Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨 رسالة إلى وزير الصحة الدكتور مصعب العلي بدايةً، كل الشكر للدكتور مصعب العلي على جهوده في الارتقاء بالواقع الصحي، رغم حجم التركة الثقيلة والتحديات الكبيرة التي ورثتها الوزارة. لكن هناك أمور لا تحتاج إلى إمكانيات، بل إلى قرار حازم وإجراء سريع ومحاسبة رادعة. وصلنا مقطع من داخل بنك...

23,652 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أقول لمشاري العفاسي إنك من بعد تغريدتي ستلتزم مرغماً بميثاق المسجد .. وستخضع لضوابط وزارة الشؤون الإسلامية أو سترغم على ترك الإمامة والخطابة وفقاً للقانون .. حينها تستطيع أن تواصل حربك المسعورة على أهل السنة والجماعة وتستخدم ما تشاء من ألفاظ نابية ، وتُكفّر من تشاء لكن من دون حمل مسمى إمام وخطيب في مساجد الكويت .. افعل هذا بعيداً عن منبر رسول الله صل الله عليه وسلم .. أُقدر حالتك النفسية ، ورغبتك في اثبات أنك على حق أمام نظرات الخذلان التي تواجهك يومياً من الأقارب والأصدقاء الذين لم يتوقعوا أن هذا الحافظ لكتاب الله يتحول إلى شخص لا يعرفونه .. شخص يغرد كالمراهقين بألفاظ يترفع حتى الصبية عنها .. بالنسبة لسؤالك الذي وجهته لي عن عملي في قناة العربي .. طلبت منك مرارا أن تتحلى بالشجاعة وتفتح خاصية الرد لكي أرد على بهتانك في حسابك فلماذا لا تتحلى بشرف الخصومة وتتيح لي الرد في حسابك ؟! لكن وكما قال الرجل الوطني مسلم البراك ذات مره نقلاً عن المهاتما غاندي .. "كل الصفات تنقلب إلى أضدادها إلا الجبان لا يمكن أن يكون شجاعاً " .. مشاري العفاسي

داهم القحطاني

239,576 görüntüleme • 6 ay önce

الاستراحة الأخيرة في وطني في الصورة رجلٌ وزوجته يفترشان رمال الصحراء تحت لهيب الشمس، في وقت الظهيرة، حيث لا ظلّ يقيهما حرّ الطريق، ولا مكان يلمّ شتات التعب. قال صاحب الصورة: «كنت داخلًا لأداء العمرة، والتقطت هذه الصورة بعدستي، ويشهد الله أن المشهد أوجع قلبي.» لم تكن الصورة لرجلٍ وزوجته فقط… كانت صورةً لوطنٍ يتعب أبناؤه وهم يبحثون عن حياةٍ أكثر أمانًا وكرامة. هنا، في آخر الطريق، لا يحتاج الإنسان إلى كثير من الأشياء؛ يحتاج فقط إلى مكانٍ يستريح فيه، وماءٍ يشربه، ودورة مياه تحفظ للنساء والأطفال وكبار السن شيئًا من كرامتهم. كيف يمكن لعائلةٍ أن تقطع كل هذه المسافات، ثم تجد نفسها مضطرةً إلى الجلوس على الرمل، تحت الشمس، لأن الطريق لم يترك لها مكانًا تستريح فيه؟ والأشد وجعًا أن ترى اليمني يغادر وطنه، لا لأنه يكره ترابه، ولا لأنه نسي جباله ومدنه وذكريات طفولته… بل لأنه يبحث عن فرصة يعيش بها، ويطعم بها أبناءه، ويؤمّن بها مستقبل أسرته. ما أقسى أن يحمل الإنسان وطنه في قلبه، ثم يضطر إلى حمل حقيبته بعيدًا عنه. يا وطننا… كم من أبٍ غادر وهو يخفي دمعة؟ وكم من أمٍّ ودّعت أبناءها وهي لا تعرف متى يعودون؟ وكم من شابٍ ترك أرضه وأهله، لا طلبًا للترف، وإنما بحثًا عن لقمةٍ وسترٍ وحياةٍ كريمة؟ السياسة حين تتحول إلى صراعٍ على السلطة والمصالح، يدفع ثمنها الإنسان البسيط. والفساد حين يُترك بلا حساب، لا يبقى رقمًا في تقرير… بل يتحول إلى تعبٍ في وجه مسافر، ودمعة أم، وغربة أب، وطريقٍ طويلٍ لا يعرف نهايته. هذه الصورة ليست مجرد صورة عابرة من الطريق… إنها سؤالٌ كبير في وجه كل من يملك قرارًا أو مسؤولية: متى يصبح الإنسان اليمني هو الأولوية؟ متى يصبح حقه في الكرامة والأمان والحياة الطبيعية أمرًا لا يحتاج إلى معجزة؟ اللهم ارحم تعب المسافرين، واحفظ اليمن وأهل اليمن، وردّ إلى هذا الوطن أمنه وعافيته، حتى يأتي يومٌ لا يضطر فيه يمني إلى مغادرة وطنه بحثًا عن أبسط حقوق الحياة. حسبنا الله ونعم الوكيل. #اليمن_حرة_26_سبتمبر_يجمعنا

شبل خولان 🇾🇪

264,923 görüntüleme • 13 gün önce