Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رحل حنجرة الأرض والمقاومة.. صاحب أغنية "يا نبض الضفة لا تهدأ، أشعلها ثورة".. رحيل الشاعر الوطني الكبير، أحمد قعبور

13,264 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

📷رحل الصديق… وبقي اللحن📷. غاب الفنان الكبير والإنسان النبيل، الموسيقار هاني شنودة، لكن بعض الناس لا يودعون الدنيا حين يرحلون، لأنهم يتركون في الذاكرة ما هو أبقى من الألحان… يتركون مواقف لا يطويها الزمن. في عام 2005، وبينما كنت أستعد لخوض أول انتخابات رئاسية، كتب شاعر كبير كلمات أغنية لحملتي، وبحثت عن روح موسيقية تمنحها الحياة. فكان هاني شنودة. يومها لم تكن الضغوط قليلة. مارس وزير الإعلام آنذاك، أنس الفقي، ضغوطًا مكثفة عليه كي يسحب اسمه من الأغنية، أو يتراجع عن تلحينها. لكنه لم يفعل. 📷وقف كما عرفته دائمًا… شامخًا، لا يساوم على قناعة، ولا يبيع موقفًا، ولا يخشى سلطة حين يتعلق الأمر بكرامة الفنان وحريته. كان يؤمن أن الموسيقى لا تنحني، وأن الفنان الحقيقي لا يغيّر نغمته إرضاءً لأحد. 📷ذلك الموقف ظل في ذاكرتي أكبر من أي لحن، لأنه كشف معدن رجل نادر، جمع بين الموهبة الرفيعة، والأخلاق الرفيعة، والشجاعة الهادئة التي لا تحتاج إلى ضجيج. 📷📷وداعًا يا صديقي العزيز… يا من عزفت للحياة أجمل أنغامها، وعزفت للمروءة لحنًا سيبقى طويلًا بعد الغياب. 📷رحم الله الموسيقار الكبير هاني شنودة، وألهم أسرته ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان. سيغيب الجسد، لكن اللحن الجميل… والموقف الأجمل… سيبقيان ما بقي في هذه الدنيا من يقدّر الوفاء.

Ayman Nour

42,598 görüntüleme • 2 ay önce

النهارده كمان ذكرى رحيل الأستاذ محمد عبد الوهاب أكثر من أحبهم من مطربين وملحنين على كثرة ما أحب من مطربين وملحنين، ولو كان لي أن أختار أكثر أغنية أحبها من بين كل ما استمعت إليه وعشت معه من أغاني في حياتي، لاخترت أغنيته (يا دنيا يا غرامي) التي ارتبطت بها منذ أن استمعت إليها حتى أنني اخترت أن أفتتح بكلماتها أول كشكول اشتريته في سنة ثانية جامعة لكي أدوّن عليه خواطري وكنت متحمس جدا للأغنية، لدرجة إني كتبت كلماتها بخط كبير كأني أعتبرها مانيفستو حياتي أو شهادتي على العصر، وأهو الواحد راح وجه واتشال واتحط وشاف حاجات لها العجب وحاجات لها القرف ومع ذلك لا يزال مندهشا من قدرة أحمد رامي وعبد الوهاب على تكثيف عبث الدنيا في كوبليه واحد يدعو لأن ترقص مع الأغاني قبل أن يذكرك بأن "كله فاني كله فاني يا دنيا". ولا تزال الروح المطلوبة لمواجهة الدنيا من وجهة نظري هي الروح اللي اختار عبوهاب أن يلحن بيها جملة: "كذّب ظني وبِعِد عني"، بروح شخص فشخه الحبيب فقرر أن يتناسى ويتراقص في لحظة هستيريا منضبطة، قبل أن يدرك اللحظة الفارقة ويعود للتعديد على حاله قائلا بحزن متماسك: "مسكين في هواك والله يا قلبي". من مطلعها الموسيقي الساحر وحتى آخر لحظة فيها، لا يوجد ما يمكن أن يلخص عبث الدنيا وجمالها وتناقضاتها مثل هذه الأغنية التي ستبقى دائما في القلب والوجدان. #أغانيّ

