Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#رساله_اليوم إلى كل مهموم ومحزون وكل مكروب وكل مريض ومديون: 👇 من أخرج هذا الجذع الكبير.. من شق صغير في صخرةٍ صماء، قادر على أن يخرجك مما أنت فيه.! فتوكل عليه وأحسن الظن به وأكثر من السجود والدعاء وتأكد بأنه لن يردك وهو القائل: { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }. #نظام_الطيبات

20,503 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

المنافق أشد خطراً من الكافر، وهو في الدرك الأسفل من النار بنصّ القرآن، ومع ذلك أصبح إطلاق لفظ "الكافر" على المسلمين لعبة يتداولها التكفيريون، وبعض الجهلة والسفهاء، وكأنهم لا يدركون خطورة وعظمة هذا القول، ولا يعلمون أن تكفير المسلم أمرٌ عظيم يهتز له عرش الرحمن.. وكل من في قلبه ذرة من رجولة ومروءة لا يمكن أن يقف في صف "حماس" الإخوانية الإيرانية، المتوارية في الجحور كالجرذان، ويتجاهل ما حلّ بأهل غزة من قتل وتشريد وجوع ودمار وخذلان، بينما لا يرى ولا يسمع إلا باسم "حماس" وكأنها وحيٌ منزل.. ويا ليتك، حين استشهدت بكلام الله ورسوله، تذكّرت قول النبي ﷺ: لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم.. أين هذا الحديث من مشهد الدماء المسفوكة التي تتعامى عنها لمجرد الولاء والدفاع عن حزب! ثم إنك وقد ذهبت إلى غزة، ألم يكن الأجدر أن تجاهد مع إخوانك الحمساوية كما تزعم بدلًا من استعراض الكاميرات والبطولات الكرتونية والبكاء بدموع التماسيح؟ لعلّك حينها تنال الشهادة التي تتغنّى بها على حساب الآخرين! اتقوا الله في دماء المسلمين.. والله إنّ من يراسلني يوميًا بالخاص من أهل غزة أنفسهم يشكون من بطش حماس أكثر مما يشكون من عدوهم! وكل من أيّد حماس فيما جرّت إليه شعبها، فهو محاسب أمام الله على كل دمٍ أُهدر، وكل طفلٍ جاع، وكل أمٍّ ثكلت، وكل بيتٍ هُدِّم، وسيسأل عن ذلك يوم لا ينفع فيه تبرير ولا خطاب.. د. محمد نبيل الصفي

سعود عبدالعزيز الجري

564,817 görüntüleme • 1 yıl önce

♦ كلام محمد الحسن الددو واضح وصريح في أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم تركَ أمَّتَه على نقصٍ عظيمٍ جدًّا، وهو أنه: «لم يَكتب لنا دستورًا، ولم يبيِّن لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله، ولم يعيِّن لنا حاكمًا معيَّنًا»، وكان هذا النقص العظيم في عمل الرسول صلى الله عليه وسلم: «النكبة الأولى»؛ فهي أعظم نكبات الإسلام، وقد تسببت هذه «النكبة» في: «أزمة ارتدَّ بسببها جمهور المسلمين عن الإسلام». 💡 ولو أن الددو قصد بالنكبة نفس «وفاة النبيِّ عليه السلام« ‌، أو قصد نفس فتنة الردَّة لكان كلامه مقبولًا. 🔸 لكن الددو قصد بـ «النكبة» موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يكتب لأمته دستورًا ويؤسس لهم نظامًا سياسيًّا. ثم زعم أن هذه «النكبة» تسببت في «أزمة» بدأت بالردَّة واستمرت كل هذه العصور، إلى أن «اضطرت» الحركات الإسلامية في العصر الحديث إلى العمل من أجل تدارك النَّقص الذي تركنا عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيث لم يضع لنا دستورًا ولا نظامًا سياسيًّا. 📍 هذا منطوقه صراحة، ثم إن كل عاقلٍ عارفٍ بمعاني الخطاب العربي يفهم من كلامه: أن وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي توفي فيه كان أمرًا مفاجئًا، أي غير مخطَّط له، ولم يتهيَّأ النبيُّ لفراق أمته، بل على العكس من ذلك مات عليه السلام: «والوحي أشدُّ ما يكون تتابعًا» وكان من نتائج هذه الوفاة المفاجئة ما صرَّح به من غياب الدستور والنظام السياسي. ✅ انظر: 👇👇👇 📖 (دعوى (فشل النبيِّ عليه السلام في رسالته) من الخميني إلى الدَّدُو). #تفسير_الإسلام #التفسير_السياسي_للإسلام #محمد_الحسن_الدَّدُو 🌴🌴🌴

