيوني بشكل كامل تماما، كما استباح غزة من قبلها، وكشفت الحرب بأنه لا فرق بين أكبر دولة في المنطقة وأصغرها أمام القوى الدولية، ولولا الفيتو الروسي الصيني لربما كان الوضع الإيراني أشد كارثية، بعيدا عن ضجيج النظام الإيراني الذي ضحى بإيران بلدا وشعبا من أجل بقائه في السلطة، بينما انسحبت حكومة إمارة أفغانستان سنة ٢٠٠١ من المدن إلى الجبال بعد أسبوعين فقط من الغزو الأمريكي حفاظا على أفغانستان وشعبها، لتخوض معه معركة التحرير عشرين سنة توجت بالنصر وهزيمة الولايات المتحدة وحلف النيتو، وعادت الإمارة الإسلامية لتحكم أفغانستان مرة أخرى، وكانت هذه الهزيمة هي بداية الانهيار الأمريكي وتراجع نفوذه وليست حرب إيران التي قد تعزز النفوذ الأمريكي إذا وافقت على شروط ترامب! ٢- أصبحت شعوب جزيرة العرب ودول الخليج العربي في هذه الحرب بين فكي كماشة، بعد أن حاول كلا الطرفين جرها إلى الحرب، وتبين لدولها أن الرهان على حماية القواعد الأمريكية كان رهانا خاسرا، وجعلها تحت ابتزاز الكابوي الأمريكي والذي كان وراء العدوان والقصف الإيراني العراقي لها! ٣- أثبتت الحرب أن شعوب الخليج العربي قادرة على حماية أرضها والدفاع عنها، ولا تحتاج إلا إلى حكومات راشدة تمثلها، وتعبر عن هويتها ودينها، وتراعي خصوصية جزيرة العرب الإسلامية، وتحافظ على مصالحها وثرواتها، وتحقق وحدتها بعيدا عن النفوذ الأمريكي الأوربي الروسي . ٤- أن اتحاد دولها بات ضرورة وجودية، ولا مجال لتعريض جزيرة العرب للأخطار الخارجية مرة أخرى، إذ المسئول عن حمايتها شرعا شعوبها قبل حكوماتها، وكل تفريط بحقوقها أو تجاهلها سيكون على حساب أمنها وأمن مقدساتها . ٥- أن تعزيز التعاون العربي التركي هو البديل في المشرق الإسلامي عن الوجود العسكري الأمريكي الأوربي بعد العدوان الإيراني على شعوبها وتهديده أمنها ومقدساتها، وهو التعاون الذي حافظ على المنطقة مدة ١٢٠٠ عام .

أ.د. حاكم المطيري

11,727 Aufrufe • vor 5 Monaten

الحذر من الغدر الفارسي الصفوي…! تزامنت الحملة الإعلامية الإيرانية الجديدة مع مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل مع عدد من أفراد عائلته والعشرات من القادة والوزراء في غارة إسرائيلية يوم 28 شباط الماضي، حيث بدأت وسائل إعلام وشخصيات مقربة من النظام بالترويج لرواية تزعم أن السعودية ودول الخليج تتحمل مسؤولية ما جرى، بحجة استضافتها لقيادة سنتكوم (القيادة المركزية الأمريكية)بحجة انها خططت وادارت العمليات العسكرية ضد ايران…! والحقيقة أن المقر الرئيسي للقيادة المركزية الأمريكية يقع في قاعدة ماكديل الجوية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية، وليس في أي دولة خليجية. وفي هذا المقطع القصير المقتطع من حوار أطول على قناة الجزيرة، (موجود في اول تعليق) انفجر المحلل السياسي الإيراني محمد صالح صدقيان غضبًا، موجهاً اتهامات مباشرة إلى الضيف السعودي، ومحمّلاً السعودية ودول الخليج مسؤولية مقتل قائده علي خامنئي…! إن تصاعد هذا الخطاب التحريضي يثير القلق، ويستوجب الحذر من استغلاله لتبرير أعمال انتقامية أو اغتيالات تستهدف دول الخليج وقياداتها. وإذا كان النظام الإيراني عاجزًا عن الوصول إلى القادة الإسرائيليين، وفي مقدمتهم بنيامين نتنياهو، أو إلى القادة الأمريكيين، وعلى رأسهم الرئيس دونالد ترامب، فإن الخشية تكمن في أن تتحول هذه الحملة الإعلامية إلى محاولة لتهيئة الرأي العام لتوجيه الاتهام أو تبرير أي اعتداء محتمل على دول الخليج، او محاولة اغتيال قادتها…!

