Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رررسميًا : انتهت حكاية عدي علمدار في مدينة ريسبكت .

27,212 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا، المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني على أكمل وجه... وتسببت مرافعاتها في إدانة عدي بجريمة القتل...! لم يتقبل عدي هذه الهزيمة... وبعد تسوية القضية مع والده صدام وتم الصلح والتراضي بينهما... وبعد مدة من الزمن؛ قام عدي بالانتقام من المحامية لهيب -بسبب قبولها الترافع ضده في الدعوى المقامة ضده- بطريقة وحشية...حيث اعتدى عليها وعذبها بوحشية... ثم رماها في إحدى المجاري... لم يكتفِ بذلك... بل حقنها بإبرة في رأسها، مما أدى إلى فقدانها عقلها وإصابتها بالجنون!! بعد هذه الجريمة، أصبحت لهيب كشمش نعمان تتجول في شوارع مدينة الغدير في بغداد... في حالة يرثى لها...!! كانت تعود في الليل إلى منزلها لتنام مع قططها...!! يروي جيرانها أن عدي تعمد عدم قتلها؛ إذ أراد لها أن تعيش في عذاب دائم... لتكون عبرة للآخرين. يتذكر جيرانها لهيب كشمش نعمان قبل إصابتها بالجنون، حيث كانت شابة جميلة ومثقفة وأنيقة...!! كانت تتردد باستمرار على أرقى صالونات تصفيف الشعر في الغدير... بعد إصابتها بالجنون، كانت تعود إلى نفس الصالون... لكنها كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تبحث عن شيء فقدته...!! رغم فقدانها عقلها، بقيت لهيب كشمش نعمان مهووسة بالأناقة، وكانت تحاول تزيين نفسها بطريقة غريبة، مثل وضع أحمر الشفاه على جبينها! كان بعض الناس يقدّمون لها الطعام، لكنهم كانوا يتجنبون التحدث معها... كانت تقضي معظم وقتها في التجول في الشوارع... وتطلب السجائر من المارة. استمرت معاناة المحامية لهيب كشمش نعمان حتى وافتها المنية...!! تروي قصتها فصلاً من فصول الظلم والقسوة التي كان يمارسها عدي صدام حسين... وتُظهر كيف يمكن للسلطة أن تفسد النفوس وتحولها إلى وحوش. حتى لا تنسى الزمن القبيح.

القدّيس نوح

220,968 views • 8 months ago