正在加载视频...

视频加载失败

ردة فعل الشارع العراقي المليئة بالفرح تجاه اعتقال الفاسدين ليست مجرد احتفاء بهذه الإجراءات، بل هي دليل واضح على أن هؤلاء لم يمتلكوا يوماً شرعية حقيقية مستمدة من ثقة الشعب، وأن العراقيين كانوا ينتظرون منذ سنوات رؤية من يضع الفاسدين تحت سلطة القانون.

39,137 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

mohamed salah

22,686 次观看 • 2 个月前

إلى الحكومة ومجلس النواب.. اسمعوا جيدًا: لا تُحاكموا غضبنا اليوم، حاكِموا خيانتكم للأمانة بالأمس. لا تُحاكموا صلابة مواقفنا، حاكِموا ما صنعته أيديكم في الخفاء من صفقاتٍ ومساوماتٍ بعتُم بها الوطن في سوق النخاسة. كنا نحسن الظن بكم، وكنتم تسيئون الفعل بنا. كنا نقول لعلهم يُصلحون، وكنتم كل يوم تثبتون أنكم لا تصلحون ولا تريدون أن تصلحوا. حتى مات حسن الظن في صدورنا، ومات معه الصبر، وما ترونه اليوم ليس قسوةً منا، بل هو نتيجةُ أفعالكم. لقد استنفدتم كل فرص السماح، واستهلكتم كل رصيد العذر. في طريق الشعوب الحرة لا يُلدغ الشعب من ذات الجحر مرتين، ونحن لُدغنا منكم ألف مرة. لسنا مطالبين بأن نبقى لطفاء مع من جعل من طيبتنا سلمًا لسرقتنا، ولسنا مطالبين أن نجامل على حساب جوع أطفالنا، وكرامة شيوخنا، ومستقبل شبابنا. من لم يحترم باب الشعب، لن يُفتح له الباب مرة أخرى. أنتم من علّم الشعب أن الحقوق لا تُعطى بل تُنتزع، وأنتم من أجبرتم الحليم أن يصبح حازمًا، والمسالم أن يصبح صلبًا. فلا تسألوا لماذا تغيّر الشعب، اسألوا ماذا فعلتم حتى تغيّر. إن ردة فعل الشعب التي ترتعد منها قصوركم اليوم، هي ليست فتنة، بل هي فاتورةٌ تأخرتم كثيرًا في دفعها. واليوم.. قرر الشعب أن يأخذ حقه بيده، كاملًا غير منقوص، بلا تجميلٍ ولا مواربةٍ ولا خوف. انتهى زمن السكوت، وبدأ زمن الحساب. #الاردن

General Inspector

25,071 次观看 • 1 个月前