Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رجل كان يبيع شاحنة مليئة بالبطيخ، وعندما بدأ الزبائن يطلبون منه فتح واحدة للتأكد من جودتها! بدأ يقطع البطيخ واحدة تلو الأخرى كان جميعها من الداخل بيضاء ولكن الصدمة عندما عثر على بطيخة واحدة ووجد فيها شيء لم يتوقعة أحد!

339,721 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الأب : «ابني عاق ولن أرد بالكلام سأرد بالأفعال» .. والإبن : اداني 400 مليون جنيه بس 😌 دعوى حجر من إبن رجل الأعمال الدكتور صديق عفيفي صاحب أكاديمية طيبة .. والأزمة بدأت من بدري لما الأب اتجوز واحدة.. وقتها دفع لابنه 400 مليون جنيه عشان يسدد ديونه بسبب المخالفات اللي الابن عملها في شغله. وبعدين مرة واحدة الأب وقف يصرف عليه، عشان الابن كان بيبذر فلوس كتير أوي من غير أي سبب .. الابن بيقول إنه خايف على فلوس أبوه اللي جمعه طول عمره تضيع، بسبب جوازه من الست دي . بس كلام الأب كان مختلف .. الأب بيقول إن ابنه هو اللي كان بيطلب منه فلوس كتير بعد ما ضيع ملايين بسبب المخالفات. ولما الأب وقف المصاريف، الابن رفع عليه قضية حجر على صاحب أكاديمية طيبة . « شقة في لندن بـ مليار جنيه » زوجة دكتور صديق عفيفي بتحكي تفاصيل قضية الحجر اللي رافعينها ولاده عليه : - الراجل جاب لولاده شقة في لندن بـ مليار جنيه وشقتين كمان في أمريكا والساحل - مدخلهم معاه في شركاته وعمره ما استخسر فيهم حاجة - اتصدم صدمة كبيرة لما عرف إن ولاده رافعين عليه قضية حجر - ومن الصدمة قعد شهرين نايم في السرير - هو أصلا بدأ من الصفر لحد ما بقى من أكبر رجال الأعمال !

ツܓܛ│𓂀

258,729 görüntüleme • 1 ay önce

في مشهد قاسٍ ومؤثر من فيلم (Ford V Ferrari) الصادر عام 2019، يقف كين مايلز على أعتاب المجد، بعد أن خاض سباق "لومان 24 ساعة" بأداء إستثنائي، تجاوز فيه حدود القوة والمهارة والصبر، لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن القرار الأخير لم يكن بيد السائق، بل بيد من يجلسون خلف المكاتب. عندما كان مُهيمن على السِباق طلبت إدارة فورد منه أن يبطئ سرعته في اللحظات الأخيرة، ليصل إلى خط النهاية مع سائقي فورد الآخرين في لقطة "تاريخية" موحّدة تخدم صورة الشركة. كين، بروحه الرياضية العالية، وافق دون تردد، ظنًّا منه أن ذلك لا يؤثر على نتيجة السباق. لكن القوانين كانت واضحة: السائق الذي بدأ السباق أولًا هو من يُحسب له الفوز في حال التساوي في الوصول. وبهذا القرار، خسر كين مايلز فوزًا كان له، فقط لأجل لقطة تسويقية. هكذا يُظلم الأبطال أحيانًا… لا لأنهم لم يكونوا كافيين، بل لأنهم كانوا أعظم مما تحتمله حسابات المصالح. والأصعب أن هذه القصة لم تكن خيالًا سينمائيًا… بل حدثت فعلاً. نعم، حدثت هذه القصة عام 1966، مايلز خسر المجد رغم استحقاقه، في واحدة من أكثر لحظات الظلم الرياضي فداحة في تاريخ السباقات. #فيلم_Ford_V_Ferrari