Belal Fadl

15,234 görüntüleme • 5 ay önce

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 3 ay önce

💔💔 إلى الإعلامي البروفيسور عوض إبراهيم عوض Awad Ibrahim Awad صوتك ليس بريئًا حين يبرّر تمزيق الوطن أن يَعتبر إعلامي يحمل درجة بروفيسور، تنوع أهل #السودان واختلاف طباعهم وإثنياتهم عبارة عن (عقبة كؤود)، فهذه ليست مجرد زلة فكر أو انفعال عابر، بل موقف خطير يُخالف روح المعرفة ودور العالم والمثقف مثل البروف. السودان لم يكن يومًا فقيرًا في وحدته، بل غنيًا بتعدده. فالتنوع الإثني والثقافي واللغوي الذي يراه البعض (ذريعة للانفصال)، هو في الحقيقة كنز وطني لو أُحسن استثماره بعدل ووعي. إن تفسير كهذا منك يا بروف، لا يختلف في جوهره عن خطاب الكراهية الذي مهد للحروب والانقسامات والمآسي، وإن أكّدت قولاً عكس ذلك.. وهو يأتي في وقتٍ ينزف فيه الوطن جرحًا تلو آخر، لا لشيء سوى أن أصوات التفتيت تعلو على نداءات التماسك. هل نُعاقب البلاد على اختلاف أهلها؟ وهل تكون الحلول في التلميح للانفصال لا في تحقيق العدالة؟ هل صار الحل أن نكافئ الفشل السياسي والعسكري بتقسيم الأرض والدم والهوية؟ بروفيسور… مكانتك الإعلامية والعلمية العالية لا تمنحك ترخيصًا لتقويض النسيج الوطني، ولا ترفع عنك المسؤولية الأخلاقية حين توظف صوتك الإعلامي المسموع لتكريس الإحباط والدفع نحو الانقسام بدل البناء والإصلاح. إن المثقف الحقيقي لا يبحث عن أقصر طريق للهروب، بل أصعب طريق للوحدة، مهما كان وعرًا. فالسودان لا يحتاج من يُقسّمه، بل من يُضمّد جراحه، ويُعيد إليه معناه الكبير: “وطن يسع الجميع”. #السودان_يستحقون_السلام #ديسمبر_باقية_وسينتصر

يوسف النعمة

34,583 görüntüleme • 1 yıl önce

#المملكة_العربية__السعودية #جازان سعادة اللواء و الأديب إبراهيم حمزي (رحمه الله)* رحل وبقي اثره كان الراحل يجمع بين الحزم العسكري ورقة الأديب، وهذه توليفة نادرة يمكننا وصفه براعي المواهب: لم يكن مجرد مسؤول يمرر الأوراق، بل كان "عينًا فاحصة" تبحث عن الجمال والإبداع في جازان، وهو من آمن بأن الكلمة هي التي تبقى. مهندس الأوبريت الأول: يُحسب له الفضل في تحويل الشعر من قصائد فردية إلى عمل جماعي ملحمي يمثل هوية المنطقة، مما أعطى لشعراء جازان منصة استحقوها بجدارة الأديب في بدلة المسؤول: تميز برؤيته التي تجاوزت حدود الوظيفة، فترك أثرًا في النفوس قبل السجلات، وكان "جسرًا" عبر من خلاله المبدعون إلى الضوء لقد علمنا اللواء إبراهيم أن منصب الإنسان هو وسيلة لخدمة مجتمعه وتخليد تراثه، وهذا هو الإرث الحقيقي الذي يجب أن نفخر به ، دعاء ووفاء: لا يغيب من ترك خلفه "أحمد السيد عطيف" وغيره من المبدعين؛ فأنتم اليوم تحملون أمانة تقدير هذا الجهد من خلال استكمال مسيرة الوعي والأدب التي أحبها وهنا الشاعر والكاتب القدير أحمد السيد عطيف هو قامة أدبية وثقافية رفيعة، استطاع من خلال قلمه الرشيق وفكره العميق أن يخلد حب الوطن في كلمات تلامس الوجدان ، في أوبريت *"احنا سعوديين"* لم يكتب مجرد نصوص، بل صاغ هوية وانتماءً بمداد من فخر حارس الذاكرة وسادن الحرف الوطني حين يمتشق الشاعر أحمد السيد عطيف قلمه، فإنه لا يكتب مجرد أبياتٍ موزونة، بل يفتح نافذةً على الروح السعودية الأصيلة هو الأديب الذي طوع المفردة لتكون مرآةً تعكس شموخ الجبال ، وصبر النخيل ، وعنفوان التطور يمتلك عطيف قدرةً فذة على صياغة "السهل الممتنع"؛ فهو يخاطب وجدان المواطن البسيط بذات القوة التي يذهل بها المثقف المتعمق، محولاً المفردة الحجازية والتهامية والنجدية إلى سيمفونية وطنية موحدة أوبريت ("إحنا سعوديين البيان والبرهان") في هذا العمل، لم يكن شاعراً فحسب، بل كان "مؤرخاً عاطفياً". استطاع أن يختزل قصة وطن وقيم أمة في جُملٍ شعرية أصبحت تجري على الألسن كجريان الماء في العود، مؤكداً أن الهوية السعودية هي مزيج فريد من الدين، والأرض، والولاء المطلق. لقد كنتَ ولا تزال، الرسّام الذي لوّن الوفاء بالكلمات، والبنّاء الذي شيّد في ذاكرة الأجيال صروحاً من فخر. *صغْتَ (إحنا سعوديين) فصرنا نرددها، لا كأغنية،* *بل كنشيدِ وجودٍ، وبصمةِ مجدٍ* لا تمحى المقطع من TikTok)، عبر حساب (فلاح متقاعد )

