Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رجال الشرطة كانوا يخططون لتناول الغداء أولا قبل التوجه للقبض على مشتبه به، إلا أنهم صادفوه بشكل غير متوقع في المطعم... كاميرات المراقبة سجلت هذا الطريف #الشعب_أولا

19,625 views • 1 day ago •via X (Twitter)

1 Comments

oussamaevan's profile picture
oussamaevan15 hours ago

نوقف طريف هههههه يأكل ولا يعرف ماذا ينتظره ههه

Related Videos

تظهر الصورة صهرا يسحب حقيبة تحتوي على ـجثة حماته، وزوجته ابنة المرأة المتوفاة تتبعه، على الرغم من ارتدائهما ملابس متطابقة. قررت حماة في الخمسينيات من عمرها أن تعيش مع ابنتها بعد أن علمت أن ابنتها تتعرض للإـيذاء الـ ـجسدي من قبل زوجها زوج ابنتها البالغة من العمر 27 عامًا كانت تعيش معه منذ سبتمبر من العام الماضي. وبدأت تتعرض للـ ع ـنف الـ ـجسدي من قبل زوج ابنتها في فبراير من هذا العام. وفي منتصف مارس، تعرضت لإـعتداء كاد يودي بحياتها أثناء محاولتها منعه من إـيذاء ابنتها. قام الصهر بحشو ج ـثة حماته في حقيبة سفر وألقاها في النهر. في الحقيقة، كان قد طلب منها الرحيل من قبل، لكنها رفضت المغادرة خوفاً على أطفالها. بعد التخلص من ج ـثة حماته راقب الصهر زوجته عن كثب، مهدداً إياها بعدم إبلاغ الشرطة أو إخبار أي شخص. لم يتم الكشف عن الحقيقة إلا بعد العثور على ال ج ـثة قبل بضعة أيام، وذلك من خلال تحقيق الشرطة حيث أشارت الأدلة من كاميرات المراقبة إلى ـتورطه . بعد انتشار الخبر، تعرضت ابنتها للـ ـسب والـ ـشتم من قبل الكثيرين. وبررت الابنة صمتها إن زوجها ـهددها بالـ ـقتل ، لذا لم تجرؤ على إخبار أحد ، وتدرس الشرطة حاليًا توجيه اتهامات لها

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,819 views • 5 months ago

القبض على رئيس دير في أيوثايا بتهمة اختلاس 92 مليون بات وفضيحة جنسية! ألقت الشرطة التايلاندية القبض على رئيس دير يبلغ من العمر 66 عاماً في محافظة أيوثايا، للاشتباه في اختلاس أكثر من 92 مليون بات من أموال أحد المعابد، إلى جانب اتهامات مرتبطة بغسل الأموال، وذلك بعد العثور على تسجيلات من كاميرات المراقبة توثق وجوده في علاقة جنسية مع امرأة داخل مقر إقامته. وقال مفوض مكتب التحقيقات المركزي، بول لفتنانت جنرال ناتثاساك تشاواناساي، إن قوة من الشرطة داهمت عند السادسة صباحاً مقر إقامة فرا فاجيرايان (أتيشوت ثامافارو)، المعروف باسم لوانغ بور تشوت، في وات فوثايساوان، وهو دير ملكي قديم في منطقة موانغ بمحافظة أيوثايا. وبحسب الشرطة، بدأت القضية عقب تلقي شكوى تتهم رئيس الدير باختلاس أموال المعبد وتحويلها إلى امرأة متعاونة معه، بهدف إخفاء الأموال وتسجيلها بأسماء أشخاص آخرين. وأجرى المحققون تحقيقاً سرياً لأكثر من عامين، قبل أن يجمعوا أدلة قالوا إنها تدعم الاتهامات. وتشير التحقيقات إلى أن رئيس الدير أصدر أكثر من 20 شهادة تبرع باسم المعبد دون تصريح، ما تسبب في خسائر مالية تجاوزت 92 مليون بات. وبعد استكمال جمع الأدلة، حصلت الشرطة على مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية المركزية لقضايا الفساد وسوء السلوك في 8 سبتمبر. ويواجه رئيس الدير اتهامات باختلاس ممتلكات أثناء توليه منصباً عاماً، وأداء واجباته بصورة غير قانونية أو الإخلال بها، إضافة إلى التآمر لغسل الأموال وغسل الأموال بشكل مشترك. ويُعامل عدد من الرهبان في تايلاند كموظفين حكوميين بموجب القانون بسبب حصولهم على رواتب شهرية من الدولة. وخلال عملية التفتيش، راجعت الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة داخل مقر إقامة رئيس الدير، وعثرت على مقطع يظهره في علاقة جنسية مع امرأة داخل الغرفة، على طاولة كانت تُستخدم أيضاً لتناول الطعام. وحددت الشرطة هوية المرأة بأنها بونيافي رونغروينغ، 47 عاماً، وقالت إنها كانت شريكة لرئيس الدير وتساعده في إدارة الأموال محل التحقيق. كما كشفت التحقيقات، وفق الشرطة، عن مرور عشرات الملايين من الباتات عبر حساباتها المصرفية سنوياً. وأُلقي القبض على بونيافي أيضاً بتهمة مساعدة مسؤول حكومي في ارتكاب أنشطة غير قانونية. وكان لوانغ بور تشوت قد عُيّن رئيساً للدير التاريخي عام 2022، واشتهر في أوساط المهتمين بالتمائم البوذية بتصميم وإنتاج عدد من التمائم، من بينها عملة «نويا دوانغ» التي تحظى بشعبية بين مرتادي المعبد وجامعي التمائم.
1:30