مركز دراسات تفسير الإسلام

680,379 görüntüleme • 11 ay önce

💣💣💣🤣🤣🤣فضيحة قـ.ـنـ.ـبـ.ـلـ.ـة بكل المقايييييس.. كما أشرت في تدوينة سابقة، اليوتوبر محمد تحفة يفجر فضيحة من العيار الثقيل عن أغبى طوابري في تاريخ المغرب المدعو هشام جيراندو... تحفة يكشف أن كل ما نشره جيراندو مؤخرا من معطيات على أنها تسريبات غير مسبوقة عن المؤسسة الأمنية توصل بها من عميد ممتاز بالمخابرات المغربية، ما هو إلا فخ احترافي من الطراز الرفيع وكاميرا خفية لن تتكرر وقع فيه جيراندو، لأنه تبين أن المدعو "عبد الحميد السلماوي" ما هو في الواقع إلا شخصية وهمية تقمصها باحث جامعي مغربي جعل من جيراندو فأر تجارب لتأكيد كل من كنا نقوله بشأن جيراندو وهو أن هذا الأخير ينشر أي شيء وكل شيء يتوصل به دون أن يتحقق، طالما أنها تخدم سرية مهاجمة المغرب ومؤسساته. الباحث الجامعي هو من فبرك الهوية، وصاغ المعطيات، واستدرج جيراندو بها عمدا لقياس ما إذا كان سيقوم بأبسط قواعد العمل الصحفي—التحقق، التقاطع، طلب الدليل—فكانت النتيجة فاضحة. جيراندو نشر كل ما وصله دون أي تدقيق، فقط لأن المحتوى يخدم سردية الهجوم على المغرب ومؤسساته. وهكذا تحوّل إلى أداة اختبار أثبتت، عمليا، صحة ما قيل عنه سابقا. أدعوكم إلى مشاهدة اللايف الأخير لتحفة على قناته بتاريخ 26 يناير 2026، يتضمن كل تفاصيل الكاميرا الخفية التي فضحت جيراندو والتي توصل بها تحفة من الباحث الذي كان وراء الفخ الذي نصبه لجيراندو... والقادم صادم. هذا الفضح العظيم يضع النقاش في سياقه الحقيقي وهو أن ما نُشر لم يكن “تسريبات” ولا معلومات من “مصادر داخلية”، بل مواد جرى تداولها دون أي تحقق لمجرد أنها تستهدف الدولة، حتى وإن صدرت عن شخصية وهمية. الأمر لا يتعلق بزلة فردية، بل بسقوط مهني وأخلاقي واضح، يبيّن كيف يُفتح الباب للتضليل عند غياب أبسط قواعد الممارسة، ويؤكد أن ما قُدّم للرأي العام على أنه “كشف” لم يكن في النهاية سوى فخّ ارتدّ على من نشره... ولكم أن تتخيلوا كم الأكاذيب التي روجت سابقا من طرف جيراندو على أنها تسريبات من داخل الأجهزة.

