Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

رسالتنا للعدو : نحن لا نحتاج عدد ولا عتاداً ضخماً بل نملك رجالًا يؤمنون بأن الله معهم… وجيش يعرف أن النصر قرار إلهي لا يخضع لعميل ولا محتل ومن رفض التخلي عن فلسطين لن يتخلى عن شبر واحد من اليمن. #اليمن_لن_ينهزم

23,239 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 1 Monat

نقلاً عن العزيزة ريتا خيربك Sally Khair هكذا نستقبل نحن العلويين بناتنا العائدات من الخطف… لا بالسكين، ولا بصمت العار، بل بالقبلات والزغاريد. لا نطلب منهن أن يبررن شيئاً، لا نفتّش في عيونهن عن رواية الألم، بل نُفرش لهن صدر الجماعة ونقول: أهلاً بعودتكن، أنتن بين أهلكن، وفوق رؤوسنا. في مجتمعات كثيرة، تُقتل النساء العائدات من الخطف، تحت مسمّيات الشرف والعار، وكأن الجريمة تقع على أجسادهن لا على ضمائر الخاطفين. أما نحن، فقد قررنا أن نكسر هذه الدائرة. أن نعيد تعريف معنى الشرف، لا بوهم الطهارة، بل بالكرامة والبقاء والصمود. أن نواجه الجريمة لا بجريمة أخرى، بل باحتفال جماعي، فيه من الفخر ما يكفي ليصير النشيد الوطني لجماعتنا المنكوبة والمنتصرة في آن. هذه اللحظة، لحظة العناق والدموع والفرح المذهول، ليست لحظة خاصة بعائلة واحدة أو بقرية واحدة. إنها لحظة شعب. من حمص إلى اللاذقية، من الغاب إلى طرطوس، الكل سمع الزغرودة كأنها نداءً إليه. الكل بكى، لأن كل فتاة مخطوفة هي بنته، وكل عودة هي برهان على أن هذا الجسد العلوي، الذي طارده الموت والاختطاف والشيطنة، ما زال قادراً على أن ينهض، أن يحب، وأن يُحَبّ. نحن لا نمحي العار… نحن نرفض أن نعترف به أصلاً. نرفض أن نعطي للعدو فرصةً لزرع وصمة في أجسادنا. ونرفض أن نعيش وفق منطق من سلّموا شرفهم لسكين القبيلة بدل أن يصونوه بمحبة الجماعة. حين نفتح ذراعينا للناجيات، نحن نعلن أن هذه القضية لا تخص النساء فقط، بل تخص الشعب كله. قضية المختطفات العلويات هي قضية من بقي حيّاً ليقول: نحن لا نُكسر، ولا نتفكك، بل نزداد التصاقاً ببعضنا البعض كلما أراد الآخر أن يبعثرنا. انظروا إلينا جيداً. لا نغسل جراحنا بالصمت، بل بالفخر. لا ندفن نساءنا، بل نرفعهن رموزاً. ومن يعيد نساءه من الخطف بالزغاريد، هو شعبٌ لا يُهزم.