Sensitive content

القبض على رئيس دير في أيوثايا بتهمة اختلاس 92 مليون بات وفضيحة جنسية! ألقت الشرطة التايلاندية القبض على رئيس دير يبلغ من العمر 66 عاماً في محافظة أيوثايا، للاشتباه في اختلاس أكثر من 92 مليون بات من أموال أحد المعابد، إلى جانب اتهامات مرتبطة بغسل الأموال، وذلك بعد العثور على تسجيلات من كاميرات المراقبة توثق وجوده في علاقة جنسية مع امرأة داخل مقر إقامته. وقال مفوض مكتب التحقيقات المركزي، بول لفتنانت جنرال ناتثاساك تشاواناساي، إن قوة من الشرطة داهمت عند السادسة صباحاً مقر إقامة فرا فاجيرايان (أتيشوت ثامافارو)، المعروف باسم لوانغ بور تشوت، في وات فوثايساوان، وهو دير ملكي قديم في منطقة موانغ بمحافظة أيوثايا. وبحسب الشرطة، بدأت القضية عقب تلقي شكوى تتهم رئيس الدير باختلاس أموال المعبد وتحويلها إلى امرأة متعاونة معه، بهدف إخفاء الأموال وتسجيلها بأسماء أشخاص آخرين. وأجرى المحققون تحقيقاً سرياً لأكثر من عامين، قبل أن يجمعوا أدلة قالوا إنها تدعم الاتهامات. وتشير التحقيقات إلى أن رئيس الدير أصدر أكثر من 20 شهادة تبرع باسم المعبد دون تصريح، ما تسبب في خسائر مالية تجاوزت 92 مليون بات. وبعد استكمال جمع الأدلة، حصلت الشرطة على مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية المركزية لقضايا الفساد وسوء السلوك في 8 سبتمبر. ويواجه رئيس الدير اتهامات باختلاس ممتلكات أثناء توليه منصباً عاماً، وأداء واجباته بصورة غير قانونية أو الإخلال بها، إضافة إلى التآمر لغسل الأموال وغسل الأموال بشكل مشترك. ويُعامل عدد من الرهبان في تايلاند كموظفين حكوميين بموجب القانون بسبب حصولهم على رواتب شهرية من الدولة. وخلال عملية التفتيش، راجعت الشرطة تسجيلات كاميرات المراقبة داخل مقر إقامة رئيس الدير، وعثرت على مقطع يظهره في علاقة جنسية مع امرأة داخل الغرفة، على طاولة كانت تُستخدم أيضاً لتناول الطعام. وحددت الشرطة هوية المرأة بأنها بونيافي رونغروينغ، 47 عاماً، وقالت إنها كانت شريكة لرئيس الدير وتساعده في إدارة الأموال محل التحقيق. كما كشفت التحقيقات، وفق الشرطة، عن مرور عشرات الملايين من الباتات عبر حساباتها المصرفية سنوياً. وأُلقي القبض على بونيافي أيضاً بتهمة مساعدة مسؤول حكومي في ارتكاب أنشطة غير قانونية. وكان لوانغ بور تشوت قد عُيّن رئيساً للدير التاريخي عام 2022، واشتهر في أوساط المهتمين بالتمائم البوذية بتصميم وإنتاج عدد من التمائم، من بينها عملة «نويا دوانغ» التي تحظى بشعبية بين مرتادي المعبد وجامعي التمائم.