Tarek Elkassmi - (بوغطاط المغربي)

17,689 görüntüleme • 6 ay önce

في ليلة أمس، وتحديداً الساعة 8:00 مساءً في شارع الزبيري (أمام شركة يمن موبايل)، كُتبت فصول فاجعة صدمت كل من يملك ذرة إنسانية. مسنٌّ يتجاوز عمره السبعين عاماً، كان يعبر الطريق بخطواته المتعبة، لتداهمه سيارة "سنتافي حمراء" يقودها مستهتر بسرعة جنونية، صدمته بقوة وتركته مدمماً على الإسفلت البارد، وهو الآن يرقد في العناية المركزة يصارع الألم.. المشهد الذي يفجر القهر في القلوب، هو أن هذا السائق توقف للحظات، لا لينقذه، بل ليمتّع ناظريه بجسد العجوز وهو يتقلب في الزفلت نتيجة صدمته، ثم بكل تهاون واستهتار وهماجه واستعلاء داس على البنزين وفرّ هارباً ، ورغم محاولة أحد المواطنين المتواجدين ملاحقته إلا أنه هرب.. إلى هذا المستهتر وكل مستهتر.. اعلم أن الأرض ستضيق بك، وكاميرات الشوارع وعيون #رجال_شرطة_المرور_العظماء.. تلاحق أنفاسك، ولن يهدأ لهم جفن حتى تكون خلف القضبان ذليلاً صاغراً.. لن تفلت من عدالة الأرض ولا من عقاب السماء.. شاركوا هذا الفيديو والمنشور على أوسع نطاق، لا تتركوا هذا المجرم ينام آمناً.. حتى يتم القبض عليه ليكون عبرة لغيره.. منقوول

طلال المساوى | Talal Al-Musawa

24,258 görüntüleme • 2 ay önce

مها أحمد في كل لقاء بتذكر ابنها المريض وبتقول ان أحمد هو الحياة وان تعبها معاه متعة مها بتعتبره «بيت في الجنة» وأكدت أنها عمرها ما طلبت له فلوس من النقابة ولا معاش ولا بتتاجر ابدا بإعاقته وقالت انها انهارت في البكاء اكتر من مرة بسبب التنمر والدعاء عليه بالموت من بعض رواد السوشيال ميديا ووصفت ده بأنه خنجر في قلبها مها أحمد بتأكد دايما أن وجود أحمد غيّر شخصيتها وخلاها أقوى وبتدعو الأمهات إلى احتضان أطفالهم من ذوي الهمم من غير خوف أو خجل أحمد ابن مها أحمد ومجدي كامل من ذوي الاحتياجات الخاصة وهو الابن الأكبر للثنائي سبب حالته خطأ طبي أثناء الولادة استخدم الطبيب الشفاط لإخراجه (كان وزنه حوالي 4 كيلو وربع)، مما أدى إلى نقص أكسجين واختناق، وتدمير نحو 20% من خلايا المخ. هذا أثر على قدرته على الحركة والكلام كان طفل طبيعي في الرحم حسب كلام والدته دلوقتي بيعاني من إعاقة جسدية وذهنية (لا يسير ولا يتكلم) وبيحتاج رعاية كاملة ومستمرة كان بيتناول أدوية للتشنجات ويدخل المستشفى سنوياً بسبب نقص الحديد العيلة بتعتبره هدية من ربنا ومش محنة وبيظهروه دايما معاهم في المناسبات مها قالت أنها مش هتقاضي الطبيب عشان ده مش هيرجع اللي راح

