Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

رصدت كاميرات المراقبة امرأة تجلس بهدوء في فناء منزلها، وكل شيء بدا طبيعيًا… حتى حدث أمر مفاجئ جعلها تنتفض من مكانها وتركض إلى الداخل بسرعة. لكن عند مشاهدة التسجيل ظهرت تفاصيل غريبة لم ينتبه لها أحد من المرة الأولى! هل لاحظتم ما ظهر في المشهد؟

19,076 views • 5 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في أقل من دقيقة.. هكذا اختفت سيارة "شاص" من قلب عتق! كاميرا مراقبة توثق لحظة بلحظة لم يكن في الساحة ما يثير الشك... سيارة تويوتا شاص بيضاء تقف بهدوء، والشارع يبدو طبيعياً، لكن ما وثقته كاميرا المراقبة بعد دقائق يكشف عملية سرقة نُفذت ببرودة أعصاب ودقة لافتة. بدأت القصة بسيارة بيك أب تجوب المكان وكأنها في جولة عابرة، قبل أن تغادر وتعود مجدداً في توقيت محسوب. توقفت بمحاذاة السيارة المستهدفة، ونزل أحد الأشخاص بهدوء، ليتسلل إلى مقصورة القيادة. داخل السيارة، أمضى السارق نحو دقيقة كاملة يحاول تشغيلها أو تعطيل نظام الحماية. ثم، فجأة، أضاءت المصابيح الأمامية... وانطلقت السيارة المسروقة من مكانها بعد سيارة الجناة في مشهد بدا وكأنه عملية مخطط لها مسبقاً. الأكثر إثارة أن طفلاًً صغيراً مر بعد ثوانٍ فقط من هروب اللصوص، غير مدرك أن جريمة سرقة كانت قد وقعت أمام عيني كاميرا المراقبة. برأيك، هل سيتم الوصول إليكم بناء على معلومات لقطات الكاميرا؟🤔 📍 الحادثة وقعت في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2026.

مأرب الورد

716,527 views • 29 days ago

عاجل | المواطنة نبيلة العقربي تستغيث عقب اقتحام مجموعة مسلحة منزلها في مدينة الشعب - كشفت المواطنة "نبيلة علي العقربي" عن تعرض منزلها للاقتحام من قبل عناصر مسلحة، بلباس مدني، بعد أن وثقت كاميرات المراقبة لحظة الاقتحام أمام منزلها. - وبحسب المشاهد الموثقة، أقدم أحد الأشخاص على القفز إلى داخل حوش المنزل دون أي مسوغ قانوني، وقام بفتح الباب من الداخل، ليدخل المسلحون حوش المنزل، مؤكدة أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها منزلها للاقتحام. - وأكدت المواطنة بوجود بلاغ سابق لدى شرطة الشعب، وقالت إنها تملك عقد إيجار وتفويضاً ومستندات تثبت موقفها القانوني، متسائلة: بأي حق تُقتحم المنازل ويُرعب سكانها بالقوة والسلاح؟ - ووجهت نبيلة العقربي نداء استغاثة عاجلة إلى الأجهزة الأمنية والنائب العام والسلطة المحلية، مطالبة بفتح تحقيق فوري وتوفير الحماية لها ولمنزلها، محذرة من أن استمرار هذه التصرفات قد يقود إلى كارثة لا تُحمد عقباها. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

