Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

رسالة الى كل والد محب لأبنائه ستمضي السنون وتصلون مع أبنائكم إلى مفترق طريق .. إما عدوٌّ أو صديق.

34,525 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

5 Yorum

طَرْفه بنت عبدالعزيز profil fotoğrafı
طَرْفه بنت عبدالعزيز1 yıl önce

فعلاً 👌🏻 للأبد أقول الوالد والوالدة اللي يحبون ويتقبلون أنفسهم بيقدرون يقدمون هالشي لأبنائهم. ماشاء الله تبارك الرحمن أن يبارك الله لكم ويرزقكم برهم وصلاحهم ويحقق لنا ما نطمح أن نكون به بالحُب والتقبل والرحمة مع أنفسنا وأبنائنا وبناتنا باذن الله.

TopStoryContent profil fotoğrafı
TopStoryContent1 yıl önce

Her husband was a devoted husband and a great father to his two children, but when he saw his newborn baby girl, he was left questioning his wife's fidelity. Little did they know, the biggest bombshell was yet to come. Here's the full story.

قاهر الشارت H-H-H profil fotoğrafı
قاهر الشارت H-H-H1 yıl önce

ماشاء الله نموذج يحتذى به د . وليد فتيحي

🦋 أم محمد /اللهم رضاها والجنة ❤️أمي profil fotoğrafı
🦋 أم محمد /اللهم رضاها والجنة ❤️أمي1 yıl önce

اشتقنالك دكتور وليد 💐

Thelion4003 profil fotoğrafı
Thelion40031 yıl önce

توكل بس نفتك من باهبري يطلع لنا ذا

Benzer Videolar

رسالة من قلب جنوبي صادق للقيادة السعودية وأنا أساهد الجماهير الرياضية بعدن تحتفل بخسارة منتخب السعودية في الشوارع ... أحببت أن أرسل رسالة للقائمين على إدارة شؤون الجنوب، لعلهم يستوعبون أنهم يخسرون شعبًا وفيًا كريمًا لا يعرف المساومة على قضاياه الوطنية وقوميته العربية ولا يعرف طرق الخيانة واللف والدوران، وأن ما حصل بحضرموت وما تبعه من إجراءات فتتتنا وأوجعتنا، فأن تأتي الطعنة من عدو ليس كما تأتي من صديق أو حليف. يا أخوة نخاطبكم خطاب العاقل، لا تظنوا أن جركم للكثير إلى الرياض سيغير المزاج الشعبي أو يغير الواقع، بل مع كل تصعيد يزيد الاشتعال اشتعالا في قلوب الناس، ولابد من الاتجاه لمعرفة الخطأ ومعالجته، فإننا نعترف أننا نمتلك روابط كبيرة منها الروابط الثقافية والجغرافية والاجتماعية والعقدية. يا أخوة إننا نؤمن أن الحياة كر وفر، وإننا بالأمس روينا أرضكم بالحد الجنوبي بدماء أبطالنا وما تخلفنا عن نصرة أرض الحرمين الشريفين حماهما الله، بل كان الدفاع عن أرض المقدسات واجب أخلاقي وديني، ولكن ما حصل أوجعنا يا قادة المملكة. يا أخوة إننا شعب عنيد ومحارب، ولا تنفع معنا قسوة العدو ولا يده السخية إذا تجاوز ما نراه مناسبا لنا ولمستقبلنا، وإننا لا نعامل حتى أهلنا إلا بمن يقف بالمواقف الصعبة حين يبرز رجال المتاعب، ومن زلت لسانه أو خطاه عن المسير فإنه يكتب لنفسه نهاية غير مشرفة، وسيزول كما زال سابقوه.. كان الشارع يحمل المناضل النوبه والشنفرة وكثيرون أيام الحراك على كتفيه بكل مدينة جنوبية وحين أغوتهم المناصب، لم يكن لهم إلا دخان الماضي الذي يتلاشى مع كل لحظة تمر حتى تحولوا إلى أعداء بنظر الناس، وهكذا سيكون الوضع مع كل من انجرف مع السيل ولن تبقى إلا الجبال السامقة.. يا إخوة ندعوكم بما يجمعنا أن تعيدوا النظر فيما حدث، فإن التاريخ لا يرحم أحدا، ولن يدوم عز ولا جاه، لا لسلطان ولا لدولة ولا مُلك، وكم رأينا دولًا كانت في أوج قوتها فسقطت حيث لا تحسب حساب السقوط، وإننا والله يحزننا ما يضركم وإن قسيتم علينا فلا تدعو الجرح يكبر والنزيف يسيل أكثر... فاعلموا أنها رسالة محب وليست للشماتة وإن كان فيها العتب فهو كلام قلب جرحتها الأحداث، وجعلتنا نخاف من مستقبل آت وقد دفعنا مئات آلاف الشهداء وسنين طويلة من عمرنا في الكفاح والنضال.. ولا تنسوا أن الذي هو أشد قوة منا ومنكم هو الحاكم بينا إما اليوم أو يوم يقوم الناس لرب العالمين والسلام ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