طالع الفيفي

18,159 görüntüleme • 9 ay önce

. 🔷 تعزية ومواساة 🔷 #فضيلة_الشيخ #عبدالرحمن_بن_عبدالله_العتي 🔵 قال الله تعالى : 🔵 " . . . وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ۝ " صدق اللّه العظيم 🔷 بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمشاعر يملؤها الحزن والأسى . . ننعى شيخنا الجليل وجارنا العزيز فضيلة الشيخ / عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالعزيز العتي 🔷 ونتقدم بأحرّ التعازي وصادق المواساة : لأولاده وأحفاده ولأخيه أ.سعد وأولاده ولكافة أفراد أسرة #آل_عتي 🔷 فأحسن الله عزاءنا وعزاءكم و جبر مصابنا ومصابكم و عظم الله أجر الجميع، و ألهمنا الله وإياكم الصبر و السلوان بفقيدنا الغالي . 🔷 نحسبه والله حسيبه - ولا نزكي على الله أحدا - وعلى الرغم من تعدد مناصبه في القضاء والتمييز ورئاسة محاكم الأفلاج والدلم . . فقد رحل شيخنا وجارنا المتواضع، الملازم للمسجد والحافظ والمحافظ على تلاوة كتابه عز وجل، هادئ الطبع، عفيفَ اللسان، صاحب الخلق الرفيع، والأدب الجم، والتواضع العظيم مع الصغير قبل الكبير، قليل التكلف، صاحب القلب الكبير، والروح النقية، والابتسامة التي رسمت على محياه، قليل الكلام في حديثه؛ الكثير في فوائده، القريب من القلوب، البعيد عن القيل والقال، وكثرة السؤال عن ما لا يعنيه . . لذا فرض على من يعرفه وجالسه ومن لا يعرفه؛ أن يكنّ له المحبة والاحترام !! 🔷 رحل شيخنا الفاضل وجارنا بجسده . . ولم يترك حزنا فحسب؛ بل ترك لنا وللمجتمع وللأجيال القادمة سيرة عطرة من التواضع والإحسان للآخرين، والخلق الرفيع، ومحبة الناس له، ومحبته للجميع؛ الصغير والكبير، البعيد والقريب . . 🔷 فتبقى في الذاكرة سيرته العطرة؛ فقد صنع مكانته بحسن الخلق، وسلامة الصدر، ونقاء السريرة، ورسمِه الابتسامة على وجوه الآخرين، بمد يد المساعدة بالمال والجاه للآخرين، والإصلاح بين المتخاصمين . . فرحل وترك محبة الناس له، فهي الإرث الذي لا يندثر، والذكر الحسن الذي يبقى حاضرًا ليومنا هذا وللأجيال القادمة - فشهد جنازته جمع غفير من المصلين - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أثنيتم عليه خيراً وجبت له الجنّة، ومن أثنيتم عليه شرّاً وجبت له النّار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض) رواه البخاري . . نحسبه والله حسيبه من أهل الخير والصلاح - ولا نزكي على الله أحدا . 🔷 اللــهـــم اغفر له وارحمه رحمة واسعة، وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وجازه بالحسنات إحساناً وبالسيئات عفواً وغفرانا، وارفع منزلته في عليين . 🔷 اللــهـــم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وما قدم في ميزان حسناته، وما أصابه رفعة لدرجاته، واجمعنا به ووالدِينا وذرياتهم وأزواجنا ومن له حق علينا في الفردوس الأعلى من الجنة، وارزقه أجر الشهداء وتقبله بقبول حسن . 🔷 اللــهـــم ألــهـــم أهله وأسرته وذويه وجيرانه وزملائه ومحبيه جميل الصبر والسلوان . عبدالعزيز ع. العتي عبدالله بن سعد العتي . " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون "

أَبـُو يَاسِـر الحَـقْـبَـانِي

14,583 görüntüleme • 2 ay önce

"فاقد الشيء لا يعطيه" قال علي عشال في لندن أن اليمن لم تجد قائد استثنائي يخرجها من أزمتها! قلت أنك شفاف في موضوع القيادة يا بن عشال، إذًا لماذا لم تواجهوا مشكلة القيادة الهرمة لديكم في حزب الإصلاح وتكون شفافًا كذلك مع حزبك! أكثر من 40 عامًا ومحمد اليدومي وعبدالوهاب الآنسي يقودون الحزب، نسيتم شعاركم في الساحات 2011 "يا علي ارحل ارحل الكرسي تحتك ذحل"، ألم يذحل الكرسي بعد تحت اليدومي؟ تعرف يا صديقي علي عشال، أنك والأعزاء عبدالرزاق الهجري ومحمد ناجي علاو وشوقي القاضي بتم كهول على تولي قيادة حزب بمعايير الدول الديمقراطية، اغلب قادة الأحزاب في منتصف الثلاثينات والأربعينات، وانتم في نهاية الخمسينات وبعضكم في نهاية الستينيات، ومع ذلك يتحكم بكم مجموعة مولودين في عصر الديناصورات. هل تعلم أن محمد اليدومي مولود في 1947 وعمره الآن 78 عام، وعبدالوهاب الآنسي مولود في 1944 وعمره الآن 81 عام، بمعنى أنهم عاصروا الاحتلال البريطاني في عهد الملك جورج السادس والملكة اليزابيث والآن الملك تشارلز، وإمامة بيت حميد الدين "الإمام يحي والإمام أحمد والإمام البدر" ، وعاصروا الملك عبدالعزيز آل سعود وكل أبنائه وصولًا للملك سلمان، وعاصروا ولادة إسرائيل، والحرب العالمية الثانية والجمهورية العربية اليمنية من لحظة نشوئها في 1962 "الرئيس السلال والإرياني والحمدي والغشمي وصالح" ودولة الوحدة "الرئيس صالح وهادي والعليمي" حتى تمزقها، ومع ذلك تملكون الجرأة في الحديث عن افتقار اليمن لقيادة استثنائية! أصلحوا بيتكم الصغير قبل الحديث عن كيفية اصلاح اليمن الكبير، ففاقد الشيء لا يعطيه يا صديقي وزميل الحوار الوطني، فالتنظير والخطابات سهلة لكن الجميع يشاهد واقعكم كحزب ويرى أنكم بعيدين تمامًا عن كل ما تدعون إليه.

