Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"ربنا لا تسلط علينا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا" 🚨مقطع متداول بلطجية إماراتيين في أبو ظبي يوقفون شاب باكستاني ويجبرونه على خلع ثوبه في الشارع، لأنه ارتدى "كندورة".!

326,218 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من هنا تبدأ شرارة التفجير في مساجد أفغانستان! تأملوا هذا الغلام الجاهل (محمد لولو)، الذراع القريبة لمحمد شمس الدين، وقد أقر بذلك بنفسه، وصورتهما في صدر الفيديو شاهدة على ذلك. خرج علينا في فيديو يهرف فيه بما لا يعرف، ويكفّر ربيع المدخلي لا لأنه أتى مكفرًا، بل لأنه يعذر بالجهل! ونصح السلفيين بالوقوف مع طالبان، وقد كفرهم أيضًا! أي صبيانية هذه؟! وأي عقول مظلمة تقود الشباب إلى الهاوية بهذا الجهل المركب؟! هذه السخافات، وهذه الأحكام التي يوزعها الحدادية على أمة من المسلمين، ليست سوى بذور للتفجير والانحراف، وهي نفسها التي تدمر المساجد وتحصد الأرواح، وتستحل الدماء المعصومة بفتاوى هوجاء لا علاقة لها لا بعلم ولا بورع! اللهم احفظ أفغانستان وبلاد المسلمين من فتن الجهلاء والحدادية وأشباههم! تنبيه مهم جدًّا: التكفير من أحكام الإسلام التي لا يجوز تعطيلها أو التهاون فيها، لكنه ليس سلاحًا يُسلَّم إلى هؤلاء الجهلاء، العابثين بالدين، الذين لا عِلم عندهم ولا ورع، ولا يُعرف لهم شيخ يضبطهم ولا عالم يوجّههم. إنما التكفير مَناطُه العلماء الرَّاسخون، أهل الورع والبصيرة، الذين يخافون الله في دماء المسلمين وأعراضهم، لا هؤلاء الصبية المتعالمين الذين يحكمون على الأمة وأفرادها بالهلاك والضلال دون ورع ولا خوف من الله.

شؤون إسلامية - Islamic Affairs

43,995 views • 1 year ago

● مشكلة الأشاعرة مع "الله!" فهم ما بين من يجعله "معدوما" لا كيف له، ولا ذات ولا صفات! ومن يجعله "مفقودا" لا مكان له! والله تعالى في السماء ، والعلو، فوق العرش غير معدوم ولا مفقود. ● قال الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (١٧٥-٢٦٤هـ) في "شرح السنة" في صفة الله عزّ وجلّ: «عَال على عَرْشه بَائِن من خلقه مَوْجُود وَلَيْسَ بمعدوم وَلَا بمفقود». ● يقول هذا الجهمي: «الذي أيّن الأين لا أين له!» والنبيﷺ سأل عن "الأين" وسُئل عن "الأين" فقال للجارية: «أين الله» وقال له أبو رزين العقيلي: «أين كان ربنا». ● ويقول هذا الجهمي: «والذي كيّف الكيف لا كيف له»، أي أنه معدوم لا وجود له! فالذي لا كيف له: لا وجود له. والله تعالى له كيف لا يعلمه إلا هو، ونحن نجهل كيفيته كما قال الإمام مالك: «والكيف غير معلوم». ● ويقول الجهمي: «تعالى عن الزمان والمكان والحدثان». ينفي المشئية لله تعالى، والله تعالى يقول: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ يفعل ما شاء متى شاء. ومكانه: في السماء كما أخبر الله تعالى في غير آية، وأخبر النبيﷺ في غير حديث، وانعقدت عليه الفطرة. والله في مكان، ومكانه فوق العرش، وبذلك جاءت النصوص، ومنكر المكان منكر لوجود الله. قال الإمام ابن عبد البر: «وقد قال المسلمونَ وكلُّ ذي عقلٍ: إنَّه لا يُعْقَلُ كائنٌ لا في ‌مكانٍ منّا، وما ليسَ في ‌مكانٍ فهو عَدَم.». "التمهيد" (٥/ ١٣٦). ● أحسن مقدم البرنامج في إفحام هذا الجهمي، وأحسن في إشارته إلى مبلغ ضرر الفلسفة وعلم الكلام في تحريف الوحيين وإفساد عقائد المسلمين.