صباح الخزاعي Sabah Al-Khozai

37,199 Aufrufe • vor 2 Monaten

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,215 Aufrufe • vor 2 Monaten

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 Aufrufe • vor 3 Monaten

يقول کریستیان مالارد، مستشار دبلوماسي : " في نهاية قمة مجموعة الأربع عام 1978، قرر جيمي کارتر و جیسکار دیستان التخلي عن الشاه لصالح الخميني. انظروا إلى ثمن هذا الخطأ الذي ندفعه بعد 45 عاماً." ● في عام 2016، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريراً كشف عن اتصال إدارة كارتر المكثف مع الخميني قبل عام 1979. وبحسب التقرير بذل الخميني جهوداً كبيرة لإقناع الولايات المتحدة بعدم تعريض خطته لحكم إيران للخطر ● قال الخميني في إحدى الرسائل، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) : "من المستحسن أن توصي الجيش بعدم اتباع رئيس وزراء الشاه شابور] بختيار". ● وقال الخميني في رسالة أخرى : "سترون أننا لسنا في أي عداوة خاصة مع الأمريكيين"، متعهداً بأن جمهوريته الإسلامية ستكون "جمهورية إنسانية، ستفيد قضية السلام والهدوء للبشرية جمعاء". ● في رسالة أخرى أرسلت عبر مبعوث أمريكي، أكد الخميني لإدارة كارتر أن مصالحهم الاقتصادية لن تتأثر إذا منح السلطة في إيران : " لا داعي للخوف بشأن النفط. ليس صحيحاً أننا لن نبيع للولايات المتحدة " . ● و بحسب التقرير، قام كارتر بدوره بمساعدة الخميني وتأكد من أن الجيش الإمبراطوري الإيراني لن يقوم بانقلاب عسكري . ● عاد الخميني إلى طهران في الأول من فبراير عام 1979 محاطا بضباط CIA و MI6 ، بعد أسبوعين فقط من إقناع كارتر للشاه بأخذ "إجازة" ومغادرة إيران . ● استسلم الجيش الإيراني، الذي كان تحت النفوذ الأمريكي وفي غضون أشهر تم إعلان الخميني قائداً أعلى .