⁦🇪🇬⁩ Attar 🇪🇬⁩

55,758 görüntüleme • 15 gün önce

تابعت اللقاء ولي عليه ملاحظات، هناك من لم يتجاهل ما مضى من كلامه وتصريحاته في مرحلة تصدّره، عما سمي بمرحلة الصحوة، فخرج واعتذر علنًا عن أخطاء الماضي، هل نجد هذا في هذا اللقاء؟ لن تجد شيئًا من هذا! بل تجد المتحدث يصوّر نفسه كأنه كان فاهمًا عالمًا مخاصمًا للتيارات المتطرفة لكنه لم يصرح بشيء في عدائهم لطبيعة حينها، بأنه لم يكن يريد أن يشتري عداوة المتطرفين، لتفرده بمخالفتهم! على أنه سبق أن نشر تغريدة طالب فيها بالعفو عن المسجونين، ثم حذفها وقال: إنما قصد بهذا مسجوني الحق العام، غفل عن أنه صرح بقصده، وسماهم بالصوت والصورة، بل بالغ في مديحهم فنعتهم بأهل الفضل والعلم والصلاح، وسمى عددًا منهم كسلمان العلوان، وخالد الراشد! هل مثل هذا ينبئ بأنَّ المتحدّث كان يفهم حينها خطورة هؤلاء المحكومين الذين تمتد تهمهم إلى الإرهاب على المجتمع؟ هل كان يدفع نحو كف شرّهم، أم التخفيف مما نالهم بما فيه تقييد شرهم؟ هو الآن يقول بأنه كان من قديم الزمن عالمًا بالحال لكنه آثر ألا يجابههم بمفرده! فضلًا عن أقواله الأخرى التي لا تخلو من تناقض إذ يصف الفقه بأنه بشري، وذلك يعني في المقام الأول أنه يقول بوقوع خطأ فادح حين نسبت الأقوال البشرية إلى الله، ثم يريد أن ينشئ مذهبًا بشريًا آخر برغبته ومنيته، وهنا يساءل هل المذهب الجديد بشري كذلك؟ إن كان بشريًا فالمشكلة المحورية ليس في أنه يواكب التحديث أم لا، بل هي فيما ادعاه أول الأمر، إذ كيف سينسب كلامه حينها في مذهب جديد إلى الله وهو المقر بأنَّ تلك المساحة ليست من الدين، بل اصطنعها بشر؟

د. عبدالله الجديع

1,623,231 görüntüleme • 3 yıl önce

#قصة خليف بن ضلعان الحربي وهو من أهالي عقلة الصقور ، القائل : اللي رزقني وانا حمل ورضاع ماهو مضيعني وانا اليوم شايب يونس في بطن الحوت والموج ما ضاع بقدرة المولى نجى من المصايب والرزق ماهو عند حاسد وطماع الرزق عند اللي أنشا السحايب والطيب ماهو بينشرى وبينباع الطيب وهبه من جزيل الوهايب . تبين لك أن الله هو الرزاق وأن من يتوكل عليه حق توكله سيرزقه كما جاء في الأثر لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتعود بطانا . مشكلة التفكير وسوء الظن وهذا من المحبطات في الحياة ، الناس تتنافس على الدنيا وتتقاتل وفي هذا يضيع الفكر ويبدأ الإنسان يتخبط ويشك وإلا لو تذكر الإنسان بعض المواقف سيجد أن الله هيّأ له الرزق دون احتساب وأجزم أن كل واحد لديه قصة وكم من مرة تعسرت ثم فرجت وكان يظنها لاتفرج ، الرجل هذا كريم وشاعر وأوضاعه المادية وسط ، عزم له رجل وذهب للسوق وأخذ خروفا بما يملكه من نقود ( ليس لديه غيرها ) ولكن عندما حضر للمسلخ لم يجد العمال … سأل عن العمال قالوا : عند آل فلان عندهم عرس ، وهالحين الخروف بحوض السيارة ، قالوا : رح لهم وماهم مقصرين راح يسلخونه لك . عندما ذهب استقبله صاحب العرس وقال : ليه تكلف على نفسك ؟ يحسبه جايبة عانية وكانت هذه تلك الأيام في الثمانينات عانية معتبرة ، فيوضع حوش وكل من أراد يحضر الخروف ويضعه في الشبك وبعدين يا ياكلونه يا يبيعونه ويستفيدون من ثمنه ، بهت خليف واستحى والله موقف محرج لأن الرجال هاقن به ، فقال : أي والله واعذرنا من القصور ومشى …

‏﮼الأعرابي القديم .

