Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رجل بألف رجل، قول الحق لا يباع ولا يشترى، كلامك هو صوت الضمير، نعم للكلمة الحرة 💯👏🏻 كل التحية والتقدير على هذه الكلمة الصادقة🇯🇴🇯🇴

23,622 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🇯🇴🇯🇴 🇯🇴🇯🇴 عبث الهوية وخيانة الصمت . بقلم:𝕁𝕆ℝ𝔻𝔸ℕ 🇯🇴 في السنوات الأخيرة برزت على السطح أصوات وصفحات تحاول أن تعبث بالهوية الأردنية، وتسطو في الوقت ذاته على الهوية الفلسطينية في فلسطين، فتلبسها ثوباً أردنياً مصطنعاً. وللأسف لم تأتِ هذه الأفعال من فراغ، بل كان وراءها عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين انخرطوا في لعبة خطيرة لا تمسّ الأردن وحده، بل تمسّ فلسطين نفسها. الأردني اليوم يقف بين نارين: فإن رفض هذا العبث اتُهم فوراً بالعنصرية والإقليمية، وإن صمت وكتم غيظه خرج الفلسطيني في فلسطين ليتهمه بسرقة تراثه وهويته، وهو اتهام يجد فيه الفلسطيني حقاً مشروعاً في الدفاع عن هويته المسلوبة. أما الأردني، فله الحق بالقدر ذاته أن يتمسّك بهويته الوطنية التي يريد البعض طمسها وتذويبها. وهكذا يُزج بالشعبين في مواجهة وهمية، بينما السبب الحقيقي يتوارى في الظل. فمن المسؤول عن هذا الجدل؟ أهو الفلسطيني في فلسطين الذي يرى هويته تُسرق وتُنسب إلى دولة مجاورة؟ أم هو الأردني الذي يلمس محاولات طمس وجوده الوطني؟ في الحقيقة، لا ذنب لكليهما، فكلاهما يقاتل دفاعاً عن حقه الطبيعي في الهوية والانتماء. الذنب كل الذنب يقع على بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين ارتكبوا خيانة مزدوجة: لم يكتفوا بطمس الهوية الأردنية، بل سرقوا الهوية الفلسطينية نفسها وأعادوا تصديرها كأنها هوية أردنية. أي عبث هذا؟ وأي هدية أثمن يمكن أن يقدمها هؤلاء للاحتلال الصهيوني؟ لكن السؤال الأعمق: هل هي مجرد هدية عابرة، أم أن اللاجئ والصهيوني التقيا عند نقطة خطيرة، هي تحويل الأردن إلى وطن بديل؟ وطن يُقام على أنقاض هوية الأردنيين الذين قدّموا الدماء من أجل فلسطين، وعلى حساب الفلسطينيين الذين أبوا الرحيل وبقوا مرابطين منذ أكثر من ثمانين عاماً. إنها خيانة مزدوجة: خيانة للأردني الذي صمد مدافعاً عن فلسطين، وخيانة للفلسطيني الذي رفض مغادرة أرضه ودفع ثمن صموده دماً وشهادة. والأدهى من ذلك كله، أن هذا العبث يجري أمام أعين مؤسساتنا الرسمية، التي تقف موقف المتفرج الصامت وكأنها راضية، وكأن الصمت صار سياسة، وكأن التواطؤ أصبح خياراً. ما يجري اليوم ليس خلافاً ثقافياً ولا نزاعاً على تراث شعبي، بل هو مشروع سياسي يفتك بالهويتين معاً ليُفسح المجال أمام الحلم الصهيوني القديم: أن يُمحى حق العودة، وأن يتحول الأردن إلى وطن بديل. ومن لا يرى هذه الحقيقة، أو يتغافل عنها، فهو شريك في مؤامرة لا تغتفر. إن من يظن أن الهوية الأردنية يمكن أن تُمحى هو واهم، ومن يتصور أن الهوية الفلسطينية يمكن أن تُستعار هو خائن. وما يجري اليوم ليس إلا بروفة لمشروع أكبر، مشروع يختبر صبر الأردني وصمود الفلسطيني، فإذا صمت الأول واستسلم الثاني، كانت الطريق معبدة لوطن بديل يتنكر فيه التاريخ وتُباع فيه الدماء بأبخس الأثمان. لهذا نقولها بوضوح لا لبس فيه: لا الأردن وطن بديل، ولا فلسطين تراث يُستعار. #الأردن_للأردنيين 🇯🇴 الشرعيين 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴

🇯🇴الأردن للأردنيين🇯🇴

25,382 görüntüleme • 11 ay önce

سماحة الشيخ الجليل أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله وأطال في عمره ..🤲 إسمٌ إذا ذُكر الحق وقف احترامًا، وإذا ذُكرت المواقف الشجاعة تقدّم الصفوف. ليس مجرد عالمٍ أو مفتي؛ بل قُوّة أخلاقية تمشي على الأرض، ورجلٌ صاغته المبادئ قبل أن تصوغه المناصب. كلمته ليست رأيًا عابرًا .. بل صرخة حق تهزّ الصمت، وتعيد للثوابت هيبتها. هذا الرجل .. لا يساوم على الحق، ولا يلين أمام باطل، ولا يطأطئ رأسه إلا لخالقه. تاريخه شاهد، وصوته شاهد، ومواقفه شاهد .. ثباتٌ لم تجرحه رياح السياسة، ونُبلٌ لم تلوّثه المصالح، وجرأةٌ لا تبحث عن رضا أحد. عندما يتحدث عن قضايا الأمة، يتحدث بعقيدة من يدرك معنى الإنتماء .. وحين يصدح باسم #فلسطين، يصدح بصدقٍ خالص، لا تكلّفه حسابات ولا توقفه ضغوط. لا يجامل، ولا يوارب، ولا يلتف … بل يرفع الصوت عاليًا حيث خفتت الأصوات، ويثبت حيث تردد الآخرون. الشيخ أحمد الخليلي ليس صفحة في سجلّ العلماء .. إنه فصلٌ كامل من فصول الشرف، منقوشٌ بثبات، وشجاعة، وولاءٍ للحق لا يُشترى. رجلٌ حفظ هيبة العلم، وحفظ قدر العلماء، وحفظ للناس ثقتهم بأن صوت الحق ما زال حيًا. سلامٌ على هذا الرجل الذي لم ينحنِ، ولم يتراجع، ولم يخشَ إلا الله. وسلامٌ على رجل ابقى للحق هيبته، ومواقفٍ ستبقى تُروى .. جيلًا بعد جيل ، هو المفتي، هو العلامة، وهو ضمير عُمان والأمة العربية . هنا نتحدث عن قيمةٍ تُخلَّد .. لا تُكرَّر. #سماحة_الشيخ_احمد_بن_حمد_الخليلي #سلطنة_عمان #مسقط #صلالة #نزوى #صحار #السويق #صور #خصب #إبرا #ظفار #غزة #القدس #الأمة_العربية #دول_الخليج_العربي

عوض م الصيعري

21,763 görüntüleme • 8 ay önce

العزيز لدى الكثيرين ممن تبقّوا في هذه الأرض، والعزيز في ذاكرة ما تبقّى من سوريا الشتات الشيخ معاذ الخطيب… كنتَ وما زلتَ في عيون الكثيرين بيضة القُبّان؛ صوت الهوية الغائبة، ومُقوِّم أصوات النشاز، والوجه الدمشقي الذي إذا حضر أعاد الموقف إلى منطقه، وأعطى للكلمة وزنها وللمعنى اعتباره. لكن الحقيقة المرّة أن غيابك ترك فراغًا… فراغًا في الكلمة الصادقة التي تجمع ولا تفرّق. فراغًا في الموقف الجامع الذي يُعيد للعقل مكانه. فراغًا في صوت دمشق وأصالتها، حين تاهت الهوية بين الضجيج والانقسام. وهذا الفراغ أكيد، ملحوظ، لا يخفى على أحد. الجميع يعرفه، الجميع يشعر به، والجميع ما زال يفتّش عنك بين صدى المواقف القديمة. لأنك كنت عنوانًا للتوازن، ورمزًا للاعتدال، ومن القلّة، إن لم تكن من النوادر، ممن رفضوا المساومة على دماء السوريين. شيخنا العزيز، التاريخ لا ينتظر طويلًا. والناس لا ينسون من حمل الأمانة ثم غاب عنها. لذلك ندعوك اليوم، بمحبة وعتب، إلى أن تعود، أن تملأ ما لا يقدر على ملئه إلا القليلون، أن تستعيد موقعك الطبيعي في المقدمة، حيث يُعاد التوازن وتُصان الأصالة. فالبلاد المنهكة تحتاج إلى صوتك، قبل أن يُغلق عليها الصمت أبواب الرجاء. أحمد معاذ الخطيب