اسماعيل الدراجي

11,914 Aufrufe • vor 1 Monat

🟢بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على الشعب الإيراني الأبيّ أن يعلم أنه بفضل تضحيات أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسل منذ أكثر من شهر لوقف نيران إيران والمقاومة المستعرة؛ إلا أن مسؤولي البلاد -وانطلاقاً من قرارٍ حازم اتُّخذ منذ البداية باستمرار الحرب حتى تحقق أهدافها، بما في ذلك إرغام العدو على الندم والاستسلام وإزالة التهديدات طويلة الأمد- قد رفضوا كافة هذه الطلبات، لتستمر الحرب حتى يومها الأربعين. كما رفضت إيران مراراً المهل الزمنية التي طرحها الرئيس الأمريكي، مؤكدةً أنها لا تقيم وزناً لأي تهديد أو مهلة تصدر عن العدو. إننا نبشر الشعب الإيراني العظيم بأن كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريباً، وأن أبناءكم البواسل قد ساقوا العدو نحو عجزٍ تاريخي وهزيمة نكراء. إن قرار إيران التاريخي، المدعوم بوحدة الشعب الشاملة، هو استمرار هذه المعركة مهما تطلب الأمر من وقت، حتى تثبيت المكتسبات العظيمة وخلق معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة تقوم على الاعتراف بقوة إيران وسيادتها وسيادة المقاومة. وفي هذا السياق، ووفقاً لتدابير سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي، ونظراً لتفوق إيران والمقاومة في ميدان القتال، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم ادعاءاته، وإذعانه الرسمي لكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة؛ فقد تقرر إجراء مفاوضات في "إسلام آباد" لنهائية التفاصيل، بحيث يتم خلال مدة أقصاها 15 يوماً تثبيت انتصار إيران الميداني في المسار السياسي أيضاً. وبناءً على ذلك، قامت إيران برفض كافة الخطط المقترحة من قِبل العدو، وصاغت خطة من 10 بنود سُلّمت للجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني، أكدت فيها على ركائز أساسية تشمل: العبور المنظم والمراقب من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية (بما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة)، وضرورة إنهاء الحرب ضد كافة أطراف محور المقاومة (بما يعني هزيمة تاريخية لعدوان الكيان الصهيوني قاتل الأطفال)، وخروج القوات القتالية الأمريكية من كافة القواعد ونقاط التمركز في المنطقة، وإرساء بروتوكول عبور آمن في مضيق هرمز يضمن هيمنة إيران وفق الاتفاق المبرم، والتعويض الكامل عن خسائر إيران وفق التقديرات، ورفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الحكام ومجلس الأمن، وإطلاق سراح كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة، وأخيراً اعتماد هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن الدولي، مما يحول هذه التوافقات إلى قانون دولي ملزم ويمثل نصراً دبلوماسياً تاريخياً. وقد أفاد رئيس وزراء باكستان بأن الجانب الأمريكي، ورغم تهديداته الظاهرية، قد قبل هذه المبادئ كأساس للتفاوض ورضخ لإرادة الشعب الإيراني. وعليه، تقرر على أعلى المستويات أن تخوض إيران مفاوضات لمدة أسبوعين في إسلام آباد على أساس هذه المبادئ فقط. ونؤكد أن هذا لا يعني نهاية الحرب، بل إن إيران لن تقبل بإنهاء