Dr. Amal Assef Nasser د. أمل آصف ناصر 𐤀𐤌𐤋

46,574 Aufrufe • vor 1 Jahr

يطعنون في عليّ (ع)… ويُحدّثونك عن وفاة فاطمة (ع)، لكن يصمتون: من أغضبها بالهجوم على دارها؟ ولماذا دُفنت سرًّا؟ وأين قبرها؟ المنامة — البحرين من المفارقات أن يختار رجل دين بارز مقرّب من الديوان الملكي أيام عاشوراء لترويج رواية تُبث على تلفزيون البحرين، تُسيء لعليّ (ع)، وتُصوّره من أغضب الزهراء (ع) وأباها رسول الله محمد (ص)، في مقابل مدح الخليفة الأول والثاني بأنهما أجلاّها! أيّ حبٍّ للزهراء هذا، يُستَخدَم للطعن في بعلها؟ من يعرف مقامها، لا يطعن في من قال فيه نبيّها (ص): “لا يُبغضك إلا منافق”، و“أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي”، و“عليٌّ مني وأنا من علي” قال إن فاطمة (ع) توفيت بعد 6 أشهر من وفاة أبيها (ص) … —لكنه لم يذكر من أغضبها، ومن ضربها، ولا كيف ماتت، ولا أين قُبرت. —فاطمة لم تمت ميتةً طبيعية… بل كُسِر ضلعها، وسُقط جنينها، ودُفنت ليلًا بعيدًا عن أعين من ظلمها. وتحدّث عن الإمام الحسين (ع) وشهادته في كربلاء… —لكنه لم يذكر من قتله، ومن أمر بقتله، ومن قتل أصحابه، ومن سَبى نساءه، ومن رفع رأسه على الرماح. —لم يذكر يزيد، ولا عُبيد الله بن زياد، ولا شمر، ولا الجيش الذي أُرسل من عاصمة الخلافة… بل مرّ على الجريمة مرور الكرام. —وتحدّث عن الإمام الحسن (ع)… لكنه لم يقل من الذي انتزع الخلافة منه ظلمًا، ومن الذي نقض المعاهدة، ومن الذي دسّ له السمّ. —جعل حديثه عن سيرة أهل البيت (ع) موعظة أخلاقية مجرّدة، منزوعًا منها كل بعدٍ سياسي وتاريخي. ثم قال إن عاشوراء دعوة للإصلاح ووحدة الصف… —لكن أيّ إصلاح هذا الذي يبدأ بتبرئة القَتَلة، والطعن في المظلومين، وتبرير اغتصاب الخلافة، وتجميل سيرة الظالمين؟ —نعم، يوم العاشر وقعت فيه فاجعة كربلاء، واستُشهد فيه الإمام الحسين (ع)، سبط النبي (ص) وسيد شباب أهل الجنة، بعد أن خرج لطلب الإصلاح، وقال: “إني لم أخرج أشِرًا ولا بطرًا، ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي محمد (ص).” —لكن من يُحب الحسين حقًا… لا يسكت عن قاتله، ولا يُجمل سيرة قاتليه. —أسئلة مشروعة… لا تزال تنتظر الجواب

يوسف الجمري 🇧🇭

42,673 Aufrufe • vor 1 Jahr

ثلاث حقائق تعيدك إلى جوهر نفسك التخلي ليس صلابة قلب، ولا دعوة لقطع الناس بلا رحمة؛ التخلي في حقيقته نورٌ يميّز به الله لك طريقك. تتخلى فقط عمّن يكرر كسرك، ويقلل من قيمتك، ويستنزف روحك، لا عن الأحباب الذين يخطئون بحسن نية، ولا عن قلبٍ يعتذر ويرمم ما أفسده. فأنت لا تبتعد تكبّرًا… بل لأن كرامتك نعمة لا تُهدر. والاستقلال ليس عزلة، بل أن تعتمد على الله أولًا، ثم على نفسك بما يحفظ سلامك. وحب الذات ليس أنانيةً تحبس العطاء، ولا نرجسيةً تُطفئ تواضعك. حب الذات وعيٌ يجمع بين الرحمة بالنفس والرحمة بالآخرين. تحب ذاتك… فتضبط حدودك، وتحب غيرك… فتقدّم لهم أجمل ما فيك دون أن تُفقد نفسك. فالحب الحقيقي ليس ميلًا لذاتك فقط، بل اتساعًا لقلبك كله. أما الاستحقاق العالي فليس جحودًا بالنعم، ولا زهدًا بما بين يديك. الاستحقاق يبدأ حين تنظر لما تملك بعين الامتنان، ثم تسعى لما هو أفضل بثقةٍ وهدوء. فمن قدّر الموجود، أُعطي المفقود، ومن احتقر قيمته… ضاعت منه الفرص وإن كثرت. هذه المفاهيم الثلاثة إذا استقرت في قلبك، أعادت ترتيب داخلك، ورفعتك إلى حياةٍ أصفى… وأقرب إلى رضا الله، وإلى نفسك.

