Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رجل مصاب بمرض نفسي يراقب أخته الصغيرة... ثم يحملها ويرميها في مجرى مائي! والأغرب تصرف الأخ بعدها... عاد وكأن شيئًا لم يحدث! 😳

606,414 Aufrufe • vor 27 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨 لهذا السبب يقولون: اختر أصدقاءك بعناية فائقة... في حادثة هزّت الرأي العام في بريطانيا، كان الشاب الزيمبابوي "جاي" (19 عامًا) يقضي وقتًا مع أصدقائه قرب بحيرة، رغم أن الجميع يعلم أنه لا يجيد السباحة. لكن أحد أصدقائه أصرّ على تحديه للقفز في الماء... وبالفعل قفز جاي. ثوانٍ قليلة مرت، ثم اختفى تحت سطح الماء. المأساة لم تكن في غرقه فقط، بل فيما حدث بعد ذلك... بينما كان جاي يصارع الموت في الأعماق، استمر أصدقاؤه في الضحك والمرح وكأن شيئًا لم يحدث، وظنوا أنه يمزح أو سيعود للظهور. حتى الكلب الذي كان معهم بدا وكأنه أدرك الخطر قبلهم، فبدأ ينبح ويتحرك بقلق واضح. وبعد مرور أكثر من 10 دقائق، قرر أحدهم أخيرًا البحث عنه، لكنه لم يجده. عندها فقط تم الاتصال بالطوارئ. تم انتشاله بعد 22 دقيقة تحت الماء، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، قبل أن يفارق الحياة بعد يومين. 🔴 الصدمة الأكبر جاءت بعد ذلك... فالشرطة البريطانية أعلنت أنها لا ترى شبهة جنائية في القضية، ولم تُوجَّه أي اتهامات لأصدقائه، لأن القانون البريطاني لا يُلزم الشخص بإنقاذ غيره ما لم يكن مسؤولًا عنه مباشرة أو تسبب في الخطر. قصة مؤلمة أعادت طرح سؤال مهم: هل الخطر الحقيقي كان في البحيرة... أم في الأشخاص الذين كانوا يقفون على الشاطئ؟ 💔😔

‏ ترند Mix

200,312 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨قصة زوي في البودكاست 😞💔 كانت في اسبانيا قبل لا تجي السعوديه تعرضتُ لعملية سطو، حيث اعتدوا عليّ بالضرب. هل كنتِ وحدكِ؟ نعم، كنتُ مع الطفل والمربية. كانوا ثلاثة أشخاص. كنتُ أتعشّى، ولم نكن قد انتقلنا إلى البيت الجديد إلا منذ أيام قليلة، وكنتُ خائفة بعض الشيء لأنني قلتُ لنفسي: كما تعلمين، لا أحد يعرف ما قد يحدث. دخلوا إلى المنزل من المرآب وبدأ الكابوس. ضربوني. وهل رموا طفلكِ؟ نعم، نعم، حتى الطفل، أخذوه ورموه نحو الحائط. كنتُ أظن أنني أستطيع مواجهتهم… ظننت أنني أستطيع القتال، ولم أكن أريد أن أعطيهم شيئًا. وفي النهاية، ماذا أخذوا؟ كل شيء. وضعوا مسدسًا على رأسي وقالوا لي: إذا أخطأتِ رمز الخزنة سنقتلك. كنتُ أشعر بالذنب. كنتُ أشعر بسوء شديد. لأنني لم أكن أريد أن أعطيهم تلك الأشياء، كنتُ أعلم أن هناك أشياء لله، وأشياء ثمينة، وأشياء ربما كان قد اشتراها مع الوقت بعمله. ثم عندما يحدث شيء كهذا، تدرك أن هذه الأشياء المادية لا تساوي شيئًا امام سلامه اطفالك بعد هالقصه نزلت ستوري وقالت انا ابحث عن الامان فقط وجات للسعودية بعدها على طول

نيفيزه

1,278,968 Aufrufe • vor 7 Monaten

في عام 2015 حدث في كوبا مشهد يبدو وكأنه خرج من فيلم رعب . رجل يدعى بابلو موريرا كان مصورا من هافانا ويبلغ من العمر 28 عاما بحسب التقارير التي تناولت قصته قال بابلو إنه كان يمر بمرض شديد جعله يفقد القدرة على الاحتفاظ بالطعام ويخسر وزنه كما وصف وجود مشكلات واضطرابات كبيرة في حياته المنزلية رحل للاطباء ولم ليعرفوا الحل ثم اقترح عليه أحد معارفه زيارة معالج روحي يعتقد أنه يستطيع إزالة ما وصفه بابلو لاحقا بأنه لعنة فودو وهنا يبدأ الجزء الذي جعل الفيديو ينتشر حول العالم جلس بابلو أمام المعالج ووضع المعالج بيضة في فمه ثم بدأ ما يشبه طقسا روحيا وبعد لحظات ظهر وكأنه يستخرج من فمه أشياء غريبة جدا ووضعها داخل وعاء بابلو قال لاحقا إنه كان متوترا لدرجة أنه لم يدرك ما يحدث أثناء الطقس وأنه لم ير ما تم استخراجه إلا بعد أن نظر إلى الوعاء وبحسب روايته فقد اعتقد أن تلك الأشياء كانت جزءا من اللعنة التي أصابته لكن هنا يجب أن نفصل بين ما قاله بابلو وبين ما يستطيع العلم إثباته وجود الفيديو حقيقي كفيديو متداول ووجود بابلو موريرا وقصة تصوير المشهد في مقاطعة ماتانزاس عام 2015 ورد في عدة تقارير لكن لا يوجد دليل طبي او علمي موثوق لان بكل بساطة العلم لا يعرف بالغيبيات وانما بالادلة

