Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
رجل برازيلي اخذ امه لمتجر ملابس لشراء رداء لها من اختيارها كهدية لكنه كان يخبأ لها مفاجأة اكبر بكثير مما تتوقعه، في لحظة اخرج لها ورقة لتوقع عليها وقال لها انه اشترى كامل المتجر لها الام عاشت لحظات من الذهول وعدم تصديق الامر في البداية وانهمرت دموعها لاحقا يقول... show more
51,681 просмотров • 8 дней назад •via X (Twitter)
Комментарии: 4

الأمهات هنّ الكائنات الوحيدات اللاتي يمارسن معجزة إيثار الفرح دون أن يشعرن بالخسارة؛ تدعو لك بالوصول وهي في لهفتها للبيت العتيق، وتنسى قلبها لتؤثرك به 🕊️✨ في عام 2013، كنتُ أجلس بجوار أمي وهي تتأمل صلاة الجمعة عبر الشاشة بحب، وتلهج بالدعاء لي بأن يرزقني الله زيارة الحرم، غافلةً عن نفسها ومكثفةً كل أمانيها في سلامة خطاي. لم تكن تعلم حينها أن تلك الدعوة الخالصة قد استقرت في أعماق روحي كدَيْنٍ جميل لا يُقضى إلا بتحقيقه. منذ تلك اللحظة، عزمتُ الأمر وأصبحتُ أجمع وأرتب الأسباب حجرًا بحجر حتى اكتمل كل شيء. وشاءت الأقدار أن يصادف يوم رحلتنا يوم خميس مبارك، فاستبشرتُ خيرًا. جلستُ بجانبها وفتحت القناة التي تبث الصلوات مباشرة من الحرم، لأعيش معها اللحظة خطوة بخطوة. كانت تتغزل بالمكان وتنادي السماء، فالتفتُ إليها وقلتُ بابتسامة: "بعد يوم سنكون هناك.. ما رأيك؟" 🌸 ضحكت بصفاء وثقة قائلة: "إن شاء الله.. ما على الله صعيب". في تلك الثواني، أخرجتُ التذاكر من جيبي وقلتُ لها: "الحمد لله، الله سهل واستجاب لكِ". لن أنسى تلك النظرة ما حييت؛ نظرة امتزج فيها الذهول بدموع الفرح والمفاجأة. أخذت ترتعش من شدة الصدمة حتى ضممتها إلى صدري لأهدئ من روعها، فبكت بكاءً طاهراً أشفقتُ عليه من عمق المشاعر 🥺🤍. لم أرها تفرح في حياتي كما فرحت في تلك اللحظة، إلا حين خطت قدمها صحن الحرم الشريف؛ حيث نظرت إلى الكعبة وصارت تهرول كطفل يركض لنوره الأول، وتهتف بعفوية ومحبة: "لبيك يا ربي إني جيت.. لبيك يا ربي إني جيت" 🌿✨. تأسفتُ في سري لأنني تأخرتُ عليها كل هذا الوقت، لكنني علمتُ أن الله يختار أوقات الفتح لتكون أعمق أثرًا وأجمل أوانًا.. وما قدمته لم يكن مجرد رحلة، بل كان رداً لروحٍ دعت لي حين نسيت نفسها ☕️🌷📜

يا بخت كل إنسان أمه على قيد الحياة و يسعدها.. الله يرحم أمي و يغفر لها و يسكنها فسيح جناته.. كانت نعم الأم لنا و ربتنا أيتام.. يارب تكون راحت وهي راضية علينا و يشهد الله إننا كنا نسعى لرضاها.

أثمرت سنين العطاء فكان الوفاء بحجم التضحية؛ من غرس في قلوب أبنائه الفضيلة، حصد أحلامه بعد حين

ما شاء الله عليه ... ونعم التربية