1,526,545 görüntüleme • 3 yıl önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 görüntüleme • 15 gün önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 1 ay önce

لن أناقش المشهد المؤسف الذي ظهر على شاشة قناة بي إن سبورت حين بدا المحلل هيثم فاروق غاضبًا ومشتتًا بعد فوز منتخب المغرب للشباب بكأس العالم على حساب الأرجنتين، من جهة سلوكه الشخصي الذي تناوله كثيرون من زاوية العاطفة، وسأتناوله من زاوية مهنية بحتة، لأن ما حدث لم يكن مجرد تصرف عابر، بل خرق واضح لأبسط قواعد الظهور التلفزيوني الحي، ولأخلاقيات العمل داخل الاستوديو التحليلي، فما ارتكبه الكابتن هيثم فاروق يمثل إهانة صارخة للقناة التي يعمل بها، وتعاليًا غير مبرر على زملائه، واستخفافًا بهم، ويعكس غياب الحد الأدنى من الضبط المهني الذي يُفترض أن يتحلى به أي محلل دائم في شاشة عربية شهيرة ومحترفة كبي إن سبورت. الظهور الإعلامي المباشر ليس مناسبة للتعبير عن الخواطر الشخصية ولا حلبة لتصفية الانفعالات، بل مسؤولية حقيقية أمام ملايين المشاهدين، واحترام تام للمنظومة التي يعمل بها كل من في الأستوديو، من المذيع إلى الضيف إلى المشاهد في بيته، وكل تصرف صغير محسوب، وكل حركة على الكاميرا تُقرأ فورًا، ولا مجال فيها للتبرير أو التأويل، وحين يتحول محلل دائم إلى متفرج عابس أو ضيف غير متفاعل فقط لأن نتيجة المباراة لا تعجبه، فنحن أمام أزمة مهنية لا يجوز الصمت عنها. وإن لم يكن الكابتن هيثم فاروق قد أفصح يومًا عن ارتباطات أو جذور شخصية تربطه بالأرجنتين أو بأحد من أهلها، فلا بأس أن نفترض له عذرًا عاطفيًا يُفسّر به هذا الحزن والانشغال المفاجئ بالهاتف، وربما نكتشف لاحقًا أن قلبه معلق براقصي التانغو على نحو لا نعلمه. لكن ما نعلمه جيدًا أن ما فعله لا علاقة له بالمهنية، ولا بأخلاقيات الظهور الإعلامي، وأن الصمت الرسمي تجاه مثل هذا السلوك يبعث برسائل خاطئة لكل من يعتقد أن الاستوديو التحليلي مساحة مفتوحة للمزاج الشخصي والتعالي على الزملاء.

mohamed salah

768,370 görüntüleme • 10 ay önce

🔴واحدة من أكبر الفضائح على المنصة هذا المستخدم يُعد واحدًا من أكبر ناشري التضليل على المنصة. جفنيور، واسمه الحقيقي أحمد يوسف، أمريكي المولد، نشأ في الكويت، ويقيم حاليًا في تورونتو بكندا. بنى حضوره على ادعاء هوية فلسطينية بهدف استدرار التعاطف، ثم حول هذا التعاطف إلى أداة للتلاعب، فكان في البداية ينشر الأخبار بصيغة عاطفية، ثم بدأ يبالغ في صياغتها حتى وصل إلى مرحلة كبيرة من التضليل، وقد سجّله مجتمع X في “ملاحظات المجتمع” أكثر من 80 مرة بسبب نشره أخبارًا مزيفة، أو إعادة تدوير أخبار قديمة مر عليها سنوات، أو نشر فيديوهات مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى إيقاف تحقيق أرباحه. استغل كل ما استطاع استغلاله لصالحه، واعترف بأنه كان يربح آلاف الدولارات أسبوعيًا من المشاهدات. سابقًا قال إنه لا يرغب في كسب المال من المنصة، ثم عاد وفعّل الربح، بل وصل به الأمر إلى طلب التبرعات، وعندما لاحظ المتابعون تفعيله للخاصية، ادعى أن المتابعين هم من شجعوه على طلب التبرعات “من أجل مساعدة الآخرين”، لكنه لم يفعل ذلك إطلاقًا، بل تظهر صوره التي نشرها بنفسه أنه يعيش حياة مترفة تتنقل بين السهرات والسيارات الفارهة. ورغم ظهور الأدلة الواضحة كوضوح الشمس على تضليله في التغريدات، فإنه لا يزال مستمرًا في ذلك ويشكو من أن المنصة أوقفت أرباحه، فبدأ يهاجم نيكيتا بير، رئيس قسم المنتجات في المنصة بسبب القرار. فقام نيكيتا بنشر صورة لرسالة أرسلها له جفنيور، يظهر فيها وهو يستجديه للتراجع عن القرار، عندها قام جفنيور بحذف التغريدة واستمر في محاولة استعادة الأرباح. كما حذف جميع التغريدات التي حصلت على ملاحظات المجتمع (أكثر من 80 مرة)، وقال أنه “يحب إسرائيل” وأنه لن يكرر هذا الأمر مرة أخرى. شخص جعل التضليل حرفة، واستغلال القضايا تجارة، وخلق لنفسه صورة زائفة من أجل المال فقط.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