Sally Obeid

15,022 görüntüleme • 1 yıl önce

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 görüntüleme • 1 yıl önce

حينما يتحدث الرجل عن المرأة بهذه الصورة المادية الدونية.. فهو يتحدث عن تجربته الشخصية وتصوره الفكري الخاص به. لا يراها إلا "شيئاً" مادياً، خاوياً من الروح والقيمة والمعنى. وكذلك هو يعامل أمه، وأخته، وابنته، وزوجته.. ويتوقع من بقية المجتمع ذلك. من وجهة نظره.. هذه المرأة كائن خُلق للخدمة والمتعة ولا اكثر من ذلك! في حين أن المعنى الإلهي لوجود المرأة يتعدى البعد المادي والجسدي مع أهميته، إلى البعد العاطفي والروحي. معناها العميق هو في السكن💗 أن تكون المرأة لزوجها ملاذاً، ووطناً، ودفئاً. "وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها"💗 كما استنجد محمد - صلى الله عليه وسلم- بزوجته خديجة: "ياخديجة دثريني ياخديجة زمليني".. في اكثر لحظاته خوفاً وتخبطاً. فكانت أول من دعمه، وصدقه، وآمن برسالته🩵 ولذلك التعامل مع رجل بوعي حيواني دُوني، يختلف عن التعامل مع رجل بوعي انساني راقي. عاملي كل رجل بوعيه.. لا أكثر ولا أقل. صاحب الوعي الحيواني لايستحق عاطفة واهتمام، لا يستحق احترام، لا يستحق انصات عندما يتحدث، لا يستحق دعم وتقدير، لا يستحق رحمة وتعاطف. العلاقات الأصل فيها التكافؤ في الاخذ والعطاء. من يراكِ حيوان او أقل من ذلك (آلة للخدمة والمتعة)، من العدل أن تنظري له أيضاً كحيوان أو أقل من ذلك👌 حينها لن تحزني او تغضبي او تصابي بخيبة أمل مزمنة، لن تعطي عطاءاً عالياً مقابل الاهانات المستمرة، لن تتجملي وتتأنقي أملاً في أن يقدّر حسنك ودلالك، لن تغفري وتصفحي انتظاراً للحظة التي يتغير فيها. هو انسان بوعي حيوان مهما حصل على شهادات وسافر وتعلم، هذه هي الحقيقة التي لن تتغير. وماقد يخفف ألمك أن هنالك الكثير من البشر بوعي الحيوانات.

رؤى النمري

375,703 görüntüleme • 1 yıl önce

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨دولة بكل أجهزتها، بقنواتها، بمخابرها الإلكترونية، بتهديداتها وسجونها… تدخل في حرب مفتوحة ضد رجل واحد لا يملك إلا هاتفًا و الحقيقة . 🚨أي نظام هذا الذي يرتجف من “إعجاب” على فيسبوك؟ أي سلطة هذه التي تحوّل زرًّا إلكترونيًا إلى تهمة؟ 🚨حين تصبح منشورات أمير ديزاد أخطر عليهم من ملفاتهم السرية، فهذه ليست قوة دولة… بل انهيار هيبة نظام خائف. لقد أرادوا إخافة الناس، لكنهم كشفوا خوفهم هم. وأرادوا إسكات صوت واحد، فاكتشفوا أن خلفه شعبًا كاملًا يستيقظ كل يوم. أمير ديزاد لم يهزمهم بالسلاح، بل هزمهم بالحقيقة. جعل منظومة كاملة تعيش حالة استنفار بسبب منشور، فيديو، أو كلمة. وهذا وحده أكبر اعتراف بأن الرجل أصبح كابوسًا حقيقيًا لمنظومة فقدت ثقة الناس ولم يبق لها إلا الترهيب. 🚨الدول القوية لا تخاف من الآراء، ولا تطارد المواطنين بسبب “إعجاب”. لكن حين يصل الرعب إلى هذا المستوى، فاعلم أن الكلمة أصابتهم في العمق، وأنهم يخشون وعي الناس أكثر من أي شيء آخر. التاريخ لا يرحم الأنظمة التي تحارب شعبها، ولا ينسى من جعل الحقيقة أقوى من الخوف. 🚨حتى وإن حرمتم الناس من التفاعل وإبداء آرائهم، فلن تستطيعوا أبدًا أن تحرموهم من مشاهدة الحقائق التي ننشرها على صفحة أمير ديزاد. قد تخيفون البعض، وقد تلاحقون التعليقات والإعجابات، لكنكم لن تستطيعوا اعتقال الوعي، ولن تمنعوا الحقيقة من الوصول إلى الشعب. ووعدٌ قطعته لكل من رافقني طوال هذه السنين: أننا على العهد باقون، لا نبيع، لا نصمت، ولا نتراجع مهما اشتدّت العواصف . الأمـــير ديزاد /// ارض المنفى // محطّـــة 🇩🇿🦅