تاي لوفر

285,330 views • 11 days ago

فيديو من كاميرات المراقبة للرجل الذي قتل عائلته زوجته وبناته ثم أنهى حياته في حادثة ضجت بها مدينة حماة.. حصل مثل هذه الحادثة منذ سنة في ولاية كلس التركية بعد أن أقدم شخص على نفس فعلته بطريقة أكثر قساوة وحدثت بالعراق منذ سنتين في حادثة مشابهة حيث فعل أب بعائلته نفس الأمر وغيرها في مصر وعدد من الدول والقاسم المشترك بينهم كلهم أنهم حميعهم أنهوا حياتهم مع عوائلهم سمعت مقابلات ومنشورات لمقربين من الوالد في حماة والوالد في كلس والوالد في العراق جميعهن قالوا أنهم كانوا لطفاء وملتزمين ويستحيل أن يؤذوا نملة واستبعدوا رواية فعلتهم لكن هذا ما حدث والإجابة عنه باختصار هو "الأمراض النفسية القاتلة" التي يهملها المجتمع ويقولوا تغير قليلا مؤخرا أو تعبت نفسيته وأصبح كذا وكذا الكلام يطول ويحتاج لمختصين نفسيين لشرح الحال على حقيقته الأمراض النفسية لا يجب أن تهمل تحت أي تفسيرات غير علمية وسطحية و"روايات المس"

قتيبة ياسين

119,266 views • 8 months ago

امرأة محتالة تدعو رجلاً لتناول العشاء، ثم تدعو جميع صديقاتها أيضاً، وتنفق 350 دولاراً قبل وصوله وتتوقع منه أن يدفع ، ثم تصل الشرطة . في مشهد يُظهر استحقاقًا مفرطاً ، انتشر على نطاق واسع، حاولت ثلاث نساء في مطعم تشيزكيك فاكتوري تحميل رجل فاتورة عشاء باهظة في موعد غرامي كان من المفترض أن يكون الأول، ليواجهن الاعتقال عندما انكشفت خطتهن. وتظهر لقطات كاميرات الجسم التي نشرت هذا الأسبوع المواجهة الفوضوية التي تدخل فيها الضباط لفرض المساءلة. وقع الحادث في 26 سبتمبر 2025، عندما استجاب الضباط لبلاغ في المطعم الشهير بعد أن أفادت امرأة برفضها دفع فاتورتها. ووفقًا للروايات والأدلة المصورة دعت إحدى النساء صديقاتها للانضمام إليها في الموعد. وبحسب التقارير، بدأن في طلب الطعام وتناوله قبل وصول الرجل، مما رفع الفاتورة إلى حوالي 350 دولارًا حوالي 1312 ريال سعودي وعندما وصل الرجل، توتر الموقف بسرعة ، وغادرت إحدى النساء المكان، بينما حاولت الأخريات التهرب من دفع الفاتورة، وهو ما وصفه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بأنه محاولةً سافرةً للتلاعب بالرجل. ويُظهر فيديو كاميرات الجسم الضباط وهم يستجوبون النساء، اللواتي أصبحن أكثر فوضويةً مع تصاعد حدة النقاش. يُظهر المقطع المصور ضباطًا يحاولون حل الخلاف وسط أصوات مرتفعة ومقاومة. سمعت إحدى المشتبه بهن وهي تتذمر وتلقي باللوم على غيرها، بينما تُشدّد السلطات على ضرورة تسوية الفاتورة. أسفر الموقف في نهاية المطاف عن اعتقالات بتهمة السرقة بالإضافة إلى تهم أخرى تشمل الهجوم على ضابط، ومقاومة الاعتقال، والإخلال بالنظام
4:13