15,318 views • 15 days ago

تجلس وحيدة كظل فقد صاحبه، عيناها جمرٌ انطفأ من شدة الحزن، ووجهها صفحة بيضاء خطّت عليها الأيام ألف نكبة ونكبة. تمسك بيديها المرتجفتين قطعة بلاستيك تغطي بها طفلها ليحتمي من البرد، تلامس بها وجهه المسجّى، لكن البرد هذه المرة ليس من نسيم الليل، بل من برودة الموت. بقيت وحدها.. بعد أن كانوا كل شيء لها. لا صوت في المكان إلا أنينها المكتوم، لا أحد يرد عليها حين تهمس باسم طفلها، لا يجيبها زوجها حين تسأله تخاطرًا: "أحقًا ذهبت وتركتني؟" تحاول أن تستوعب المشهد.. أو أن تفك شيفرة الأحداث المتسارعة أمامها منذ الفجر. هل هذه أجسادهم حقًا؟ هل هؤلاء الأحبة الذين كانوا هنا بالأمس يملأون المكان دفئًا؟ هل رحلوا جميعًا وبقيت هي وحدها تسند جدران الفراغ؟ لم يترك لها الاحتلال سوى العدم.. لم يسلبها فقط أحبابها، بل انتزع روحها معهم، مزّق قلبها مع أجسادهم، وتركها جثة بلا روح. يا الله، ما أقسى هذا المشهد، وما أوجع أن يبقى الإنسان وحيدًا بعدما كان له وطنٌ صغير من وجوه من يحب..

Khaled Safi خالد صافي

200,360 views • 1 year ago

فتاة أرجنتينه توثق مقطع فديو فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها "لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة من شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي مر بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا .. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري أرجوكم، علموا أولادكم ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا أقل

إيلي Ellie

73,678 views • 1 month ago

فتاة أرجنتينه 🇦🇷 توثق مقطع فديو ​فتاة تعبر عن صدمتها وغضبها ​"لقد سئمت من كوني امرأة. كنت أمشي في الحي الذي أسكن فيه، وتوقفت عند إحدى الزوايا لأتفقد هاتفي قليلاً فجأة، مرّ شاب كان يركب دراجة هوائية، وقام بلمس مؤخرتي! مرّ بسرعة كبيرة، ولمسني بقوة لدرجة أنه دفعني، ثم ابتعد مسرعاً وهرب. ​أنا أعلم أن طريقة لباسي لا علاقة لها بالأمر، لكن انظروا.. أنا أرتدي ملابس ثقيلة وتغطيني بالكامل! ماذا تريدونني أن أفعل بمؤخرتي؟ لا يمكنني إزالتها، إنها جزء من جسدي! ​ينتابني الكثير من الغضب لأنني لا أعرف كيف أبلغ عنه، لقد نظرت حولي ولم أجد أي كاميرات مراقبة. تظاهرت بالجنون وحاولت التصرف كأن شيئاً لم يكن، لكن في الحقيقة، الأمر ليس كذلك، لقد حدث شيء مؤذٍ بالفعل، وأصبت بنوبة قلق. ​بصراحة، لا يفاجئني أن هذه الأشياء ما زالت تحدث حتى الآن، لكن ما يفاجئني حقاً هو أن الفاعل شاب في مثل عمري! أرجوكم، علموا أولادكم، ما الذي تفعلونه بحق الجحيم في تربية الذكور؟ لا يمكنني أن أستوعب كيف لشاب يمكن أن يكون صديقي أو أخي، أن يقوم بفعل مثل هذا