العمليات العسكرية إلا بعد نهائية التفاصيل في المفاوضات بناءً على مبادئ "الخطة العشرية". ستنطلق هذه المفاوضات بـ عدم ثقة مطلق بالجانب الأمريكي اعتباراً من يوم الجمعة 21 فروردين (10 أبريل) في إسلام آباد، وستخصص إيران أسبوعين لهذا المسار، قابلة للتمديد باتفاق الطرفين. ومن الضروري خلال هذه الفترة الحفاظ على الوحدة الوطنية التامة واستمرار احتفالات النصر بقوة؛ فهذه المفاوضات هي معركة وطنية وامتداد للميدان، ويجب على كافة النخب والمجموعات السياسية الثقة بهذا المسار الذي يشرف عليه القائد وأعلى سلطات النظام، وتجنب أي تصريحات تثير التفرقة. إن تحوّل استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي قاطع في المفاوضات سيجعلنا نحتفل جميعاً بهذا النصر التاريخي، وإلا فإننا سنقاتل جنباً إلى جنب في الميدان حتى تحقيق كافة المطالب. أيادينا على الزناد، وأي خطأ يصدر من العدو سيواجه برد ساحق وصارم. الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي 19 فروردين 1405 (8 أبريل 2026)

أحداث إيران بالعربية 🇮🇷

23,016 Aufrufe • vor 5 Monaten

الطائفي المدعو لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات. يقول إن النظام الإيراني يكذب كما يتنفس، ويتهم إيران بتعمّد استهداف المدنيين في الخليج. وهذه اساءة تتحملها الجزيرة. المدعو لقاء مكي أساء إلى ضيوف الجزيرة الإيرانيين بطريقة متهسترة،لأنه ضعيف الحجة ويضطر إلى الكذب عندما يواجه Hassan Ahmadian حسن احمدیان فقد جعل هدوء د. أحمديان وقوة حجته المدعو لقاء مكي متوترا ومتهستِرا، كاشفا عن حقده الطائفي وعمالته دون عناء، حتى في غياب د احمديان وتقدّم قناة الجزيرة هذا الطرح على منبرها، كما تقدّم هيام الأردنية على أنها مستشارة في البنتاغون. إن على الشعوب في المنطقة مسؤولية في تمييز صفوفها، وألّا تسمح لهؤلاء المنافقين الطائفيين الصداميين بالتأثير في وعيها. لم يتحدث هؤلاء عن ترمب، الذي يسيء إلى الأنظمة والشعوب التي يرتزق منها في الخليج، ولم يتحدثوا عن الكيان الصهيوني الذي قصف قطر في العام الماضي. ولم يطرحوا سؤالا مهما: لماذا لم تُفعَّل الدفاعات ضد القصف الصهيوني؟ لم يتحدث هؤلاء، ولو مرة، عن إساءات ترمب،وهو يهين ملوك وأمراء الخليج والمنطقةبرمتها، كما لم يردّوا عليه ولا على وزير حربه، رغم تبجّحهما بأن أنظمة الخليج تقف مع الأمريكي في هجومه ودفاعه. بل إن الادارة الاميركية شكرت أنظمة الخليج مرارا، وقالوا إنها دافعت عن القوات الأمريكية وقواعدها وأصولها، لا عن بلدانها كما تدعي. المدعو لقاء مكي، الذي كان ضيفا دائما على قناة الرافدين التابعة لحارث الضاري، كان من الذين حرّضوا على الفتنة بين العراقيين، وكان يصف داعش بـ "ثوار عشائر"، وهو ذاته الذي كان يدافع عن نظام صدام حسين حتى آخر يوم. إن أمثال هؤلاء، لو كانوا يفكرون بمصلحة الدول التي يقيمون فيها كما يفكرون بطائفيتهم وحقدهم، لسمعنا منهم رأيا صادقا على الاقل. فمصلحة المنطقة وأمنها تكون فيما بينها، لا بوجود الأمريكي أو الصهيوني، لكن هؤلاء الذين تربّوا على خدمة الأمريكي والصهيوني، ويدورون في فضاء أجهزة مخابراتها، لن نسمع منهم كلمة ضد أسيادهم أبدا. محمد الحمد #الوعد_الصادق٤