34,169 görüntüleme • 3 ay önce

للأسف 🥲 ظنَّ الصحفيون الفلسطينيون، الذين يتعاونون بشكل رسمي ومعتمد مع (اللجنة المصرية الإغاثية) بأنهم سيكونون في أمان إذا استقلوا السيارة التابعة لها، المطبوع عليها شعارها، والتي ترفع علم #مصر وتعمل في #غزة بالتنسيق مع الإسرائيليين، ولدى الجيش الإسرائيلي (كما هو مُعتاد) عِلمٌ مسبق بها، وبهيئتها وبأرقامها وإحداثيات طريقها الذي ستمر فيه للأسف ظنوا أنه ... بما أننا في مرحلة هدنة، وفي اليوم الـ102 بعد اتفاقية وقف اطلاق النار الموقعة في شرم الشيخ بـ مصر ، وخلال احتفالية ضخمة، حضرها ترامب وعدد كبير من رؤساء العالم، وسُميت بـقمة السلام، وأٌطلِق فيها على #السيسي اسم "راعي السلام" ، بأنه من الطبيعي أن تحترم إسرائيل الاتفاقية الدولية الرسمية، وكل هؤلاء الرؤساء للأسف... ظنوا أن مصر دولة كبيرة ولها سيادة، ولها كرامة، ولديها جيش قوي، لن يقبل أبدا بالاعتداء على من يرفع علم بلاده، ولن يسمح لـ #إسرائيل بنقض اتفاقية السلام التي وقعتها مع مصر منذ ما يقرب من نصف قرن، باعتداء غاشم وإجرامي على سيارة تابعة للجنة المصرية، وقصفها بصاروخ وتحويل كل من فيها إلى أشلاء لكن للأسف ... إن بعض الظن إثم 🥲