Sensitive content

امرأة محتالة تدعو رجلاً لتناول العشاء، ثم تدعو جميع صديقاتها أيضاً، وتنفق 350 دولاراً قبل وصوله وتتوقع منه أن يدفع ، ثم تصل الشرطة . في مشهد يُظهر استحقاقًا مفرطاً ، انتشر على نطاق واسع، حاولت ثلاث نساء في مطعم تشيزكيك فاكتوري تحميل رجل فاتورة عشاء باهظة في موعد غرامي كان من المفترض أن يكون الأول، ليواجهن الاعتقال عندما انكشفت خطتهن. وتظهر لقطات كاميرات الجسم التي نشرت هذا الأسبوع المواجهة الفوضوية التي تدخل فيها الضباط لفرض المساءلة. وقع الحادث في 26 سبتمبر 2025، عندما استجاب الضباط لبلاغ في المطعم الشهير بعد أن أفادت امرأة برفضها دفع فاتورتها. ووفقًا للروايات والأدلة المصورة دعت إحدى النساء صديقاتها للانضمام إليها في الموعد. وبحسب التقارير، بدأن في طلب الطعام وتناوله قبل وصول الرجل، مما رفع الفاتورة إلى حوالي 350 دولارًا حوالي 1312 ريال سعودي وعندما وصل الرجل، توتر الموقف بسرعة ، وغادرت إحدى النساء المكان، بينما حاولت الأخريات التهرب من دفع الفاتورة، وهو ما وصفه مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بأنه محاولةً سافرةً للتلاعب بالرجل. ويُظهر فيديو كاميرات الجسم الضباط وهم يستجوبون النساء، اللواتي أصبحن أكثر فوضويةً مع تصاعد حدة النقاش. يُظهر المقطع المصور ضباطًا يحاولون حل الخلاف وسط أصوات مرتفعة ومقاومة. سمعت إحدى المشتبه بهن وهي تتذمر وتلقي باللوم على غيرها، بينما تُشدّد السلطات على ضرورة تسوية الفاتورة. أسفر الموقف في نهاية المطاف عن اعتقالات بتهمة السرقة بالإضافة إلى تهم أخرى تشمل الهجوم على ضابط، ومقاومة الاعتقال، والإخلال بالنظام

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

173,320 views • 2 months ago

🚨 اختطاف وحشي في وضح النهار في بتيلفورد.. تعذيب داخل مستودع نائي! والمتهمين بريطانيين الجنسيه من اصول باكستانيه ❗️ في مشهد يشبه أفلام الجريمة، شهدت مدينة تيلفورد في شروبشاير عملية اختطاف مرعبة يوم 29 ديسمبر 2025، هزت المنطقة وأثارت رعب السكان. في تمام الساعة 2:18 مساءً، اقتحم أربعة رجال ملثمين منزل شاب يبلغ من العمر 21 عاماً في منطقة أرليستون، وسحبوه بالقوة وسط صرخات امرأة تستنجد: “دعوه يذهب!” (Let him go!). ثم حشروه داخل صندوق سيارة أودي A4 سوداء وانطلقوا بسرعة جنونية. ولم تنتهِ المأساة هنا.. سُجلت كاميرات المراقبة السيارة وهي تسرع في شوارع ويلينغتون، وصندوقها مفتوح وأرجل الضحية تتدلى منه بشكل مرعب! نُقل الشاب إلى منشأة تخزين نائية في إيتون (Eyton)، حيث تعرض لـتعذيب وحشي وضُرب بعنف، ورُبط على كرسي. وفي تفصيل صادم، أرسل الخاطفون فيديو يوثق تعذيبه إلى هاتف أحد المتهمين أثناء وجوده في الحجز. بذكاء وشجاعة، استغل الشاب لحظة خروج اثنين من الخاطفين من السيارة، فأغلق الأبواب، واستولى على المفاتيح، وقاد السيارة بنفسه حتى وصل إلى مدينة ويتشيرش، حيث طلب المساعدة من أحد المطاعم. نقل إلى المستشفى مصاباً بإصابات بالغة. نتائج المحاكمة (يونيو 2026): بعد محاكمة استمرت أسبوعين في محكمة شروزبري الجنائية، أُدين حيدر علي (22 عاماً) من ويلينغتون بتهمة الاختطاف. وكان الأربعة الآخرون قد أقروا بذنبهم سابقاً: • شيان حسين (24 عاماً) • جواد حسين (20 عاماً) • فهيم تشوهان (23 عاماً) • احتشام / إيتيشان حسين (22 عاماً) جميعهم من أرليستون أو المناطق المجاورة. ومن المقرر النطق بالحكم عليهم اليوم 22 يوليو 2026. علّق المحققون في شرطة ويست ميرسيا على الحادث قائلين: “هذا هجوم صادم ومروع، يعكس ازدراء تاماً لحياة الإنسان والقانون. مستوى العنف والترهيب غير مقبول على الإطلاق.” جريمة أثارت غضباً عاماً وسلطت الضوء على سرعة استجابة الشرطة وأهمية كاميرات المراقبة في كشف الجناة.