ملتقى صوت المقاومة

12,013 Aufrufe • vor 5 Monaten

1/2 من غزة إلى طهران: رحلة حماس في سوق النخاسة .. والسعوديون لا يبكون على هنية في زمن تتراقص فيه الشعارات الرنانة عن "المقاومة" كراقصة شرقية في ملهى ليلي رخيص، يجدر بنا أن نتوقف لحظة ونسأل: أي مقاومة هذه التي تتاجر بدماء شعبها وتفرط بقضيتها كعاهرة سياسية في سوق النخاسة للدولة الصفوية الإيرانية؟ حماس، تلك العاهرة السياسية التي تبيع شرف القضية في سوق النخاسة الإيراني، تحولت من حركة مقاومة مزعومة إلى بائع متجول لأوهام المقاومة في أزقة طهران. لنتأمل المشهد الأخير في مسرحية الخداع هذه: إسماعيل هنية، ذلك البهلوان السياسي الذي يجيد الرقص على حبال المصالح الإيرانية، يلقى حتفه في طهران كضيف شرف لتنصيب دمية إيرانية جديدة في منصب الرئاسة! أي سخرية للقدر هذه؟ رجل يدّعي التدين السني يموت في أحضان صفوية ولاية الفقيه التي تقول عن شعبه أنه ناصبي، وأم الأمة الإسلامية، أم المؤمنين، حبيبة النبي وزوجه بالدنيا والآخرة أنها "زانية" (شرفها الله ورضي عنها) وأن قتل السنة بأي مكان: "تذكرة مضمونة للجنة". هل هذا مشهد هزلي من مسرحية رديئة؟ وماذا ترك هنية وراءه؟ ثروة تُقدّر بـ 4.5 مليار دولار، كأنه جمعها من بيع تذاكر يانصيب المقاومة. أي نضال هذا الذي ينتهي بحسابات بنكية متخمة والشعب يتضور جوعاً في مأساة تتجاوز كل المجاعات الإفريقية؟ كلما ازداد فقر الشعب الفلسطيني، تضخمت أرصدة قادة حماس في البنوك السويسرية. ولنتذكر السلف الطالح لهنية في فن الاحتيال: ياسر عرفات، ذلك الثعلب السياسي الذي حوّل النضال إلى بنك شخصي. ترك وراءه 5 مليارات دولار، وزوجته وابنته تتنعمان الآن في قصور باريس كأميرات فرنسيات في قصر لويس الرابع عشر. هل هذه هي ثمار "الكفاح المسلح"؟ أم أنها ثمار الاحتيال والسرقة المنظمة التي تفوق في براعتها عصابات المافيا الإيطالية؟ لكن الخيانة، كالأخطبوط، تمد أذرعها في كل اتجاه. تأملوا في مشهد اتفاق مكة، ذلك المكان المقدس الذي تعاملوا معه كأنه مسرحهم الهابط للمصالحة الوهمية و"سرق" المال السعودي. أقسموا بإشراف الملك الصالح رحمه الله على المصالحة تحت أستار الكعبة، ثم نكثوا العهد بسرعة البرق فور ورود الحوالة السعودية! كأنهم يوقعون على شيك بلا رصيد في بنك الخيانة. أي منطق هذا الذي يبرر خيانة قَسَم أُدي في أقدس البقاع؟ هل هو منطق المقامر الذي يراهن بكل شيء، حتى بشرفه؟ وعندما رحل الملك الصالح عبدالله - طيّب الله ثراه - كيف كان رد الجميل؟ شتائم في المساجد ودعوات ضده كأنه كان عدوهم اللدود، لا داعمهم الأول. بل إن الأمر وصل إلى حد سب المملكة حكومةً وشعباً على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنهم صفويون يسبون سيدنا عمر في عاشوراء وسط النياح والتطبير، لا من فتح لهم أبواب بيته وقلبه. كأنهم كلاب تنهش اليد التي أطعمتها. أهذا جزاء الإحسان؟ ثم جاءت الطامة الكبرى، ذلك الكرنفال الدموي الذي حوّل غزة إلى مسرح للعبث الإيراني: "طوفان الأقصى". قتلى بالآلاف، اغتصاب، خطف أطفال ونساء ومسنين. وما النتيجة؟ 39 ألف شهيد فلسطيني، منهم 16 ألف طفل و11 ألف امرأة. 2.3 مليون مشرد. دمار بقيمة 25 مليار دولار. هل هذه مقاومة أم انتحار جماعي مُنظّم؟ كأن صواريخهم الكرتونية ستحرر القدس، بينما هي لا تستطيع حتى إسقاط طائرة ورقية. والآن، في مشهد كوميدي سوداوي، يطالبوننا بالتدخل! لماذا لم يستشيرونا قبل تنفيذ عمليتهم الحمقاء بأوامر إيرانية؟ ألم يقل هنية نفسه أن من واجب حماس تخفيف الضغط على إيران؟ لماذا لا يناشدون إيران لإنقاذهم، وهي التي ورطتهم ولم تقدم لهم أي مساعدة إنسانية؟ بكل بساطة؛ لأنهم يعلمون أنهم لو طلبوها فكأنهم يطلبون من الجزار أن يشفق على الذبيحة بعد أن نحرها. يمدون أيديهم للخليج طلباً للمعونة، وأياديهم ملطخة بدماء أبنائهم. كل البنية التحتية في غزة، التي بنتها السعودية والإمارات والكويت بمليارات الدولارات، دُمرت بسبب حماقتهم وطاعتهم العمياء لإيران. فلماذا يطالبوننا ببنائها مجدداً ولا يطالبون أسيادهم في طهران؟ لقد حولوا غزة من جنة الله على الأرض إلى جحيم صنعوه بأيديهم الملطخة بدماء الأبرياء. وبينما تحترق غزة، ماذا فعل "أبطال المقاومة" في كل تجربتنا المريرة معهم؟ يهتفون لصدام في التسعينات، ويصرخون بشوارعنا "بالكيماوي ياصدام من الخفجي للدمام"، واليوم يمجدون الحوثي ويسبحون بحمده، يبيعون ولاءهم لإيران. أي منطق مقلوب هذا؟ يتشدقون بالمقاومة وهم يرتدون ثياب الخيانة المرقعة بخيوط إيرانية. ما قادة حماس، إلا كفئران قذرة، تظن أنها نجت بقفزها من سفينة غزة الغارقة إلى يخت إيران الفاخر، غافلة عن أن هذا اليخت مثقوب ويغرق ببطء. فمن الدمار إلى الدمار تسير قافلة خيانتهم. يتبع

