Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔥🇲🇦 رسالة سيادية لا تقبل التأويل: سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من المغرب، والتاريخ سيُعيدهما كما أعاد الصحراء. 🇪🇸 وهذا ما يُرعب الإسبان: ليس في طقوس البيعة فقط، بل في إصرار المغرب الصامت والممنهج على استعادة حقه دون ضجيج.. فالسيادة تُبنى بالفعل، لا بالاستجداء.

37,203 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الإعلام الصيني يتحدث في هذا المقطع عن قضية سبتة ومليلية ويقول: "لماذا لا تزال إسبانيا تحتفظ بهاتين المدينتين الإفريقيتين ؟ احتلت إسبانيا سبتة عام 1580 ومليلية عام 1497، وهما من أقدم المستعمرات المتبقية. تتمسك بهما للسيطرة على المدخل الجنوبي لمضيق جبل طارق والتحكم في طرق التجارة بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي. المغرب يطالب بهما منذ استقلاله ويؤكد أنهما أراض مغربية محتلة، لكن إسبانيا ترفض وتتحجج بأن السكان إسبان رغم ان أصولهم جميعا مغاربة والفرض مغربية. والمفارقة أن إسبانيا تطالب بريطانيا بإعادة جبل طارق وترفض في نفس الوقت إعادة سبتة ومليلية للمغرب." بفضل نعمة الإعلام ووسائل التواصل أصبحت الحقيقة واضحة. كل الدول الآن تعلم أن سبتة ومليلية مغربيتان. تاريخيا، سبتة ومليلية كانتا جزءا من المغرب عبر العصور. ومنذ احتلالهما لم يتوقف ملوك المغرب عن مقاومة الوجود الأجنبي ومحاصرتهما والسعي لاسترجاعهما، وليست وليدة اليوم. باختصار: السلطان المولى إسماعيل 1681-1727: حاصر سبتة 26 سنة متواصلة محاولا استرجاعها. السلطان المولى سليمان 1792-1822: شن حملات عسكرية وحصارا بحريا على المدينتين. السلطان محمد الخامس 1956-1961: بعد الاستقلال مباشرة طالب رسميا في الأمم المتحدة بإنهاء الاستعمار الإسباني واسترجاع سبتة ومليلية. الملك الحسن الثاني 1961-1999: أكد في كل المحافل الدولية أن المدينتين جزء لا يتجزأ من التراب المغربي. الملك محمد السادس 1999-الآن: يتمسك بموقف ثابت هو أن مغربية سبتة ومليلية غير قابلة للنقاش. وعمليا أغلق المنافذ التجارية مع المدينتين، وأوقف نظام التهريب المعيشي، وبنى أكبر الموانئ طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي لتحويل النشاط الاقتصادي كاملا إلى التراب المغربي، مما خنق اقتصاد سبتة ومليلية وأفقدها الميزة التي كانت تعتمد عليها. وقانونيا، القانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة ترفض بقاء أي جزء من أرض أي دولة تحت الاستعمار. وحق الشعوب في استعادة اراضيها التاريخ لا يُمحى، والجغرافيا لا تُزوّر، والحق لا يضيع بالتقادم.

𝐋𝐲𝐥𝐢𝐚 𝐁𝐞𝐧𝐣𝐞𝐥𝐥𝐨𝐮𝐧

17,193 görüntüleme • 16 gün önce

🔴🔴|| بنبرة انهزامية.. أول خروج إعلامي لزعيم عصابة #البوليساريو بعد اعتماد مجلس الأمن القرار الأخير يقول بعظمة لسانه أن مشكلة الصحراء امتدت لأكثر من 50 سنة، لكن ما لا يفهمه هذا *الرحماني" أن المغرب عمره 12 قرنا ‼️ هذا البيدق لا يجيد اللهجة الحسانية ويلبس ثوب الصحراوي... مجرد خائن وخادم للجزائر يخدم مصلحته الشخصية فقط. ربما لا يعلم أن الصحراء ليست قضية نظام ولا عرش، بل قضية شعب كامل يعيشها في قلبه قبل أن تُكتب في الدستور. المغاربة لا يدافعون عن الصحراء بأوامر من أحد، بل بالفطرة، بالغيرة، وبالدم. الصحراء عندنا ليست خريطة على الورق، بل أرض أجداد، ووصية شهداء، ونبض وطن. من الشمال إلى الجنوب، من طنجة إلى الكويرة، كل مغربي مستعد أن يموت دفاعا عنها دون انتظار او إذن. افهم يا أيها الرخيص أن من تراهم في الصحراء اليوم ليسوا "المخزن" بمفهومك السطحي، بل الشعب المغربي بعينه، الذي يحرسها بعينه وقلبه. 🇲🇦❤️