". عـــابــر ."

20,516 views • 2 months ago

في الساعة 9.15 صباحا يوم الجمعة 21 أكتوبر 1966، بدأت نفايات فوق قرية أبرفان التعدينية في وديان ويلز في المملكة المتحدة في الانزلاق إلى سفح الجبل، مما أدى أولا إلى تدمير كوخ مزرعة وقتل جميع شاغليها. ثم اقتربت من مدرسة بانتغلاس جونيور، حيث لم يعد الأطفال للتو إلى فصولهم الدراسية إلا بعد اجتماعهم الصباحي. تم إنشاء طرف النفايات على منحدر جبلي يغطى نبعا طبيعيا. أدت الأمطار الغزيرة إلى تراكم المياه داخل الطرف مما تسبب في انزلاقها فجأة إلى أسفل التل كملاط. ثم اجتاحت الشريحة - التي تحتوي على أكثر من 150،000 طن من الطين - المدرسة وحوالي 20 منزلا في القرية، مما أسفر عن مقتل 144 شخصا، من بينهم 116 طفلا في المدارس و28 بالغا. سافرت أخبار المأساة بسرعة وتوقف مئات الأشخاص عما كانوا يفعلونه وتوجهوا إلى أبرفان لمحاولة المساعدة في الإنقاذ. كان غير مجدي، حيث لم يتم إنقاذ أحد على قيد الحياة بعد الساعة 11 صباحا وكان ما يقرب من أسبوع قبل استرداد جميع الجثث. زارت الملكة إليزابيث المدينة في أعقاب الكارثة. لا يزال حتى يومنا هذا أحد العروض القليلة للعاطفة العامة من الملك الرصين عادة لأنها انهارت في البكاء في المأساة المطلقة.

‏﮼الأعرابي القديم .

