Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رجل الأعمال القطري/ إبراهيم حسن الأصمخ، والذي تُوفي اليوم، رحمه الله رحمةً واسعةً. هنا مقطعٌ مؤثرٌ له يتحدثُ فيه عن "النجاح الحقيقي"

19,119 views • 3 years ago •via X (Twitter)

7 Comments

محمد بن أحمد الخالدي's profile picture
محمد بن أحمد الخالدي3 years ago

له رحمه الله بشهادة بعض الفضلاء يد في كثير من الاعمال الخيرية في غزة ومساعدة كثير من المحتاجين تقبله الله بقبول حسن واسكنه فسيح جنانه، عسى أعماله هذه بلغته تلك الأمنية التي تمناها رحمه الله.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦's profile picture
عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦3 years ago

رحمه الله وغفر له..

سلمان أبوغنيم's profile picture
سلمان أبوغنيم3 years ago

رحمه الله وغفر له واسكنه فسيح جناته

راحل 🍃's profile picture
راحل 🍃3 years ago

رحمه الله وغفرله وأسكنه فسيح جناته

احمدالسلف قدوتي's profile picture
احمدالسلف قدوتي3 years ago

الله يرحمه ويغفرله ويثبته

Mohammed Moussa's profile picture
Mohammed Moussa3 years ago

@alasmakh23 اللهم امين اللهم احشره في زمرة الانبياء والصالحين والشهداء وحسن اولاءك رفيقا ذلك الفضل من الله

أبو شآمخ الشآرحي's profile picture
أبو شآمخ الشآرحي3 years ago

تجربه حياه .. اختصرها في دقيقتين

Related Videos

فقط لمن يغار على عرض رسول ﷺ ويتبع الدليل من الكتاب والسنة في الحديث الصحيح لما بلغ النبي ﷺ أذى عبدالله بن أبي بن سلول لعنه الله في عرضه الشريف وطعنه في عائشة رضي الله عنها قام رسول الله ﷺ على المنبر فقال : ( يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت عن أهلي إلا خيرا ) فلمَّا سَمِع سعد بن معاذ رضي الله عنه قول النبي ﷺ قام وأقسم لرسول الله ﷺ أنَّه يَنتقِمُ له مِمَّن آذاهُ؛ إنْ كانَ مِن الأوْسِ قَتَلوه، ثمَّ قال: وإن كان من إخواننا من الخزرج أمَرْتَنَا، فَفَعَلْنَا فيه أمْرَكَ . وفي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : ( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) ومن حبنا لرسول الله ﷺ أن ندافع عن عرضه الشريف فنحب من أحبه ونبغض من أبغض ونعادي من طعن فيه فإذا رأيت الرجل يمدح الروافض فاعلم أنه ليس على خير واعلم أن ( المرء مع من أحب )

د. زكي بن محمد الصعوب

78,347 views • 1 year ago

كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له "عامر بن الظَّرِبِ العدواني" فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له: "يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى، ونريد أن نُوَرِّثَهُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر؟!" فمكث هذا عامر بن الظَّرِبِ أربعين يوماً لا يدري ما يصنع لهم !! وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها: "سُخَيلة" فقالت له في اليوم الأربعين: "يا عامر ! قد أكل الضيوف غنمك؛ ولم يبق لك إلاّ اليسير، أخبرني؟! فقال لها عامر: "انصرفي لرعي الغنم !" فأصرّت عليه، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال، وقال لها: "ما نزل بي مثلها نازلة !" فقالت له الجارية: "يا عامر أين أنت؟! أتبع المال المَبَاَل !!" (أي: إن كان هذا الشخص يبول من آلة الذكر فاحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى). فقال لها: "فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة !" فأخبَر النّاس. قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباً: "هذا رجل مشرك ! لا يرجو جنة، ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها ! فكيف بمن يرجو الجنة، ويخاف النار؟ كيف ينبغي له أن يتحرى إذا صُدِر للإفتاء ! وإذا سئل أمراً عن الله جل وعلا؟!

