Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

رسالة للعالم أثبتتها حرب غزة: أمريكا ليست حامية للسلام، بل هي شريكة في الحروب والإبادة. وكل ما تدّعيه من شعارات حقوق إنسان مجرد زيف ونفاق كشفته غزة على نحو جلي. #الولايات_المتحدة_الإرهابية #TerroristUSA

23,335 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля محمد اليافعي
محمد اليافعي1 год назад

امس قتلو 14 واحد في تعز من القصف حقكم ولا هذولا مش من بلادكم ومش مسلمين ؟ ايش هذي الازدواجية في المعايير يانصر !

Фото профиля أبوحمد ( 🇸🇦 )
أبوحمد ( 🇸🇦 )1 год назад

لا ينخدع بالامريكان (اليهود والنصارى ) سوى منهم بعيدون عن القرأن الكريم ويحسبون انهم يحسنون صنعا . ومن لايعظمون شعائر الله

Фото профиля ابو انور اليمني
ابو انور اليمني1 год назад

#الولايات_المتحدة_الإرهابية #TerroristUSA #الولايات_المتحدة_الإرهابية #TerroristUSA #الولايات_المتحدة_الإرهابية #TerroristUSA #الولايات_المتحدة_الإرهابية #TerroristUSA #الولايات_المتحدة_الإرهابية #TerroristUSA #الولايات_المتحدة_الإرهابية #TerroristUSA

Фото профиля يحيى محمد
يحيى محمد1 год назад

سيدي نصرالله امريكا هي ام الارهاب لنتذكر يوم اطلق الصرخه الشهيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله على روحه الطاهره كان ذلك في يوم ماقامت اسرائيل بمجزره في بيت لحم الفلسطينيه راح فيه 45 طفل وإمراه وامريكا استخدمت حق الفيتو هنا تم اطلاق الصرخه الله اكبر الموت لامريكا

Фото профиля Amr Amri
Amr Amri1 год назад

#الولايات_المتحدة_الارهابية

Фото профиля ابو خالد
ابو خالد1 год назад

بعد حلب صنعاء والله لانسوي فيكم اخس من السورين

Фото профиля ابو خالد
ابو خالد1 год назад

اسر كلب من الحرس الثوري الإيراني

Фото профиля نجيب الظفاري(Yemen 🇾🇪 )
نجيب الظفاري(Yemen 🇾🇪 )1 год назад

كندا تصنف الحوثيين منظمه ارهابيه رويترز

Фото профиля Ibrahim Mohammad..~
Ibrahim Mohammad..~1 год назад

حسبنا الله ونعم الوكيل

Фото профиля صالح ابن صالح
صالح ابن صالح1 год назад

#الولايات_المتحدة_الإرهابية .....

Похожие видео

ما يمارسه المحتل المجرم في غزة ليس مجرد حرب عسكرية فقط، بل يسعى من خلال حرب ديموغرافية ممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني عبر: - التهجير القسري والنزوح الداخلي: لتقليل عدد السكان في أماكنهم الأصلية. - القتل المباشر والإبادة الجماعية: للإنقاص الفعلي من عدد الأحياء. - تدمير مقومات الحياة: لجعل قطاع غزة بيئة غير قابلة للعيش، بحيث لا يمكن للإنسان تحمل الظروف القاسية من نقص غذاء وماء ورعاية صحية، مما يدفع من تبقى للهجرة أو الاستسلام. في المقابل عندما نصر على نشر المقاطع التي تغيظ العدو، ونظهر رد فعل أهلنا في غزة على حربه الديموغرافية هو شكل من أشكال المقاومة والصمود. هذه الصور ليست مجرد لقطات إخبارية، بل هي رسالة صاعقة تخترق أهداف الاحتلال الاستراتيجية. هي تذكير يومي للغزاة بأن كل ما اقترفوه من جرائم حرب وإبادة لم تنجح في اقتلاع شعب يؤمن أن الوجود انتصار وأن إزالة الركام عبادة تغيظ الأعداء.

Khaled Safi خالد صافي

68,611 просмотров • 9 месяцев назад

العظمة لا تقاس في ميادين الحرب وحدها، بل تُختبر في لحظات السلم، حين يملك الإنسان القوة فيختار ضبطها، وحين تتاح له الفرصة للانتقام، فيعلو فوق الجراح. هنا أظهرت غزة معدنها الحقيقي، فلم تنجرف إلى منطق البطش، بل ارتقت بأخلاقها، لتقدم درسًا في الرحمة والعدل والإسلام، رغم القهر والجراح. حين سلمت الأسرى، عبرت عن دينها وأخلاقياتها الإسلامية رسالة للعالم بأن غزة ليست رقمًا في معادلات الصراع، بل روح تحمل في ثناياها قيم الإنسانية التي تلاشت في ساحات أخرى. ما فعلته غزة اليوم يعيد إلى الأذهان موقف النبي محمد ﷺ يوم فتح مكة، حين انتصر ولم ينتقم، بل أطلق سراح من آذوه وقال: "اذهبوا فأنتم الطلقاء." إنها ذات الروح التي تجلت في غزة، حيث لم تنسق وراء رغبة الانتقام، بل اختارت أن تثبت أن الكرامة لا تعني البطش، وأن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على العفو عند المقدرة. فكم من أمة تتحدث عن العدالة، لكنها تدهسها حين تملك زمام الأمر؟ وكم من شعب يرفع شعارات الإنسانية، لكنه يتخلى عنها عندما تحين لحظة الاختبار؟ أما غزة، فقدمت نموذجًا نادرًا. الأخلاق أكبر من شعارات، بل ممارسة حقيقية في لحظات الحقيقة. وهذا لب رسالة الإسلام... حيا الله شرف الأمة الإسلامية ورجالها