131,935 views • 3 years ago

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,590 views • 2 years ago

🚨🚨انتقام عصابات ينتهي بمقتل فتى يمني بريء في مدينة شيفيلد البريطانية.. والقضاء يحكم بالسجن المؤبد لشقيقين حاولا الهروب من بريطانيا بعد الجريمة⚖️ أُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة شيفيلد البريطانية، بعدما أصدرت المحكمة يوم أمس أحكامًا قاسية بحق شقيقين تسببا في مقتل الفتى عبد الله ياسر عبد الله اليزيدي (16 عامًا)، خلال حادثة دهس انتقامية استهدفت راكبي دراجات كهربائية، وانتهت بدهس الضحية البريء أثناء سيره في الشارع. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على ذو القرنين أحمد (21 عامًا)، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 30 عامًا خلف القضبان قبل النظر في أي إمكانية للإفراج عنه، فيما حُكم على شقيقه أرمان أحمد (27 عامًا) بالسجن لمدة 17 عامًا بعد إدانته بالقتل غير العمد. خرج الضحية لشراء حاجيات أهله.. فعاد جثمانًا إلى أسرته في الرابع من يونيو 2025، كان الفتى اليمني عبد الله الذي قدم رفقة عائلته إلى بريطانيا بحثًا عن الأمان والاستقرار.. يسير بهدوء نحو أحد المتاجر في شارع ستانيفورث في شيفيلد، دون أن يدرك أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت. وفي الوقت نفسه، كانت سيارة من طراز أودي S3 تنطلق بسرعة جنونية، يقودها ذو القرنين أحمد، بينما يجلس شقيقه أرمان في المقعد الخلفي. ولم تكن السيارة تسير بشكل عادي، بل كانت تستهدف عمدًا راكبي دراجات كهربائية فيما بدا لاحقًا أنه انتقام مرتبط بعصابات محلية. أظهرت كاميرات المراقبة أن السائق قاد السيارة بطريقة خطيرة للغاية، متجاوزًا المسار المقابل ومندفعًا نحو دراجة نارية ودراجتين كهربائيتين في محاولة متعمدة للاصطدام بهم. وأصيب أحد راكبي الدراجات بجروح خطيرة بعد أن صدمته السيارة، لكن الكارثة الحقيقية وقعت بعد ثوانٍ فقط، عندما فقد السائق السيطرة واندفع نحو الرصيف، ليصدم عبد الله "الذي صادف مروره من نفس الشارع" بقوة مميتة. ورغم نقل عبد الله إلى المستشفى ومحاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته، فإنه فارق الحياة في اليوم نفسه متأثرًا بإصاباته البالغة. لا إسعاف.. لا ندم.. ولا حتى توقف وبدلًا من التوقف أو محاولة مساعدة الضحية، أظهر السائق برودة أعصاب صادمة؛ إذ قام بالدوران بسيارته والعودة عبر الشارع نفسه، مارًا بجوار المشهد المروع الذي تسبب فيه، قبل أن يفر من المكان ويترك السيارة مهجورة. وبحسب المحققين، لم يُبدِ أي علامة على الندم أو التعاطف مع الفتى الذي أزهقت روحه بسبب قيادته المتهورة. عاد الشقيقان إلى منزلهما في شيفيلد وجمعا جوازي سفرهما ومبالغ مالية، في محاولة عاجلة للفرار من البلاد قبل أن تصل إليهما الشرطة. فبعد مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، أُدرج اسم ذو القرنين أحمد على قوائم المطلوبين خلال ساعات من وقوع الجريمة. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبينما كان الشقيقان يحاولان الصعود إلى عبّارة في ميناء دوفر تمهيدًا للهروب خارج بريطانيا، ألقت الشرطة القبض عليهما وأعادتهما إلى جنوب يوركشاير للتحقيق. العدالة تنتصر لعبد الله وبعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين ذو القرنين أحمد بجريمة القتل، فيما برّأت شقيقه من تهمة القتل العمد لكنها أدانته بالقتل غير العمد لدوره في الأحداث. وبصدور الأحكام، تكون العدالة قد أخذت مجراها في قضية الفتى عبد الله اليزيدي، الذي لم يكن طرفًا في أي نزاع أو مطاردة، بل كان مجرد شاب بريء خرج لقضاء حاجة بسيطة، قبل أن تنهي وحشية المجرمين حياته في لحظة مأساوية لن تنساها أسرته ولا المجتمع الذي صُدم بالجريمة.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