بنفا bnvafa

1,394,620 views • 2 months ago

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 views • 11 months ago

أوقفت سلطات المتجر سيدتين في منتصف العمر، وهما مواطنتان مغربيتان تتحدثان العربية، وتحملان البطاقة الخضراء. إحداهما كانت تعيش في مقاطعة بوكا، وانتقلت من نيويورك، والأخرى كانت ابنة عمها أو ما شابه، وجاءت إلى فلوريدا في زيارة. تم القبض على السيدتين متلبستين بالسرقة من المتجر خلال التحقيق، اعترفت السيدتان بأنهما جاءتا لشراء بعض الأشياء، ولكن عندما رأتا بعض العطور باهظة الثمن والفاخرة، لم تستطيعا مقاومة شرائها، ولكن لم يكن لديهما ما يكفي من المال، لذلك حاولتا سرقة تلك العطور، حيث هربتا وأخفتاها في حقائب أيديهما، والتي كانت واضحة تمامًا في لقطات كاميرات المراقبة. ولكن عندما اصطف الضباط، بدأتا في التمثيل، مثل البكاء. كذبت إحدى السيدتين عدة مرات، ولم تفهم اللغة الإنجليزية بصفتها حاملة البطاقة الخضراء، وحاولت أن تكون ذكية، وحاولت إخفاء معلوماتها عن الضابط، وكانت شديدة الذكاء. لذلك، في مرحلة ما، غضب الضباط منها بشدة، وقاموا بتقييد يديها أولاً. لم تستطع السيدة الأخرى فهم اللغة الإنجليزية بشكل كافٍ، فساعدت السيدة الحاملة للبطاقة الخضراء الضابط في البداية على جعلها تفهم، ولكن بسبب ذكائها المفرط وكذبها مرارًا وتكرارًا، لم يصدقها الضباط. ثم اتصل الضباط بضابط إنفاذ قانون ثنائي اللغة آخر عبر الهاتف والذي ساعد الضابط في إجراء المقابلة معها. قرأ الضباط لهما حقوقهما بموجب قانون ميراندا، واستجوبوهما. لكن كلتا السيدتين كانتا متغطرسين للغاية، ومذعورتين، تصرخان، وتتصرفان وكأنهما تبكيان، وتقولان "هذه هي المرة الأولى والأخيرة، سيقتلني زوجي ، أنا وحدي هنا، أين سيذهب أطفالي، أنا آسفة، لن أفعل هذا مرة أخرى، أقسم بالله لن أفعل هذا، سندفع الثمن، لن أفعل هذا مرة أخرى، من فضلك لا تأخذني إلى السجن، أعتذر من فضلك، إلخ"، واستمرتا في التصرف بجنون. لكن الوقت قد فات ، أصبح الضباط قلقين للغاية وغاضبين من تصرفاتهما المبالغ فيها كما حذرهم الضباط من تقديم معلومات كاذبة، لأن ذلك سيُعرّضهم لتهمة أخرى، لأن السيدة الحاملة للبطاقة الخضراء كانت تتصرف بذكاء مفرط، حيث كذبت بشأن معلوماتها. ذكر أحد الموظفين أنهم كانوا يختارون العطور بسرعة من على الحائط، توم فورد، ثم هناك غوتشي وديور 2 ديور.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

