Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
#رسالة_واتساب.. الدكتور هاشم عبده هاشم: كنت سعيد جداً بنجاحات قينان الغامدي.. ولم أصدر أي قرار يمنع ذكره في عكاظ #هاشم_عبده_هاشم_في_ليوان_المديفر
33,908 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
2 Kommentare

وأنا أكثر، وأعظم سعادة وغبطة ، بتتلمذي على أستاذي الكبير ، دهاشم ، فهو من علمني ، بصورة مباشرة وغير مباشرة ، فنون مهنة الصحافة من الألف إلى الياء ، وأتاح لي فرصة العمل في كل أقسام عكاظ الغراء ، التحريرية ، والفنية ، وحظيت بثقته الكبيرة ، في أن أكون مسؤولا عن جميع مقالات الصحيفة ، لمدة لا تقل عن 13 سنة ، وحظيت بثقته الأكبر في تكليفي برئاسة تحرير الصحيفة ، أثناء إجازاته السنوية أو الطارئة ، لمدد تكررت مالايقل عن إثني عشرة مرة ، عندما كنت ضمن قائمة نواب رئيس التحرير الثلاثة ، زملائي وأساتذتي ( علي مدهش ، وأيمن حبيب ، وأنا آخرهم التحاقا بالعمل في الصحيفة !!) والحديث هنا يطول ، ويطول ، ومهما قلت وأطنبت ، فلن أفي بحق أستاذي الضخم على تلميذه !! أما مواقفه الإنسانية معي خصوصا ، فلا تحصى ، لكن أهمها موقفه الرائع العظيم ، عندما تعرضت لحادث مرور ي أليم جدا ، أثناء طريقي لمنزلي ، بعد مغادرتي للصحيفة في وقت متأخر !! موقف د هاشم آنذاك يصعب تشخيصه بدقة ، فهو عظيم ونادر ، ويكفي أن أقول : لم يجد أحد من أقرب الناس لي نسبا ، ومعرفة ، وصداقة ، أي مدخل ، لمساعدتي ماديا ، أو حتى معنويا ، بسبب الحضور الكبير ، والمتابعة اللصيقة لوضعي حتى أتم الله لي الشفاء ، وعدت إلى عملي !! ولا أنسى موقف قيادات المؤسسة ( الأستاذ إياد مدني ، ونائبه الأستاذ محمد الحسون ) وجميع زملائي في التحرير والإدارة ، ومن الصحف الأخرى !! ولعلي أشبع هذا الموضوع الهام جدا في حياتي ، خلال مذكراتي التي أكتبها منذ زمن طويل ، ولا أدري متى تنتهي ، مع أني أعتقد أنها لاتهم أحدا غيري ، نظرا لتواضعها ، ولأنها عادية جدا !! شكرا للمذيع الرائع عبدالله المديفر ، على هذه الإستضافة ، وشكرا لأستاذي ومعلمي د هاشم ، على إشارته الكريمة لشخصي ، وهذا فضل كبير منه !!

We all seek fulfillment, but even the greatest achievements can feel empty. In 2025, let’s pursue a GLORY that lasts—a purpose that inspires us to give our all, on and off the field, while sharing love & hope with others. Sign up to receive the tools you need to chase His glory.