AMIR DZ

20,421 görüntüleme • 3 ay önce

#نطالب_بسرعة_القبض_على_معنف_الكلاب_بجيزان قام معنف جيزان والذي يحمل سلاح غير مرخص بتنفيذ تهديداته وقتل الكلاب والتي تعود ملكيتها لأحد أقربائه حيث حضر في وقت متأخر من الليل قرابة الساعة الثانية عشر وبعد ما أنتهوا من فترة العلاج وخروجهم من عيادة ماجد البيطرية والتي أفادة من خلال تقريرها الطبي أن الكلاب غير ضاله وأنها أليفة ولا تحمل الأمراض حيث قام بتسميمهم وذالك داخل حوش منزل صاحبهم والذي قام بتقديم بلاغ ضده لدى قسم الشرطة ضاربا هاذا المعنف بعرض الحائط كل القوانين الموضوعه من الدوله قائلا( انا غير مهتم سأستخدم علاقتي ) علما أنه لمن يقم بقتل الكلاب فقط وأنما كان يطلق بسلاحه على القطط وبدراية أهل القرية ونحن على درايه كاملة أننا بدوله عدل لا يظلم فيها احد أين كان أنسان أو حيوان وأننا نرى أن هاذا الشخص خطر على المجتمع لذا نرجوا بسرعة ألقاء القبض علية ومحاسبته بأشد العقوبات فالمواطن السعودي هو رجل الأمن الأول مفيدين بأن لدينا كافة المعلومات الخاصة به كونوا صوتهم فأنتم صوت لمن لا صوت له

فريق أرواح

196,426 görüntüleme • 2 yıl önce

بمجرد ان يتحدث اي رتبة كبيرة من الجيش تدرك فوراً لماذا اصبح الجيش بهذه الحالة التي جعلت منه اكثر جيوش العالم مسخرة ومضحكة ومصدر عار للوطن وهو يفشل في ابسط واجباته ويولي الدبر امام اطفال من صناعته وتأسيسه .. ومجرد الاستماع الى نموذج مثل هذا الفريق ( ورل) صلاح دايات الذي يعتبر احد كبار القادة ويحتل مركزا متقدماً بينهم وقائداً لاهم القطاعات في الجيش طوال الفترة الماضية بمجرد الاستماع اليه ستفهم فورا كيف نجح الكيزان في السيطرة على هذا الجيش وجعله فرعاً من مليشياتهم المتعددة لا اكثر ولا اقل . على فكرة لو جمعت كل قادة الجيش لا يختلفون عن هذا النموذج ولن تجد بينهم رجل واحد لديه ذرة من عقل كلهم هكذا يفكرون مثل اي اهطل في الشارع ومثل اي امي لا يعرف حتى اسمه . هل تعتقد ان جيش تقوده مثل هذه العقليات كان في الامكان ان يقود البلاد الى مصير غير الذي نعيشه اليوم !؟ لذلك قلنا ونكرر …. ان كنا نحلم بدولة حقيقية لا يمكن الوصول لهذا الحلم الا بالقضاء على جيش الحركة الاسلامية وملحقاته ،، وجود هذا الجيش سبب كل كوارث الدولة تاريخياً والجيش بهذه العقلية هو السبب الاول والاخير في عدم نهوض هذه الدولة منذ الاستقلال وهذه المؤسسة العقبة الوحيدة التي تمنع احتمالية وجود مستقبل لهذه الدولة . لولا هذا الجيش لما كانت هناك حركات مسلحة ولا كان هناك دعم سريع ولا كتائب ظل ولا ارهابيون يتحكمون في مصير البلاد والعباد . هشام عباس

Hisham Abbas

55,909 görüntüleme • 1 yıl önce

رجل يتكلم بامتعاض وغضب عن عزوف الشباب عن العمل، حيث يقول: بصراحة، ما يحدث اليوم يثير الغضب والاستغراب! ومن يقول إن العمل غير موجود فهو يكذب على نفسه وعلى الشباب. العمل موجود: في المصانع، والمقاهي، والمطاعم، والمحلات التجارية، وورشات العمل، ومختلف المهن. وأصحاب هذه الأنشطة يشكون باستمرار من نقص العمال وهروبهم. المشكلة أن بعض الشباب لا يريدون العمل إلا إذا كان الأجر كبيرًا والظروف مثالية، رغم أنهم في كثير من الأحيان لا يملكون شهادة أو خبرة أو مهارة تؤهلهم لذلك. ثم ماذا يفعل؟ ينام إلى الظهر، يقضي يومه أمام الهاتف والإنترنت، وبعدها يقول: "لا توجد خدمة!" نعم، الأجور قد تختلف، وقد تكون هناك أعمال تحتاج إلى تحسين ظروفها، لكن البداية لا تكون دائمًا براتب كبير. ابدأ، تعلّم، اكتسب الخبرة، طوّر نفسك، وبعدها ابحث عن الأفضل. العمل موجود، والفرص موجودة، لكن الذي ينقص عند البعض هو الاستعداد للعمل وقبول البداية. والله، عيب أن يفضّل شاب البطالة والانتظار على أن يعمل ويكسب رزقه بيده! اخدم، تعلّم، طوّر نفسك… ولا تجعل الكسل يبحث لك عن أعذار!

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

58,745 görüntüleme • 5 gün önce