د. محمد الخالدي

24,003 Aufrufe • vor 7 Monaten

أعظم انتصار على من آذاك أن تبقى شامخاً رغم كل شيء لا تُطِل انكسارك، فليس من الحكمة أن تحمل وجعك كوسامٍ على صدرك، ولا أن تُطعم حزنك كل يوم حتى يكبر فيك. اجعل الألم عابراً لا مقيمًا، وتذكّر أن الله لم يخلقك لتبقى في الظلّ تبكي، بل لتنهض وتضيء الطريق من جديد. من آذاك لا يستحق أن يسكنك أكثر مما سكن لحظة الألم، فارفع رأسك، واغسل قلبك من آثارهم، وواصل السير بثقة من يعرف أن الله يمتحن، لكنه لا يخذل. أعظم انتقام ليس أن ترد، بل أن تنجو. أن تعيش بسلام، وأن تنجح رغم ندوبك، وأن تضحك من جديد كأن شيئاً لم يكن. الشموخ بعد السقوط بطولة، والصمت بعد الجرح قوة، والنسيان الواعي شجاعة. حين تتوقف عن تكرار الألم في رأسك، تبدأ معركتك الحقيقية: معركة التحرر من الماضي. دع وجعك خلفك، وامضِ إلى ما يستحقك. فالحياة لا تنتظر المنكسرين، والله يرفع من اختار الصبر لا التبرير. انتصر بأن تكون أنت، أنقى، أهدأ، وأقوى. فمن غلب حزنه، فقد غلب العالم كله.

د. محمد الخالدي

34,181 Aufrufe • vor 9 Monaten

إلى الأخ الكريم الذي ظهر في المقطع أدناه المعتصم العامري وإلى كل من استنكر تغريدتي... أقول لكم... نحن أمّة أُمرنا بأن نرى النعمة ونشكرها، ووعدنا الله تعالى بقوله: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ». ومن شُكر النعمة أن نذكرها، ونفرح بها، ولا نسمح لليأس أو الخطاب السوداوي أن يعمينا عنها. ومع ذلك… أستغرب – وبكل صراحة – من بعض الأصوات التي تتعامل مع أي رأي إيجابي في وطننا وكأنه جرمٌ يستوجب الاتهام أو المطالبة بإسكات أصحابه؛ وكأن المطلوب منّا أن نتحدث عن السلبيات فقط، ونتجاهل ما أنعم الله به علينا من أمن واستقرار وخير ظاهر. أصبح البعض يرى في كل كلمة تفاؤل “تطبيلًا”، وفي كل ذكر لنعمة “تزييفًا”، وكأن النظر بعين الإنصاف أصبح خطيئة. حديثي عن الحركة السياحية النشطة خلال إجازة العيد الوطني لم يكن ادعاءً ولا مبالغة، بل قراءة لواقعٍ شاهده الجميع: مواقع مكتظة، فعاليات ممتلئة، طرق تعج بالزوار، حركة شرائية قوية، واقتصاد داخلي ينبض بالحياة. هذا ليس تحليلًا مُختلقًا ولا توقعات مبنية على المزاج، بل مشاهدات حيّة تثبتها الصور والوقائع. وأنا لم أقل إنها مؤشر شامل أو انعكاس كامل للوضع المعيشي لكل فرد، بل قلت "أغلب فئات المجتمع" دون تعميم لأن هذا الحجم من النشاط لا يأتي بلا قدرة شرائية ولا حركة اقتصادية واضحة. وهذه حقائق لا ينكرها إلا من أراد الإنكار. وإشارتي إلى الإيجابيات لا تعني تجاهل التحديات. نعم هناك ملفات شائكة كملف الباحثين عن عمل، والمسرحين، وبعض حالات العوز، وهذه كلها قضايا حقيقية تحظى بالاهتمام والمتابعة على أعلى المستويات. لكن الفرق بيني وبين بعض الأصوات أنني لا أرى في الاعتراف بنعم الله تزييفًا، ولا في ذكر الواقع المشرق “تطبيلًا”، ولا أرضى أن نُساق بخطاب سوداوي لا يرى إلا الجانب المظلم من المشهد. نعم من حقّ الجميع أن يطالب بالإصلاحات ويواصل الضغط البناء على الحكومة، لكن بعقلٍ ورشد، لا برؤية سوداوية تُغلق كل أبواب الأمل وتصوّر الوطن وكأنه يعيش على حافة الانهيار. فالنقد الحقيقي لا يلغي الإنجاز، كما أن الإشادة لا تلغي المشكلة، وإنما الاتزان هو أقرب صورة للواقع. نحن – كغيرنا من دول العالم، بل حتى الدول المترفّة – نعيش بين تحديات وإنجازات، بين صعوبات ونعَم، لكن عمان ولله الحمد تمتلك من الأمن والاستقرار والحراك الاقتصادي والخدمات والرفاه النسبي ما يجعلنا في موضع أفضل من كثير من دول العالم. فلماذا ندفن رؤوسنا في التراب؟ ولماذا يصبح ذكر الإيجابيات جريمة، بينما يصبح تضخيم السلبيات بطولة!!؟ ومن يحاول إسكات مثل هذه الأصوات أقول: لن نصمت عن الإيجابيات والإنصاف ليس جريمة والنظرة المتوازنة ليست تزييفًا. ومن حقنا – بل من واجبنا – أن نذكر الخير كما نذكر التحديات، وأن نشكر النعمة حتى تدوم. هذا وطننا… نحبّه، ونفرح بخيره، وننتقد بحب، ونُثني بحب. ونسأل الله أن يزيد عمان نعمةً فوق نعمة. والله من وراء القصد...

