Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
🎥 رسالة إلى من يعنيه الأمر ممن يهمه الأمر : لايكره الشيخ مصطفى الأنصاري الا الصهيوني أو المغسول دماغه من قبل الصهاينة أو دواعش الشيعة. نحذر من استهدافه.. وسيكون الحساب ثقيلاً.. {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} ألا هل بلغت اللهم فاشهد.. 🚩 #الرسالة_وصلت
22,663 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
32 Yorum

نجاح تره انت اصلا محد عادك ويه الزلم فلا اصرح ولا تحجي انت عدنه مخنث اما هذا الشويخ الي يستهزء بالامام علي والزهراء عليهم افضل الصلاة والسلام لازم انأدبه ونخليه يعرف اشلون يحجي على اهل البيت عليهم السلام

🕊️ الفضيلة لا تُغرس بالإجبار، والإيمان لا يُولد تحت القسر. فما كان القلب ميدانًا لزرع القيم، إلا حين يكون حرًا. الحرية هي التربة الوحيدة التي تنبت فيها الفضائل الحقيقية. صباح الخير والبركة

منو يوصله غير نطحنهم طحن هذا امة المقاومة خلفه

اسمحلي اكلك نجاح اكل خره

لان انت وياه من نفس المستنقع ذيول عملاءللشرق والغرب طيح الله حظ المطايا

خاب المجدي نجيح دافع على واحد صاير بوق الفاسدين امثالك

كل خرا ستاذا نجاح

الامر واضح الذي يكرهون الشيخ مصطفى هم اتباع سامري العراق الذي انذر السيستاني بمغادرة العراق بعام 2003 والذي استباح حرمة ضريح امير المؤمنين .ع.مرتين بنفس العام..سحقا لسامريهم

الامر واضح ..من يكره الشيخ مصطفى هم عباد القذر الذي انذر السيد السيستاني بمغادرة العراق بعام 2003 ..والذي انتهك حرمة ضريح امير المؤمنين مرتين..فهل يكون زعيمهم( ربهم) صهيوني ام زعيم دواعش الشيعه؟ سحقا

اول الناس الي مغسول دماغة هو انت ياعميل المجوس خائن بلدك وبعدك عيونك صلفة وتهدد ، واضح على هذا الشيخ راضية عنه ايران لهذا السبب تدافعون عنه

شبيك مرغلت روحك بالتراب لازم خوش افليسات بيه هذا الذيل

اكل تبن لوگي هوه انته مليگ واكبر عميل ومرتزق وتافه

ليش ما تنلصم

من الاخر يعتبر شعشوع رافضي مشرك عابد للقبور انتهى

راح يعتذر مثل الخباز وعبد السادة وسيأتي يومك

ثنينكم نفس التفلة

تردون تقتلون الرجال وتلسقون دمه بالسيد مقتدى الصدر..... حتى تكون فتنه بين الشيعة في العراق

الله يحفظ الشيخ الأنصاري

صهيوني يمدح صهيوني

خرا عليك وعليه على جميع شيعة الشيطان ..

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم!!

دنجب لك فصوع

ثنينكم خرا يابسسس

ههههههههه أنجب ابن الكحبه انت والانصار هاي واحد ثنين اذا بيكم خير حاسبونه الدولة والحكومة بيدكم قسما بالله مانخلي واحد منكم بالشارع انيج امهلتكم ابن العريضه

نجاح دودة. اخلي رجلي بيك وبخامنئي

يا غبي هذا لون بشرته سوداء و تحرم عليه جنتكم كما ورد في الديانة الخمينية. معناتها كل احاديث الديانة الخمينية مجرد هراء .

الشيخ الانصاري قد اوجع الكثير ممن لايروق لهم كلمة الحق . ومادام قد نطق بالحق فهو من اهله .

شنو هم صار خط احمر. كثرت علينا الخطوك الحمر

الذيل والعميل والقذر يدافع عن نفس القذاره

انت وابو الدعاميةاساس الفتن في العراق ، ربما انت تعد العدة لقتل هذا الببغاء لكي تتهم الصدريين بصيد الببغاوات لكن مسعاكم سيخيب

سؤال محيرني استاذنا الفاضل نجاح محمد (امريكا ماذا تعطم هذه الكلاب وتجعلها متفرغه للنباح ليل مع نهار ضد الشيعه؟؟؟)

الطيور على اشكالها تقع
Benzer Videolar
Sensitive content
هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
محمد إلهامي
1,052,296 görüntüleme • 2 yıl önce
