正在加载视频...

视频加载失败

ثلاث سنوات سجنًا للمهندس تامر شيرين شوقي، رجل الأعمال السكندري المعروف، في قضية تدور أساسًا حول ما يكتبه على مواقع التواصل الاجتماعي؛ كم رأينا متهمين في قضايا مخدرات، وغسيل أموال، وفساد، واعتداء على أرواح الأبرياء بسبب القيادة المتهورة تحت تأثير المسكرات؛ ثم شاهدنا كيف انتهت بعض هذه القضايا بعقوبات...

39,968 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

يستشكل بعض الناس إطلاق وصف الإرجاء على بعض المقالات، أو نعت بعض الدعاة بأنهم مرجئة أو متأثرون بالإرجاء، أو أن شيئًا من مقالات المرجئة قد دخل عليهم. والحقّ أن موضع الإشكال لا يكون في أصل الوصف، وإنما يكون إذا لم يكن الوصف منطبقًا على من وُصف به. أما إذا انطبق الوصف على القول أو المقال أو الداعية، فلا وجه للاعتراض. ولست أنا من ابتدأ وصف بعض الدعاة أو المقالات بالإرجاء، وإنما هو وصف أطلقه العلماء الكبار؛ كالمشايخ؛ صالح الفوزان، وآل الشيخ، وابن غديان وغيرهم، فهم الذين بَيَّنوا هذا الأمر، وأطلقوا الحكم على بعض الدعاة والمناهج بالإرجاء، وحذّروا منهم، ومن انتشار مقالاتهم وكتبهم. فمن كان له اعتراض أو استنكار على هذا الوصف المنطبق، فليوجّه اعتراضه أولًا إلى أولئك العلماء الذين أصّلوا القول به، لا إلى من نقل عنهم أو تبعهم فيه؛ فنحن متبعون لا مبتدعون. والعجيب أن الذين ينكرون إطلاق وصف الإرجاء -مع أن العلماء الأكابر سبقوهم إليه- هم أنفسهم يصفون غيرهم بمناهج وأوصاف تخالف منهج أهل السنة والجماعة، دون أن يكون لهم في ذلك سلف من العلماء المعتبرين، بل من غير تحققٍ لانطباق الوصف، ولا قدرة على ضبط معناه وحدّه، حتى يمكن مناقشة صحة إطلاقه على من وُصف به.

فيصل بن قزار الجاسم

27,929 次观看 • 9 个月前

كلماتك… الأثر الذي لا يُرى لكنه يُغيّر كل شيء كلماتك ليست أصواتًا عابرة، هي رسائل تُزرع في القلوب ثم تكبر… أو تموت. كلمة واحدة قد تُرمّم روحًا متعبة، وقد تهدم ما بناه إنسان في سنوات من الصبر. الناس لا يتذكرون ملامحك بقدر ما يتذكرون كيف جعلتهم يشعرون بعد حديثك. حين تتكلم، أنت لا تنقل رأيًا فقط، أنت تنقل طاقة، أمانًا، أو جرحًا صامتًا. وقد لا ترى نتيجته فورًا، لكنها تعمل في الداخل… بهدوء، وعمق، وصدق. كم شخص تغيّر مساره بسبب كلمة تشجيع؟ وكم حلم انطفأ لأن أحدهم استهان أو سخر؟ الفرق لم يكن في الموهبة، بل في الكلمة التي قيلت في اللحظة الحرجة. لا تبخل بكلماتك الطيبة، فهي لا تُنقص منك شيئًا، بل تكشف معدن وعيك ونقاء قلبك. اختر ألفاظك كما تختار أثمن هدية، لأنها قد تصل لإنسان في لحظة ضعف، فيجعل منها نقطة بداية… أو نهاية. تذكّر: الكلمة الصادقة قد لا تغيّر العالم، لكنها قد تغيّر عالم شخص واحد، وهذا وحده كافٍ.

د. محمد الخالدي

12,965 次观看 • 7 个月前

بحسب التسجيل المرفق، لم يعد الأمر خلافاً في الرأي أو سجالاً في مساحة صوتية، بل تجاوز ذلك إلى دعوة صريحة للقتل و تحريض مباشر على استهدافي صدرت من صاحب المعرف #سكون أمام الحضور و على الملأ. و إذ أضع هذا التسجيل أمام الرأي العام، فإنني أُحمّل صاحب المعرف #سكون كامل المسؤولية النظامية و الجنائية عن هذه العبارات، و عن أي آثار أو نتائج قد تترتب عليها مستقبلاً. فالتحريض على القتل ليس رأياً، و ليس حرية تعبير، و ليس انفعالاً لحظياً يمكن تبريره، بل فعلٌ بالغ الخطورة يهدد سلامة الأفراد و يقوّض أبسط قواعد الحوار و المسؤولية. كما ألفت نظر الجهات المختصة إلى ما ورد في التسجيل المرفق، و ما يتضمنه من عبارات تستوجب التحقق و التقييم النظامي، حفاظاً على أمن الأفراد و سلامتهم، و ترسيخاً لمبدأ أن المنصات الرقمية ليست مساحة معزولة عن المساءلة القانونية. و قد تم حفظ و توثيق التسجيل كاملاً، و سأتمسك بكامل حقوقي النظامية تجاه كل من شارك أو حرّض أو بارك أو روّج لهذا الخطاب. أما الاختلاف في الرأي فأهلاً به، و أما التحريض على القتل فمكانه الجهات المختصة لا المساحات الصوتية. #المغرد_الوطني #سكون. وزارة الداخلية 🇸🇦 رئاسة أمن الدولة

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

270,910 次观看 • 2 个月前

بالفيديو.. محامٍ: السجن سنة وغرامة نصف مليون ريال لمن يكتب تقييمات سلبية مثل عدم النظافة عن المطاعم والفنادق! … صحيفة المرصد: كشف المحامي مبارك بن عاتي العجمي أن تقييمات المطاعم والمنشآت مثل الفنادق عبر مواقع التواصل أو منصات التقييم قد تصل في بعض الحالات إلى مستوى “جريمة إلكترونية” تستوجب المساءلة القانونية. عقوبات تصل إلى السجن والغرامة وأوضح العجمي، خلال مقطع فيديو، أن نظام مكافحة التشهير يفرض عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة سنة، وغرامة لا تقل عن 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، على من يثبت قيامه بالتشهير بمنشأة أو أشخاص عبر السوشيال ميديا أو وسائل التواصل الاجتماعي. التقييمات السلبية قد تُعد تشهيرًا وأضاف أن كتابة التعليقات على منصات التقييم مثل “جوجل ماب” أو وسائل التواصل الاجتماعي قد تُفسَّر قانونيًا كتشهير، إذا تضمنت عبارات تمس سمعة المنشأة بشكل سلبي، مثل وصف المكان بعدم النظافة أو أن الموظف غير متجاوب. دعوة لاستخدام القنوات الرسمية للشكاوى وأشار إلى أن مثل هذه الملاحظات قد تفتح بابًا للتقاضي من قبل أصحاب المنشآت، باعتبار أنها إساءة أو تشهير، داعيًا في المقابل إلى توجيه الشكاوى عبر القنوات الرسمية مثل البريد الإلكتروني للمنشأة أو الجهات الرقابية المختصة، لضمان سرعة المعالجة والاستجابة.

صحيفة المرصد

481,214 次观看 • 2 个月前