Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
ماكو أحد مجبور على اللطم، وماكو أحد يفرض عليك شي، بغداد – الجادرية: العوائل تتجمع في الحدائق، الأطفال يركضون، والناس تستمتع بوقتها… لا أحد يزعج أحد. تتخيل لو العراق كان تحت سلطة "أبو دجانة" و"أبو قتاتي" هؤلاء الذين لا يعرفون من الدين إلا لحية كثّة، وأسلوب سمج في شرح... show more
243,482 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

شنسوي؟ ماكو "أبو دجانة" بالعراق حاليًا، حتى يفخّخ ويفجّر، ويحاكم بالشارع وينفذ الحكم بعدها بدقيقة، ولهذا الوضع آمن! لا أعرف لماذا المجسّمة يقفون ضد كل ما هو خير للعراق. يرتعبون من أي مشروع يُظهر تقدّم البلد، ويصيبهم الذعر من أي خطوة إيجابية نحو الاستقرار. يبدو أنهم لا يرتاحون إلا إذا عاد العراق إلى زمن صدام وما فيه من تهتك بنيوي للحياة المعاشية والبنى التحتية والخدمات العامة، أو إلى أيام التنظيمات الإرهابية، بنسختها الزرقاوية أو البغدادية وهدمها لمدن العراق وارثهم وتاريخهم. هم لا يريدون عراقًا متقدّمًا، بل عراقًا خائفًا، مفجوعًا، غارقًا في الدم والرعب..

الموحدون يضحكون على تخلف المشركين 😂

لا ماكو احد مجبور .. بس رجل دين وزع جكليت بمسجد احتفاءا بالعام الهجري الجديد سوو مجرم ومخالف .. رغم انها سنة للرسول

حينما حكموا حتى الطفوله انتهكوها

ربنا يديم عليكم الامان و المحبة يا عصام و بعدين مش ناوي تيجي تزورنا ياعم و لا ايه 😂

اي أجي ان شاء الله

هذا مصير الي يدخل بالوقت الضائع يركض ويكحف بالكاع كحف بس علكود يسجل هدف علمود يكلة المدرب عفية واخر شي لا جاب هدف ولا كالة المدرب عفية و لا ضربلة ضربة وماحصل شي سوء العاقبة صديقي اشفق عليك وين چنت وين صرت

لست منتميا لاحد حتى ابحث عن إطراء، ثانيا انت لماذا دخلت حالة الاستفزاز وأنا أتحدث عن الارهاب.. هل الارهاب يشكل بالفعل الخط الثاني من عقيدتكم السياسية.. لا اعتقد ان التغريدة تمس شخص محترم يعرف ان الارهاب ان دخل من الشباك هرب الأمان من الباب،.

إذا نسلم سلاحنا نصير تحت سلطه ناس َمثل ابو دجانه وغيره..اي والله

لان المتواجدين بالمقطع الان هم اهل السنة واما الشيعة نصهم بكربلاء ..والنص الاخر بكردستان هربانين من خزعبلات ربعهم