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

39,496 görüntüleme • 9 ay önce

🚨🇺🇬🇲🇦 سقطت الأقنعة "الحقيقة الأوغندية" يخرس الأبواق: اعتراف أوغندي يدفن أوهام المشوشين تحت أقدام المملكة! بينما تغرق بعض الأنظمة في مستنقع "التشويش الرخيص" وتحاول بائسة تزييف الواقع للنيل من وهج #المملكة_المغربية، جاءت الصاعقة من حيث لا يحتسبون. لم يكن الرد من #الرباط هذه المرة، بل جاء من قلب #القارة_السمراء، على لسان وزير الدولة الأوغندي للرياضة، #بيتر_أوغوانغ، ليصفع مروجي الأوهام بحقيقة مرة كالعلقم. ⚠️يقول الوزير الأوغندي بلسانٍ يقطر واقعية: "أطالب الحكومة بالانسحاب من تنظيم بطولة #كأس_إفريقيا_2027.. لا نريد أن نظهر أقل من #المغرب، ولن نصل إليه حتى ولو بعد 20 سنة أخرى! المغرب نظم #كأس_العالم وليس #كأس_إفريقيا.. توقفوا رجاء عن المقارنة مع المغرب!" ⚠️انتهى الكلام.. وسقطت ورقة التوت. هذا التصريح ليس مجرد إشادة، بل هو اعتراف رسمي بأن المقارنة بين المغرب ومن يحاولون التشويش عليه هي مقارنة بين "الثريا والثرى". فبينما يستعد المغرب لتقديم نسخة "#مونديالية" تليق بسمعة الكبار، ما زال البعض يسكنون في سراديب الحقد، يحاولون التغطية على فشلهم بمهاجمة النجاح المغربي الذي أصبح "ماركة مسجلة" عالميا. ⚠️رسالة إلى محترفي التشويش: بينما تنفقون أموالكم على لجانكم الإلكترونية وأبواقكم المأجورة لتشويه صورة "#كان_المغرب"، كان الوزير الأوغندي يخبركم أنكم "خارج التغطية" لـ 20 سنة قادمة على الأقل. المغرب لم يعد ينافس في "زقاقكم" الضيق، المغرب حجز مكانه في المنصة العالمية، وترك لكم "عقدة المقارنة" تنهش في ما تبقى من مصداقيتكم. ⚠️المغرب لا ينظم بطولة.. المغرب يبهر العالم. الفرق بيننا وبينهم هو فرق "رؤية" و"إنجاز"، فنحن نبني الملاعب التي تذهل "#الفيفا"، وهم يبنون الأوهام التي لا يصدقها حتى أطفالهم. شكرا معالي الوزير الرياضة الأوغندي الذي اختصر المسافات، وأخرس الأصوات، وأكد للعالم أن المغرب هو "المعيار الذهبي" الذي لا يطال. #المغرب_أولا #كان_2025 #كأس_العالم_2030 #الحقيقة_المغربية

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

16,184 görüntüleme • 6 ay önce

قيمة تُبنى ولا تُمنح قيمة الإنسان لا تُمنح له بقرار من الآخرين، ولا تُكتب له لمجرد التمني… بل تُبنى يومًا بعد يوم بما يقدمه من وعي وسلوك وعمل. من ينتظر أن يقدّره الناس قبل أن يقدّر نفسه، سيبقى معلقًا برأي متغير، يرفعه يومًا ويخفضه يومًا آخر. حين تُهمل ذاتك، وتؤجل تطويرك، وتتساهل في حدودك، فإنك تعلّم الآخرين دون أن تشعر كيف يتعاملون معك… فيضعونك في الهامش لأنك وضعت نفسك هناك أولًا. أما حين تبدأ بالعمل على نفسك، وتنمّي مهاراتك، وتضبط قراراتك، وتُحسن اختيار ما تقبل وما ترفض، فإن صورتك تتغير تدريجيًا في أعين الناس. العالم لا يرى ما تنوي فعله، بل يرى ما تفعله فعلًا. ولهذا فإن التقدير الحقيقي لا يُطلب، بل يُنتزع بسلوك ثابت يثبت أنك أهل له. لا تسعَ لأن يحبك الجميع، بل اسعَ أن تكون نسخة تستحق الاحترام، لأن الاحترام هو العملة التي لا تفقد قيمتها. اسأل نفسك: هل أنا أعيش كما يليق بقيمتي، أم كما تعودت؟ وابدأ اليوم بخطوة واحدة صادقة نحو نفسك، لأن كل تطوير تبنيه في داخلك، سيظهر أثره في الخارج. ومن رفع نفسه بالوعي والعمل، رفعه الله بين الناس مكانة وقدرًا، دون أن يطلب ذلك منهم.

