Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رسالة الى كل والد محب لأبنائه ستمضي السنون وتصلون مع أبنائكم إلى مفترق طريق .. إما عدوٌّ أو صديق.

34,525 views • 1 year ago •via X (Twitter)

5 Comments

طَرْفه بنت عبدالعزيز's profile picture
طَرْفه بنت عبدالعزيز1 year ago

فعلاً 👌🏻 للأبد أقول الوالد والوالدة اللي يحبون ويتقبلون أنفسهم بيقدرون يقدمون هالشي لأبنائهم. ماشاء الله تبارك الرحمن أن يبارك الله لكم ويرزقكم برهم وصلاحهم ويحقق لنا ما نطمح أن نكون به بالحُب والتقبل والرحمة مع أنفسنا وأبنائنا وبناتنا باذن الله.

TopStoryContent's profile picture
TopStoryContent1 year ago

Her husband was a devoted husband and a great father to his two children, but when he saw his newborn baby girl, he was left questioning his wife's fidelity. Little did they know, the biggest bombshell was yet to come. Here's the full story.

قاهر الشارت H-H-H's profile picture
قاهر الشارت H-H-H1 year ago

ماشاء الله نموذج يحتذى به د . وليد فتيحي

🦋 أم محمد /اللهم رضاها والجنة ❤️أمي's profile picture
🦋 أم محمد /اللهم رضاها والجنة ❤️أمي1 year ago

اشتقنالك دكتور وليد 💐

Thelion4003's profile picture
Thelion40031 year ago

توكل بس نفتك من باهبري يطلع لنا ذا

Related Videos

والد يوسف آل دهيم يروي لـ«صُبرة» رحلة الساعات الأخيرة.. من طريق التدريب إلى مقبرة صفوى “كان كل شيء طبيعيًا”… بهذه الكلمات استعاد الإعلامي أنيس آل دهيم آخر الساعات التي قضاها مع ابنه يوسف، منذ خروجهما من منزل الأسرة في صفوى إلى تدريبه المعتاد في نادي النور بسنابس، وصولًا إلى تلقيه اتصالًا غيّر كل شيء. وفي حديث مؤثر من مقبرة صفوى بعد التشييع، روى الأب تفاصيل الرحلة الأخيرة، فيما كشف المدير التنفيذي لنادي النور باسم آل صفوان لـ«صُبرة» ما جرى داخل النادي، مؤكدًا أن يوسف أدى تمارين الإحماء قبل أن يتعرض لأزمة صحية مفاجئة، وأن المدرب وأخصائي العلاج باشرا إسعافه حتى وصول الهلال الأحمر ونقله إلى المستشفى. واليوم، ودّعت صفوى ابنها، فيما بقيت كلمات والده شاهدة على أصعب رحلة عاشها… من طريق التدريب إلى الوداع الأخير. اقرأ الرابط #يوسف_آل_دهيم #صفوى #سنابس #القطيف #نادي_النور #المبارزة #صُبرة

صحيفة صُبرة الإلكترونية

39,774 views • 2 months ago

رسالة من قلب جنوبي صادق للقيادة السعودية وأنا أساهد الجماهير الرياضية بعدن تحتفل بخسارة منتخب السعودية في الشوارع ... أحببت أن أرسل رسالة للقائمين على إدارة شؤون الجنوب، لعلهم يستوعبون أنهم يخسرون شعبًا وفيًا كريمًا لا يعرف المساومة على قضاياه الوطنية وقوميته العربية ولا يعرف طرق الخيانة واللف والدوران، وأن ما حصل بحضرموت وما تبعه من إجراءات فتتتنا وأوجعتنا، فأن تأتي الطعنة من عدو ليس كما تأتي من صديق أو حليف. يا أخوة نخاطبكم خطاب العاقل، لا تظنوا أن جركم للكثير إلى الرياض سيغير المزاج الشعبي أو يغير الواقع، بل مع كل تصعيد يزيد الاشتعال اشتعالا في قلوب الناس، ولابد من الاتجاه لمعرفة الخطأ ومعالجته، فإننا نعترف أننا نمتلك روابط كبيرة منها الروابط الثقافية والجغرافية والاجتماعية والعقدية. يا أخوة إننا نؤمن أن الحياة كر وفر، وإننا بالأمس روينا أرضكم بالحد الجنوبي بدماء أبطالنا وما تخلفنا عن نصرة أرض الحرمين الشريفين حماهما الله، بل كان الدفاع عن أرض المقدسات واجب أخلاقي وديني، ولكن ما حصل أوجعنا يا قادة المملكة. يا أخوة إننا شعب عنيد ومحارب، ولا تنفع معنا قسوة العدو ولا يده السخية إذا تجاوز ما نراه مناسبا لنا ولمستقبلنا، وإننا لا نعامل حتى أهلنا إلا بمن يقف بالمواقف الصعبة حين يبرز رجال المتاعب، ومن زلت لسانه أو خطاه عن المسير فإنه يكتب لنفسه نهاية غير مشرفة، وسيزول كما زال سابقوه.. كان الشارع يحمل المناضل النوبه والشنفرة وكثيرون أيام الحراك على كتفيه بكل مدينة جنوبية وحين أغوتهم المناصب، لم يكن لهم إلا دخان الماضي الذي يتلاشى مع كل لحظة تمر حتى تحولوا إلى أعداء بنظر الناس، وهكذا سيكون الوضع مع كل من انجرف مع السيل ولن تبقى إلا الجبال السامقة.. يا إخوة ندعوكم بما يجمعنا أن تعيدوا النظر فيما حدث، فإن التاريخ لا يرحم أحدا، ولن يدوم عز ولا جاه، لا لسلطان ولا لدولة ولا مُلك، وكم رأينا دولًا كانت في أوج قوتها فسقطت حيث لا تحسب حساب السقوط، وإننا والله يحزننا ما يضركم وإن قسيتم علينا فلا تدعو الجرح يكبر والنزيف يسيل أكثر... فاعلموا أنها رسالة محب وليست للشماتة وإن كان فيها العتب فهو كلام قلب جرحتها الأحداث، وجعلتنا نخاف من مستقبل آت وقد دفعنا مئات آلاف الشهداء وسنين طويلة من عمرنا في الكفاح والنضال.. ولا تنسوا أن الذي هو أشد قوة منا ومنكم هو الحاكم بينا إما اليوم أو يوم يقوم الناس لرب العالمين والسلام ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

80,932 views • 3 months ago