Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

معارك الخرطوم بحري-من ذاكرة الحرب أتاحت لي العناية الإلهية أن أكون شاهداً على وقائع تاريخية، ومن ذات الموقع والحي في مدينة الخرطوم بحري، عند جسر كوبر ومحيط سلاح الإشارة، بل وهذه المرة أقرب إلى مستشفى يونيفرسال في المدخل الشمالي للجسر. قبل نحو عام كنا هنا وكانت هذه المواقع نقطة...

44,981 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المأساة المشتركة …. هذه مركبة ابو الهيثم !! ما أجمل أن تكون المواطنة مبنية على الرحمة والأخوة الصادقة ولا تعتمد نظام الكائن الإقتصادي الذي يقوم بتقويم جميع الأفعال بناءا على عائدها الفائدي ! مركبة أبو الهيثم وصمة تدل على أن المجتمع لا يسير في طريقه الصحيح وذلك أن النظام التكافلي الذي يعتمد الرحمة لا يسمح بمثل هذا وذلك أنه نظام الفائدة للجميع والعمل لا يقومه إلا الخلق والدين فتنطلق النفوس نحو الخير من غير زمام ولا خطام وتجد المتسابقين في ميادين الخير تترا والعناء الذي مر به هذه الرجل من الفقر وأنواع التعب يشترك فيها النصف من الأردنيين وخاصة الذين لا يؤمنون بالكائن الاقتصادي المنتج! بل يؤمنون بدولة تاريخيّة عظيمة اسمها الأردن وملك هاشمي على نفس منهجهم ديدنهم الولاء والحب وإن كانت فرصهم في العيش الكريم أقل ولكنهم على العهد من المهد إلى اللحد والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيّـه.

خديجة الدعجـة

18,446 görüntüleme • 1 yıl önce

⛔️ اللحظات الأخيرة التي عاشها طيار الدرك الملكي في مدينة تمارة و هو يتجه بطائرة رصد الحرائق التي كان يقودها نحو مصيره المحتوم،كانت مشهدًا يختصر معنى التضحية والبطولة بأبهى صورها. الطيار الذي فقد السيطرة على طائرته بعدما أدى واجبه في رصد شرارات الحرائق وسط موجة الحر، لم يفكر في نفسه في اللحظات الأخيرة من حياته، بل فكّر في الناس الذين تحته. من عاين المشهد بأم عينيه من سكان مدينة تمارة ، روى كيف كانت الطائرة تهوي رويدًا رويدًا نحو الأرض، وكيف نجح الطيار، بحنكة و مهنية لا توصف، في تفادي صومعة مسجد حي المسيرة 1، ثم الهروب بأعجوبة من عدة أحياء سكنية آهلة بالسكان، قبل أن يوجّه الطائرة أخيرًا نحو غابة مجاورة، بعيدًا عن أي روح بشرية أخرى. في تلك الثواني الحاسمة، وبينما كانت الطائرة تفلت من بين يديه، اختار هذا الرجل (بكل وعي وشجاعة ) أن يقاتل حتى الرمق الأخير، لا لينجو بنفسه، بل لينجّي الآخرين. لقد اختار بيده مكان سقوطه، فحوّل مأساته إلى نجاة جماعية لعشرات الأرواح التي كانت ربما ستزهق لو وقع حادت الطائرة أمتارًا قليلة عن مسارها. هذا ليس مجرد طيار أدى واجبه، هذا رجل استحق أن يُخلَّد اسمه في ذاكرة أبطال المغرب..من ضحى بحياته ليحمي حياة الآخرين يستحق أكثر من التعازي.. يستحق تكريمًا وطنيًا وشعبيًا يليق بحجم التضحية، ويستحق أن يروى للأجيال القادمة كرمز للفداء والانتماء. رحمك الله أيها البطل، ورحم كل من ضحى من أجل سلامة الناس

⛔️ محمد واموسي

15,152 görüntüleme • 1 ay önce

أقول لمشاري العفاسي إنك من بعد تغريدتي ستلتزم مرغماً بميثاق المسجد .. وستخضع لضوابط وزارة الشؤون الإسلامية أو سترغم على ترك الإمامة والخطابة وفقاً للقانون .. حينها تستطيع أن تواصل حربك المسعورة على أهل السنة والجماعة وتستخدم ما تشاء من ألفاظ نابية ، وتُكفّر من تشاء لكن من دون حمل مسمى إمام وخطيب في مساجد الكويت .. افعل هذا بعيداً عن منبر رسول الله صل الله عليه وسلم .. أُقدر حالتك النفسية ، ورغبتك في اثبات أنك على حق أمام نظرات الخذلان التي تواجهك يومياً من الأقارب والأصدقاء الذين لم يتوقعوا أن هذا الحافظ لكتاب الله يتحول إلى شخص لا يعرفونه .. شخص يغرد كالمراهقين بألفاظ يترفع حتى الصبية عنها .. بالنسبة لسؤالك الذي وجهته لي عن عملي في قناة العربي .. طلبت منك مرارا أن تتحلى بالشجاعة وتفتح خاصية الرد لكي أرد على بهتانك في حسابك فلماذا لا تتحلى بشرف الخصومة وتتيح لي الرد في حسابك ؟! لكن وكما قال الرجل الوطني مسلم البراك ذات مره نقلاً عن المهاتما غاندي .. "كل الصفات تنقلب إلى أضدادها إلا الجبان لا يمكن أن يكون شجاعاً " .. مشاري العفاسي

داهم القحطاني

239,576 görüntüleme • 5 ay önce