د. محمد الخالدي

13,294 görüntüleme • 5 ay önce

حين يصمت وعيك… تتكلم حكمتك ليس الصمت غيابًا، بل حضورٌ أدقّ. حين تتعلم أن تتوقف قبل أن ترد، فأنت لا تكبت نفسك، بل تقودها. بين الفكرة والكلمة مساحة صغيرة… وفي تلك المساحة تُبنى الهيبة أو تُهدم. ابدأ بأن تمنح نفسك ثلاث ثوانٍ قبل أي رد، فالعجلة تُظهر ضعف السيطرة، أما التأنّي فيُظهر عمقك. راقب مشاعرك دون أن تتبعها، فليس كل ما تشعر به يستحق أن يُقال. اختر كلماتك كما يختار العاقل دواءه؛ قليلٌ دقيقٌ يُشفي، وكثيرٌ عشوائيٌ يُربك. اجعل صمتك رسالة، لا فراغًا. حين تنصت بوعي، تُجبر من أمامك أن يكشف أكثر، وتفهم ما خلف الكلام لا ظاهره فقط. لا تدخل كل نقاش، فبعض المعارك تربحها بعدم خوضها. وتذكّر أن التوقيت نصف التأثير، فكلمة في غير وقتها تُفقد قيمتها. درّب نفسك يوميًا على لحظات صمت واعٍ، تراجع فيها أفكارك وتعيد ترتيب أولوياتك، فالعقل المزدحم لا يُحسن الاختيار. وإذا غضبت، فاصمت حتى تهدأ، لأن الكلمات الخارجة من الانفعال تترك أثرًا لا يُمحى. الصمت الواعي ليس انسحابًا، بل سيادة. من أتقنه، صار قليل الكلام… عظيم الأثر.

د. محمد الخالدي

17,646 görüntüleme • 4 ay önce

⚠️ عندما تصبح "الصحافة" ممسحة لأحذية العسكر. ​ما يفعله موقع "صوت المغرب " والقائمون عليه (المسكين يونس مسكين) لم يعد مجرد "رأي مخالف" أو "نقد ذاتي"، بل تحول رسميا إلى خدمة لوجستية مقدمة على طبق من ذهب لإعلام "الكابرانات". ​🛑 صناعة "الذخيرة" للعدو. ​حينما يقتات الإعلام العسكري الجزائري على عناوينكم المبتورة وقراءاتكم الموجهة، فهذا ليس "نجاحا مهنيا"، بل هو سقوط أخلاقي. أنتم لا تمارسون الصحافة، أنتم تصنعون "المادة الخام" التي تعاد صياغتها في دهاليز المخابرات الجزائرية لضرب استقرار وصورة المغرب. ​📢 رسالة للمتاجرين بالكلمة: ​الفرق بين "الصحفي الحر" و"البوق المأجور" هو المسؤولية. أن تضع قلمك في خدمة أجندة معادية لبلدك تحت مسمى "الحرية" هو قمة الجبن والارتهان. التاريخ لا يرحم، والمغاربة أذكى من أن تنطلي عليهم لعبة "تبييض البروباغندا" بأسماء مغربية. ​بئس الصحافة حين تتحول إلى خنجر في ظهر الوطن.🇲🇦🔥