80,728 görüntüleme • 2 ay önce

🚨 فابريزو رومانو : ◉ يوفنتوس تحدث عدة مرات مع بولونيا من أجل لوكومي، لكنه يرى أن التكلفة مرتفعة للغاية، لذا إما أن تنخفض التكلفة أو تُعتبر الصفقة مكلفة جداً لليوفي في الوقت الحالي . ◉ الاتصالات بين يوفنتوس وباريس سان جيرمان مستمرة بشأن كولو مواني ، وقد أبلغ اليوفي النادي الباريسي في الساعات الأخيرة بأنه مستعد لتحسين عرضه . بالتالي، يتجاوز يوفنتوس عرضه المبدئي الذي بدأ بحوالي 30 مليون يورو بالإضافة إلى المكافآت . ◉ الكرة الأن في ملعب باريس سان جيرمان من جديد، لتستمر حالة الشد والجذب في المفاوضات مع تدخل الوكلاء الذين يبذلون قصارى جهدهم لإرضاء اللاعب . ◉ كولو مواني تلقى رسالة باريس سان جيرمان الذي يعتبره معروضاً للبيع لجميع الأندية وليس لليوفي فقط، وهو مستعد للتفاوض مع فرق أخرى. يحترم كولو مواني موقف إدارة باريس، لكن في الوقت نفسه لديه حلم ورغبة ووجهة واحدة لمستقبله، وهي يوفنتوس . اللاعب يريد الانتقال إلى اليوفي . لذلك تستمر المفاوضات وتُبذل كل المحاولات لإرضائه وإرضاء يوفنتوس .

Mishari ❿

31,233 görüntüleme • 1 ay önce

لم يكن المشهد في مطار العلمين مجرد استقبال لبعثة عائدة من كأس العالم… كان مشهدًا يشبه احتضان وطنٍ لأبنائه.. تحت شمس يوليو اللاهبة، احتشدت الجماهير في المطار، وعلى امتداد الطريق إلى مقر إقامة المنتخب، تهتف لرجالٍ قاتلوا حتى النفس الأخير، وأعادوا لمصر منتخبًا يقاتل، ويُنافس، ويستحق الاحترام. كان المشهد أكبر من مباراة، وأعمق من نتيجة، كان رسالة حب وامتنان لمنتخب أعاد للمصريين الشعور بالفخر.. والمنطق يقول إن الدولة وقفت خلف هذا المنتخب، ودعمته حتى آخر لحظة، وهذا الاستقبال الكبير لم يكن ليخرج بهذه الصورة إلا بتنسيق وجهد من مؤسسات الدولة، وغدًا يستقبل السيد الرئيس أبطال المنتخب تقديرًا لما قدموه، في رسالة واضحة بأن الدولة تثمّن كل من يرفع اسم مصر.. ولهذا يصبح السؤال مشروعًا: إذا كانت الدولة تدعم منتخبها، وتحتفي به، وتكرم أبناءه، فكيف يُترك المجال، على بعض الشاشات، لمن يواصلون التقليل من هذا المنتخب، أو السخرية من مديره الفني، أو التشكيك في كل إنجاز يحققه؟ وكيف يُسمح لحملات الهدم أن تبدد ما تبنيه الدولة من ثقة وأمل والتفاف شعبي؟ الإصرار على تحويل المنتخب الوطني إلى ساحة لتصفية الحسابات أو صناعة الإحباط، فهو لا يخدم إلا خصوم النجاح، واحترام المزاج العام للمصريين يقتضي أن تكون المنابر الإعلامية سندًا لمنتخب بلادها، أو على الأقل ألا تتحول إلى منصة دائمة للنيل منه.. قالت الجماهير كلمتها، وغدًا تؤكد الدولة رسالتها في استقبال أبطالها، ويبقى المطلوب أن تنسجم الرسالة الإعلامية مع هذا المشهد الوطني، لأن منتخب مصر ليس فريقًا عاديًا، بل أحد أهم رموز الوحدة الوطنية، ومن حقه أن يحظى بالحماية والدعم، لا أن يظل هدفًا دائمًا لحملات التشويه..

mohamed salah

19,946 görüntüleme • 1 ay önce