هيثموس

113,285 görüntüleme • 8 ay önce

هذا سمك سلمون مزارع، وهذا سمك سلمون بري. النمل كان يغطي سمك السلمون البري بالكامل في غضون دقائق، لكنه لم يقترب أبداً من سلمون المزارع، ولا حتى نملة واحدة. إذا كانت الحشرات التي تعيش بالاعتماد كلياً على غريزتها ترفض لمسه، فاسأل نفسك ماذا يخبرك ذلك عما بداخل تلك العبوة؟ في أمريكا، يُطعم سلمون المزارع صبغات صناعية، ويُعالج بالمضادات الحيوية، ويُجهز بمواد حافظة لا مكان لها في الطعام الحقيقي. هذه الممارسات محظورة أو منظمة بصرامة في معظم البلدان الأخرى. تلك المواد الكيميائية لا تختفي عند الطهي، بل تدخل مباشرة إلى جسمك في كل مرة تجلس فيها لتناول الطعام. ولكن إليك ما لا يتحدث عنه معظم الناس أبداً؛ الأمر لا يقتصر على ما يضيفونه، بل يتعلق بما أزالوه. فالسلمون البري يحتوي على شيء لا يملكه سلمون المزارع. شيء لا يستطيع جسمك إنتاجه بمفرده. شيء يحمي كل خلية في جسمك من التلف التأكسدي. النوع الذي يظهر على شكل احمرار، وترهل الجلد، وبقع داكنة، وإرهاق، وجسم يبدو أكبر من عمره الحقيقي. لقد جردوه منه في عملية الاستزراع، ثم استبدلوه بصبغة صناعية لتزييف اللون الذي كان ليحصل عليه بشكل طبيعي.

bri8trose

1,020,063 görüntüleme • 1 ay önce

🚨 الزمان: خريف 1260 م 🚨 المكان: بلاد الشام. توصيف الأزمة العربية والإسلامية: سيطر المغول على المدن العربية الإسلامية واحدة تلو الأخرى، فسقطت الدولة الخوارزمية ثم سقطت بغداد ثم سقطت الشام وفلسطين، ورضخت الشعوب العربية لحكم الواقع وأعطت البيعة لأمراء هولاكو الجدد، ثم عم الأمن والأمان في المناطق التي خضعت لسيطرة هولاكو. مختصر البيانات السياسية للحكام العرب الجدد: ▪️نسعى لإنهاء الحرب وحقن الدماء بين الأشقاء. ▪️نرفض الفتنة بين الشعوب العربية. ▪️نعمل في إطار المتاح وفقه الواقع. ▪️نرفض التمرد على السلطات وندعو إلى لم الشمل العربي. تزعم هذه المواقف نصير الدين الطوسي الذي كان أحد أمراء هولاكو المقربين. بقيت بعض جيوب المتمردين الذين رفضوا الواقع فروا من بغداد إلى الشام ثم إلى مصر وهناك أنشاوا دولة ضعيفة صغيرة وبدأوا يتصارعون فيها على الحكم حتى تزعمهم سيف الدين قطز، وكان هناك شبه إجماع عربي على استحالة الوقوف بوجه سلطة هولاكو، وأنها مهلكة، ولكن كانت معركة واحدة فقط كفيلة بقلب الموازين وهي معركة عين جالوت تم بعدها تحرير دمشق وحمص وحلب ثم توحيد مصر والشام وانتهى عصر التتار...

