Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رحلة أسماء الله #الحسنى تبدأ مع غرة #رمضان 🌙، كل يوم اسمٌ يفتح بابًا من أبواب السماء.. جمال الله ينير القلوب، وجلاله يهزّ الروح 🤲🏼 #العلم

23,387 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

9- #رسائل_لبناة_الدولة_السورية انتابني شعورٌ يهزّ القلب ويرجف الروح، خليطٌ من الرهبة والفرح والخوف، وأنا أشاهد مشهدًا لجلادٍ قاسٍ يجلد ضحيته، والمظلوم لا يملك إلا أن يرفع بصره إلى السماء قائلاً: «حسبي الله ونعم الوكيل». ثم تدور الأيام، وتقلِّب سننُ الله الموازين، فإذا بالجلاد يقع أسيرًا ذليلًا بعد أن كان متجبرًا لا يُسأل عما يفعل. والله إنها عدالةُ الحق، وعدالةُ ربٍّ لا تضيع عنده دمعةُ مظلوم ولا زفرةُ مقهور. إنها دعوات المظلومين التي تخترق السبع الطباق، لا يحجبها بابٌ ولا سلطان. فويلٌ — ثم ويل — لكل ظالمٍ ظلم نفسًا، ولو كانت حيوانًا ، فكيف بمن ظلم عبدًا من عباد الله؟ وكيف بمن ظلم موظفًا تحت يده، أو قهر عاملًا لا يملك إلا رزقه، أو استغل منصبه فحرم حقًا، أو عطّل معاملة، أو جرح كرامة، أو أرهق الناس بظلمه وهو يظن أنه فوق الحساب؟ مشهدٌ تتجلّى فيه عظمة العدل الإلهي، وتختلط فيه مشاعر الفرح بشفاء غيظ كل مظلوم، مع خوفٍ عميقٍ أن نقع — دون أن نشعر — في شيءٍ من الظلم؛ ظلم موظفٍ أو عاملٍ أو مسؤولٍ أو أي نفسٍ من خلق الله. فاللهَ اللهَ في القلوب والحقوق؛ فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، وإن عدل الله لا يغيب

د. المحيسني الصفحة الرسمية

151,898 views • 10 months ago