Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا، المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني...

220,968 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من منصة التتويج إلى الكرسي المتحرك في ليلة واحدة! مأساة الفراشة التي أغضبت عدي." في عام 1997، وفي ذروة سطوة اللجنة الأولمبية، كانت بطلة العراق للجمباز (ن. أ) تعيش أجمل لحظات حياتها. بعد سنوات من التدريب الشاق، وقفت على منصة التتويج لتستلم الميدالية الذهبية وسط تصفيق الجمهور. ​كانت الفتاة منهكة تماماً، فجسمها النحيل لم يعد يتحمل المزيد من الجهد. وعندما اقترب "عدي صدام حسين" ليقلدها الوسام، اكتفت بهزة رأس محترمة ونظرة هادئة. عدي، الذي كان ينتظر "الزغاريد" والابتسامات العريضة والمديح المبالغ فيه، اعتبر ملامحها المتعبة "إهانة شخصية" وتكبراً على هيبته. ​التحول المرعب.. ​بمجرد انتهاء الحفل، لم تذهب البطلة إلى بيتها، بل سُحبت من وسط زملائها إلى "قبو" اللجنة الأولمبية. وهناك، أصدر عدي أمره السادي: "بما أنها تدعي التعب، دعوها تتمرن حتى الموت". ​أُجبرت الفتاة على أداء أصعب حركات الجمباز لساعات متواصلة تحت التهديد، حتى انهارت وسقطت على الأرض وهي تبكي من الألم. في تلك اللحظة، اقترب أحد الحراس وبأمر مباشر، ضربها بقطعة خشبية ثقيلة (مربعة) وبكل قوته على منطقة "أسفل الظهر". ​النهاية.. ​سمع الموجودون صوت "تهشم العظام". تلك الضربة لم تكن مجرد عقاب، بل كانت نهاية لمسيرة بطلة. أُصيبت بكسر في الفقرات أدى إلى شلل نصفي فوري. غادر عدي القاعة وهو يقول: "الآن لن تحتاجي للوقوف مرة أخرى". خرجت "فراشة العراق" من القبو على نقالة، لتقضي بقية حياتها على كرسي متحرك، والذنب.. ملامح وجه متعبة لم تعجب "الأستاذ".

مام ريشه

915,186 views • 4 months ago

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,608 views • 24 days ago

سمعتوا عن 'وجبة هابي ميل صدام حسين!😃' في اوائل التسعينات، وبعد حرب الخليج الثانية (1991) تحديداً، فرضت على العراق عقوبات اقتصادية دولية، ومنعت دخول العديد من العلامات التجارية العالمية الى البلاد، ومنها شركة ماكدونالدز. ونتيجة لذلك، ظهرت مطاعم محلية تحاول تقليد النمط الغربي للوجبات السريعة، فابتكرت وجبات مشابهه مثل وجبة 'هابي ميل صدام' في بغداد وبعض المدن العراقية، واحتوت على اطعمة سريعة مثل البرغر او شطيرة الدجاج مع البطاطا المقلية والمشروب. وقد قدمت هذه الوجبة في علب تحمل صورة صدام حسين وشعارات وطنية تمجد الزعيم والجيش العراقي، كما اضيفت إليها احياناً هدايا صغيرة او بطاقات دعائية تتحدث عن 'بطولات صدام' ورسائل وطنية موجهة للأطفال. كان الهدف من هذه الوجبة غرس روح الولاء والانتماء لدى النشء الصغير، وإبراز صورة صدام كرمز ابوي ووطني حتى في تفاصيل الحياة اليومية (يعني بابا صدام)! *ملاحظة: الفيديو المرفق تم انشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) كمحاكاة لما كانت عليه وجبات 'هابي ميل صدام' في تلك الفترة، بهدف توضيح الفكرة واحياء الصورة التاريخية بشكل تقريبي.
0:17

Sensitive content

سمعتوا عن 'وجبة هابي ميل صدام حسين!😃' في اوائل التسعينات، وبعد حرب الخليج الثانية (1991) تحديداً، فرضت على العراق عقوبات اقتصادية دولية، ومنعت دخول العديد من العلامات التجارية العالمية الى البلاد، ومنها شركة ماكدونالدز. ونتيجة لذلك، ظهرت مطاعم محلية تحاول تقليد النمط الغربي للوجبات السريعة، فابتكرت وجبات مشابهه مثل وجبة 'هابي ميل صدام' في بغداد وبعض المدن العراقية، واحتوت على اطعمة سريعة مثل البرغر او شطيرة الدجاج مع البطاطا المقلية والمشروب. وقد قدمت هذه الوجبة في علب تحمل صورة صدام حسين وشعارات وطنية تمجد الزعيم والجيش العراقي، كما اضيفت إليها احياناً هدايا صغيرة او بطاقات دعائية تتحدث عن 'بطولات صدام' ورسائل وطنية موجهة للأطفال. كان الهدف من هذه الوجبة غرس روح الولاء والانتماء لدى النشء الصغير، وإبراز صورة صدام كرمز ابوي ووطني حتى في تفاصيل الحياة اليومية (يعني بابا صدام)! *ملاحظة: الفيديو المرفق تم انشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) كمحاكاة لما كانت عليه وجبات 'هابي ميل صدام' في تلك الفترة، بهدف توضيح الفكرة واحياء الصورة التاريخية بشكل تقريبي.

عنود محمد آل ثاني

325,554 views • 10 months ago

في نوفمبر عام 1990 ومع تصاعد التوترات التي سبقت حرب الخليج بعد غزو العراق للكويت كان الرئيس العراقي صدام حسين يحتجز 15 مواطناً أمريكياً معظمهم موظفون لدى شركة جنرال موتورز أو شركات تابعة وكان يقول ان هؤلاء ليسوا رهائن، بل “ضيوف” في تلك الفترة، كان الملاكم الأسطوري محمد علي كلاي قد اعتزل الملاكمة، وكان يعاني من بدايات مرض باركنسون ومع ذلك قرر التحرك بنفسه. تجاهل التحذيرات الشديدة من الحكومة الأمريكية وعائلته ومستشاريه، وسافر إلى بغداد في مهمة إنسانية شخصية بهدف التفاوض على إطلاق سراحهم. وصل محمد علي إلى بغداد في 23 نوفمبر برفقة وفد صغير للسلام، وكان مصمماً على التفاوض المباشر. أمضى عدة أيام في العاصمة العراقية، ينتظر فرصة للقاء المسؤولين، كانت شهرته العالمية وسمعته كشخص صاحب مواقف مبدئية خاصة بعد أن جُرّد سابقاً من لقبه لرفضه التجنيد في حرب فيتنام تمنحه تأثيراً خاصاً وثقلاً معنوياً مختلفاً. وفي النهاية، التقى وجهاً لوجه مع صدام حسين داخل القصر الرئاسي. وخلال اللقاء، تحدث معه بهدوء واحترام، وركّز على الجانب الإنساني، داعياً إلى الرحمة وحسن النية بعيداً عن السياسة. وبشكل لافت، وافق صدام حسين على طلبه. وفي 2 ديسمبر 1990، غادر محمد علي العراق برفقة الرهائن الـ15 بعد الإفراج عنهم، متوجهاً إلى الأردن ثم إلى الولايات المتحدة، بعد أن كانوا قد قضوا نحو أربعة أشهر في الاحتجاز. وجاءت هذه الخطوة قبل أسابيع قليلة فقط من بدء عملية عملية عاصفة الصحراء

PIC | صـور من التـاريخ

35,498 views • 4 months ago

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 views • 3 months ago