شيرين عرفة

21,849 görüntüleme • 7 ay önce

اذا كان السكوت مشاركة في الباطل فكيف بغيره 👇 فإذا ما وقف الآخرون منك وقالوا : لا ، العمل الصالح هو أن تسكت؛ لتحافظ على مصالح فلان أو فلان , لتحافظ على مصالح الدولة الفلانية ، أو يوهمونك أن سكوتك حفاظ على مصلحة الشعب وأنت ترى أن السكوت هو عمل سيء ، وباطل وإنما يريدون منك أن تضحي بالدين من أجل مصالح الآخرين سترى أمامك قائمة من الأعمال هم يخطونها بأيديهم ثم يقولون لك : التزم بها إنها أعمال صالحة؛ من منطلق الحفاظ على مصلحة كذا على كذا.. الخ. الأعمال الصالحة هي التي تضمنها القرآن الكريم ودعانا إليها ، ودعانا إليها الرسول ( صلوات الله عليه وعلى آله ) . ودعانا أهل البيت إليها هي الأعمال الصالحة. { وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ } ( السجدة : من الآية٢٠ ) يؤكد بأنه ليس هناك تسوية بين المؤمنين والفاسقين { فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ } مرجعهم ، { كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا } ( السجدة : من الآية٢٠ ) وعندما يقول : { كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا } أليس هذا يوحي ويدل أيضاً على أنهم في حالة رهيبة ، في شدة عظيمة يحاولون الخروج من جهنم؟ لكنها تلك التي قال الله عنها : { عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ } ( البلد : ٢٠ ) مغلقة أبوابها { فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ } ( الهمزة : ٩ ) { عَمَدٍ } من الحديد { مُمَدَدَةٍ } توثق وصد أبوابها ، وكلما حاول أولئك وهم يتحركون لمحاولة الخروج من جهنم ضربوا أيضاً بمقامع من حديد { وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا } ( السجدة : من الآية٢٠ ) هم أولئك الذين كانوا هنا في الدنيا ، كلما أراد أنبياء الله أن يخرجوهم من ذلك الواقع المظلم أصروا على البقاء فيه. من كانوا إذا جاء من يعمل على إخراجهم من الظلمات إلى النور أصروا على البقاء في الظلمات ، أصروا على البقاء في الشر لا يريدون أن يخرجوا إلى النور ، لا يريدون أن يخرجوا إلى ميدان الأعمال الصالحة ، إذاً فهم من سيحاولون أن يخرجوا من جهنم ثم لا يمكن أن يخرجوا , وكلما حاولوا وجدوا الأبواب أمامهم موصدة ، ووجدوا خزنة جهنم أمامهم يضربونهم بمقامع من حديد. أنت تريد أن تخرج من جهنم؟ أخرج هنا في الدنيا من تلك الأعمال التي قد تؤدي بك إلى جهنم فتحاول الخروج فلا يمكنك الخروج { كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ } ( السجدة : من الآية٢٠ ) . تكذبون بصريح قولكم , أو تكذبون برفضكم في واقعكم , وقد يكون المكذبون في واقعهم أكثر بكثير من المكذبين بمنطقهم؛ فـ { ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ } { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } ( السجدة : ٢١ ) . هذه الآية تنص على أنها سنة إلهية ، أن الأعمال السيئة في هذه الدنيا يحصل من ورائها الإنسان على نوع من العذاب. وكلمة عذاب شاملة في هذه الآية ، أو عامة في هذه الآية.

محمد علي الحوثي

143,578 görüntüleme • 2 yıl önce

والذي نفسي بيده، لو أنني افتريت عليك، ما تجرأت أن تدعو عليّ دعاءً يفضحني ويهتك ستري. حسبنا الله ونعم الوكيل. لم أكشف سر مستور، ولا نبشت خبيئة، وأين النميمة في كلام أنت وضعته في صفحتك أمام ٨ مليون متابع؟! إنما عرضت تغريدة كتبتها أنت بيدك وقرأها الناس، ولكن كما قيل: كاد المريب أن يقول خذوني. فلا تتزين بلباس المظلومية، وأنت من أطلق الأحكام جزافًا، وزكّى من تسميهم مجاهدين، وقد كشف الله اليوم للناس حقيقتهم، وفضح ولاءهم لغير أوطانهم، فكانوا سببًا في البلاء والدمار، وصدق من حذر منهم، وما حال غزة عنك ببعيد، يشهد عليه القاصي والداني. وبعد كل ما قلنا عنهم فقد صدقنا، والكل اليوم شاهد مواقفهم معنا في عز أزمتنا، وجدناهم مع إيران ضد دول الخليج. وهذا والله مشهد من سنن الله في التاريخ، يرفع به أقوامًا ويضع به آخرين. وضايقك أني وضعت مقارنة بين تغريدتين؟! وماذا عن هذا المقطع المسجل تكفّر فيه بعض الأقوام، فترميهم بالصهيونية والنفاق، وتخرجهم من الملة؟! أما علمت أن التكفير حكم خطير، وأن إطلاقه بغير حق من أعظم البغي؟! أليس هذا صريحًا في العدوان على دين الله وحدوده؟! ثم تتمادى فتزعم أنهم ليسوا من الأمة أصلًا!! إن كانوا ليسوا من هذه الأمة، فمن أي أمة تراهم؟! أي جرأة هذه على حدود الله؟! أبهذه السهولة تُقصى الأمة ويُمحى أهلها من الملة لأنهم خالفوكم؟! وأذكّرك، والذكرى تنفع المؤمنين، بخطاباتك زمن ما سمي بالخريف العربي، حين كنت تحرض الشباب، وتغريهم بشعارات الدم والتضحية، فدفعت بهم إلى المهالك، وضاعت أعمار، وسفكت دماء، وكل ذلك تحت لافتات زينت للناس. ثم ألم تكن أنت من كتب يومًا عندما كانت تتساقط الدول العربية: "والكويت قريبًا"؟! فأي قلب يرجو تعاطف أهل الكويت مع من تمنى سقوط وطنهم؟! فلا تتقمص اليوم دور المظلوم، وقد سجل عليك القول، وشهد عليك الفعل، والله من وراء القصد، وهو الحكم العدل.