علي البخيتي

45,261 görüntüleme • 9 ay önce

#ابتسام_لطفي هي واحدة من رائدات الفن في المملكة العربية السعودية، واسمٌ لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن البدايات الحقيقية للأغنية السعودية الحديثة. ابتسام لطفي ليست مجرد مطربة، بل تجربة فنية تأسيسية خرجت من ظروف إنسانية قاسية، وصنعت حضورًا راسخًا في زمنٍ لم يكن الطريق مفروشًا بالورود أمام أي صوتٍ نسائي. تبلغ ابتسام اليوم 75 عامًا، وقد فقدت بصرها منذ طفولتها المبكرة، إلا أن العمى لم يُلغِ موهبتها، بل منح صوتها عمقًا استثنائيًا. نشأت في كنف والدتها التي كانت السند والداعم الأول لها، فاكتشفت موهبتها منذ الصغر، وكانت تناديها باسم «بسمة»، لتبدأ حكاية صوتٍ تشكّل على الإحساس قبل رؤية الضوء. في أواخر ستينيات القرن الميلادي، التقت – وكان اسمها يُعرف حينها بخيرية قربان عبدالهادي – بجلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، وطلبت منه الإذن بالغناء عبر الإذاعة السعودية، وبعد شهرين فقط تم قبولها رسميًا، لتبدأ رحلتها من بوابة الإذاعة، وتدخل المشهد الفني السعودي بثبات. قدّمت أول أعمالها الغنائية «عبير»، ثم غنّت «نام القمر بدري» من كلمات أحمد قنديل وألحان عمر كدرس. بعدها غنّت «البارحة» من قصيدة ابن لعبون، بألحان سلامة عبدالله، مؤكدة قدرتها على التعامل مع النصوص الشعرية ذات الثقل والعمق. وقدّمت لاحقًا أغنية «فات الأوان» من ألحان طلال مداح وكلمات لطفي زيني، لتُسجّل واحدة من أبرز محطاتها الغنائية، التي رسّخت مكانتها كصوتٍ ناضج وقادر على التعبير العاطفي العالي. وامتد حضور #ابتسام_لطفي إلى تعاونات عربية كبيرة، فغنّت «وداع» من كلمات أحمد رامي وألحان رياض السنباطي، كما قدّمت «بعد الحبيب» من كلمات أحمد رامي وألحان محمد الموجي، إضافة إلى أغنية «لوعة» من كلمات أحمد رامي وأحمد صدقي. كما غنّت «صمت الدروب» من كلمات الأمير بدر بن عبدالمحسن وألحان مطلق الذيابي، وقدّمت «ساحر أنت يا قمر» من كلمات سعد البواردي وألحان محمد الموجي، إضافة إلى «ليلة سهر» من كلمات الأمير بدر بن عبدالمحسن وألحان محمد الموجي. وفي عام 1974، وقفت #ابتسام_لطفي على المسرح المصري، وغنّت أمام الرئيس محمد أنور السادات في ذكرى الانتصار بحرب أكتوبر، في حضورٍ عربي يؤكد أن صوتها تجاوز المحلية، ووصل إلى الفضاء الغنائي العربي الأوسع. وإلى جانب موهبتها الصوتية، عُرفت #ابتسام_لطفي بأدبها الرفيع، وأخلاقها العالية، واحترامها الكبير لفنها ورسالتها الفنية. فقد ظلّت حريصة على الوقوف والغناء واقفة احترامًا للجمهور وللمسرح، ولم تغنِّ وهي جالسة إلا بعد أن تقدّم بها العمر، في صورة تعكس وعيها الفني وأخلاقياتها العالية. وقد سبقت #ابتسام_لطفي كثيرًا من الأصوات النسائية في الخليج، مثل عتاب ورباب، وكانت من جيل الفنانة الكبيرة عائشة المرطة، التي نُكِّست لها أعلام الكويت عند وفاتها تقديرًا لجليل إسهاماتها في خدمة الفن، وهو الجيل الذي أسّس وعبّد الطريق لما بعده. وقبل سنوات، حظيت #ابتسام_لطفي بليلة احتفاء مميزة في الرياض، بمبادرة كريمة من صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، وكانت ليلة استثنائية سبقت انطلاق مرحلة الإبداع الجديدة التي قادها صاحب الرؤية السديدة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، وبمتابعة ومجهودات جبارة من معالي المستشار تركي آل الشيخ، الذي أعاد للفن السعودي مكانته الرفيعة، ووضعه في موقع يليق بتاريخه وقيمته. ورغم كل ذلك، تبقى تجربة #ابتسام_لطفي الثريّة تمر أمام المشهد الفني الحديث على استحياء، وعلى ترانيم «يا طير ماذا الصياح» و«سافروا ما ودّعوا»، وكأن هذا الصوت الكبير لا يزال ينتظر إنصافًا يليق بتاريخه. ويبقى السؤال المشروع: ألا تستحق #ابتسام_لطفي إنصافًا يليق بتاريخها؟ وألا تستحق ليلة تكريم واحدة تعيد الاعتبار لسيدةٍ صنعت مجدًا جميلًا… وغاب عنه الضوء طويلاً . #حسن_النجمي

