Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
رجل الأعمال علي جمعة: لا يمكن تحقيق اقتصاد مزدهر مع ضعف الحالة الاجتماعية، فالقيمة الحقيقية للمال تكمن في توظيفه لخدمة الإنسان وتعزيز رفاهيته. #صندوق_الحماية_الاجتماعية
107,513 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)
Комментарии: 11

الجميع متفق على ذلك، والكرة الآن في ملعب الحكومة. فالاستثمار الحقيقي يكمن في الاستثمار في الإنسان، فعندما يرتفع دخل الفرد يزدهر الاقتصاد، وينتعش السوق، مما يخلق دورة اقتصادية إيجابية تعود بالنفع على الجميع.

كلامك دقيق جدًا. الاستثمار في الإنسان من خلال تحسين مستوى الدخل، والتعليم، والتدريب، ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد. فكلما زاد دخل الأفراد، زاد إنفاقهم، مما يؤدي إلى انتعاش الأسواق، وازدياد الطلب على السلع والخدمات، وبالتالي تحفيز الإنتاج وخلق المزيد من فرص العمل.

🤝 Interviewing with HR or non-technical managers? 🌟 Employers value clarity and confidence. Cybersecurity Dictionary for Everyone teaches you to explain cybersecurity concepts in a way everyone can understand. Build connections that matter! 🌟

أتفق.. 👌

رجل مفكر وطرح حكيم 😇

عندما تطعم المسكين وتعطي المحتاج وتكفي الإنسان عن الحاجة فالله يباركك لك في مالك بدعاء الناس لك يجب أن تفكر الحكومة بطريقة إسلامية ان الاقتصاد يزدهر براحة الإنسان المادية لإن لا بركة في مال لا يستفاد منه اهله مهما حاولت أن تعمل مشاريع وما إلى ذلك من نمو اقتصادي منقوص منه المواطن

من يسمعك..... مصكرات اذانيهم

صحيح كيف تبني اقتصاد بدون قوة شرائية

اعتقد لايوجد حاليا دخل قوي لتنفيذ هذا الطرح "فهم الوضع الاقتصادي ولغة الارقام مهم جدا" بل المخاطر من تقلب اسعار النفط كبيرة ، ومايتم عمله في هذه المرحلة هو تقوية الاقتصاد وخفض الدين ومحاولة لتنوع الدخل وعدم الاعتماد على النفط وستأتي ثمار كل هذه الجهود لاحقا .

خبرناهم وقلنا لهم

👌🇴🇲❤️
Похожие видео
Sensitive content
«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
محسن /мσнsε:η/
89,966 просмотров • 1 год назад