د. بدر بن علي العتيبي

42,763 views • 9 months ago

محمد عبده… حين ينتصر الزمن للفن، ويشيخ الصوت شابًّا في ذاكرة الأجيال !! في عقده الثامن يقف #محمد_عبده_موسم_الدرعية على المسرح البارحة لا بوصفه فناناً تجاوز الزمن، بل بوصفه زمنًا كاملًا يمشي على قدمين ! وحين يُطرح السؤال: كيف استطاع أن يغنّي كل هذه العقود، وأن تعشقه أجيال متباعدة فكريًا وثقافيًا من الستينيات حتى جيل Z؟ فإن الجواب لا يكمن في الصوت وحده، بل في العقل الذي أدار هذه المسيرة الممتده على مدى عقود ، والالتزام الذي حماه، والذكاء الذي جدّد دمه دون أن يفرّط في هويته . أستطيع القول أن محمد عبده وبكل جدارة يصح أن نعنون لمشواره الفني ب "حين يصبح الفنان مؤسسة ثقافية لوحده " ! فمحمد عبده لم يكن يومًا نجم مرحلة عابرة. منذ بداياته في ستينيات القرن الماضي، ظهر بوصفه مشروعًا فنيًا واعيًا؛ صوتًا يعرف ماذا يقول، ومتى يصمت، وكيف يختار معاركه الجمالية ! ففي زمن كانت فيه الأغنية السعودية محصورة جغرافيًا، خرج بها إلى الفضاء العربي، لا عبر الصدام، بل عبر الاحترام: احترام المقام، والكلمة، والمستمع. ففي مرحلة السبعينيات والثمانينيات، حين كانت الأغنية العربية تميل إلى الاستعراض أو التسييس، حافظ محمد عبده على خطه الخاص: •لا يتخلّى عن الطرب •لا يساوم على الشعر •ولا يلهث خلف الموضة ، فأصبح صوت الاتزان في زمن التقلب ! تظهر عبقرية أبو نورة أيضا في المراحل المتغيرة فكريا وثقافيا و في التطور بلا انقطاع ف سرّ الفنان محمد عبده ليس في الثبات، بل في التطور الهادئ. ففي كل مرحلة من مسيرته الفنية كانت استجابة ذكية لزمنها: •المرحلة الكلاسيكية: صوت طربي، ألحان طويلة، شعر فصيح أو نبطي عميق. •مرحلة النضج: اقتصاد في الأداء، تركيز على الإحساس، ومساحة أكبر للصمت بين الجُمل. •مرحلة التجديد: تعاون مع أجيال جديدة من الشعراء والملحنين دون أن يفقد هيبته. فهو لم يقل يومًا: “هذا جمهوري وانتهى الأمر”، بل قال ضمنًا " سأبقى أنا، لكنني سأستمع إليكم”. وهنا بالضبط كسب جيل بعد جيل لأنه لم يخاطب الأجيال اللاحقة له بتعالٍ، ولم يقلّدهم بتصنّع، بل قدّم لهم فنًا أصيلًا بثوب معاصر ، هنا الذكاء الفني الذي تميز به الفنان محمد عبده فكان يعرف متى يظهر ومتى يختفي؟! فالفنان محمد عبده من أذكى الفنانين في إدارة حضوره: •يعرف متى يقلّ ظهوره ليزداد الشوق. •يعرف متى يتكلم ومتى يترك الأغنية تتكلم. •لم يُستنزف في الإعلام، ولم يحوّل فنه إلى مادة استهلاكية. حتى في حفلاته ، لا يراهن على الاستعراض، بل على الوقار. وحين غنى بالأمس في برد الدرعية " القارص " كما وصفه في آخر الحفلة ، و في طقس قاسٍ بالفعل ! يظل رغم ذلك كله نجم الليلة ( كما سمعت بذلك من خلال احاديث الجمهور المبتهج أثناء خروجه ) فذلك لأن الجمهور لا يأتي ليستمع فقط، بل ليشهد طقسًا فنيًا، أقرب إلى الطرب بوصفه حالة روحية ! فإلى جانب الذكاء الفني حافظ أبو نورة على الالتزام وهو الصفة التي تجعل من الإنسان عموما يتربع على عرش إبداعه و عمله وهو " العرش الذي لا يُشترى" هنا أبو نورة لم يُبنَ ذلك كله بالضجيج، بل بـ: •احترام الشعراء •حفظ حقوق الملحنين •الحفاظ على صورة الفنان كقيمة، لا كترند ! لم يُعرف عنه الإسفاف، ولا الاستسهال، ولا اللهاث خلف النجاح السريع. ولهذا، حين تغيّرت الأذواق، لم يسقط؛ لأن الأساس كان صلبًا. يبقى سؤال أخير لماذا ما زال محمد عبده “فنان العرب” طوال هذه العقود ويحظى بكل هذا الاحترام و التقدير ؟! أعتقد لأنه غنّى للحب دون ابتذال ، وللوطن دون شعارات ، وللإنسان دون ادّعاء ولأنه أيضا فهم مبكرًا أن الفن ليس سباقًا مع العمر، بل حوارًا معه ، فمحمد عبده لا ينافس الشباب،ولا يعيش على أمجاده، بل يقف في المنتصف: شاهدًا على الماضي، ومشاركًا في الحاضر، ومُلهمًا للمستقبل. وهكذا، لا يبدو غريبًا أن تتلاقى الأجيال في صوته، ولا أن يصفق له شاب لم يعش بداياته، ولا أن يظل، حتى اليوم، نجمًا في سماء الدرعية… وفي ذاكرة الأغنية العربية! #محمد_عبده

د. منى المالكي 💚🇸🇦

77,352 views • 7 months ago