Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رسالته الأخيرة لم تكن خوفًا، بل كانت فخرًا. إلى بناته… إلى شعبه. وقف القائد الشهيد معمر القذافي شامخًا حتى النهاية. 20 أكتوبر — يوم استُشهِد القائد.

25,570 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لم يكن أسامة بن لادن يريد طرح هدنة، ولا يلمّح إلى نهاية المواجهة، بل كان يعلن أن الحرب ما زالت مستمرة. فبعد محاولة تفجير طائرة الركاب الأمريكية Northwest Airlines Flight 253 المتجهة إلى ديترويت في 25 ديسمبر 2009، والتي نفذها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب، بثّت قناة الجزيرة في 24 يناير 2010 تسجيلًا صوتيًا بعنوان «من أسامة إلى أوباما»، أعلن فيه تنظيم القاعدة مسؤوليته عن العملية، وأعاد توجيه رسالته إلى الولايات المتحدة. وفي التسجيل، جاءت العبارة التي أصبحت الأشهر فيه: «لو أن رسائلنا إليكم تحملها الكلمات، لما حملناها إليكم بالطائرات.» كانت تلك الرسالة موجهة إلى أوباما بعد توليه رئاسة الولايات المتحدة بأربعة أيام فقط. لم تكن الجملة مجرد استعارة بلاغية، بل جاءت في سياق تهديد مباشر بأن الهجمات ضد الولايات المتحدة ستستمر ما دامت سياساتها لم تتغير. وهكذا، لم يكن التسجيل دعوةً إلى التهدئة، بل إعلانًا بأن التنظيم يعتبر المواجهة مفتوحة، وأن محاولة تفجير طائرة عيد الميلاد لم تكن، في نظره، سوى رسالة ضمن ذلك الصراع.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

20,368 views • 24 days ago

المقاتلة الكردية التي أصبحت رمزاً للحرية في أعلى بناية متصدّعة، وسط مدينة أنهكتها الحرب، كانت تقف شابة كردية تحمل بندقيتها كما لو كانت امتداداً لروحها. لم تكن تبحث عن مجد شخصي، ولا عن بطولة تُكتب في الكتب، بل كانت تقاتل من أجل شيء واحد فقط: أن يعيش شعبها حراً، وأن لا تُطفأ أصوات النساء اللواتي يحلمن بغدٍ مختلف. كانت تعرف أن كل طلقة تطلقها ليست مجرد فعل عسكري، بل صرخة في وجه الظلم. كانت ترى في كل إرهابي يقترب تهديداً لطفل نائم، لامرأة تحلم بالأمان، لقرية تريد أن تبقى على قيد الحياة. لذلك، بقيت ثابتة في موقعها، تقاوم وحدها أحياناً، وتمنح الأمل لرفاقها دائماً. ومع مرور الساعات، تحوّلت تلك الشابة إلى أسطورة حيّة. لم يكن أحد يعرف اسمها الحقيقي، لكن الجميع كان يعرف قصتها. كانوا يقولون: "هناك فتاة في أعلى المبنى… لا تخاف شيئاً… تحمي المدينة كلها." وعندما حاصرها الإرهابيون، لم تتراجع. لم تستسلم. بقيت واقفة، تنظر إليهم بعينين تحملان قوة أمة كاملة. كانت تعرف أن النهاية قريبة، لكنها كانت تعرف أيضاً أن الحرية لا تُمنح، بل تُنتزع. سقط جسدها، لكن روحها لم تسقط. رحلت عن العالم، لكن قوتها بقيت. انطفأت أنفاسها، لكن قصتها اشتعلت في قلوب الملايين. تحوّلت تلك المقاتلة إلى رمز. رمز لامرأة رفضت الخوف. رمز لشعب لا ينحني. رمز للحرية التي لا يستطيع أحد أن يرميها من أي مكان. اليوم، تُرفع صورتها في القرى والمدن، وتُروى قصتها للأطفال، وتُكتب باسمها الأغاني. لم تعد مجرد مقاتلة، بل أصبحت ضميراً جماعياً يذكّر الجميع بأن الشجاعة ليست غياب الخوف، بل القدرة على مواجهته حتى اللحظة الأخيرة .

Sfouk Alsheikh

12,917 views • 7 months ago