أبو علي – رؤية من منظور آخر 🇴🇲🤝

101,345 Aufrufe • vor 7 Monaten

حين تخرج امرأةٌ يمنية من قلب #صنعاء مثقلةً بالوجع، ولا تحمل للكاميرا خطابًا ولا شعارًا، بل جملةً صافية تقولها من القلب: «سر… وعينُ الله ترعاك يا #محمد_بن_سلمان» فاعلم أن المسألة تجاوزت حدود السياسة، وتخطّت حسابات المصالح والبيانات الرسمية. ذلك لم يكن موقفًا عابرًا، بل فعلَ دولةٍ أعاد للإنسان إنسانيته، وأعاد للضعفاء ثقتهم بأن في هذا العالم من لا يساوم على كرامتهم. #الامير_محمد_بن_سلمان حفظه الله لم يكن حضوره في وجدانها بقوة السلاح وحده، بل بقوة القرار حين ينحاز للحق، وبهيبة الدولة حين تُسخَّر لحماية المظلوم لا لاستثمار الألم ولا لتدوير المآسي. ذلك الدعاء العفوي لم يخرج من فم امرأةٍ واحدة، بل من صدور أمهاتٍ مكلومات، ومن وجع شعبٍ أنهكته المليشيات والسجون، فرأى في موقفٍ صادق ما عجزت عن منحه سنواتٌ من الخطب والوعود. هكذا يُعرَف القادة الكبار، وهكذا تُعرَف الدول العظيمة: حين يصبح أثرها أمانًا، وقرارها طمأنينة، وحين يتحول اسم قائدها إلى رجاءٍ تتداوله ألسنة العرب والمسلمين كلما اشتد الظلم وضاقت السبل. ليس غريبًا أن يُستَنجد بمحمد بن سلمان، فالتاريخ يشهد أن العرب والمسلمين حين يبحثون عن موقفٍ حاسم، وعن دولةٍ لا تتردد في نصرة المظلوم، تتجه أنظارهم إلى #الرياض، ويُردَّد اسمه بوصفه عنوانًا للثبات، والفعل، والدولة التي تعرف متى وكيف تتدخل. ذلك الدعاء الصادق ليس مجاملةً ولا دعاية، بل شهادةُ وجعٍ تصعد من الأرض إلى السماء، وتقول: هنا قائدٌ حين حضر، تغيّر المعنى.