اينشتاين السعودي

999,110 Aufrufe • vor 2 Jahren

عبدالله النفيسي: أمريكا قالت لدول الخليج العربي ادعموا الحكومة السورية، ويضيف: الجوار العربي لا ينفك عن التوجيه الأمريكي. تعليق: يبدو أن النفيسي غير متابع للأحداث، أو أن لديه مشكلة معينة في استذكار الأحداث القريبة، فالترحيب السعودي بالإدارة السورية الجديدة سابق لمبادرة الأمريكان، بل لو قيل إن السعودية هي من دفعت المجتمع الدولي للاعتراف بالإدارة السورية الجديدة لكان حقيقيًا، وهو المتوافق مع ماذكره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني من أن السعودية استخدمت ثقلها السياسي لرفع العقوبات عن سوريا. أما التوجيه الأمريكي فلن أتحدث عن الخلافات التاريخية القديمة، كما حصل في عام 1973 عقب حرب تشرين العربية الاسرائيلية، لكن لا أظن النفيسي ينسى أحداث البحرين فيما يسمى بالربيع العربي والتي كان موقف السعودية فيها مخالفًا للإرادة الأمريكية، ولا ينسى النفيسي توتر العلاقات السعودية الأمريكية في عهد بايدن حتى إن السعودية في ٢٠٢١ رفضت السعودية استقبال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في الرياض، وفي ٢٠٢٣ ذكرت واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأمريكي بلينكن ظل ينتظر لقاء ولي العهد من المساء حتى الصباح. النفيسي يكرر طرحًا قديمًا عزف عليه تنظيم القاعدة والإخوان من قبل وأثبت الواقع خلافه، فلا يوجد هيمنة مطلقة، ولا علاقات إلا بناء على المصالح المتبادلة، لكن النفيسي في سرديته هذه يقدم نفسه كخادم لجمهورية العمائم فيصورها كدولة أبية لها استقلالها وطموحاتها التي تتجاوز حدودها، وأن أمريكا تقاتل لمنعها من تحقيق هذه الطموحات، بخلاف دول الخليج، ثم هو بعد هذا كله يدعو دول الخليج للحذر من الخطر الإيراني، فما الذي يقر في نفس من يصدق رواية النفيسي المزيفة للواقع؟ لابد وأن يقع له شيء من الانحياز النفسي المستتر أو حتى الإكبار والإجلال لإيران والنفرة الطبعية لقومه وقادته في الدول العربية وهو مايريده النفيسي والإخوان في تزييفهم الدائم للواقع.