سعود عبدالعزيز الجري

1,698,285 görüntüleme • 4 ay önce

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعلنا من أمة الإسلام، وحفظ لنا هذا الدين صافياً من كل تحريف وزيادة ونقصان، وميّز أهله بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح. نحمده سبحانه على نعمة الإسلام وكماله، ونشكره على فضله وتمامه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا أحرص الناس على اتباع الحق ونصرته، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. أما بعد : كتاب فضل الإسلام للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله من أعظم مصنفاته وأنفعها للأمة، إذ جمع فيه أصولاً عظيمة من أصول الدين بأسلوب بليغ مختصر، وبترتيب محكم قلَّ أن يوجد مثله في غيره من الكتب. وهو كتاب عظيم النفع في بيان حقيقة الإسلام، وأهمية التمسك به، والتحذير من ضده من الشرك والبدع والانحرافات. يتناول الكتاب جملة من الأبواب التي تقرر فيها: - وجوب الدخول في الإسلام والتحذير من ضده. - تفسير الإسلام وبيان أنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. - بيان ما يضاد الإسلام من الشرك والبدع والمعاصي. - فضل التمسك بالسنة، والتحذير من البدع وأهلها. - خطر الإرجاف ومحدثات الأمور، وأثر التقليد الأعمى واتباع الهوى. وقد اعتمد الشيخ رحمه الله على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح في تقرير هذه الأصول، مما جعل الكتاب مرجعاً متيناً في تقرير أصول العقيدة والمنهج. أهمية الكتاب هذا الكتاب يُعَدّ من الكتب المؤصِّلة في باب العقيدة والمنهج، فهو يكشف حقيقة الإسلام وفضله، ويبين المنهج السديد لأهل السنة والجماعة في مقابل أهل الأهواء والبدع. وقد صار مرجعاً لكثير من العلماء وطلبة العلم، ومصدراً مهماً في الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، والتحذير من البدع والانحرافات. وقد شرح الكتاب العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله شرحاً نفيساً، أبان فيه عن معانيه، وفصّل مقاصده، وربطه بواقع الأمة، فكان شرحه من أنفس ما يُقرأ على هذا الكتاب. فقد امتاز شرحه بالسهولة والوضوح، مع عمق العلم وقوة الاستدلال، مما جعل شرح ابن باز من أنفع الشروح وأوسعها انتشاراً بين طلبة العلم والدعاة. وكان هذا الشرح من أعظم ما جلا مقاصد الكتاب وربطه بالمنهج السلفي الأصيل، فجمع بين أصالة النصوص وجزالة البيان، وبين التطبيق العملي لواقع الأمة. فالكتاب أصل من أصول الدعوة السلفية، وقراءة شرحه مع تدبر معانيه من أعظم ما يرسخ العقيدة الصحيحة والمنهج المستقيم في قلوب المسلمين، وهو سلاح قوي في مواجهة أهل البدع والحزبيات والانحرافات. نسأل الله أن يرحم الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، وأن يجزي الشيخ ابن باز خير الجزاء على بيانه وشرحه، وأن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نلقاه سبحانه.

خالد التميمي

32,571 görüntüleme • 1 yıl önce