احمد العتيبي

32,374 Aufrufe • vor 6 Monaten

ثلاث قوى تبدأ بثقة… وتنتهي بنجاح مذهل إذا كنت تبحث عن التغيير الحقيقي، عن حياة تنقلك من التمنّي إلى الإنجاز، فعليك بثلاث قوى. لكن، قبلها هناك شيء لا يُشترى ولا يُدرَّب عليه: الثقة بالله. حين تؤمن أن هناك ربًا كريمًا لا يضيع جهدك، تصبح كل خطوة محسوبة، وكل صبر له طعم، وكل نجاح له معنى. 1. قوة الإرادة. الحالمون كُثر، لكن من ينهضون باكرًا للعمل على أحلامهم… قلائل. الإرادة هي ما يجعل الحلم فعلًا. الكسل؟ وهم يتغذى على تأجيلك. الإرادة الحقيقية لا تنتظر الدافع، بل تبدأ وتنهي وهي تقول: الله يراني وسيوفقني. 2. قوة الصبر. النجاح ليس لمحطة قريبة، بل لمن يتحمّل الرحلة. الطريق طويل، فيه تعب، وفيه من يشكك بك، لكن اصبر، لأنك لا تسير وحدك. تذكّر: من يصبر اليوم، سيحصد ما لم يتخيله غدًا. 3. قوة المعرفة. النية الطيبة وحدها لا تكفي. تحتاج أن تعرف كيف تصل. فالمعرفة تقصّر الطريق، وتقلل الخسائر، وتمنحك وضوحًا. ومن لا يعلم، يخاف. لكن من يعرف، يخطو بثقة، لأن خطواته على أرضٍ صلبة. اجمع بين الثقة بالله، وإرادة لا تلين، وصبر لا ينكسر، وعقلٍ يعرف ما يفعل… وشاهد حياتك تتغير للأفضل، وبسرعة.

د. محمد الخالدي

29,494 Aufrufe • vor 1 Jahr

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 Aufrufe • vor 7 Monaten

هذه ليست تسجيلات مسربة بل المشاهد التي تم قطعها من الفيديوهات التي كانت تنشرها صفحة رئاسة الجمهورية أي إن بشار يعرف أن الكاميرا تصوره وهو يقول ذلك، فتخيل ماذا يقول دون كاميرات؟ - يقول عن الدولة التي يحكمها لا أشعر بالخجل منها بل بالقرف - يصف الشعب الذي يحكمه بأنه أوسخ منطقة وأنه يبني مساجد وهو لا يملك طعاما ويظهر فرحه بتدمير مسجد الروضة بالغوطة ويشتم الشعب علنا - يوافق على قيام جنوده بسرقة الأحياء بعد قصفها تدميرها - يسخر من أكثر ضباطه وفاءا له سهيل الحسن ومن أكثر دبلوماسييه الجعفري لأنهما أخذا اسم :النمر وأسد الدبلوماسية" ويسخر من اسم عائلة الأسد ويقترح تغييرها لاسم حيوان آخر - يسخر مع مستشارته من لهجة طائفته التي سمعها من أحد ضباطه الذي قالوا عنه إنه "يقاقي" - لا يحب الأمور الإنسانية ويضحك فرحا لمستشارته لونا الشبل عندما قالت له أنك لا تحب السماع عن الأمور الإنسانية - صغار وكبار ضباطه يقبلون يده كحالة تبدو طبيعية وهو يسخر منهم ويستصغرهم - يسخر من الشرطة السورية ومن وزير الداخلية - لا يسيطر على أرضه ولا يستطيع التحكم بالقوات فوقها ولا يعرف مكان انتسار الإيرانيين وحزب الله، ويتنقل ولا يعرف هل هذا حاجز إيراني أم للحزب أم لجيشه - دقائق قليلة تظهر لك شخص سيكوباتي معتل نفسيا جبان ويحكم دولة قادها مع مؤيديه إلى الخراب

قتيبة ياسين

403,091 Aufrufe • vor 7 Monaten