د. عبدالله الجديع

172,742 Aufrufe • vor 1 Jahr

(2) وفي أعقاب انتصار الثورة، أجرت قناة العربية مقابلاتٍ عدّة مع مظلوم عبدي، قائد تلك الميليشيا، متبنّيةً دعاياته ضدّ الحكومة التركية، بما في ذلك مزاعمه عن احتلالها أراضيَ سورية، وطمعها في المزيد، ودعوته إلى حذف كلمة “العربية” من اسم الجمهورية العربية السورية، وتأييده وجود قوات احتلالية أميركية في البلاد. كما التقت جريدة الشرق الأوسط بعبدي، متناولةً مطالبه باهتمام. غنيٌّ عن القول إن “قسد" تنظيم كاره للعرب والإسلام، يقمع المجتمعات العربية بوحشية، ويُجبرهم على القتال في صفوفه، ويفرض عليهم الفكر الشيوعي في التعليم، فأيّ إحياء لمفهوم الدولة، وأي نصرٍ للسّنّة، في احتضان هذه الميليشيا؟ أعاد سلطان القول إن جماعة الإخوان المسلمين “لا تغفر للمملكة أنها عملت على إسقاط تجربة محمد مرسي، وإنهاء مشروع الإخوان بالكامل في المنطقة تقريباً بعد انهياره في مصر”، وهو هنا يؤكد القصّة، ولا يعدّها “تهمة” إخوانية، كما زعم قبل قليل. لكنه يأتي بزعم آخر مؤدّاه أن نقداً كثيراً صدر عن “رموز إخوانية” لاحتفاء المملكة الواسع بالرئيس الشرع، متسائلاً: لماذا قبلت بالشرع ولم تقبل بمرسي؟ وهو تساؤل يحمل افتراضاً مسبقاً غير دقيق، إذ ثمّة بعض أوجه الشبه بين الاحتفاء بالرئيسين، فقد احتفت السعودية بمرسي بقدرٍ لا يقلّ عن احتفائها بالشرع، وهو ما نشرته قناة العربية آنذاك في موقعها، قائلةً إن “السعودية استقبلت بحفاوة بالغة أول رئيس مصري منتخب بعد ثورة 25 يناير في مدينة جدة، وكان ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبد العزيز في مقدّمة” مستقبليه، مضيفةً أن الزيارة تأتي بعد ثلاثة أسابيع على انتخابه”، وهي رسالة تأكيد لقوة العلاقات السعودية-المصرية. وبعد استقبال الملك عبد الله للرئيس مرسي، صرّح الرئيس قائلاً إنه “وجد في خادم الحرمين الحكمة والمعرفة والحب لمصر". كما استقبل الرئيس في مقر إقامته بجدّة الأمير سلمان الذي اقترح “تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين"،من أجل “دعم الاستثمار”، بحسب القناة التي أشادت بتصريح لمرسي أكّد فيه أن “أمن الخليج خطٌّ أحمر” (13 تموز/يوليو 2012). وأدّى مرسي والوفد المرافق له العمرة بحراسة رسمية، وأودعت المملكة نحو ثلاثة بلايين دولار (2,900) في البنك المركزي المصري لم يأخذ الرئيس مرسي منها شيئاً، بحسب السفير السعودي في مصر آنذاك، أحمد قطّان، الذي اعترف بأن ذلك المبلغ الكبير “خلّص عليه حازم الببلاوي (أول رئيس وزراء بعد الانقلاب) في لحظات” (روتانا خليجية، 2 آذار/مارس 2021). ونسبت جريدة الأهرام إلى الأمير سلمان قوله إن “بلاده تساند الحاكم الشرعي في مصر أيّاً كان” و “يجب إعطاء الرئيس محمد مرسي فرصة كاملة في الحكم" (10 نيسان/أبريل 2013، وقد تجاهل “الإعلام السعودي” هذا التصريح عدا جريدة الرياض). هذه المواقف تدحض ما ذهب إليه سلطان من تقليلٍ لاحتفاء المملكة بمرسي، بغض النظر عن حقيقته ودوافعه. يشير سلطان إلى أن الشرع أفضل من مرسي في عيون السعودية، لأنه “صاحب مشروع لإنهاء نفوذ إيران في الشام كله، وقطع دابرها بصورة حاسمة، وهذا يخدم الأمن القومي للخليج العربي بكامله، وفي القلب منه المملكة، بينما مشروع الإخوان في مصر كان ودوداً..مع النفوذ الإيراني في المنطقة، "بل ومدافعاً عنه، وهذا ما أفزع المملكة وعواصم خليجية”. وفي هذا الكلام من التشويه وتزييف الحقائق ما يجب بيانه، ويحرُمُ كتمانه. لقد كان أحمد الشرع إرهابياً في نظر الحكومة السعودية على مدى سنوات، فكيف أصبح بين عشيّةٍ وضحاها سيفاً مُشهَراً على إيران؟ وهل كانت السعودية تعمل جادّةً على دحر العدوان الإيراني في الشام؟ الحقيقة أنها لم تكن لديها رؤية إستراتيجية للتعامل مع الثورة السورية، لأنها وهي تتوجس من الدور الإيراني، كانت تَعدُّ الثورة جزءاً من الربيع العربي، فدخلت المشهد السوري ولم تخرج بشيء. إنَّ حشد الطاقات في مواجهة عدوٍّ محدّد يسهّل الطريق إلى هزيمته، بعكس ما يحدث عند مواجهة خصوم كثيرين، بعضهم مصطنع أو متخيَّل. لقد نجحت المملكة في الإطاحة بمرسي في سنة، بينما بقي سفّاح الشام سنين طوالاً لم تزحزحه عن مكانه، ولو بذلت لإسقاطه عُشرَ ما بذلته لإسقاط مرسي لهوى في بواكير الثورة. ثم من أين أتى سلطان بالزعم أن “مشروع الإخوان” (هل ثمّةَ مشروع أصلاً؟ وما ملامحه؟ الهدف من وراء هذا المصطلح الإيحاء بأن لدى الإخوان مشروعاً غير وطني، عابراً للحدود، ومهدِّداً للنظام الإقليمي) مدافع عن النفوذ الإيراني؟ فِرْيَةٌ لا دليل عنده عليها، ولا مصدرَ لها إلا الدعاية السعودية التي ما فتئت تضخّها تشويهاً للرئيس مرسي ومرجعيته.