حسن النجمي

12,576 görüntüleme • 8 ay önce

المسعف البطل احمد يحيى حريري (يوسف) وهذه يا أخوتي قصة يوسف ولد "يوسف" في منزل شُيّد بناينه على المـ قاومة والرفض ، فجدّه الحاج أبو يوسف حريري من كوادر الحركة الاوائل الذي ذاع صيته ابّان القبضة الحسينية في مواجهة قبضة شامير الحديدية ، وبعد تحرير دير قانون والقرى السبعة وتحريمها على الاحتلال مشى الحاج أبو يوسف مسيرة الجـ هاد فقدّم ابنه البكر شـ هيدا على مذبح الجنوب وأولاده الباقين سلكوا نفس الطريق حتى تعبت من همتهم محا ور القـ تال وزنازين الاعتقال . ومن على صفحات التواصل ظهر أحمد صغيرا بجمال يوسفيّ .. أنيقا صاحب ذوق رفيع في التصوير والتصميم والمونتاج ، خشنٌ في التعليق والنقد على كل ما يظنّ انه يمس بسمعة الحركة والحركيين عنيدٌ ، شعلة من حماس ، جريء في التعبير ، بحر من الاخلاص ، حاضر في كل الميادين ، مبادر حيث يطلبه الواجب ، همّة لا تخبو كلما نادى المنادي حي على خير العمل . كان الحاج "أبو يوسف" يرى أحمد يشبّ أمام عينيه ،، مشاكسا في الرأي فينهره على بعض الشقاوة ولكنه في سرّه كان يعلم انه "روح ثورية" لا تعرف السكون ولا الاستكانة . وقبل أن يطرق العد وان باب الجنوب ، قرأ أحمد حريري في سيرة جده وأباه وعمومته كيف يصان الجنوب ، فبدأ يعدّ العدّة ليواصل الطريق الذي مشاه أسلافه ، وحمل اسم عمّه الشـ هيد يوسف ليقول للرفاق أننا بأسـ ماء الشـ هداء نحيا ونستمرّ . حمل عدسته وعدته وجال في كل الدساكر موثّقا كل اللحظات ، وعند كل تشـ ييع شـ هيدا كان حاضرا يلتقط مشاهد التكريم فوق أكتاف الرفاق ، بعد أن وثّق الوصيّة ، فيغوص في ارشيفه بحثا عن مادة تشحذ الهمم وترفع المعنويات . وفي شهر ذي الحجة ، انطلق الحجيج الى مكّة المكرمة ، ويوسف نام عند عروسه (دير قانون) صلّى الصبح وانتظر نداء الواجب (غارة مسيرة على دير قانون النهر ، ولا اصابات) ، كانت أولى بشائر يوم الجمعة التي ارسلها أحمد مع صورة للغارة ، الغارة الثانية تحرك أحمد ، عائلة سورية ومعها طفلة جرحى ، طلب من غرفة العمليات تحرك الاسعافات وقد سبقهم على دراجته النارية ليبدأ اجراءات المعالجة الميدانية ، جثا أحمد على ركبتيه ليقدم الاسعافات الاولية للجرحى ، فجاء العد وان الغادر فصاح : " فزت وربّ الكعبة ، ولقد جلت في كل الساحات طلبا لها وكنت أعلم انها ستكون هنا في مسقط رأسي دير قانون النهر " قبل ثلاثة أيام ، أطل الرجل بهامته محدثا عن مـ جزرة شـ هدتها بلدته راح ضحيتها نساء وأطفال ، أمّن التغطية الاعلامية وعاد الى بلدته ، غاب عن السمع قليلا كي يقوم بواجبه مع شـ هداء بلدته ، وعاد الى ميدان عمله مسعفا منقذا .. ما كان يعلم "أحمد" -الذي وثّق كل انتهاكات الاحتلال خلال عد وانه المفتوح على الجنوب- ان الله سيسخر له من يوثّق لحظاته الاخيرة التي تضجّ بالشجاعة والتضحية والعنفوان ، امرأة جنوبية صامدة وقفت خلف شباكها توثق المشهد الاخير .. أحمد وصل مواكبا اسعاف دير قانون ، حمّل ما تيسّر من جرحى ولم ينسحب ، بقي ينتظر وصول رفاقه المسعفين ويقوم بتجهيز ما تبقى الجرحى لنقلهم بسيارة اسعاف العباسية ، وفجاة دوّى انفـ جار بالتزامن مع وصول الاسعاف فعانق "يوسف" ورفاقه المسعفين تراب الجنوب ، في مشـ هد كربلائي لشـبان حسينيّين ، ثبتوا في وجه آلة القتـ ل مدافعين عن الجنوب وأهله .. حتى الشـ هادة 💔 (ابو مريم) قد رحل اليوم مع الرفاق ، وأرضنا ولّادة ، وفي كل جيل سترون ألف ألف يوسف يؤدون الواجب ، لا ببدلون تبديلاً 🫡

مصدر مسؤول

25,138 görüntüleme • 4 ay önce