Leɛyun 🇲🇦👑♥️🌹

12,747 görüntüleme • 6 ay önce

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 görüntüleme • 4 ay önce

“أنا كان لازم أسيبك منبهر.” قالتها بثقة… ورددها كثيرون بعدها. وكأن الحب عرضاً مسرحياً، لا يكفي فيه أن تكون صادقاً، بل عليك قبل أن تدخل القلوب ان تكون مغطّى بالدهشة، مزيناً بالمبالغة، و كأن حقيقتك وحدها لا تستحق التصفيق. لكنني أتساءل … لماذا يجب أن أُبهرك.. كي لا ترحل؟ ولماذا عليّ أن أرتدي نسخة لامعة مني … فقط لأبدو جديرة بحبك؟ أنا لا أريد أن أتركك منبهراً لان الإبهار لحظة… والحقيقة عمر كامل. أريدك أن تراني كما أنا، دون مؤثرات، دون رتوش، دون ذلك الجهد المُتعب الذي يبذله الناس كي يبدوا أجمل مما يشعرون. هذه أنا… بفوضاي الصغيرة، بقلقي الذي يوقظني أحياناً في منتصف الليل، بحساسيتي، بصمتي حين أتعب، وبطريقة حبي التي تشبه الدعاء أكثر مما تشبه الكلام. أنا بكل ما أستطيع تقديمه، وبكل ما أعجز عنه . لا أريد أن أقضي نصف العلاقة في صناعة صورة مثالية، ثم أقضي نصفها الآخر خائفة من سقوطها. فالعلاقات الحقيقية لا تُبنى على الإبهار ،بل على ذلك الاطمئنان العميق الذي يحدث حين يرى أحدهم حقيقتك كاملة… ثم يختارك دون تردد. الصدق في البدايات ليس قسوة، بل رحمة. رحمة للطرفين. أن نقول منذ البداية: هذا أنا… وهذه حدود قلبي، وهذه الأشياء التي تؤذيني وهذا الشكل الذي أعرف به الحب. حين نكون حقيقيين، نمنح الآخر شجاعة أن يخلع هو أيضاً أقنعته. أما الذين يلمّعون أنفسهم كثيراً،فهم لا يمنعون الخيبة… هم فقط يؤجلون موعدها. لأن الحقيقة، مهما تأخرت، تصل تظهر في نبرة الصوت،في التعب،في ردات الفعل،.. فلماذا لا نبدأ من الحقيقة بدل أن نعود إليها منهكين؟ من يحبنا ونحن نحاول إبهاره… قد يقع في حب الصورة.أما الذي يبقى بعدما يرى هشاشتنا، وتعبنا، وأيامنا الثقيلة، ويختارنا رغم ذلك… فذلك هو الحب الحقيقي. الحب الذي لا ينبهر بنا…بل يعرفنا. فالإبهار يشبه الألعاب النارية ، يلفت النظر للحظات ثم ينطفئ .أما الحقيقة، فهي الضوء الذي يبقى بعد انتهاء العرض. ومن يحب الضوء الخافت الصادق، أكثر من ومضةٍ عابرة في السماء، هو الشخص الذي يستحق ان يبقى .

منى اللبّان

119,788 görüntüleme • 2 ay önce

معزوفة راديستكي (Op. 228) التي ألّفها يوهان شتراوس الأب عام 1848، لا تزال إلى اليوم من أبرز الأعمال التي تجاوزت سياقها التاريخي لتصبح جزءًا من ذاكرة الاحتفال الإنساني. وُلدت المعزوفة في لحظة سياسية، تكريمًا لانتصار القائد النمساوي جوزيف راديستكي في معركة كستوزا، لكنها لم تبقَ حبيسة الظرف، بل تحوّلت إلى طقس سنوي يُختتم به حفل رأس السنة في فيينا، حيث يمتزج عزف الأوركسترا بتصفيق الجمهور كما لو أن الموسيقى تدعو إلى المشاركة، وليس إلى الإصغاء فقط. "راديستكي" لا تكمن قوتها في عبقريتها التقنية، بل في ما تُوقظه عند المستمع من شعورٍ مزدوج: بهجة الانتصار، وبهجة الانتماء. الأولى تولّدها الإيقاعات الصاعدة التي توحي بالحسم والنصر ، أما الثانية فتنبع من تلك اللحظة النادرة التي يشعر فيها المرء بأنه ليس فردًا معزولًا، بل جزء من جماعة تتحرّك على إيقاع واحد، تَضرب كفوفها معًا في انسجام، كما لو أن اللحن استعار مؤقتًا نبض القلب الجمعي. هذه المعزوفة ليست مرآة لمعركة بعينها، بل هي استدعاءٌ لحالة إنسانية أوسع: رغبتنا الدائمة في ترتيب الفوضى، وفي الشعور بأننا جزء من كلٍّ أكبر، ولو عبر الإيقاع. وحين تندمج الموسيقى مع حركة الجسد، يصبح التصفيق الجماعي فعلًا رمزيًا: إعلانًا غير منطوق بأننا، ولو لحظة، متّحدون. في هذا الامتزاج بين النظام والفرح، تكشف الموسيقى عن أحد أوجهها العميقة: إنها لا تقتصر على التعبير، بل تؤسّس لانتماءٍ عابر للكلمات، عابر للهويات، يذكّرنا بأن الإنسان لا يبحث فقط عن النصر، بل عن لحظة ينسجم فيها مع الآخرين دون أن يفقد ذاته.

Mohammed Abd Alhadi

33,057 görüntüleme • 1 yıl önce