أحمد بن راشد بن سعيّد

37,244 Aufrufe • vor 1 Jahr

هي دغدغة العواطف نفسها التي تجمع من خلالها الغوغاء حولك، ليصبحوا دروعا بشرية لك!.. وإعادتك لنفس الموضوع وبتبريرات لم تختلف كثيرا عن الاولى .. فقد اتسع الخرق على الراقع! لا نكفر أحدا، ولا نخرج أحدا من الملة، لكن إلى متى ستعتمد على التعميم لجذب الغوغاء حولك؟ بدأت بحماس، ثم اتجهت إلى الشعب الفلسطيني، ما بين ممجد لصدام وسليماني، وساب للذات الإلهية وهذا تعميم لكسب التأييد! لقد نقلت كلاما صحيحا عن كراهية بعض الفلسطينيين للكويت والخليج وعن سبهم للذات الألهية والتي يشترك معهم في هذا بعض دول الشام ، لكنك لم تنقل صورة الإمام وخلفه المصلون، وهم يدعون لدول الخليج وقت القصف الإيراني، ولم تنقل كلام إسلاميين في غزة يعارضون إيران ! واعتمدت على تصريح المتحدث باسم الحرس الثوري، الذي قال إن طوفان الأقصى كان انتقاما لسليماني، لكنك لم تذكر بيان حماس الذي نفى هذه المزاعم، ولا تصريح قائد الحرس الثوري الذي ناقضه ونفى أن تكون العملية انتقاما لسليماني! ولو فرضنا جدلا أن حماس وكل الفلسطينين يكرهون الخليج ويحبون سليماني وصدام، فهل يحمل وزرهم الطفل المسلم الغزي الذي تناثرت أشلاؤه، أو من مات تحت الأنقاض؟.. فهل نترك رابطة الإسلام ونقدم العصبية الجغرافية؟ وفي سياق حديثك تلمح أن ما قام به الصهاينة مجرد رد فعل على هجوم حماس، فهل تعلم أنهم محتلون لديار الفلسطينيين؟ ناهيك عن الإحصاءات التي ذكرتها عن مرحلة ما قبل طوفان الأقصى، ولا أعلم إلى ماذا تستند، والاتهامات التي أطلقتها بلا دليل واضح وجلي وأين أنت من موقف بلدك الذي لم يتغير تجاه القضية الفلسطينية، حتى بعد موقف ياسر عرفات المشين من الغزو العراقي؟ ألا يسعك ما وسع بلدك وحكومتك؟ ملاحظة: لا أنت معصوم ولا حماس معصومة.. ولا أي حزب أو تيار أو فرد معصوم. لكن لو قلت ما تحمله في قلبك مباشرة من دون تورية، لكان أفضل من محاولة استغباء أتباعك واستثارة عواطفهم، حتى يصبحوا دروعا تحتمي بها من نقد الآخرين لكلامك. وأخيرا: رحم الله الشيخ ابن عثيمين الذي يكرر أتباعك في كل شاردة وواردة أنك تتلمذت على يديه.… ألم تتعلم منه هذه القاعدة الفقهية الكريمة التي تنسف كلامك الذي حذفته في منشورك الأول ، والتي تنسف أيضا هذه الجزئية من التبرير؟

سلطان بن خميّس

13,228 Aufrufe • vor 26 Tagen

🔴🔴|| هذا الفيديو إهداء إلى كل من يدافع عن اليوتيوبر المنافق الأفاك #حميد_المهداوي ويعتبره مدافعا عن المؤسسة الملكية 👇👇 حميد المهداوي نموذج فجّ للنفاق السياسي المقنَّع... هذا الشخص كما يبين الفيديو اسفله 👇، يُدرّس لفئة من الملحدين والمعارضين المتطرّفين دروسا في "فنّ التحشيد الخفي"، ويشرح لهم ب"الخشيبات" كيف يمكن أن يرفع شعار "الوطنية" بيد ويطعن الملكية باليد الأخرى، دون أن يُعلن العداء صراحة، لأنه يعلم يقينا أن المغاربة إذا شمّوا رائحة الخيانة المباشرة لن يتبعوه خطوة واحدة. هذا المنافق يُلبس قناع المدافع عن الشعب، وهو في الحقيقة يزرع بذور الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، مستغلا سذاجة الناس ونفسيتهم ليصنع من نفسه بطلا زائفا في سوق الشعبوية الرخيصة. فما أشد وقاحة من يدّعي حب المغرب ثم يُعلّم الآخرين كيف يُشقّون صف الأمة ويُحرّضون على مؤسساتها الدستورية بطرق ملتوية! إنه لا يجرؤ على رفع الشعار الحقيقي الذي يحمله قلبه، فيكتفي بالتلميح والكذب المتلبّس بثوب الشجاعة. أمثال هؤلاء هم أخطر أنواع المعارضين: ليسوا من يواجهون بصدق، بل من يخدعون الشعب بابتسامة صفراء وكلام معسول، يبيعون الوهم للجائعين ويحصدون الإعجاب من المتطرّفين. إن كان حميد المهداوي يظن أن المغاربة سذّج إلى هذا الحد، فهو واهم؛ فالشعب المغربي الذي صمد لقرون أمام كل المؤامرات لن ينخدع بتاجر وطنية مزيّفة يبيع الضمير مقابل أموال الأدسنس في قنوات اليوتيوب.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

13,213 Aufrufe • vor 10 Monaten