رؤى لدراسات الحرب

48,322 görüntüleme • 1 yıl önce

هؤلاء الشابات حجزن غرفة رخيصة في فندق في بلد آخر. عندما وصلن إلى هناك، كن يتوقعن غرفة واسعة مع سريرين ونافذة رائعة تطل على المدينة. ما حصلن عليه كان غرفة بحجم حمام متوسط مع مساحة بالكاد للمشي فيها بسبب ترتيب الأسرّة، ونافذة بعرض قدمين في أعلى الغرفة لا يمكنهن حتى النظر منها. هل هذه حالة من "تحصل على ما تدفع ثمنه"؟ أتذكر عندما كنت ذاهبًا إلى معرض سيارات في كارلايل، بنسلفانيا، كان لدي فندق محجوز لعطلة نهاية الأسبوع والسيارة كانت بالفعل على مقطورة. عندما وصلت إلى هناك، علمت أن المدينة ألغت الحدث، لم أتلقَ إشعارًا، والمعرض انتقل إلى هاريسبورغ، بنسلفانيا. اضطررت إلى إلغاء فندقي وأسرع لمحاولة العثور على فندق يمكنني الإقامة فيه في هاريسبورغ. بحثت عبر الإنترنت بسرعة ووجدت واحدًا لا يزال لديه غرف شاغرة، كان من الصعب العثور عليه بسبب ازدحام المنطقة بسبب معرض السيارات وحدث آخر. كانت الغرفة 350 دولارًا لليلة، وهو ليس سيئًا، وكما بدت عبر الإنترنت كانت مقبولة بالنسبة لي. طالما كان لديها سرير لائق، سأكون بخير، أنا لست بهذا القدر من الثراء أو التكلف. أسرعت في حجزها خوفًا من عدم العثور على غيرها، وسرعان ما اكتشفت السبب في أنها لا تزال متاحة بينما حتى أبسط الغرف في جميع الفنادق الأخرى كانت محجوزة. عندما وصلت إلى هناك، لاحظت أنها متسخة، تبدو قديمة وغير محدثة، وكانت رائحتها كأن الناس يدخنون المخدرات فيها. أرفع دائمًا الملاءات عن السرير لأرى مدى نظافتها، لاحظت ما يشبه حبات الفلفل الأسود على السرير لكنها تحركت بعد ذلك. كان المكان مليئًا بالبراغيث. ذهبت إلى الاستقبال واشتكيت، قالوا إنهم لا يملكون غرفًا أخرى بهذا السعر ولديهم واحدة بـ375 دولارًا، ذهبت للنظر فيها واكتشفت أنها أيضًا مليئة بالبراغيث. انتهى بي الأمر بالمغادرة والذهاب إلى المعرض. سألت حولي حيث يقيم الآخرون وتمكنت من حجز غرفة ليست مقرفة. عادةً لن أمانع حتى النوم في السيارة، لكن مع سيارة عرض على مقطورة، لم أكن لأبقى في منطقة مشبوهة، هل أنت كذلك؟

عزيز

502,469 görüntüleme • 20 saat önce

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

101,721 görüntüleme • 1 ay önce

غيّر شيئًا، ولو كان صغيرًا لن تستطيع أن تغيّر العالم بأسره… ولستَ مكلّفًا بأن تحمله على كتفيك. لكن إن استطعت أن تغيّر شيئًا صغيرًا فيه، فلا تتردد. أحيانًا… لمسة رحمة، كلمة طيبة، فكرة صادقة، أو إصلاح بسيط في بيتك أو عملك، قد تصنع فارقًا لا تراه أنت، لكن يراه الله. تذكّر: البحر لا يُملأ دفعة واحدة، بل بقطرة تتبعها قطرة… وكذلك الخير، يبدأ بخطوة صغيرة، تنبت أثرًا لا يزول. ولا تحتقر جهدك، فإن الله لا يُضيع أجر من أحسن عملًا، وما دام في نيتك الصدق والإصلاح، فأنت على الطريق الصحيح. توقّف عن انتظار النتائج الكبيرة، وابدأ الآن بما يمكنك… ربما لن ترى الأثر، لكن الله يراه، ويرضى به، ويبارك فيه، وما من شيء يُباركه الله إلا كبر، وإن بدأ صغيرًا. اسأل نفسك: هل أضأت اليوم شمعة؟ هل خفّفت عن أحد؟ هل زرعت فكرة تُثمر غدًا؟ فالعالم لا يتغير دفعة واحدة… لكنه يتحسن كلما صلح قلب، ونضج عقل، وتحرّكت يدٌ تصنع الخير خفية، لأجل الله، لا لأجل التصفيق.