14,670 views • 6 months ago

بالنظر إلى ما يجري في مدينة سبتة من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين المغاربة، هناك شيء غامض وجانب خفي وسري للغاية لم يتطرق إليه أحد. قبل كل شيء، لا يختلف اثنان أن سبتة هي أراضٍ مغربية ما زالت محتلة من قبل الإسبان، لكن دعني هنا أوضح لك عدة نقاط .. 1/ لماذا في هذا التوقيت بالذات بدأ تدفق المهاجرين المغاربة بهذه الكثافة ؟ 2/ هل الأمر يتعلق بزيارة رئيس الحكومة الإسبانية سانشيز إلى الجزائر وغضب الحكومة المغربية من ذلك ؟ 3/ هل الأمر يتعلق بمواقف إسبانيا المشرفة من القضية الفلسطينية ودعم أهالي غزة وعدم السماح للسفن الإسرائيلية بالرسو في موانئ إسبانية ؟ 4/ هل ما رأيناه هو بدعم إسرائيلي وتواطؤ مغربي للضغط على الحكومة الإسبانية ومحاولة استرداد سبتة للسيطرة على مضيق جبل طارق بعد حصار الكيان في هرمز وباب المندب ؟ هذه النقاط الأربع وغيرها أثيرت كلها بسبب ما رأيناه من مشاهد صادمة لتدفق عشرات الآلاف من المغاربة من أطفال ونساء وشيوخ وشباب، حتى المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ؟؟ كيف تجمعوا في الحدود بهذه الكثافة واخترقوا النقاط الأمنية ؟ ومن سمح لهم بالتجمع أساساً ؟ وكيف في لحظات تم دخولهم مدينة سبتة ؟ إياك أن تخبرني أن ما حدث كان صدفة، فكيف لعشرات الآلاف من الأشخاص أن يتواجدوا في نقطة ما دون أن يكون هناك تنسيق ما بينهم ؟؟ وبغض النظر عن كل هذه النقاط، هناك جانبان أحدهما جانب إنساني مبكٍ، والآخر جانب هزلي مضحك، ولنبدأ بالجانب المضحك .. إسرائيل التي تحتل فلسطين تطالب الحكومة الإسبانية بالخروج من مدينة سبتة وتصفهم بالغزاة ! إسبانيا المحتلة لأرض سبتة كان لها مواقف مشرفة بالدفاع عن أرض فلسطين وإدانة الاحتلال ! المغرب الذي يدعم الكيان قلباً وقالباً وهو أحد المطبعين معها وأحد المدافعين عن الاحتلال الإسرائيلي يمثل دور الضحية ويطالب إسبانيا بالخروج من مدينة سبتة ! مفارقات هزلية عجيبة لا تجدها إلا في هذه المنطقة المنكوبة . الجانب الإنساني المبكي .. عند مشاهدة هذه المقاطع يحق لنا أن نتساءل .. ما سرّ هذه الفرحة على وجوه الآلاف وهم يدخلون مدينة سبتة الأوروبية ؟ يمضون إلى المجهول بأقدام حافية وجيوب فارغة ووجوه لا تعرف الخوف، كأنهم على يقين بأن المجهول مهما كان قاسياً فلن يكون أقسى من الوطن الذي تركوه خلفهم، ولا من الحياة الموجعة في المغرب التي دفعتهم إلى الرحيل للبحث عن حياة أفضل ومستقبل أجمل، في لحظة يندى لها جبين العروبة ! فلعنة الله على كل حكام سايكس بيكو الخونة ولا سبيل لنا في الدول العربية للتخلص من هذا الكابوس الجاثم علينا المتمثل بهؤلاء الحكام سوى بالقوة ولا شيء غير القوة . ✍️ فاتن ? #المغرب #اسبانيا #سبتة

فاتن ?

22,260 views • 27 days ago

في عام 2015 حدث في كوبا مشهد يبدو وكأنه خرج من فيلم رعب . رجل يدعى بابلو موريرا كان مصورا من هافانا ويبلغ من العمر 28 عاما بحسب التقارير التي تناولت قصته قال بابلو إنه كان يمر بمرض شديد جعله يفقد القدرة على الاحتفاظ بالطعام ويخسر وزنه كما وصف وجود مشكلات واضطرابات كبيرة في حياته المنزلية رحل للاطباء ولم ليعرفوا الحل ثم اقترح عليه أحد معارفه زيارة معالج روحي يعتقد أنه يستطيع إزالة ما وصفه بابلو لاحقا بأنه لعنة فودو وهنا يبدأ الجزء الذي جعل الفيديو ينتشر حول العالم جلس بابلو أمام المعالج ووضع المعالج بيضة في فمه ثم بدأ ما يشبه طقسا روحيا وبعد لحظات ظهر وكأنه يستخرج من فمه أشياء غريبة جدا ووضعها داخل وعاء بابلو قال لاحقا إنه كان متوترا لدرجة أنه لم يدرك ما يحدث أثناء الطقس وأنه لم ير ما تم استخراجه إلا بعد أن نظر إلى الوعاء وبحسب روايته فقد اعتقد أن تلك الأشياء كانت جزءا من اللعنة التي أصابته لكن هنا يجب أن نفصل بين ما قاله بابلو وبين ما يستطيع العلم إثباته وجود الفيديو حقيقي كفيديو متداول ووجود بابلو موريرا وقصة تصوير المشهد في مقاطعة ماتانزاس عام 2015 ورد في عدة تقارير لكن لا يوجد دليل طبي او علمي موثوق لان بكل بساطة العلم لا يعرف بالغيبيات وانما بالادلة

تميم

11,048,681 views • 10 days ago

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

483,860 views • 3 months ago