د. علي القره داغي

44,342 просмотров • 1 год назад

الصور الواردة من رام الله ليست عابرة، ولا عفوية. بل هي رسائل مدروسة، تُنشر بدعم مباشر من الرئيس والسلطة. حفلات، تجمعات، افتتاح مولات. كلها مشاهد أرادوا لنا أن نراها بهذا الشكل وبهذا التوقيت بالذات. هي ليست مجرد مناسبات، بل خطاب مرئي موجه لنا في غزة ومقصده، هذه هي رام الله “فلسطين الحضارية” التي تقودها فتح، في مقابل “فلسطين الهمجية” التي تُباد في غزة، وتقودها حماس. إنها رسالة واضحة لكل شاب وفتاة في غزة: أنتم لستم منّا. نحن “شعب الحياة”، وأنتم “شعب الموت”. نحن المتحضرون، وأنتم المتوحشون. لكن الحقيقة، أن من يخرج كيلومترين فقط خارج مركز رام الله، ضمن مناطق نفوذ السلطة، سيرى بيوتاً مهدّمة، وناساً مهجّرين، واحتلالاً متوحشاً في طولكرم وجنين، يمارس القتل والاقتحامات يومياً، وسط صمت رسمي خانع للسلطة. في نظر السلطة، رام الله هي “الدولة”، وما عداها مجرد هامش يُجبى منه المال وتُضخ منه الضرائب لصالح دولة المولات، دولة القحبنة والرقاصات. هذه الصور التي تصدّرها رام الله القبيحة لا تقربنا منها قيد أنملة، بل تزيدنا بعداً وعزلة، وتعمّق الشرخ بيننا وبينها. لا تدرك رام الله، التي تعيش على المساعدات والمنح الدولية والخليجية، أن غزة هي أغنى مدن فلسطين، وأنها تجلس على بحر من الغاز الطبيعي النظيف، وتحت ترابها مليارات الدولارات المدفونة. يوماً ما، ستنضب المنح، وتتوقف المساعدات، وتنهض غزة من تحت ركامها، وتخرج ما في باطنها من كنوز وفي أعماق شواطئها من غاز، حينها، ستأتي رام الله راكعة تطلب العون المالي، وعندها سنذكّركم أشد التذكير بكل الصور والفيديوهات التي تصدروها لنا، فيما كنا نحترق ونباد. الأيام دول، وغداً تدور الدوائر.

Ahmed

51,954 просмотров • 1 год назад

مع كامل التقدير للشيخ عثمان الخميس… لكن القول إن حرب غزة بسبب “ذنوب أهلها” كلام لا يقبله عقل ولا نقل. أهل غزة الذين يُصلّون تحت القصف، ويُخرِجون أبناءهم من تحت الركام وهم يلهجون: الحمد لله، ويُقدّمون آلاف الشهداء في سبيل الله… صاروا في نظر البعض مذنبين استحقوا العقوبة! بينما من باع فلسطين، وفتح سفارات للعدو، وملأ الشاشات بالرقص والفساد، لم يُصب بشيء! أي منطق أعوج هذا؟! الذنوب الحقيقية ليست في أزقّة غزة المحاصَرة، بل في العروش التي تآمرت، والموائد التي صافحت، والمنابر التي صمتت. غزة لا تدفع ثمن “ذنوبها”، بل تدفع ثمن أمانتها للأمة، وثمن تضحيتها عن مليار مسلم ناموا وتركوا الثغر وحيدًا. القول إن غزة تعاقَب على ذنوبها طعنٌ في المجاهدين والشهداء والأطفال الذين قضوا تحت الركام، وتشويهٌ لبطولتهم. هذا المنطق يُرضي العدو ويخذّل الصديق، ويحوّل المظلوم إلى متّهم بدل أن يكون تاج شرف للأمة. الحقيقة أن دماء غزة ليست جزاء ذنب، بل وسام كرامة. مصابها ليس عقوبة، بل امتحان للأمة: هل تنصرها أم تخذلها؟ ومن أراد أن يتحدث عن الذنوب، فليوجّه بصره إلى التطبيع والخيانة والتخاذل… لا إلى غزة التي ما زالت تصرخ بدمها: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ الحقيقة أن غزة اليوم تعلّم الأمة دروسًا في الجهاد والصبر واليقين، بينما يجلس بعضنا ليُحاضر عليها من بعيد: “ذنوبكم السبب”، و”الحدود تمنعنا”. أي مفارقة أعظم؟! غزة على ثغر الجهاد… وغيرُها على ثغر التبرير والتخذيل

محمود الحسنات ALHASANAT

1,056,674 просмотров • 11 месяцев назад