د. محمد الخالدي

46,006 görüntüleme • 1 yıl önce

من حفل..إلى صناعة تاريخ..!! “مجنون كورة” يطلق 10 بطولات.. وOFAL تعلن ميلاد علامة تجارية خليجية بطموح عالمي ليست كل حفلات الإطلاق مجرد مناسبة بروتوكولية، فبعضها يُكتب ليكون الفصل الأول في قصة جديدة. وهذا تمامًا ما حدث عندما أطلق “مجنون كورة” عشر بطولات دفعة واحدة، في حدث تجاوز مفهوم التدشين التقليدي، ليعلن ميلاد مشروع رياضي متكامل، يطمح لأن يتحول إلى واحدة من أبرز العلامات التجارية في صناعة كرة القدم الخليجية والعربية. منذ اللحظة الأولى، بدا واضحًا أن المنظمين لم يكونوا يقدمون بطولة..بل كانوا يصنعون هوية. كل تفصيلة في الحفل كانت تحمل رسالة؛ من الإخراج البصري، إلى الإيقاع الموسيقي، وصولًا إلى الطريقة التي كُشف بها عن البطولات، في مشهد استلهم رمزيته من قوس النصر في باريس، حيث لا يُحتفل بالانتصارات فحسب، بل تُصنع الذاكرة. كان المشهد أقرب إلى عرض عالمي؛ عزف الكمان منح اللحظة هيبتها، والسيكسفون أضفى عليها روحًا معاصرة، فيما جاءت أنغام القِربة لتربط الحداثة بالجذور، في رسالة تؤكد أن الهوية الخليجية تستطيع مخاطبة العالم بلغتها الخاصة، دون أن تفقد أصالتها. ولعل أكثر ما ميّز الأمسية أنها لم تعتمد على عنصر الإبهار وحده، بل على فلسفة التفاصيل. ففي صناعة العلامات التجارية الكبرى، لا تُقاس الجودة بحجم المسرح، بل بقدرة كل مشهد على ترسيخ صورة ذهنية تبقى في الذاكرة. وهذا ما نجحت فيه OFAL. فالاسم لم يعد مجرد اختصار، بل بدأ يتحول إلى مفهوم، وإلى مشروع يحمل ملامح علامة تجارية قابلة للنمو، والتوسع، والتصدير خارج حدود المنطقة. ولم يكن حضور نخبة من الشخصيات الرسمية والرياضية الخليجية والعالمية مجرد إضافة بروتوكولية، بل كان مؤشرًا على أن المشروع بدأ يفرض نفسه في دوائر القرار الرياضي، ويجذب الأنظار بوصفه منصة جديدة تتحدث بلغة الاحتراف والطموح. إطلاق عشر بطولات في ليلة واحدة ليس رقمًا فقط، بل إعلان عن رؤية تؤمن بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تُدار بالمباريات وحدها، وإنما بالهوية، والتجربة، والسرد، والقيمة التجارية. لقد دخلت الرياضة عصرًا تُصنع فيه الجماهير كما تُصنع البطولات، وتُبنى فيه السمعة قبل صافرة البداية. ومن هذه الزاوية، يمكن القول إن الحفل لم يكن نهاية مرحلة الإعداد، بل كان صافرة البداية لمشروع يريد أن يضع الخليج والعالم العربي على خريطة صناعة الفعاليات الكروية العالمية. فالعالم لا يتذكر من أطلق البطولة أولًا.. بل يتذكر من جعلها تجربة لا تُنسى. شاهد فيديو حفل مجنون كورة.. #مجنون_كورة #OFAL #صناعة_التاريخ #10_بطولات #كرة_القدم_تبدأ_من_الفكرة

الشبيبة

14,441 görüntüleme • 1 ay önce