398,553 views • 3 months ago

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

17,438 views • 4 months ago

#توضيح بطلب من بعض الاخوة الابطال . بسم الله الرحمن الرحيم (وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) صدق الله العلي العظيم بعض الأشخاص المأزومين نفسياً حتى الأنجاز الفعلي والحقيقي يعادونه ويقللون من قيمته !!! فعلى الرغم من عدم استلام محافظة بغداد أية موازنات طيلة وجودنا في المحافظة نتيجة الازمة المالية وانخفاض اسعار النفط اعوام ٢٠١٤ و٢٠١٥ و٢٠١٦ و٢٠١٧ ، الا ان المحافظة عملت عن طريق المناقلات واحالت وأفتتحت (١٠٧١) مشروع امني خدمي تربوي رياضي كما يوضحه هذا الرابط: ومن ضمن هذه المشاريع هو مشروع #كاميرات_المراقبة الحديثة التي نصبناها في عام ٢٠١٦ وعددها (٨٠٠) كاميرة أمريكية -وهي الاولى عالمياً - مع منظومة متكاملة غطت٦٠٪ من شوارع وتقاطعات بغداد وبمبلغ (٨) مليار دينار فقط !!! على الرغم ان احدى الادارات السابقة نصبت (٢٠٠) كاميرة عادية بدون أدنى مواصفات وبمبلغ (١٦) ستة عشر مليار دينار !!!، وهنالك محافظة وسطى نصبت (٤٥٠) كاميرة صينية بمبلغ (٢٧) مليار دينار !! فلو عملنا مثل هولاء لنصبناها بمبلغ (٦٤) مليار دينار وليس (٨) مليار دينار !! ، وللعلم فأن شركة CS الفرنسية كانت متفقة مع وزارة الداخلية عام ٢٠٠٩ على نصب (١٣) الف كاميرة بمبلغ خمسة ترليون اي خمسة الاف مليار دينار عراقي اي (٤ )مليار دولار في حينها!!! ،لاحظو الفرق في الاسعار . وقد سجلت الكاميرات الالاف من الحوادث الا رهابية والجنائية والمرورية وصرحت وزارت الداخلية قبل سنة تقريباً ان نسبة الجريمة قلت بنسبة ٨٠٪ بسبب كاميرات المراقبة في محافظة بغداد. وللعلم ان المحافظة نصبتها بأسلوب التنفيذ المباشر وبخبرات عراقية خالصة ، واذا كان هنالك كاميرات متعطلة فهي قطعاً تحتاج الى صيانة مستمرة حالها كحال أي كاميرات مضى على نصبها (٨) سنوات ، وليس معناها ان المشروع فاشل ،وللعلم فان المشروع محط اهتمام رؤساء الوزراء ووزراء الداخلية بشكل مباشر، ، لذى اقتضى التنويه .

د.علي محسن التميمي

29,998 views • 3 years ago

· منذ أن سلطت الضوء بشكل مكثف على حقيقة المجتمع التركي قبل سنتين عبر مختلف حساباتي، يتساءل الكثيرون: لماذا أصبح الأتراك هكذا؟ والحقيقة أن هذه الأحداث متلازمة مع هذا المجتمع منذ القرن الماضي، لكن بسبب اختلاف اللغة لم يكن أحد يسلط الضوء عليها كما أفعل أنا. - ومن هذا المنطلق سأتحدث اليوم عن واحدة من أكثر الأحداث التي تثير قهر الإنسان، وفيها تعرضت طفلة تركية تبلغ من العمر 14-15 عام إلى الاغتصاب من قبل 8 أشخاص مُجتمعين وذلك في عام 2015، وفي النهاية أصدرت المحكمة قرار براءتهم رغم تأكيد الفحوصات على تعرضها للاغتصاب منهم، بحجة أن الفتاة لم تقاومهم بالقدر الذي يكفي ولم تصرخ ولم تفعل أي شيء لكبح جماحهم، وبعدها انتشر الالتماس الكتابي الذي قدمته الفتاة إلى القاضي بعد قراره، حيث كتبت: 📝 “أيها العم القاضي، أنا لا أستطيع شرح ما مررت به لأنني أشعر بالخجل، ولأن رجال الشرطة وأنتم تعاملتم معي وكأنكم لا تصدقونني، وكنتم تسخرون مني، لقد وصل بي الحال من الخوف إلى أنني أصبحت أظن أن كل رجل سيغتصبني! أنت قاضي، لذا لا تصرخ في وجهي مرة أخرى، لا توبخوني، أنا فتاة في الخامسة عشرة من عمرها ووزني 38 كيلوغرامًا فقط، وقوتي لا تكفي لمواجهة هولاء الرجال وهزيمتهم! لقد لامتن الشرطة، ولمتموني أنتم أيضاً قائلين: (لماذا لم تقاومي؟)، كل رجل من هؤلاء يزن ثلاثة أضعاف وزني ويفوقني قوة بمراحل، فكيف تساوون بين قوتي وقوتهم؟ سأترككم الآن مع عدالتكم وضمائركم”. - هذا فيديو للفتاة بعد سنوات من الحادثة، وتحكي فيها معاناتها مما حدث معها:

Dolunay

18,660 views • 6 months ago