المستشار/ حمد بن عبدالله بن خنين

15,907 views • 2 months ago

#قراء_الرياض مِن أئمة الرياض الشيخُ الداعية محمد بن نفجان التويجري -رحمه الله-، وله في الإمامة أكثر من 60 عامًا، وهو مِن طُلّاب العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي الأسبق -رحمه الله-، كما درس عند الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ عبد العزيز بن باز (رحمهم الله جميعًا). حَفِظ القرآن صغيرًا عند الشيخ محمد بن سنان - رحمه الله -، وقد اختبره الشيخُ ابنُ سنان فوَجَدَ حِفْظَه جيّدًا، فذهب به للشيخ محمد بن إبراهيم وأخبره بأنّ حِفْظه جيّد، فقال الشيخ محمد بن إبراهيم: هذا ابنُ الشيخ نفجان، وهو ممن يطلب العلم ويحرص عليه، وقد طلب مني أنْ يَقرأ عندي ابنُه محمد فطلبتُ أنْ يبدأ عندك في القرآن أولًا، وقد كَثُر الطلابُ عندك، فما دام أنّ حِفْظَه مُتقَن استعن به يُخفّف عنك ..اهـ. فاستعان به ابنُ سنان في تحفيظ مكفوفي البصر، وكان قد اختير ليكون مع سماحة المفتي الأسبق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ -رحمه الله -، ومن هنا بدأت علاقتُه به، وصَحِبَه قُرابة ٧٥ عامًا، فكان يُسَمِّع له القرآن، وقد علِمَتْ أُمُّ سماحة المفتي -رحمه الله - بأنّه يُسَمِّع للمكفوفين، وكانت حريصة على الشيخ عبد العزيز، فطلبتْ منه الحضور للمنزل وزيادة الشيخ عبد العزيز حِصّةَ التسميع، ولمّا علمت أنّه مُتغرِب لطلَب العِلْم قالتْ: احضر يوميًّا وتَغَدّ مع عبد العزيز، وزِدْه حِصّةً في القراءة؛ فإنّه يتيم وكفيف ويحتاج مَن يُساعده .. اهـ. بدأ الشيخُ -رحمه الله- الإمامة للفرائض وصلاة التراويح في رمضان في القصور الملكيّة وعلى رأسها قصور المربع وقصور الأمراء، وقد كان ذلك حوالي عام 1371هـ 1951م وما بعدها، حيث أَمَّ في قصر والدة الأمير منصور بن جلوي بالإضافة إلى قصر المربع .. وفي عام 1375هـ 1955م تولّى إمامة مسجد الحروب بحي منفوحة، وبَقِيَ فيه ما يزيد عن عشر سنين .. ثم انتقل إمامًا إلى جامع حِلّة الدواسر في عام1386هـ 1966م .. ثمّ تولّى إمامة جامع حي غبيراء عام 1393هـ 1973م، ثم خطيبًا لجامع الكيلو الخامس بالنسيم عام 1406هـ 1986م، وإمامًا للفروض في مسجد الخرجي بالنسيم، ثم انتقل إمامًا وخطيبًا لجامع الإمام أحمد بن خليل بحي السعادة بالسلي عام 1407هـ 1987م .. كان -رحمه الله- عند عدم تَولِّيه الإمامةَ رسميًّا يقوم بها تطوُّعًا، فقد كان إمامًا منذ بُلوغه حتى عجز عن الإمامة بعد بَتْرِ قدمه عام 1443هـ .. عُرِف الشيخُ بحُبِّه للدعوة إلى الله، والنصح والتوجيه والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسَنة .. وقد بَذَلَ نفسَه فيها، وكان ممن يجول في مُصلّيات الوزارات والجهات الحكومية في صلاة الظهر ويُلقي كلماته التوجيهية .. برفقه مقطع لقراءة الشيخ -رحمه الله رحمة واسعة-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

26,986 views • 7 months ago

المقدم ركن حسن إبراهيم، من مركز الشهيد مكاوي، لم يكن مجرد ضابط، بل كان مرآة تعكس أنبل ما في هذا الوطن من وفاء، وإخلاص، وشرف. كان رجلًا من طينة الكبار، ممن إذا ذُكر الوطن، ذُكروا. في مسيرة انتحارية غادرة شنتها المليشيا اليوم، ارتقى حسن إلى ربه شهيدًا بإذن الله، وهو في طريقه ليزف للشعب بشرى استعادة القصر الجمهوري من براثن المليشيا الوضيعة. لم يكن يحمل سلاحه فقط، بل كان يحمل في قلبه بشرى النصر، وإيمانًا لا يتزحزح بأن هذا الوطن سينهض، وسينتصر. المقدم كان يؤمن بأهمية الإعلام في حربنا هذه. تحدث في كلماته هنا عن لذة التضحية من أجل تراب السودان، وعن حرب غير مسبوقة تخوضها البلاد، حرب أراد لها الأعداء أن تطفئ النور، لكنها أشعلت في قلوب الأوفياء جذوة اليقين بنصر الله. رحل المقدم الركن حسن إبراهيم صائمًا في صباح الجمعة، ليرحل كما عاش: نقيًا، شامخًا، بطلًا. اللهم تقبله في الشهداء، واكتبه في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لفراقك يا حسن لمحزونون . عاش السودان برجاله، وعاشت ذكراهم فينا ما دامت لنا حياة.

Yousif

91,818 views • 1 year ago