تميم

11,057,680 Aufrufe • vor 17 Tagen

ملفات سرية :🧵 هناك ملف كانت السي آي إيه تخفيه… حتى رفعوا عنه السرية. اسمه "Gateway Report". القصة بدأت مع رجل واحد، روبرت مونرو، لم يكن راهبًا ولا صوفيًا — كان مجرد رجل عادي، حتى بدأ يشعر كل ليلة كأن شيئًا يصطدم بكتفه في الظلام 😳 بدلاً من أن يخاف، سأل نفسه: ماذا لو تعلمت التحكم بهذا؟ فاكتشف حالة سمّاها "العقل مستيقظ… والجسد نائم". جسدك يغرق في سبات تام، بينما وعيك يبقى مشتعلاً، يتجول حرًا خارج حدود الزمان والمكان. ثم صنع صوتًا. مجرد صوت. سمّاه Hemisync — تردد مختلف بسيط في كل أذن، يجبر نصفي دماغك على التزامن، فينفتح باب لم يكن أحد يعرف أنه موجود. CIA سمعت بالأمر… فأرسلت ضباطها الحقيقيين ليجربوه بأنفسهم. لم يكونوا يبحثون عن السحر، بل عن نمط قابل للتكرار. ووجدوه. وفي العالم الآخر الذي رسمه مونرو بدقة مذهلة عبر آلاف الجلسات، كانت هناك "مستويات تركيز" — مناطق لها قوانينها الخاصة، وكائنات وصفها المشاركون بـ"المساعدين"، لا تتكلم، لكنها تُفهم مباشرة، بلا خوف، بلا فوضى.. فقط هدوء غريب ومقصود. الأغرب في كل هذا؟ أناس من قارات وأديان وثقافات لم يلتقوا يومًا، وصفوا نفس الأماكن. نفس الأحاسيس. نفس "الحضور" الذي يراقبهم بحنان لا بتهديد. هل هو مجرد نمط في الدماغ؟ أم أن هناك خريطة حقيقية للوعي، ننام كل ليلة على أطرافها دون أن نعرف؟ من مر بلحظة شعر فيها أن الواقع "اهتز" قليلاً تحت قدميه… يكتب لنا تجربته ✨

أحداث سرية ...سري للغايه صاادم Classified 🔥🗝

83,740 Aufrufe • vor 12 Tagen

لم أعد أشعر بالأمان حتى وأنا أمشي مع أطفالي. أصبحت أخاف من مجرد الخروج من المنزل، لأنني لا أعرف من الذي سيهاجمني بسبب حجابي. 🇷🇺 في روسيا فتاه محجبة تروي سلسلة من المواقف التي غيرت حياتها وجعلتها تفقد شعورها بالأمان في أحد المدن الروسية اليوم خرجت كعادتي وأنا أحمل طفلي الرضيع، وإلى جانبي طفلي الصغير. فجأة بدأت امرأة غريبة بملاحقتي، وأخذت تنهال عليّ بالإهانات دون أي سبب. قالت إنني أمارس العنصرية ضدها فقط لأنني أرتدي الحجاب. حاولت أن أشرح لها أنني جزء من هذا المجتمع، وأنني أعيش فيه مثل أي شخص آخر، لكنها لم تتوقف. نظرت إليّ ثم قالت أمام طفلي: "أنتِ تريدين قتل الناس حتى تدخلي الجنة." تجمدت في مكاني، ليس خوفًا على نفسي، بل لأن طفلي كان يقف بجانبي يسمع كل كلمة. كيف سأشرح له أن شخصًا لا يعرفنا اتهم أمه بأنها قاتلة فقط بسبب شكل ملابسها؟ وللأسف، لم تكن هذه أول مرة. قبل أسابيع كنت أحمل طفلي بين ذراعي، وفجأة بدأ عدد من الرجال بالصراخ خلفي، وأخذوا يرددون عبارات مهينة ويطالبونني باستخدام وسائل منع الحمل، وكأنهم يقولون إنني لا أستحق أن أكون أمًا، وأن أطفالي لا يستحقون حتى أن يولدوا. وفي موقف آخر، كنت أدفع عربة طفلي بعد أن انتهيت من التسوق، فإذا بامرأة تطلق كلبيها غير المقيدين باتجاهي وباتجاه العربة. انشغلت بكل قوتي في إبعاد الكلبين وحماية طفلي، وخلال ذلك سقطت جميع مشترياتي على الأرض. أما هي، فلم تعتذر ولم تساعدني، بل أخذت أغراضها وغادرت وكأن شيئًا لم يحدث. كل أريده هو أن أخرج مع أطفالي بسلام، دون أن أخشى أن يلاحقني أحد، أو يهينني، أو يجعل أطفالي يعيشون هذه اللحظات المؤلمة التي لا ذنب لهم فيها.

إيلي Ellie

22,999 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

483,860 Aufrufe • vor 3 Monaten